رواية في يديه الفصول من 11-14
المحتويات
فعيطت دى كل الحكاية
ثائر بعدم اقتناع انتى متأكدة من الكلام ده يا وتين
وتين بتعب ايوة مش يلا بينا احسن ما نتأخر على مريم و رمزى علشان الصراحة انا مش فيا حيل اناهد واجادل معاك علشان انت مبتقتنعش بسهولة وانا دماغى وجعانى
ثائربغيظ دماغك وجعاكى! ماشى يلا بينا ولينا كلام تانى مع بعض
وتين لا تانى ولا تالت هو انت ليه لما اقولك على حاجة مبتصدقش وتفضل تزهق فيا لحد ماهتجبلى اڼهيار عصبى
ثائر بنصف ابتسامة وبرود الف سلامة عليكى من الاڼهيار العصبى يا وتين هو انا يرضينى برضه ان يجيلك اڼهيار عصبي لاء متقوليش كده
وتين بنفاذ صبر الصبر من عندك يارب
ثائر ببرود مش يلا يا آنسة وتين
هبطوا الى الأسفل وجدوا مريم و رمزى بانتظارهم
رمزى ايه يا عمنا ده كله بتلبس انا قربت انام وانا قاعد
ثائر خلاص جيت اهو يا اخويا بس ايه الشياكة دى كلها
رمزى ليه حد قالك عليا ان انا معفن ولا ايه دا انا مفيش فى شياكتى اتنين
مريم ايوة افضلوا اتكلموا على ما نوصل السينما يكون الفيلم خلص
ثائر علشان خاطرك انتى بس يا حبيبتى
مريم بابتسامة تسلميلى يا عمو ياقمر انت
وتين فى سرها أمر بالستر الله يسامحه على اللى بيعمله فيا
ذهبوا جميعا الى السينما قام رمزى بشراء التذاكر فاقترحت مريم على وتين ان يذهبوا لشراء الفشار ذهبت وتين معها وظل ثائر مكانه حتى عاد اليه رمزى
رمزى هم راحوا فين مريم ووتين
ثائر راحوا يشتروا فشار
مريم احنا جينا اهو مش يلا بينا ولا ايه
ثائر يلا يا حبيبتى
عندما تسمع منه هذه الكلمة تسأل نفسها كيف سينطقها لمحبوبته فهى تسمعه يقولها لابنة اخيه بما يكنه من حب وخوف لابنة اخيه فما بال عندما ينطقها للمرأة التى ستكون زوجته حقا .فربما عندما يتزوج من سيلا سيمطرها بوابل من عبارات الغزل التى ستخرج منه تتمكن من حواسها فهى لا تصدق ان يمكن ان تظل سيلا
ببرودها هذا كثيرا وخاصة اذا توود لها رجل مثله فلو تبادلت الأدوار واصبحت هى حقا زوجته وتسمعه يخبرها بكل تلك العبارات التى تسمع عنها فربما ستسقط صريعة الهوى
جلست وتين و مريم بين ثائر ورمزى وتين بجانب ثائر و مريم بجانب رمزى بدأ عرض الفيلم على تلك الشاشة الكبيرة وساد الصمت وانطفأت الأنوار اندمجت وتين فى مشاهدة الفيلم لدرجة انها بدأت اكل الفشار وبدأت تضع منه فى فم ثائر بدون وعى منها وبدون انتباه كان مستمتعا بذلك ويبتسم من حين لاخر فربما هى تظن انها تضع الفشار فى فم مريم ولكنه تمنى ان لا تلاحظ ذلك وتظل هكذا يشعر بملمس اصابعها على شفتيه التى جعلته يغمض عينيه من وقت لاخر فمالها تلك الفتاة كأنها اصبحت تتفنن فى ارسال تلك التيارات الحاړقة فى قلبه وجسده ولكن ضغط بأسنانه بدون قصد منه على أطراف اصابعها فصدر عنها أنين خاڤت
وتين بۏجع اااه ايدى يا مريم انتى هتاكلى ايدى حرام عليكى
مريم بصوت منخفض هو انا عملت حاجة فيكى يا وتين
وتين بأكلك فشار تقومى تعضينى
مريم فشار ايه انتى مأكلتنيش حاجة
وتين لا والله انا عمالة اكلك فشار بقالى شوية
مريم احلفلك ان مكلتش حاجة حضرتك كنتى بتأكلى عمو ثائر
فتحت عيناها على وسعهما كيف لم تلاحظ ذلك نظرت بهدوء جوارها وجدته يبتسم لها شعرت بأن وجهها اصبح شديد الاحمرار من فرط خجلها
