رواية في يديه الفصول من 11-14
المحتويات
وقولتلك
وتين پخوف مريم متقوليش لحد علشان خاطرى
مريم مالك يا بنتى خاېفة ليه كده هو الحب عيب ولا حرام ثم ده يبقى جوزك هو عيب الواحدة تحب جوزها
وتين انتى عارفة ظروف جوازنا ايه ثم متنسيش ان عمك خاطب سيلا
مريم ياريتك تقدرى تخليه يسيبها دا يبقى جميل مش هنساهولك العمر كله
وتين هو انتى ليه مبتحبهاش يا مريم
مريم وهى فيها ايه يتحب هى جميلة وشيك وكل حاجة بس انسانة وصولية انتى متعرفيش انها كانت عايزة تبعدنى عن عمو ثائر علشان يخلالها الجو
وتين تبعدك عنه ازاى
مريم قعدت تقوله انت لامتى هتفضل شايل همها وهى مبقتش صغيرة والكلام الفاضي ده بس عمو رد عليها وقالها انه عمره ما هيتخلى عن ابدا حتى لو انا اتجوزت
وتين عمك فيه كل شئ ونقيضه
مريم ازاى يعنى
وتين انه ممكن يكون قاسى فى تصرفاته بس فى نفس الوقت حنين وان خطيبته بالجمال ده ولسه متجوزوش اللى اعرفه ان الرجالة دايما تجرى ورا الست الجميلة بس هو تحسى كأنه عادى كده ولا على باله
مريم ده بسبب انه مبيحبهاش
وتين طب ما يسيبها ايه اللى جابرة على انه يعمل كده
مريم عقله هو اللى جابره على كده
وتين مش فاهمة
مريم عمو عايز يتجوز جواز عقل مش جواز حب بالرغم من انه كان معجب اوى بقصة حب جده وجدته فعلشان كده نفسى ان انتى تعيشى معاه وتكملوا حياتكم مع بعض لانه يستاهل يحب ويتحب
وتين انتى عيزانى اعمل ايه يعنى
مريم اهو ده اللى عايز تفكير نعمل ايه علشان عمو يسيب سيلا ويركز معاكى
وتين ههههه مريم انتى جعانة
مريم باستغراب بتسألى ليه احنا في ايه ولا ايه
وتين علشان شكلك ابتديتى تجيلك تهيؤات يا حبيبتى
مريم...هو فين التهيؤات دى ده جزائى يعنى ان عيزاكى تعيشى مبسوطة مع عمى القمور ده
وتين قمور ! بس ردود فعله بتبقى غير متوقعة خالص
مريم بضحك دا احلى حاجة فيه شخصيته اللى مش مفهومة دى مجنن اللى حواليه
وتين طب يلا بينا بقى نحضر المحاضرة علشان نروح
بعد انتهاء المحاضرات واثناء خروجهم من الحرم الجامعى ليصلوا الى سيارتهم فالسائق ذهب لتزويد السيارة بالوقود فخرجوا لملاقاته خارج الجامعة .سيارة سوداء ينتظر سائقها خروج تلك الفتاة التى ينوى ان يقضى عليها بتلك السيارة فربما الحظ كان حليفه لانها ستخرج الآن من باب الجامعة فهو رأى السائق الخاص بهم وهى يخرج تاركة الفتاتين فى انتظاره
مريم دا كله بيفول العربية هو الاسطى رجب تاه ولا ايه
وتين زمانه جاى تعالى نستناه برا على ما يرجع
مريم يلا بينا
هاهى قد حانت اللحظة الحاسمة قام بتشغيل السيارة متجه صوب تلك الفتاتين ولكن قد ألهم الله وتين ان تنظر بحانبها فرأت تلك السيارة تتجه نحوهن بسرعة چنونية شعرت بالذعر ولم تدرى بنفسها الا وهى تسحب مريم بقوة حتى سقطوا على الأرض سويا فارتطم وجه وتين بالأرض مسبب لها بذلك چرح فى جبهتها
مريم بړعب وتين وتين انتى كويسة
وتين پألم الحمد لله
مريم پخوف احنا كنا ھنموت دلوقتى يا وتين
وتين الحمد لله ربنا ستر بس ازاى هو سايق العربية بالسرعة المتخلفة دى
مريم وتين انتى انجرحتى فى ډم على وشك
