رواية في يديه الفصول من 11-14

موقع أيام نيوز

غور روح نام ورانا شغل الصبح 
رمزى حاضر هغور كاتك نيلة فى شكلك 
ثائر يلا يا جزمة من هنا 
رمزى تصبح على خير 
ثائر وانت من اهله 
انصرف رمزى دلف ثائر الى المنزل وجد كل من مريم و وتين ذهبوا الى غرفهم قام بالدق على باب غرفة مريم 
ثائر مريم انا عمو ادخل 
مريم ادخل ياعمو 
فتح ثائر الباب ودلف الى الغرفة جلس على اريكة موضوعة في الغرفة طلب منها ان تجلس بجواره
ثائر تعالى يا مريم اقعدى جنبى عايز اكلمك فى موضوع مهم 
مريم خير يا عمو حصل حاجة 
ثائر لاء يا حبيبتى مټخافيش كده دى حاجة تخصك 
مريم خير قول انا سمعاك 
ثائر رمزى طلب ايدك منى رأيك ايه 
سمعت مريم ذلك هرب الكلام منها شعرت بتزايد دقات قلبها فهل حقا رمزى طلبها للزواج
مريم بكسوف عمو انت بتقول ايه 
ثائر اللى سمعتيه يا مريم ها اقوله ايه علشان هو قرفنى الصراحة من كتر الزن 
مريم اللى حضرتك تشوفه 
ثائر انا عايز اعرف رأيك لان مش انا اللى هتجوزه انتى موافقة 
هزت رأسها علامة الموافقة بدون ان تنطق حرف واحد 
ثائر بابتسامة ماشى الف مبروك يا حبيبتى 
مريم الله يبارك فيك وتسلملى يارب 
ثائر يلا انتى نامى وارتاحى تصبحى على خير 
مريم وانت من اهله يا عمو 
بعد خروجه من الغرفة واغلق الباب خلفه ظلت مريم تقفز من شدة فرحتها فاليوم اجمل يوم بحياتها فاليوم عيد ميلادها وايضا رمزى طلب يدها للزواج 
خرج من غرفة مريم صعد متجه الى غرفته ولكن نفسه اغرته بالطرق على باب غرفة وتين فهو يريد ان يراها قبل نومه وبالفعل سبقته يده فى الطرق على الباب قبل ان يقنعه عقله ويذهب إلى غرفته 
وتين ايوة مين اللى بيخبط 
ثائر انا ثائر 
وتين آه ثوانى بس 
قامت سريعا بارتداء اسدالها بعد ان كانت ترتدى ملابس للنوم قامت بفتح الباب رأته بتلك الطلة الجذابة التى تشعرها بانفلات قلبها من بين ضلوعها
وتين ايوة فى حاجة 
ثائر لاء بس كنت عايز اقولك تصبحى على خير 
وتين وانت من أهله 
سمعت وتين رنين هاتفها ذهبت للرد عليه اراد معرفة من يتصل بها فى هذا الوقت فدخل خلفها رأت وتين رقم لا تعرفه
وتين الو مين 
ولكنها لا تسمع رد على الطرف الآخر فقامت بغلق الهاتف
ثائر مين ده اللى بيتصل عليكى فى الوقت ده 
وتين مش عارفة محدش بيرد جايز نمرة غلط 
ثائر بهجوم نمرة غلط ! 