ثائر انتى مالك فى ايه
وتين انت سايبنى ااكلك وانا فكراك مريم
ثائر بابتسامة جذابة هو فى حد يلاقى حد يأكله ويقول لاء ما تكملى جميلك بقى واعتبرى انك معرفتيش انه انا واكلينى فشار
وضعت وتين الفشار بين يديه وهى تريد معجزة تنقذها من هذا الاحراج ومن كلامه الذى تسمعه منه لاول مرة منذ معرفتها به
ثائر بغيظ بقى كده انا اللى غلطان ان عضيت صوابعك
انتهوا من مشاهدة الفيلم خرجوا من السينما فى طريقهم الى المطعم الذى سيتناولون فيه العشاء
رمزى يلا بينا على المطعم بقى انا حاجزلكم فى مطعم راقى جدا حكاية
ثائر والله تلاقيك فى الآخر عازمنا على عربية فول ولا كبدة فى الشارع
رمزى عيب عليك يا صاحبى انا اعمل كده دا انا رمزى برضه
مريم هتودينا فين بقى يا رمزى
رمزى بحب وبهمس هوديكم مكان جنة يا حوريتى
ثائر حبيبى خف ها واحترم نفسك بقى احسن ما اضلملك الليلة دى ها
رمزى بغيظ انت بتطلعلى منين نفسى اعرف
وتين بابتسامة استهدوا بالله ويلا نشوف هنروح فين بلاش خناق
رمزى علشان خاطرك انتى و مريم بس يا وتين
ثائر انت هتمشى ولا اخدهم واروح أحسن انت رغاى ومش هتخلص فى يومك
رمزى يلا بينا يا غجرى
ثائر والله لولا ان النهاردة عيد ميلاد مريم ومش عايز ازعلها كنت خليتك تبات النهاردة فى المستشفى
مريم باندفاع بعد الشړ عليه
رمزى بابتسامة تسلميلى يا مريم
وصلوا الى المطعم فكان حقا مكان راقى جدا جلسوا على الطاولة المحجوزة لهم تناولوا العشاء وبعد الانتهاء لاحظوا قدوم احد الجرسونات يحمل بيده قالب حلوى به صورة ل مريم بمناسبة عيد ميلادها
مريم بفرح ايه ده وكمان تورتة
رمزى...دى اقل حاجة علشانك يا مريم كل سنة وانتى طيبة
مريم وانت طيب وتسلم يا رمزى
ثائر من امتى الحركات الشيك دى
رمزى...هو انت بتدينى فرصة اعمل حاجة انا ييجى منى وربنا بس ادينى انت فرصتى بس وهوريك العجب
وتين كل سنة وانتى طيبة يا مريم
مريم وانتى طيبة يا وتين وتسلمي يا حبيبتي
قامت مريم بتقطيع قالب الحلوى بابتسامة مشرقة وقلب يتراقص من الفرحة فهى الآن سعيدة جدا
بعد الانتهاء ارادت مريم و وتين الذهاب إلى الحمام
وتين بهمس مريم تعالى نروح الحمام
مريم ماشى يلا بينا
ثائر انتوا رايحين فين
مريم هنغسل ايدينا وجايين يا عمو
ذهبت مريم و وتين لاحظ ثائر ان هناك شابين ينظرون اليهم عقد حاجبيه ولاحظ ايضا انهم ذهبوا خلفهم
ثائر رمزى قوم
رمزى نقوم نروح فين فى إيه اللى حصل
ثائر فى شابين شكلهم كدا ماشيين ورا مريم ووتين
رمزى ايه نهارهم مش فايت
تتبع ثائر هذان الشابان وجدهم يدخلون الحمام الرجالى استمع هو و رمزى الى كلامهم
الشاب الاول شايف القطتين اللى كانوا قاعدين دول
الشاب الثانى اااه حاجة تهبل الاتنين يتاكلوا اكل
الشاب الاول يلا بينا نستناهم قبل ما يرجعوا للتربيزة بتاعتهم يمكن الصنارة تشبك
الشاب الثانى بس هم كانوا قاعدين مع اتنين ليكونوا اجوازهم
الشاب الاول انا بصيت فى ايدهم كويس مفيش دبل ولا حاجة ممكن يكونوا قرايبهم
الشاب الثانى ماشى يلا بينا دا احنا هنتسلى والا البت اللى لابسة فستان وردى دى يخربيت جمال امها بعنيها اللى بتلمع زى عينين القطط
