رواية في يديه الفصول من 11-14
المحتويات
يتحكم فيها وانها عايز توصل وكل ما توصل عايزة اكتر كأنها عايزة تبقى ملكة العالم ناسية جانب مهم فى حياتها انها تبقى انثى وانا مش قصدى ان سيلا كده سيلا طبعا انت شايف هى جميلة قد ايه وطبعا مهتميه بمظهرها ومفيش فى شياكتها بس قلبها وعقلها ميعرفوش حاجة غير انها لازم تبقى سيدة اعمال ما حصلتش ده يحصل ازاى متعرفش المهم توصل والنوع الوصولى ده متعب لانه مبيشبعش كل ما ياخد عايز اكتر
بات يفكر كيف سيكون تعامله مع تلك المتمردة الذى كان هو السبب فى تمردها فهولا يشغله الآن سوى ذلك الشعور الذى بدأ ينمو في قلبه بسبب تلك الفتاة
فى منزل أسامة
كانوا مجتمعين لتناول العشاء عندما بدأ والده يسأله عن مخططاته المستقبلية التى ينوى فعلها قريبا
رفعت انت ناويت على ايه يا أسامة
أسامة باستغراب ناويت على ايه فى ايه يا بابا مش فاهم
رفعت فى موضوع جوازك يا ابنى هيكون ايه يعنى
أسامة برضه مش فاهم ماله موضوع جوازى
نادية يعنى يا حبيبى هتبتدى تجهز شقتك امتى وتشوف هتختاروا ايه فى عفش الشقة
رفعت ايوة لان خطيبتك خلاص كلها كام شهر وتخلص دراسة
أسامة ببرود واحنا مستعجلين على ايه الدنيا هتطير
رفعت ليه انت ناوى تقعد خاطبها طول العمر ولا ايه
أسامة مش طول العمر ولا حاجة بس كله بأوانه وزى ربنا مايريد بقى
نادية احنا مش فاهمين حاجة من كلامك ده يا أسامة وقصدك ايه بده كله
أسامة مقصديش حاجة يا ماما
رفعت انت بتلف وبدور على ايه ما تفهمنا انت بتفكر فى ايه متسبناش زى الأطرش فى الزفة كده
نادية اوعى تكون بتفكر تسيبها يا أسامة
أسامة وايه يعنى لو سبتها هو كل المخطوبين بيتجوزوا
رفعت عايز تطلعنا عيال قدام الناس تخطبها شوية ولما تزهق تسيبها
أسامة هو انتوا يعنى شوفتونى سبتها
نادية انت من امتى وبقيت كده انت مبقتش ابنى اللى اعرفه كأنك واحد تانى انا معرفوش
أسامة ده كله علشان ممكن اسيب هيام
نادية علشان انت بقيت تتصرف تصرفات غريبة تيجى الاول تقولنا عايز تتجوز وتين ولما نروح نخطبها واحنا قاعدين تقول انا عايز اخطب هيام وتخطبها اڼتقاما من وتين دلوقتى عايز تسيبها بعد ما وتين اتجوزت
تذكر أسامة كيف أصبحت وتين زوجة رجل آخر رجل ليس له سبيل لمنافسته لماذا لا يستطيع نسيانها لماذا كلما يحاول اقناع نفسه انها فتاة لا تستحق ان يتذكرها يجد ان قلبه رافضا هذا الكلام الذى يقنع به عقله ولكنه مقتنع الآن ان لا يستطيع اكمال زواجه من هيام اراد التحدث معها بشأن فسخ الخطبة قام بالاتصال عليها
أسامة الو ايوة يا هيام
هيام انت لسه فاكرنى يا أسامة
أسامة انا كنت عايز اقابلك علشان موضوع مهم عايز اكلمك فيه
هيام خير موضوع ايه ده اللى عايز تكلمنى فيه
أسامة مش هينفع الكلام في التليفون لازم اقابلك واشوفك
هيام ماشى خليها كمان يومين علشان انا اليومين دول مش فاضية
أسامة ماشى ان شاء الله سلام
هيام مع السلامة
بعد انتهاء المكالمة ظلت هيام تفكر ماهو الموضوع الذى يريد أسامة ان يتحدث معها بشأنه
هيام ياترى هو عايز ايه منى أسامة وعايز يكلمنى فى ايه
عايدة انتى بتكلمى نفسك يا هيام ولا ايه
هيام لاء بس أسامة اتصل عليا قال عايز يشوفنى ويكلمنى فى موضوع مهم
