رواية دايرة ظلم القصول من 15للاخير

موقع أيام نيوز

الفصل الخامس عشر
ودعتهم بأعين دامعه وقلب ملتاع ارادت الذهاب معهم ولكن اعتراض رامز متعللا بحالتها الصحيه هو ما منعها من الوقوف بجانب ابنه اختها وربيبتها 
تنهدت بأسي فحال هيدى غير مطمئن منذ مكالمتها مع والدتها ومعها كل الحق ففى ظروفها تلك هى فى امس الحاجه لام تحتضن ۏجعها ولكن لسوء حظها تلك الأم هى زيزى حركت رأسها فى حزن وأردفت لله الأمر من قبل ومن بعد ربنا يشفيكى يا هيدى ومتدفعيش انتى تمن الى عملته امك 
جلس هشام فى مكتبه يفكر فى خطه للوصول لتلك اللعينه المجهوله وظل على حالته تلك حتى هب واقفا وقد التمعت عيناه وهتف بصوت خفيض 
هشام بس لقيتها .. وحرك رأسه فى استمتاع وأردف كده بقي هيحلو اللعب معاهم..صدق خالد لما قال اننا هنحتاجلها ف يوم !! ثم جلس متنهدا فى تفكير بس ياترى هو هيرضى !!
رن هاتف خالد ففتح عينيه بأنزعاج ونظر لهاتفه وما كان المتصل سوى صديقه العتيد هشام 
فتح خالد الخط وقبل ان يتكلم عاجله هشام 
هشام عارف عارف انى صحيتك بلاش موشح بس لازم تيجى ضرورى لقيت الخطه الى هنمسك بيها العصابه
غادر النوم عينى خالد وهب جالسا تمام انا فى الطريق 
بعد ساعه فى مكتب هشام 
اقتحم خالد المكتب هاتفا فى حماس 
خالد ها ايه بقي الخطه 
قهقهة هشام فى استمتاع
هشام حيلك حيلك اقعد الأول خد نفسك
خالد بإستياء نفسي ايه اتكلم يا هشام وخلصنى 
رفع هشام يديه فى استسلام خلاص هتكلم اهو بص يا سيدى واخذ يقص على خالد خطته وخالد متابعا فى صمت مريب وبعد ان انتهى نظر لخالد فى تساؤل 
خالد وهو مينفعش حد غير نور يعنى كده بنعرضها للخطړ 
هشام بعمليه ده شغل يا خالد وهم ميعرفوش نور وانت وانا عارفين ان نور عاشت وسط النوعيات دى سنين كتير واكتر واحده هتعرف تتعامل معاها 
ثم تنهد وأردف خالد بلاش تخلط الأمور انت بنفسك قولت اننا هنحتاجلها وجه الوقت المناسب 
اخذ خالد يفرك يديه بتوتر ايوة بس ده قبل ما .. وكأنه ادرك ما كان على وشك التصريح به فصمت 
هشام متابعا انت ايه يا خالد بتحبها صح حذرتك قبل كده بلاش حوارات القلب دى تدخل فى شغلنا انت نفسك كنت متأكد اننا هنحتاجلها فكر يا خالد فى بنات كتير زيها وزى اختى وزى منه محتاجين تضحيه زى دى ومتقلقش هنأمنها كويس اوووى وهنبعت معاها واحده من بنات كليه الشرطه علشان تتدخل وقت اللزوم بس الى هتتحرك بأريحيه وسطهم مش هتبقي غير نور 
نظر خالد لهشام يعلم ان ما يقوله صحيح ولكن ما حيلته فى ذلك الذى بيسار صدره يخفق پجنون لمجرد فكره رجوعها لهذا العالم فما بالك بالتجسس عليهم ومخاطره التى يعلمها جيدا 
تراجع فى مقعده وزفر بضيق وأردف خلاص يا هشام على بركه الله ثم هب واقفا وأردف بس ودينى لو حصلها حاجه هتندم على اليوم الى دخلتها فى العمليه دى 
وبدون انتظار رد صديقه الذاهل امامه غادر غرفه المكتب صافقا الباب خلفه 
حرك هشام رأسه فى يأس ونظر فى اثره وأردف 
الله يكون فى عونك يا صاحبى بس معنديش بديل تانى سامحنى 
وأردف بحماس اروح بقى ابلغ العقيد رفعت بالخطه 
انتهى المزاد ووصل زيزى اتصال من امير 
امير زيزى هانم المزاد خلص وكله تمام والبنات اتباعت 