وتين ايوة وفيها ايه دى عمر ما حد رن عليك من نمرة غلط 
ثائر لما تلاقى رقم غريب ماترديش تانى انتى فاهمة 
وتين ما يمكن يكون فى حاجة حصلت علشان كده برد لكن لو حد بيستظرف بعمله بلوك ثم ان حضرتك بتكلمنى ليه كده انا حرة اعمل اللى اعمله انت ملكش تحاسبى 
امسكها من ذراعها ضغط عليه بقوة وهو يجز على اسنانه من الغيظ بسبب سلوكها وأسلوبها فى الرد عليه
ثائر اتكلمى معايا عدل احسن ليكى يا وتين واعرفى انتى بتكلمى مين انتى فاهمة ولا مش فاهمة 
وتين بتحدى سيب دراعى انت وجعتنى انت هتستقوى عليا علشان ربنا رزقك بشوية قوة و عضلات  
ثائربغضب صدقينى لو محترمتيش نفسك فى الكلام مش دراعك بس اللى هيوجعك يا وتين وهندمك ندم عمرك 
وتين انت قصدك ايه بكلامك ده 
ثائر قصدى انك تعرفى انتى بتتكلمى مع مين علشان متجبيش لنفسك الكلام والمشاكل 
وتين باستهزاء حاضر ياعمو ولا أقولك يا ثائر بيه  
ثائر برضه بتستهزئى بكلامى يا وتين 
وجد نفسه يقترب منها يحيط وجهها بين يديه يقتص من تلك الشفاه الساخرة شعرت بأنه سحب انفاسها اصابت حواسها الشلل فهو كأنه يعاقبها ولكن تحول العناق من عقاپ الى لهفة وشوق فازداد قربه منها بشكل لم يحدث من قبل وجدت نفسها تضع يديها حوله تهمس بإسمه من شفتيها فهو اول مرة يسمع منها اسمه بهذه الطريقة
وتين بهمس مرتجف ثائر 
ظل ثائر يعانقها بقوة فهو لا يريد افلاتها من يده اراد ان تظل هكذا تردد اسمه بهذا الهمس المرتعش من شفتيها 
خفض يده من على وجهها وضع احدى يديه خلف عنقها كأنها غضن شجرة ربما سيقتلعه من مكانه اذا هى تحدته فى تلك الحالة المتيمة التى أصبح عليها ولكنها لم تفكر فى الاساس ان تتحداه فقلبها كان يخفق بين جدران قلبها كطائر حبيس بانتظار الخروج والخلاص وتلك الغمغمات التى تصدر منه فهى الآن باتت تحت رحمته وهيمنته وربما سيتطور الأمر أكثر من ذلك ولكن العقل كأنه فى سبات عميق لا يسعفهم بشئ ولكن ربما عاد التعقل الآن و تذكرت انه لايجب ان يفعل ذلك ويجب ان تبتعد عنه حالا فقامت بدفعه فى صدره حتى تستطيع ابعاده عنها
وتين بس ايه اللى انت بتعمله ده ابعد عنى اتفضل اخرج برا برا 
ثائر بأنفاس مقطوعة انا مش هحذرك تانى يا وتين انا اه مش عايزك تبقى ضعيفة بس بلاش تتمردى عليا انا ماشى والا العقاپ المرة الجاية هيندمك 
قال ما لديه خرج من الغرفة صاڤعا الباب بقوة لدرجة ان وتين اهتز جسدها من شدة الصوت جلست على السرير تفكر فى كلامه ولكن قلبها لا يفكر فى سوى ماحدث بينهم منذ قليل فهذه اول مرة يعانقها بهذا الشكل اول مرة يقبلها أحد فى حياتها اغمضت عينيها وظلت تتذكر إحساسها عندما كانت بين أحضانه يعانقها بتلك القوة التى بعثرت مالديها من قوة أعصاب وضعت يدها على قلبها تحاول تهدئة نفسها فمن الافضل لها الا تثير حنقه مرة أخرى حتى لا يعاقبها بهذا الشكل
قابلت هيام أسامة فى احدى الكافتريات لمعرفة ماذا يريد منها ولماذا طلب منها ان يقابلها
هيام ايوة يا أسامة فى ايه كنت عايزنى فى ايه 
أسامة الصراحة يا هيام كنت عايز اكلمك بخصوص خطوبتنا 
هيام ايوة قول سمعاك 
أسامة شكلنا كده مش هنقدر نكمل مع بعض 
هيام ليه بقى بتقول كده 
أسامة مش شايف فى بينا اى توافق خالص 
هيام توافق ! ولا علشان خلاص حبيبة القلب اتجوزت 
أسامة تقصدى ايه  
هيام پحقد وتين انت مش برضه كان عينك منها وكنت ناوى تخطبها هى بس يا خسارة اهى خلاص طارت بس احب اقولك ان الصور اللى اتبعتتلك دى انا اللى صورتها ل وتين وانا اللى بعتهالك و وتين ملهاش علاقة اصلا بالواد ده  
أسامة بذهول انتى بتقولى ايه 