عايدة جايز عايز يكلمك فى ميعاد الفرح ولا حاجة
هيام ادينى هشوف عايز ايه كمان يومين
حاولت وتين إلهاء نفسها من هذا لكى تكف عن التفكير ب ثائر ولكن كيف السبيل الى ذلك وهى تراه امامها دائما حتى فى أحلامها تجده دائما موجودا لاحظت مريم تغيرها أرادت أن تسألها مابها
مريم مالك يا وتين فى إيه
وتين مالى فى ايه انا كويسة
مريم ملاحظة انك من فترة وانتى مش على طبيعتك
وتين لاء انا تمام بس جايز علشان الامتحانات قربت فمتوترة شوية
مريم متأكدة ولا فى حاجة تعباكى انا دلوقتى بقيت اختك وصاحبتك وحبيبتك فقوليلى فى ايه
وتين بابتسامة...صدقينى يا حبيبتى مفيش حاجة انا تمام
مريم ماتيجى نستأذن من عمو ونروح سينما بكرة الواحد زهق من قاعدة البيت
وتين وتفتكرى هيوافق ان احنا نخرج لوحدنا ونروح السينما
مريم اهو هنقوله ونشوف يمكن يوافق
وتين ماشى قوليله وشوفيه هيقول ايه
مريم بس انتى كمان قوليله معايا يمكن نأثر عليه احنا الاتنين
وتين بدون وعى هو عمك ده فى حاجة بتأثر فيه او بتأثر عليه
مريم ليه بتقولى كده دا عمو حنين جدا
وتين فعلا منكرش بس يمكن قاسى وصعب شوية
مريم باعجاب وده اللى محليه زيادة دا فى ستات بټموت فيه بسبب شخصيته دى
وتين بغيرة آه انتى هتقوليلى هو عمك بيحب خطيبته يا مريم
مريم مش عارفة والله مش شايفة بينهم الحب اللى الواحد بيشوفه ده بين المخطوبين او اللى على وش جواز تحسى كأنهم اتنين داخلين صفقة يا تنجح يا تفشل
وتين وهى دى تبقى عيشة
مريم انتى تعرفى ان سيلا زى ما تكون لقت كنز ومش عايزة تسيبه او تفرط فيه
وتين ازاى يعنى
مريم سيلا عندها شركة بس مش هقولك انها كبيرة اوى زى شركتنا وان اللى عامل صيت لشركتها ارتباطها بعمو ثائر لان ليه اسم ومركز وساعات هو اللى بيمولها صفقات لشركتها وهى طبعا حابة ان يكون لها اسمها ولو على حساب اى حد
وتين وعمك عارف انها كده وساكت
مريم عمو من النوع اللى مبيخليش قلبه يتحكم فى تصرفاته بيحكم العقل بس
وتين ودى هتبقى حياة بينهم لما يكونوا هم الاتنين عايشين مع بعض زى الآلات
مريم اقولك على حاجه يا وتين ومتقوليش عليا هبلة
وتين بمزاح قولى وانا مش هقول عليكى هبلة هقول عبيطة
مريم كده ماشى يا وتين مش هقولك
وتين لاء قولى بقى متعلقنيش وتسيبينى
مريم انا نفسى انك تبقى انتى اللى مرات عمو بجد وتفضلى عايشة معانا هنا ومتسبيناش انا نفسى اشوف عمى عايش سعيد فى حياته يحب ويتحب مش يعيش مع واحدة تكلمه بالارقام والصفقات اقولك على حاجة مش هتصدقيها
وتين حاجة ايه دى
مريم ان عمو بالرغم من وسامته دى كلها والستات اللى عينها منه انه معرفش واحدة فى حياته غير سيلا بس وكمان ارتبط بيها علشان هو عاجبه تفكيرها وشخصيتها القوية زى المثل اللى بيقول اللى تعرفه أحسن من اللى متعرفوش
وتين انتى عايزة تقنعينى ان عمك ايام جامعته مكنش خاربها زى اى شاب بيحب يصاحب بنات والجو ده وخصوصا انه وسيم وغنى والكلام ده كله
مريم فعلا مصاحبش حد ولا كان فى حياته واحدة لما كان بابا يسأله على الموضوع ده يقوله طب هستفاد ايه لما اصاحب واحدة واضحك عليها بكلام وفى الاخر هسيبها وادور على غيرها هم برضه ولاد ناس اهلهم تعبوا فيهم فليه اكسر قلب واحدة ويييجى عليا الوقت اللى ربنا يبعتلى اللى يكسر قلبى