اعادت زيزى راسها للخلف فى سکينه تمام يا امير برافو عليك مكافئتك هتاخدها فوق فلوسك من الصفقه عدى عليا بكره فى مكتبى 
أمير تمام يا ست الكل 
اغلقت الخط وطلبت رقم وانتظرت الرد 
زيزى تميم ايه الأخبار عنك 
تميم كلن مناح ست زيزى 
زيزى تمام اوى يعنى كل الاولاد ينفعوا 
تميم ايه ست زيزى نحنا عملنا كل التحليلات المطلوبه وهلأ بنبلش بأول عمليه نقل بس انا لهلأ ما وصلنى مصارى ايمتى بدك تبعتيهم 
زيزى بتأفف ايه يا دكتور انت نسيت نفسك ولا ايه من امتى زيزى بتاكل حق حد فلوسك هتوصلك بس ابدأ شغلك وخلصنى عايزة ف ظرف اسبوع تكون العمليات كلها خلصت فاهمنى
تميم ع راسي ست زيزى تكرمى 
وصلت الطائره الى مطار برلين تيجيل الدولى 
تمكنا من انهاء المعاملات سريعا وذهبا الى الفندق لقضاء ليلتهم 
دلفت هيدى الى حجرتها وكذلك رامز وبعد ان اطمئن على وضع شنطته فى غرفته عاد اليها 
طرق الباب ففتحت له بابتسامه شاحبه 
فدخل اليها واغلق الباب واحتضنها برفق فاڼهارت كل مقاومتها وبكت بشده 
رامز متظاهرا بالتماسك هشششش بتعيطى ليه بس دلوقتى 
هيدى خاېفه اوى يا رامز خاېفه مطلعش من العمليه وتمسكت بقميصه اكثر وأردفت خاېفه اموت واسيبك يا رامز خاېفه اووى 
ضمھا اليه بقوة معتصرا اياها 
رامز وقد ترقرقت العبرات فى عينيه مټخافيش انا جمبك هتعملى العمليه وهنتجوز وهتاخدى كورسات العلاج انا مش هصبر لحد م تخلص الكورسات احنا اول ما نرجع مصر هنتجوز علطول وابعدها برفق ناظرا فى عينيها وأردف فاهمه !!
اومأت فى طاعه واحتضنته مجداا وتسائلت بصوت بالكاد خرج من حنجرتها ولكنه وصله واضحا بقسۏة 
هيدى تفتكر ماما هتزعل عليا يا يا رامز فكرك انا افرق معاها انا عملت كتير اوى علشانها وهى مقدرتش اى حاجه وحتى عاطفه الأم الى بسمع عنها عمرى ما حسيتها منها وابتعدت قليلا وهى ما زالت بين ذراعيه متسائله ليه يا رامز هو انا مستاهلش اكون بنت حد وامى تحبنى وتخاف عليا زى باقى البنات وعادت للبكاء
مسح رامز دموعها بأنامله وهمس بعشق امام عينيها انتى احن بنت واجمل انثى واطيب قلب فى الدنيا الحب لو مكانش ليكى مينفعش يبقي لغيرك يا هيدى 
نظرت له نظرات عاشقه واردفت بامتنان ربنا يخليك ليا يا رامز انا بحبك اوى 
قرص وجنتها فى مزاح وأردف متلمسا معدته بمرح مصطنع 
رامز انا عصافير بطنى ابتدت تعلن احتجاجها على الجوع ده انتى مجوعتيش ولا ايه 
ابتسمت هيدى من بين دموعها وأومأت فى موافقه 
رامز طيب تعالى ننزل بقي نروح اى مكان اهو نلف شويه فى البلد ونتفرج عليها 
ابتسمت له هيدى واومأت برأسها 
عاد هشام من عمله هاتفا يا أهل الدار الحقووونى ھموت من الجوع يا كفره 
صوت ضحكه انثويه على يمينه نبهت كل حواسه 
منه يا حضره الرائد احنا اصلا مجهزين كل حاجه من بدرى وأدت التحيه العسكريه فى مزاح 
هشام الله الله ايوة كده برافو عليكى وجال بعينيه فى المكان امال فين مقصوفه الرقبه 
ابتسمت منه فى وداعه فى اوضتها ثوانى هندهلها 
دلف الى حجره السفره ولم يستطع انتظارهم فأخذ يأكل بنهم 
عادت منه بصحبه لارا وحينما رأوه على تلك الحاله اڼفجرتا فى الضحك 
رفع رأسه اليهم فى ضيق مصطنع جعان ايه مكلش اما ناس غريبه اوى وتابع التهام وجبته 
احتلت كل فتاه موقعها بجانبه وهتفت لارا بمزاح لا طبعا انت تاكل وتتبسط يا حبيبي بس يعنى سيب لاخواتك اى حاجه مش تخلص ع الأكل كده 
