رواية سيف من 6-10

موقع أيام نيوز

نظرات لا مباليه ليردف بعد ان اخذ نفسا عميقا
-قولي انت الحل يا سيادة الصحفي الهمام .
مسح ادهم وجهه يستجمع شتات امره ليردف پغضب
-الحل انك تواجه متهربش وتستخبي تندب حظك
اعتدل سيف يطفىء سېجاره ببطء مغيظ وهو يهمس ببرود
-فطرتو ولا لسه ياادهم .
رفع ادهم راسه مستغيثا ليعاود النظر له قائلا
-سيف ....
نهض سيف وسار ناحية المطبخ قائلا بنفس البرود لكن به لمحه من المراره لم يخطئها ادهم
-ادهم بجد مش وقت كلام انا تعبان .
لم يمهلة ادهم الحريه وسار خلفه قائلا پعنف
-امال امته وقته فوق لنفسك ولحياتك الحياه مبتقفش على حد ولاشىء .
استدار سيف صارخا بعيون مشتعله من الڠضب والحزن
-لا بتقف احيانا ...عارف امتى لما روحك تفارقك وانت متحسش بيها فبتقف .....لما بين يوم وليلة حد ياخد قلبك ويسيبك تايه ساعتها بتقف
صاح ادهم بعناد مماثل وهو يجذبه من ذراعه
-0وقفت نشغلها من تاني بروح جديدة وقلب اجمد وعقل فهم واستوعب نعافر علشان نعيش ..
هدر سيف بحدة وعڼف وهو يضرب الطاوله
-ومين قالك عايز اعيش ...
اتجه ادهم ناحية الدرج واخرج نصل حاد ولوح قائلا بغموض وسخرية
- خلاص خد مۏت نفسك
- صمت سيف يضغط على خصلاته بقوة عاود ادهم لنهره قائلا
-انت بتعاند مين ...والدتك وده قضاء ربنا اعترض بقا ومراتك باكي عليها ليه ...هى متستاهلش تعمل فنفسك كده علشانها حتتة بنت تعمل فيك كده ليه علشان بتحبها ....منعول ابو الحب الي يعمل فيك كده ...قلبك لو كسرك كده ارميه تحت رجلك ...
رفع سيف كفه ناويا الهبوط بها على وجنة ادهم لتكون صړخة ايمي رادعه
-حرام عليكم بتعملو فبعض كده ليه ...
توقف سيف عما انتواه واخفض كفه ليردف ادهم بغيظ وخيبه
-ماتضرب ياصاحبي ...اظاهر انت مش عايز الي يفوقك حابب تعيش دور الضحېة والمجني عليه ادفن راسك فالرمل ووقف حياتك وحياة الي حواليك .
صړخت ايمي وهى تركض واقفة بينهم تتوسلهم پبكاء
مش وقته ....شوفو ياسين فين ...
اعتلت الصدمة وجه سيف المتغضن بالم وهمس برهبة
ماله ياسين ....
سخر منه ادهم قائلا بجمود وتعنيف
-ماانت لو بيهمك حد كنت عرفت ان اخوك امانة والدتك ليه يومين مدخلش البيت ومش عارفين طريقة لكن انت موقف حياتك على ناس محبتكش ومغمض عينك عن االي بيحبوك ومحتاجينلك .
اتسعت عينا سيف ونقل نظراته بينهم متسائلا بهلع ارتسم على محياه
-مدورتوش عليه ...
هتفت ايمى وهى تكتم شهقاتها فيما قلبها يعتصر الما
-ادهم دور عليه كتير ومفيش فايدة ....
ارتبك سيف وارتعشت كل خليه في جسدة ليستند على الطاولة وقد خارت قواه انسحب ادهم مشيرا لايمان باصرار وتعند
-جهزي نفسك علشان نمشي .
هتفت ايمان برفض وهى تقيدة من مرفقة متوسلة
-وياسين ....
نفض ادهم يدها وغادر قائلا
-اخوة يدور عليه يمكن لما يحس انه السبب فضياعه يفوق ويعرف انه لسه الحياة موقفتش ولابتقف وان في حد محتاجله ولازم يفكر فيه زي مابيفكر في نفسه .
تطلع له سيف مخفيا مرارتة خلف قناعه الصلب كل كلمة تفوه بها ادهم اصابته بچرح عميق نعم كان انانيا ونسى ان ياسين بحاجه له وانه بدونه ضائع لا محاله .
انهار سيف على مقعده يسند جبهته على قبضتيه يجلد ذاته بسياط الندم فيما غادر ادهم وتبعته ايمي متوسله ان يظلا حتى يطمئنا على ياسين لكنه اصر بقوة وعناد فاضطرت ان ان تنصاع مجبرة وتغادر معه .
وقفت فرحة تبعثر اشياء عاطف بهمجيه امتزجت بڠضبها قائله 
-أنت هتقلب البيت عرزه ياعاطف .
لوح لها عاطف بعدم اكتراث .فاستشاطت ڠضبا وواصلت تحطيم الزجاجات ليهتف عاطف پغضب مچنون 
-ماتخرسي بقا هو بيتك لوحدك 
وقفت فرحة تتخصر مشيرة بمقت 
-لا ياحبيبي بيتنا كلنا ومش هسمحلك تعمل البيت غرزه لاصحابك الحشاشين .
هتف عاطف وقد تلبسه مارد الحنق 
-مش ليكي متكونيش موجوده .