استمعت وتين لكلام مريم بشئ من الاعجاب والتعجب ما تركيبة هذه الشخصية الغريبة كأنه يجمع جميع المتناقضات فى شخصيته
وتين عمك ده فعلا غريب أوى يا مريم
ثائر وغريب فى ايه بقى يا وتين
سمعت صوته نظرت خلفها وجدته واقفا يحمل فى يده عدة حقائب ينظر اليها يرفع احدى حاجبيه من تعجبه من كلامها ظلت تنظر اليه بدون التفوه بكلمة واحدة فكلما تحاول فتح فمها للكلام و لكنها لا تجد كلمات تقولها ولكنها لا تعلم بأن حركة شفتيها الصامتة جعلته يدرك ان تلك الفتاة ستأخذه الى طريق الهلاك
مريم عمو ايه الشنط دى كلها
ثائر بابتسامة كل سنة وانتى طيبة يا حبيبتى
مريم تصدق والله ماكنت فاكرة ان بكرة عيد ميلادى
وتين كل سنة وانتى طيبة يا مريم
مريم وانتى طيبة يا وتين جبتلى ايه بقى
ثائر دى حاجتك ودى حاجة وتين
وتين باستغراب حاجتى انا ! بس انا مش عيد ميلادى بكرة
ثائر عارف انه مش عيد ميلادك بس مش معنى كده ان مجبش ليكى هدية زى مريم
وتين باستفزاز اه افتكرت ان انا زى مريم عندك ولازم اللى تجبهولها تجبلى زيه
ثائر ودى حاجة مضيقاكى يا وتين
ارادت القول انها حقا لا تريد تلك المعاملة التي يتعامل بها مع ابنة أخيه هى تريد معاملة من نوع آخر تريد الاقتراب أكثر منه تريد ان تغفو على صوت نبضات قلبه تريد ان يكون اول ما تراه عينيها عندما تفيق من نومها تريد ذلك القلب الذى علمت للتو انه ربما لم تسكنه أنثى من قبل
فتحت مريم و وتين الحقائب كانت عبارة عن فستانين بمشتملاتهم وايضا لكل منهم قلادة عبارة عن قلب يتوسطة زمردة جميلة اتسعت عيونهم من جمال تلك القلادتين
مريم الله ايه السلسلة الجميلة دى يا عمو
ثائر عجبتك يعنى يا حبيبتى
مريم دى تهبل يا عمو ربنا ما يحرمنى منك ابدا يارب
ثائر ولا منك يا حبيبتى عجبتك يا وتين
وتين بانبهار انا اول مرة اشوف حاجة بالجمال ده انا متشكرة جدا
ثائر بكرة ان شاء الله عايزكم تلبسوا الفساتين دى علشان هنخرج نتعشى برا
مريم احنا التلاتة بس
ثائر لاء رمزى جاى معانا او بالاصح هو اللى عازمنا على العشا
وتين احنا النهاردة كنا هنطلب منك نروح سينما بكرة
ثائر مفيش مشكلة نروح سينما وبعدين نروح نتعشى
مريم دا احلى عيد ميلاد ده ولا ايه
ثائر مبسوطة يا مريم
مريم بفرحة عارمة دا انا ھموت من الانبساط ياعمو
كانت تختلس النظرات له من حين لآخر ولا تجد ما تقوله فهو يجعلها تطير لسابع سماء ثم يجعلها تهبط لسابع أرض بمجرد كلمة ينطقها فهو بات يحيرها فكيف السبيل الى فهمه اخذت كل من هن هديتها وذهبت الى غرفتها تتبعها نظراته وهى تتهادى فى مشيتها بتلك الخطوات الهادئة وتبتسم ل مريم تلك الابتسامة التى عندما يراها يشعر بنيران تشتعل بداخله تلتهم قلبه وټحرق اوردته التى صارت صاړخة باسمها الآن فهو ان لم يسيطر على تلك الانفعالات ربما سيصل به الأمر إلى مرحلة هوس الامتلاك سيجعلها ملكه راغبة او معترضة فلن ينعم أحد غيره بالنظر اليها اوالاقتراب منها فهى ستكون له ولن تكون لسواه .افاق من حديثه مع نفسه متعجبا من كل تلك الافكار التى تراوده بشأنها فمنذ
متابعة القراءة