وتين دى حاجة بسيطة المهم انك كويسة
مريم دى تانى مرة تنقذى حياتى يا وتين
شعرت بها وتين انها ربما على وشك البكاء ف مريم حساسة جدا حاولت التخفيف عنها
وتين بابتسامة مزاح يلا يا ستى عدى الجمايل
مريم قومى يلا نروح المستشفي
وتين ملوش لزوم دى حاجة بسيطة
مريم لاء يلا العربية جت اهى
امام اصرار مريم عليها بالذهاب الى المستشفى وافقت وتين
فى الشركة ...كان يذرع غرفة مكتبه ذهابا وإيابا من فرط غيظه مما حدث نظر اليه رمزى فهو يعرف انه الآن فى حالة عصبية شديدة بسبب ما حدث من خطيبته
رمزى اهدى بقى يا ثائر
ثائر بعصبية اهدى ! ازاى يعنى وهى سيلا تفكر تعمل حاجة زى دى ازاى من ورايا
رمزى ليه هى مكنتش قيلالك على الموضوع ده
ثائر ولا جابتلى سيرة وهى عارفة ان انا مبحبش اعمل صفقات مع شركة الغرباوي بسبب سمعتها تروح هى سيادتها وتعمل الصفقة معاهم ومش بس كده لاء تعمل الصفقة على اساس ان انا همولها كأن انا اللى هعمل معاهم الصفقة وهو طبعا ما صدق اللى حصل لقاها فرصة
رمزى انت تكلمها وتيجى بسرعة علشان تلغى التعاقد ده قبل ما يتنفذ
ثائر انا كلمتها حضرتها تليفونها مقفول مش عارفة مختفية فين انا لو شوفتها معرفش انا ممكن اعمل فيها ايه
اثناء حديثهم سمعوا طرق على الباب انفتح الباب دلفت منه سيلا بابتسامة فهى كأنها لم تفعل شئ نظر لها ثائر بغيظ شديد فهى حتى لا يبدو على وجهها الندم مما فعلته
سيلا هاى ثائر
ثائر ايه اللى انتى عملتيه ده يا سيلا ازاى تعملى صفقة مع شركة الغرباوي من غير ما اعرف
سيلا ببرود وفيها ايه ده بيزنس يا حبيبى
رمزى سيلا انتى عارفة ان ثائر مبيحبش يعمل صفقات مع شركات مجهولة بالنسبة له فانتى كان لازم تحترمى ده ومتروحيش تعملى صفقة انتى مش عارفه هتموليها منين أساسا
سيلا انت يا ثائر وعدتنى انك هتمول الصفقة دى مش كده
ثائر انا مكنتش اعرف انها مع بدر الغرباوي سورى يا سيلا انا مش هخلى اسمى يتهز فى سوق البيزنس علشان خاطرك
سيلا انت بتتخلى عنى يا ثائر فى وقت زى ده
ثائر انا متخليتش عنك بس مفيش مبرر اخاطر باسمى علشان سيادتك تبقى مبسوطة وسعيدة بالصفقة دى
سيلا بدموع زائفة انا فاكرة انك بتحبنى ومش هترفض طلبى
ثائر هو يا اقبل بغلطك يا اما مبقاش بحبك هو الحب فى نظرك ان لازم اطاطى لكل تصرفاتك انتى تلغى التعاقد ده فورا يا اما انتى استحملى ومويلى الصفقة انا مش هدفع فلوس لحد يا سيلا
هى تعلم انه اذا اتخذ قراره بشأن اى شئ فلا يستطيع احد ان يثنيه عن قراره بالرغم من الغيظ المتملك بقلبها الا انها حاولت تصنع الهدوء والبرود فمن الأفضل أن تسايره حتى لا تخسره
سيلا خلاص يا حبيبى انا هلغى التعاقد بس انت متزعلش منى
رمزى اظن كده افضل يا سيلا وبلاش مخاطرة زى دى تانى
ثائر سيلا بعد كده اى حاجة ناوية تعمليها لازم يبقى عندى علم بيها انتى فاهمة ولا لاء
سيلا رمزى ممكن تسيبنا شوية لوحدنا
رمزى عن اذنكم
خرج رمزى من غرفة المكتب ابتسمت له ابتسامة جميلة مغرية ولكنها لم تأثر به فعيناه تطلق شرارات من الڠضب
سيلا حبيبى خلاص متزعلش منى
ثائر .........
