رواية دايرة ظلم القصول من 15للاخير
المحتويات
فادى من مقعده منتويا الإنقضاض على هشام فحال بينهم خالد
خالد هشام حاسب على كلامك وانت يا فادى هدى نفسك شويه انت متعرفش القضيه دى مدوخانا ازاى وانت جيت حليت نقط كتير فيها استهدى بالله هنرجعها سليمه متقلقش ثق فيا
هدأ فادى وعاد الى مقعده فوجه خالد نظره الى هشام ها اتفقت مع الراجل علشان نور تدخل ف وسط بنات صفقتهم الجديده
اومأ هشام برأسه وأردف والعقيد رفعت لقى المتطوعه من كليه الشرطه كمان
خالد تمام اوى والتسليم امتى
هشام بكره بليل
سرت رعشه خوف فى بدن خالد ولكنه اخفاها بمهاره وأردف
خالد على بركه الله
عاد خالد الى منزله منهك العقل والبدن دلف الى حجره الجلوس فوجد نور جالسه بمفردها تتابع احدى الأفلام
تنبهت نور لوجوده عندما تنحنح ليثير انتباهها
نور احم انت هنا من امتى
تهالك خالد على المقعد بإرهاق واعاد رأسه الى الخلف مغمضا عينيه فى تعب لسه واصل دلوقتى .. الحاجه فين
نور انت اتأخرت انهارده والحاجه معاد دواها فات فانا عشيتها علشان تاخده ولما اخدته انت عارف بينيمها فدخلت اوضتها ثوانى احضرلك العشا
اومأ براسه وتحرك ناحيه غرفته ليتحمم ويغير ملابسه
بعد قليل على طاوله السفره
بعد ان انهى خالد طعامه نظر لتلك الجالسه بجواره
خالد بكره بليل هتسلم الصفقه
نور بثبات وانا جاهزة
خالد هيجى واحد هنا من قسم التكنولوجى بكره الصبح هيعرفك ازاى تتعاملى مع الأجهزة و هيركبلك كاميرات وسماعات فى هدومك علشان نبقي معاكى خطوة بخطوة مټخافيش
نور باقتضاب مش خاېفه
وتناولت الأطباق من امامه واختفت فى المطبخ
زفر فى ضيق ولحق بها وعندما وصل للمطبخ لم يجدها نظر حوله فرآها متوجهه لغرفتها فاسرع بخطاه ووضع قدمه مانعا الباب من الإنغلاق ثم دفعه برفق ودخل واغلقه خلفه
نظرت له نور مجفله ايه ف فى ايه
خالد ليه بقيتى بتتكلمى كده
نور بتكلم كده ازاى يا حضره الرائد
خالد بعصبيه اتعدلى بقولك
نور عاوز ايه تانى القضيه وهنفذ دورى زى م مطلوب وبعدها هطلع من حياتك خالص ده لو طلعت اصلا منها سليمه بس مش فارقه
امسكت خالد كتفيها پعنف ايه الى بتقوليه ده انتى هتبقي كويسه ان مش هسمح ان يحصلك حاجه
نظرت له نور بثقه ليه
تلعثم خالد ليه ا ايه
نور ليه مش هتخلى حاجه تحصلى اهمك فى ايه اموت ولا اۏلع حتى انا ولا حاجه
خالد اسكتى
نور بتحدى لا مش ساكته
خالد بانفعال بقولك اسكتى
نور مش س ......
واسكتها بالطريقه الوحيده التى بدرت بذهنه ملتهما شفتيها فى جوع يبثها خوفه وحبه وألمه ويأسه قبله لامست شغاف قلبها قبل شفتيها
ابتعد عنها لاهثا وهو لازال معتصرا لها بين ذراعيه وضع بينه فوق جبينها واردف علشان بحبك يا غبيه بحبك ومش هتحمل يحصلك حاجه
وابتعد ناظرا فى عمق زرقه عينيها وهتف بهيام ضاغطا على كل حرف ايوة ب ح ب ك
نظرت له بهيام وشددت من قبضتها على قميصه وهتفت من بين دموعها انا بحبك اوى يا خالد وهعمل المهمه دى وهتبقي فخور بيا وشردت فى الفراغ واردفت مهما حصل !
دلف احد رجاله مسرعا هاتفا
الرجل تهامى باشا . تهامى باشا
تهامى ايه فى ايه
الرجل لاهثا الناس الى جنابك منتظرهم وصلوا
تهامى بابتسامه ماكره تمام اوى هاتلى البت الى مرميه جوة وحصلنى
الرجل اوامرك
خرج الرجل وابتسم تهامى فى خبث اما نشوف هتعجبك هديتى ولا لا يا عاصى يا زهار !!