التوئ فم فرحة قائله 
-ليه هو انت كمان عايز تجبهم وانا موجوده .
ضړب عاطف صدغه في حركة لا مباليه هاتفا 
-اخلصي يافرحة متطيريش الدماغ الي عاملها .
تأففت فرحة بضيق لكنها تماسكت هامسة بمكر 
-قسم بالله ياعاطف لو جبتهم تاني ماهيحصلك كويس .
ابتعد عاطف هامسا بسخرية 
-انا مبتهددش ومحدش يحكم عليا .
التقطت فرحة نفسا وهدأت من ثورتها قائلة بفحيح 
-اممم ولا حتى الدكتورة فادية .
حملق فيها عاطف بقوة وملامح لاتفسر لتسترسل فرحة باستنكار 
-اظن الدكتورة لو عرفت مش هتسكت وياشلام لو عرفت انهم رد سجون وممنوعات.
صاح عاطف باقتضاب وهو يجاهد ليفتح عينيه 
-اخلصي عايزه ايه
ابتسمت فرحة بإنتصار قائلة 
-ميدخلوش ياعاطف انا برجع تعبانه وعلى اخري ولو حصل ورجعت لقيتهم هنا اوصحيت لقيتهم مش هيحصل خير .
اومأ عاطف رادا بإقتضاب 
-خلاص فهمنا بطلي رغي .
انهى عاطف جملته وغادر في نوم عميق مجبرا بعد تناوله جرعه مكثفه من المخدر الذي ارهق جسده .
جلست رقية تحت أعمدة الأناره بالشارع تنكمش على نفسها تبسط كتاب على حجرها وتقرأ بتركيز ..شديد صوت حاني يغمره الدفء همس بهلع 
-رقيه .
رفعت رأسها تطالعه پخوف امتزج بشوقها لتهمس بعد أن افاقت من تأمله المشتاق .
-بذاكر 
تطلع أدهم حوله يقيم المكان ثم اخفض اليها نظره وقد اهداها نظره لائمة التقطتها بذم لشفتيها لاحظ هو توترها فلانت نبرته 
-ليه بتذاكري هنا وفالوقت ده
ذمت شفتيها مردفه بنبرة حزينه 
-فرحة رجعت تعبانه ورفضت تخليني اشغل النور وانا معايا اختبار ولازم اذاكر فملقتش حل غير كده .
همس ادهم بشفقة وهو يلتهم ملامحها بعشق 
-طيب ليه مش قاعده ما الدكتوره
عبست رقية بطفوليه شهية وتلاعبت بكتابها قائلة 
-الدكتورة مسافره .
ابتسم ادهم بشغف ليهمس بعتاب حاني 
-مروحتيش عند ايمي ليه
رفعت له نظرات تملأها السعادة لتهمس بحبور وقد انزلقت نظراتها على ملاجه بشوق 
-ماانا معرفش انها جات هي وحشتني اووي .
همس أدهم وقد اخفض رأسه قليلا يبثها شوقا اختلط بأنفاس ثائرة 
-هي ..بس ..
ارتبكت وتلعثمت لكنها ابدا لم تحيد بنظراتها عن عينيه التي تجذبها كمغناطيس لعقت رقيه شفتيها التي جفتا من ارتعاشة خجلها ليزدرد ادهم ريقه ويستسقيم وقد ازادت وتيرة انفاسه الراغبة وتعالى وجيب قلبه حتى كاد يفتضح امره 
همس بانفاس محمومة مشټعلة وقد جاورها في الجلوس بعد ان ترك مسافه فاصله بينهم 
-هفضل معاكي لغايه ماتخلصي .
حاولت رقية الاعتراض وقد جذبتها ملامحه المرهقة .لكنه اسكتها واضعا سبابته على شفتيه 
-اشششششش. 
تركت رقية كلماتها معلقة فالهواء فقد غابت بين طيات ابتسامته وتلحفت بحنانه المنصب من مقلتيه.. ليهز راسه قائلا وهو يشير لكتابها 
-ذاكري يلا 
عادت تخفض رأسها وقد زحفت الحمرة لوجهها فكيف لها التركيز وهو بجانبها يصوب نظراته تجاهها يعد عليها انفاسها ويحتكر نظراتها .ابتسم أدهم بإستمتاع من ردود افعالها ليقرر العبث بكاميرته عل ذلك يلهيه عنها ويعطيها فرصة للاستذكار دون خجل 
مر وقت طويل واعلن الفجر راياته واحتدت برودة الجو مماجعلها ترتجف ..شعر بها أدهم فخلع جاكته واقترب واضعا له حول كتفيها ..وهو يحتويها بنظراته ..
زاد ارتجافه وتعلقت بنظراته وساد صمت مشحون بعواطف جياشه في مضمار العشق تصارعت الانفاس والدقات ليتركها أدهم وقد انتزع نظراته انتزاعا عاد لمكان جلوسه يرتجف هو الآخر لكن ليس بردا ..بل شوقا ورغبه تنازع لدفنهابين احضانه الملتاعه ليبثها شوقا وعشقا يحفظه لها بل لها وحدها .
شحنه سلبيه احاطتهم لتنهض رقيه تشدد من ارتدائها لسترته بادلته نظره طويلة ختمتها بابتسامة لاتدري لها سببا وغادرت هاربه
تم نسخ الرابط