الشاب الاول تبقى حلال عليك اخد انا البت التانية هى حلوة اوى هى كمان دول حاجة عظمة أوى تفتح النفس المقفولة
استمع كل من رمزى وثائر لكلام هذان الشابان ابتسم ثائر ابتسامة خبيثة تحمل نوايا شريرة حسنا هل ينوى هذان الشابان التطاول على زوجته وابنه أخيه فليعلمهم درس صغيرا لن ينسوه علم رمزى علام تدل تلك الابتسامة قام ثائر بخلع جاكيته وقام بثنى اكمام قميصه وخلع ساعته اعطاهم لرمزى
ثائر استعنا على الشقا بالله
رمزى انا اهو بقولهالك لاول مره انا عايزهم شاورما
ثائر بس كده وهجبلك معاهم بطاطس محمرة وكانز علشان تهضم
رمزى يلا يا بطل وانا هراقبلك الجو هنا ومش هخلى حد يدخل لحد ما تخلص واقفل الباب وراك
دخل ثائر ومن سوء حظ هذان الشابان انهم بمفردهم فى الحمام اغلق الباب خلفه استند عليه يضم ذراعيه على صدره تعجب الشابان من تصرف ثائر ولماذا ينظر اليهم بهذه الطريقة
ثائر كنت بتقول ايه يا حبيبى انت وهو بقى مين القطتين اللى عجبونكم دول
الشاب الاول انت مين انت وبتتكلم كده ليه
ثائر انا عمو يا حبيبى متخافش انا هعرفكم غلطكم بس
الشاب الثانى انت مچنون ولا ايه وعايز ايه وقفلت الباب ليه
ثائر انا بس قفلته مش عايز حد يقطع علينا لحظتنا الحلوة دى انا وانتم
الشاب الاول انت عايز مننا ايه وتقصد ايه بكلامك ده
ثائر هتعرف دلوقتى انا اقصد ايه
ھجم ثائر عليهم يناولهم من الصڤعات والضربات مماجعلهم غير قادرين على الحركة فكلما يتذكر ان هذا الشاب الذى بين يديه كان يمدح جمال زوجته وخاصة عيناها يزيد فى ضربه أكثر فلا يحق لاحد النظر الى تلك العينان سواه كان رمزى بانتظاره خارج الحمام لاحظ قدم احد الاشخاص
رمزى حضرتك رايح فين
الرجل هدخل الحمام
رمزى للأسف الحمام هنا فى مشكلة كبيرة والسباك جوا بيصلحها فحضرتك فى حمام فى الدور التانى ممكن تدخله
الرحل اه ماشى شكرا
انصرف ذلك الرجل وجد رمزى ثائر يخرج من الحمام بعد ان قام بغسل يده ووجهه بعد العراك
رمزى عااااااش يا وحش ادى الهمة ولا بلاش
ثائر هات الجاكت والساعة زمان مريم و وتين بيدوروا علينا
ارتدى ساعته وجاكيته وعادوا الى الطاولة كأن شئ لم يحدث
وتين انتوا كنتوا فين ده كله
ثائر كنا فى الحمام
مريم انتوا اتأخرتوا هناك اوى ليه كده
رمزى خلاص احنا جينا اهو مش يلا بينا بقى نمشى ولا ايه
مريم بسرعة كده مش هنقعد شوية
رمزى ماهو قبل البوليس ما ييجى ونقضى بقية الليلة فى القسم
وتين باستغراب بوليس ايه وقسم ايه
ثائر ولا حاجة رمزى بيحب يهزر بس كفاية كده ويلا بينا نروح
عادوا الى المنزل دخلت مريم و وتين نادى رمزى على ثائر
رمزى ثائر انت مش ناوى تقول لمريم بقى حرام عليك انا استويت
ثائر ياعم هقولها دا انت زنان اوى
رمزى ما تخلص يا عم بقى ايه ده هتفضل معذبنى كده كتير
ثائر خلاص هكلمها ماشى
رمزى اما اشوف ولو وافقت تخلص امتحان ونتجوز ماشى انت فاهم ولا لاء
ثائر انت كمان بتأمرنى يا حيوان
رمزى حيوان! انت بتشتمنى يا غجرى يا شوارعى
ثائر بقى كده طب متخلنيش احلف انك مش هتشوف ضفر مريم الا لما تخلص دراستها خالص
رمزى اهون عليك يا ثائر يا حبيبى دا انت برنس والله برنس
ثائر دلوقتى بقيت برنس ما كنت غجرى وشوارعى من شوية
رمزى ما تاخدش على كلامى خالص ماشى يا حبيبى
ثائر ماشى يلا
متابعة القراءة