الفصل السابع عشر
فى منتصف يوم العمل استدعاها ادهم الى مكتبه
طرقت الباب فأذن لها
ادهم تعالى يا منه اقعدى
اومأت بطاعه وجلسه تفرك اصابع يديها ببعضهم بتوتر
نظر لها ادهم نظره فاحصه وبدأ بالكلام
أدهم منه انا طاوعتك لما شاورتيلى علشان مقولش حاجه قدام هشام
وعقد ساعديه امام صدره وأردف انا جاهز دلوقتى اسمعك
نظرت له منه بتوسل وهزت رأسها نفيا
أدهم لا يا منه مش هتهربى منى
ثم ترك مقعده وتحرك امام عينيها حتى وصل للمقعد المقابل لها وجلس ثم حثها على الحديث
أدهم بمهادنه انتى عارفه انك تقدرى تقوليلى كل حاجه من ساعه ما اختفيتى وبابا بيدور عليكى ميأسش اينعم مبلغش بس هو كلف ناس متخصصه تدور عليكى ومفيش اثر من حقى افهم كنتى فين وهربتى ليه وليه مكنتيش عاوزة هشام يعرف فهمينى
ترقرقت الدموع فى عينى منه أدهم انا عارفه انى غاليه عندك بس كنت هتعملى ايه وتنهدت ثم بدأت تروى له ما حدث
منه بشرود بعد بابا ما ماټ معامله ماما بقت اسوأ خصوصا لما عرفت ان بابا كتبلى كل حاجه بأسمى وهى بس وصيه عليا فى اداره ثروتى بدون اى حق فيها
تنهدت فى اسي وأردفت لما بابا ماټ بعتت لأخواتى من جوزها الأولانى علشان يعيشوا معانا فى الفيلا ومن هنا بدأت المشاكل
بعدتنى عنك وحذرتى اكلم عمو حسينى عيشونى فى چحيم وبدأت تجهش فى البكاء
ربت أدهم على كتفها وحثها على المتابعه
منه من بين شهقاتها تخيل امى قالتلى ياريتك تموتى انا كنت بكره ابوكى وبكرهك انتى كمان
واردفت انا انا يوم ما هربت كنت معديه من جنب اوضه باسل وسمعته بيتفق مع واحد يخطفنى ويموتنى انت متخيل باسل اخويا كان عاوز يموتنى يا أدهم كنت عاوزنى اعمل ايه كنت عيله وخفت وانتوا كنتوا مسافرين وقتها مكانش ليا حد أروحله
واجهشت فى البكاء
قبض ادهم يده حتى ابيضت سلامياته طيب ليه مرجعتيش ليه مجيتيش ليا او لبابا انتى عارفه ان والدك كان بالنسباله اكتر من اخ وانتى طول عمرك اختى ليه يا منه
هبت واقفه وهتفت بعصبيه خفت يا ادهم سيبتلهم كل حاجه ومشيت
زفر أدهم فى ضيق وأردف طب وهشام
نظرت له مجفله بمجرد سماع اسمه ماله
ادهم ليه مرضيتش يعرف اننا نعرف بعض
منه علشان انا خبيت عنه انى بنت سليم القاضى علشان ميرجعنيش ليهم
ادهم بعصبيه لازم يعرف ولازم ترجعى وتستردى حقك لو انتى سكتى انا مش هسكت
انتى من انهارده هتيجى معايا الفيلا وهتفضلى وسطينا وحقك مش هسيبه وهيرجعلك كامل
نظرت له منه بأمتنان وأومأت براسها
قبل ادهم جبينها ومازحها هعمل ايه بس غلطه امى انها رضعتك وجابتلى مصېبه
علت ضحكات منه وعادت لها طبيعتها المرحه
منه انا بردو شوف عودك من عودى يا ظالم
ابتسم أدهم فى موده يلا على شغلك وسيبي عليا موضوع هشام واخواتك انا هتصرف
اومأت برأسها وهمت بالإنصراف فاستوقفها منه بعد م تخلصى تعالى علشان نروح ده بابا هيطير من الفرحه لمايشوفك
ابتسمت له وأومأت براسها وانصرفت
امسك هاتفه واتصل بهشام
أدهم هشام لما تخلص عدى عليا فى الفيلا ضرورى
هشام يا عم انا ورايا بلاوى اصبر بس عليا كام يوم
أدهم بجديه الموضوع مهم يا هشام ويخص منه مستنيك
هشام طيب تمام هخلص و هعدى عليك سلام
أدهم سلام
دلف برعى الى الحجره مصطحبا ريما ثم زج بها فكادت تسقط لولا تمالكت نفسها وأدارت علينها فى الوجوه حولها التى تتفحصها بوقاحه فاحتضنت نفسها فى خوف جلى .