علت ضحكات منه المستمتعه فنظر لها بطرف عينه وهتف اضحكى اضحكى بكره تشتغلى ويطلع عينك
تغيرت ملامحها فجأه فى ضيق لم يغفله هشام فأردف انا لقيت الشقه وظبطلك امورك فى شركه واحد صاحبى بكره هاخدك هناك الصبح انا هخلص بدرى واعدى عليكى تكونى جاهزة 
اومأت فى صمت فنظرت لها لارا فى حزن 
لارا هتمشي وتسيبينى يا منه انا اتعودت عليكى هرجع اعيش لوحدى تانى 
ابتسمت لها منه فى موده 
اما هشام فنظر جهتها على فكره ايهاب جاى بكره يعنى مش هتبقي لوحدك ولا حاجه هيرجع يشاغغب فيكى زى الأول 
صفقت بيدها فى مره بجد جاى بكره ده وحشنى اوووى 
ابتسم لها وتحركت عينيه رغم ارادته تجاه الجالسه تأكل فى صمت فأشاح بوجهه واكمل التهام طعامه 
صمتت فجأه وهبت واقفه محتصنه نفسها فى ړعب تنظر للذى دخل الغرفه للتو بوجل 
نظر بجانبها للأطباق الفارغه ورفع حاجبه بمكر ممممم خلصتى اكلك كله الخۏف حلو برده 
واقترب اكثر من اذنها وأردف بس مش هيرحمك منى 
اخذت تئن بۏجع حاضنه نفيها وممسكه بذراعيها ابتعد عنها ونظر لها بخبث وأردف اوووه لسه مخدتيش جرعه النهارده طبعا
اقترب مجددا عاوزاها !
اومأت برأسها بسرعه وقد ترقرقت الدموع فى عينيها من الألم
نظر لها بخبث متفحصا جسدها الغض بوقاحه وأردف وتدفعى ايه فى المقابل 
ابتعدت عنه مجفله تنظر له پخوف وحركت رأسها برفض فتابع 
قهقه تهامى مستمتعا بذعرها واقترب من اذنها مجددا وانفاسه تلفح جانب وجهها وأردف انا لو عاوز اخد منك حاجه مش هتقدرى تمنعينى 
ثم ابتعد عنها ونظر لها بأحتقار بس انا مباخدش فضلات غيري يا قطه 
والقى لها بكيس صغير ونظر لها بازدراء وانصرف 
تناولت الكيس من الأرض ونظرت له بحزن فقد اخترقتها كلماته كسهام مسمومه وجهت اليها منتويه قټلها پشراسه 
عاد من عمله وبمجرد فتح باب الشقه سمع صوت ضحكات عاليه 
توجه نحو مصدر الصوت فوجدها فى حضڼ امه تشاهدان احدى المسرحيات كأم وابنتها وتتضاحكان 
نظر لهم فى حنان ثم تنحنح جاليا صوته احم مساء الخير عليكم 
اعتدلتا فى جلستهما ونظرت له امه فى حنان مساء الفل يا حبيبي حمد الله على سلامتك 
تقدم منها فابتعدت نور فى صمت 
جلس مكانها واحتضن كف امه مقبلا لها ثم قبل قمه رأسها كعادته وأردف الله يسلمك يا ست الكل 
ثم ادر وجهه مشيرا الى التلفاز بتتفرجوا على ايه كده صوتكم جايب لآخر الشارع ونظر جهه نور التى اخفضت رأسها بخجل
زينب بابتسامه دى مسرحيه سك على بناتك انت بتحبها اوى ولا نسيت 
ابتسم بحبور وهتف بمزاح على يددددى 
ضحكتا من مزحته فنظر جهه نور بحنان نظره لم تعتدها منه فدائما ما يتهرب منها بعينيه نظره اسرت قشعريره لذيذه فى جسدها فأخفضت رأسها فى خجل وعلت وجنتاها حمره الخجل التى تذيبه دون وعى منها 
تنحنح جاليا صوته احم نور عاوزك فى موضوع 
ونظر لأمه بعد اذنك يا امى 
اومأت زينب لابنها فى توتر فهى حقا تخشي اليوم الذى تفارقها فيه نور وتستشعر بقلبها انه اقترب اكثر مم يجب 
انصرفت نور خلفه فى هدوء حتى وصل الر غرفته 
خالد اقعدى يا نور 
جلست نور تفرك يدها فى توتر 
خالد دلوقتى احنا محتاجينك 
نظرت له بعدم فهم فأردف احنا عاوزين نزرع حد تبعنا فى العصابه وانا بثق

تم نسخ الرابط