هيام اللى سمعته وتين مكنتش ليها علاقة بحد وانت صدقت الصور وخطبتنى انا 
أسامة ليه عملتى كده 
هيام ماهى مش هى كل حاجة حلوة تاخدها وانا افتكرت لما اخدك منها هبقى احسن منها بس طلعت غلطانة لانها اتجوزت واحد أحسن منك مليون مرة وبرضه طلعت هى الكسبانة 
أسامة دا انتى طلعتى حقودة اوى منك لله خلتينى ظلمتها 
هيام ابقى روح اتأسفلها يمكن تقبل اسفك وادى دبلتك اهى 
تركت الدبلة على المنضدة امامه ثم ذهبت فى طريقها كان الندم يتأكله فهى حقا مظلومة وهو اضاعها من يده عاد الى المنزل تعجبت والدته من هيئته
نادية مالك يا أسامة فى ايه 
أسامة وتين طلعت مظلومة يا ماما الصور مكنتش حقيقية 
نادية انا مش فاهمة حاجة من اللى انت بتقوله ده 
أسامة هيام هى اللى قالتلى انها بعتتلى الصور وان وتين ملهاش علاقة بحد وانها هى كانت عايزة تبوظ جوازى من وتين بأى طريقة علشان كده بعتتلى الصور دى 
نادية كان قلبى حاسس ان وتين متعملش كده 
أسامة اعمل ايه انا دلوقتى 
نادية بهدوء خلاص يا اسامة وتين اتجوزت انساها وابتدى حياتك من جديد 
لم يقتنع بكلام والدته ولكن ماذا يفعل حتى يكفر عن ذنبه فى حق تلك الفتاة التى لم يحب غيرها 
فى الجامعة 
كان يلتفت يمينا ويسارا لعله يلمح تلك الفتاة مرة اخرى فهو منذ ان قابلها اول مرة ظل يتردد على ذلك المكان لعله يراها مرة أخرى لمحها قادمة فجلس فى مكان بعيد حتى يراقبها بحرية
مريم هى الامتحانات مش عايزة تيجى ليه خلينا نخلص 
وتين هانت فات الكتير مبقاش الا القليل 
مريم بس دى ماشية ببطئ اوى 
وتين والله ده كله علشان رمزى 
مريم بس يا وتين متكسفنيش الله بقى 
وتين ربنا يسعدكم يا حبيبتى 
مريم ويسعدك انتى كمان يا وتين 
وتين بتنهيدة شكلى مش مكتوبلى السعادة خالص 
مريم ليه بتقولى كده انتى ان شاء الله هتشوفى سعادة الدنيا دى كلها 
وتين بتمنى يسمع منك ربنا يا مريم وده يحصل فعلا 
أصبحت سعادتها مرتبطة به فمنذ اخر موقف بينهم صارت تحترس فى تعاملها معه حتى لا تثير عصبيته ولكنها لا تمنع نفسها من اختلاس النظرات اليه عندما يكون حاضرا فى اى مكان وعندما تشعر أنه ربما سيكتشف أمرها تلهى نفسها بأى شئ فإلى متى ستظل ټعذب نفسها بهذه الطريقة
مريم ها انتى روحتى فين كده 
وتين ها لا انا هنا اهو مرحتش فى حتة 
مريم وتين انتى محبتيش خالص 
وتين ليه بتسألى السؤال ده 
مريم انا اللى اعرفه ان فى واحد كان عايز يتجوزك بس محصلش نصيب هو انتى كنتى بتحبى الشاب ده 
وتين كان بيتهيألى انى بحبه على أساس انه هو اللى كان هينقذنى من حياتى فى البيت اللى كنت عايشة فيه بس اكتشفت ان انا غلطانة والحمد لله ان احنا متجوزناش 
مريم ليه بتقولى كده 
وتين هو طلع واحد بياخد بالمظاهر وبس مبيحكمش عقله وبيحكم على الحاجة من غير ما يتأكد واظن لو كنا اتجوزنا كان اى موقف بينا كان هيتصرف بتهور من غير ما يفهم الظاهر انه من النوع المتسرع فى قراراته 
مريم بلؤم طب وعمو ثائر 
وتين بتوتر ماله عمك ثائر 
مريم ايه الاخبار 
وتين انا مش فاهمة انتى عايزة توصلى لايه 
مريم يعنى انتى عايزة تقنعينى انك حتى مش معجبة بعمو ثائر 
وتين انتى كلامك غريب اوى النهاردة يا مريم 
مريم والنبى عليا انا انتى مبتشوفيش نفسك وانتى بصاله بتبقى عاملة ازاى 
وتين ببقى عاملة ازاى يعنى 
مريم بتبقى متيمة اوى ومبتشليش عينك من عليه هو فاضل شوية بس وتقوليله بحبك 
صعقټ وتين من كلام مريم فهل حقا يبدو الحب واضحا على محياها الى هذه الدرجة ف مريم لاحظت ذلك فخشيت ان يلاحظ هو الآخر 
وتين بتلعثم هو بيبقى باين عليا اوى كده 
مريم اه لدرجة انا اهو لاحظت
تم نسخ الرابط