سيلا خلاص بقى ميبقاش قلبك قاسى كده يا ثائر
قالت ذلك اقتربت منه تريد وضع يدها على صدره ولكنه سبقها فالتقط يدها قبل ان تصل اليه
سيلا بغيظ خلاص بقى يا ثائر قولتلك سورى
ثائر مش بكلمة آسفة الموضوع يخلص ثم انتى ملكيش حق انك تلمسينى
سيلا للدرجة دى يا ثائر
ثائر ايوة انتى خطيبتى مش مراتى علشان تقربى منى او تلمسينى او انا المسک فى حدود فى تعاملنا مع بعض
هو حقا لايريد ان تقترب منه لاينشد سوى قرب تلك العنيدة سليطة اللسان التى أصبحت الآن عندما تراه تختفى من أمامه كأنها رأت شبحا .فهو كأنه يريد ان يدخر تلك اللمسات والقرب لها هى وحدها صاحبة تلك العيون اللامعة التى أصبح لا يرى غيرها
سيلا هو انت ليه كده
ثائر بعدم فهم مش فاهم تقصدى ايه
سيلا احنا من ساعة ما اتخطبنا مبتخلنيش اقرب منك او انت حتى حضنتنى مرة واحدة او بوستنى
البارت الرابع عشر
كل خطوة يخطيها باتجاهها تجعل قلبها يسقط بين ضلوعها مع صوت اقتراب خطواته منها فماذا سيفعل بها الآن فملامح وجهه تدل على انه ربما لن تنجو من يده الا بعد ان يلقنها درسا قاسېا لن تنساه
وتين متقربش منى انت فاهم ابعد عنى اتفضل اطلع برا
ثائر متعودتش ان فى واحدة تقولى اعمل ايه ومتعملش ايه فأحسنلك تسكتى علشان متخليش العواقب وخيمة اكتر من اللازم يا وتين
وتين انت عايز ايه منى بالظبط وهتعمل ايه
ثائر هتعرفى دلوقتى هعمل ايه يا وتين
وتين پخوف انت تقصد ايه بكلامك ده
نظرت الى الباب فالباب مفتوح على مصراعيه واذا كانت سعيدة الحظ ريما تصل الى الباب قبل ان يقترب منها حاولت ان تطلق ساقيها للريح وتهرب منه الا انه كان اسرع منها فالتقط يدها قبل ان تخرج من الباب ظلت تبتلع ريقها مرة تلو الآخرى ومما زاد رعبها انه قام بغلق الباب حتى لا تفكر ان تفعل ما كانت تنوى فعله وهى ان تهرب من الغرفة ظلت تتراجع وهى خائڤة حتى اصطتدمت بحائط خلفها كان يقترب منها بخطوات ثابتة وهى تتمنى حدوث معجزة تنقذها الآن وصل اليها كان قريبا منها فلا يفصله عنها سوى خطوة او اثنين لم ترفع رأسها يدور بعقلها مئات الافكار تعصف به فماذا سيحدث الآن لم يتحرك من مكانه كأنه سعيد برؤيتها هكذا وهى خائڤة
ثائر بأمر بوصيلى يا وتين ارفعى رأسك وبوصيلى
لم تقوى على رفع وجهها الى وجهه فأقصى ما وصل له نظرها عنقه الذى رأت به ذلك العرق المنتفض من الڠضب عند قاعدة أسفل عنقه
ثائر مش بقولك بوصيلى انتى ليه مبتحبيش تسمعى الكلام انا مبحبش اكرر كلامى كتير يا وتين
وتين انت عايز ايه منى ارحمنى بقى انت ايه ليه واقفلى على الواحدة دايما عايزنى ابررلك تصرفاتى انت ناقص تقولى مش لازم تتنفسى طالما انا مش موجود انا مش لعبة فى ايدك افهم بقى انا بنى ادمة من لحم ودم بنى ادمة هو انت بتتلذذ بتعذيبى وقهرتى الرحمة شوية
ثائر بس انتى لعبتى انا يا وتين لعبتى انا وبس
وتين خلاص مش هبقى لعبتك تانى كفاية اوى عڈاب لحد كده
ثائر قصدك ايه يا وتين بكلامك ده
وتين يعنى خلاص كفاية كده انا مش قادرة استحمل اكتر من كده انا مش هبقى مبسوطة لما انت توصلى لحافة الاڼهيار او الجنون
ثائر يعنى عايزة ايه دلوقتى يا وتين وضحى كلامك
وتين عيزاك تسيبنى فى حالى وترحمنى شوية وشيلنى من دماغك
ثائر ولو ده محصلش هتعملى ايه يا وتين ها قولى
متابعة القراءة