ثياب رثه عينان يحيطهما السواد قوى منهكه
هذا ما كانت تبدو عليه .
تهامى محدثا مرافقه ومشيرا لها هى دى ظبطها انت بمعرفتك ولبسها حاجه عدله وتتبعت مع صفقه بكره فاهم
اومأ له الرجل واعاد نظرته اليها ثم اقترب منها منتويا اصطحابها فابتعدت عنه پذعر
فهتف تهامى بغل مټخافيش يا قطه ده الى هيوصلك للمحروس ابوكى
نظرت له بعدم فهم بابا !
قهقه تهامى مجيبا اه بابا وأوما للرجل فأصطحبها محبطا اى محاوله للمقاومه من طرفها
جلس تهامى على مقعده وقد علت ملامحه نبره انتصار وحدث نفسه والله وجالك يوم يا عاصى الكلب
وصلت سياره هشام الى فيلا الحسينى فأوقفها وترجل منها
طرق باب الفيلا ففتحت له الخادمه
هشام ازيك يا بشرى ادهم باشا هنا
بشرى ايوة مستنيك هو والبيه الكبير والهانم الصغيره
نظر لها فى استفهام هانم صغيره مين
وقبل ان تجيبه ظهر ادهم الذى رحب به بحفاوه ودعاه للدخول لغرفه المكتب
هشام البت بتقول هانم صغيره انت اتجوزت من ورايا ولا ايه
قهقه ادهم تعالا وهفهمك
وبمجرد دلوفه الى الغرفه اتسعت حدقتاه فقد كانت تلك الهانم منه !!
هشام منه !
عامر الحسينى تعالا يا هشام يابنى اقعد الأول
جلس هشام ولم تغادره حاله الذهول المسيطره عليه
بدأ ادهم حديثه ومنه مطرقه الرأس تستمع فى صمت
قص ادهم على هشام كل شئ وهشام فى حاله ذهول
انهى أدهم حديثه فتكلم عامر دى يابنى كل الحكايه منه سليم القاضى بنت صاحب عمرى ومحدش هيساعدنا نرجع حقها غيرك
حرك هشام راسه فى عدم فهم انا ! اقبض عليهم يعنى طب ليه وهى الى هربت بإرادتها
عامر بتقرير انت هتتجوزها
هشام بعدم فهم اتجوز مين !
اشار عامر لمنه الذاهله امامه منه
هشام ببلاهه لا معلش يا عمى مش فاهم اتجوزها ازاى يعنى
ابتسم عامر فى موده وتحرك ناحيه هشام وربت كلى كتفه ثم جلس بجواره واردف انا هفهمك دلوقتى منه ليها حق اخواتها من امها وامها اكلوه عليها بسهوله جدا اقدر ارجع حقها بس مش هبقي مطمن عليها منهم معرفش ممكن يفكروا يعملوا فيها ايه فلازم يبقالها زوج يخافوا بسببه يقربولها
هشام اه وليه الزوج ده مش أدهم معلش افهم
عامر لأن ادهم ميجوزلهاش ادهم اخوها فى الرضاعه وعموما الموضوع مؤقت بس يعنى لحد م يبعدوا عنها خالص وأطمن عليها وساعتها تنفصلوا بهدوء ولا كأن حصل حاجه جواز ع الورق بس يعنى
تبادلا هشام ومنه النظرات
هشام انت عارف غلاوتك عندى يا عمى وعارف انى مقدرش ارفضلك طلب بس سيبنى ادورها فى دماغى
اومأ عامر موافقا معاك لحد بكره لو وافقت هنجيب الماذون ونكتب الكتاب
اومأ هشام ونظر لمنه نظره اخيره قبل ان يهب واقفا عن اذنكوا بقى دلوقتى انتوا عارفين ظروف شغلى يادوب انام شويه سلام عليكم
بعد انصراف هشام نظرت منه لعامر بتساؤل ليه يا عمى جواز م ممكن نضحك عليهم وخلاص من غير جواز بجد
عامر وانتى فاهمه انهم مش هيطلبوا القسيمه علشان يتأكدوا لازم ناخد احتياطنا
منه ايوة بس شكله مش هيوافق
عامر بابتسامه ودود وهو يطول ياخد حبيبه قلبى مټخافيش هيوافق انا عارفه
اومأت منه بهدوء بعيد تماما عن صخب دقات قلبها التى
متابعة القراءة