رواية الليالي الفصول من. 28-35

موقع أيام نيوز

وقال 
_ اللي اختك قالتهولك انا هخدك لعمر وهاخد أمل ونصفي كل حسابتنا النهاردة واعتبري موضوع الاستقالة كان قرار متهور مني لحاجة خاصة بيا ولو شاكة في اي شيء خليكي فاكرة اني مش محتاج العب عليكوا ولا حاجة بدليل الفيديوهات والصور اللي كعايا يعني لو قولت أي شيء مضطرين تنفذوه مش مضطر أكدب ...
نظرت لها أمل وقد طفى على وجهها بعض التفائل والأنل وقالت بحناس 
_ يلا يا ليالي نجهز انا كدا كدا رايحة معاكي 
قال هشام موضحا 
_ على فكرة يا أمل انا دورت على فستان ليكي لكن كل المقاسات كانت صغيرة مش للحوامل ومالقيتش حاجة تناسبك خالص 
تحركت أمل وقالت بابتسامة 
_ مش مشكلة اللي انت قولته دلوقتي احسن من مليون فستان وكفاية اني هشوف اختي مبسوطة
جذبت امل شقيقتها لداخل الغرفة وقالت ليالي بقلق 
_ انا مش مطمنة يا امل انا خاېفة يكون هيخطفنا ولا حاجة 
نفت أمل بقوة 
_ ما اعتقدش الموضوع فيه خطڤ هشام مش عبيط عشان يجي بنفسه لو ناوي على اذية انا بردوا شاكة بس خلينا مع الكداب وانا هبقى واخدة بالي من تصرفاته وأي شيء مقلق انا موبايلي فيه نت وهخلي سميرة على تواصل معايا لحد ما نشوف اخره ايه بس افرضي كان بيتكلم بجد
اجابت ليالي ولم يذهب القلق من قلبها 
_ انا هتصل بعمر عشان اتأكد بردو 
اخذت هاتفها ودقت على رقمه .......
بالخارج ..اخرج هشام هاتف عمر من جيبه وهو يبتسم ويمدح ذكائه عندما اخذ هاتف عمر كي لا تستطيع ليالي الوصول إليه قبل أن ينفذ خطته .....استمر الهاتف يدق لدقائق حتى بعث رسالة نصية مضمونها 
انا في حفلة عيد ميلادي يا ليالي ومش عارف اسيب الناس واجي ياريت تيجي مع هشام انتي وامل عشان كل شيء لازم يتصلح النهاردة ... 
ابتسمت ليالي وتنهدت بارتياح وهي تنظر لامل الذي بادلتها ابتسامتها وبعد فترة خرجوا وقد استعدوا بشكل كامل ....
نظر هشام بغيظ لليالي 
_ ما لبستيش الفستان ليه ! 
قالت ليالي بخجل 
_ مش بعرف اللبس حاجة حد جايبهالي مش ببقى مرتاحة وكمان لبسي كويس 
تحرك اتجاه الباب بنفاذ صبر وقال 
_ طب يلا عشان هنتأخر كدا 
اخذهم وذهب بسيارته سيرا باتجاه القصر .......
وقف أمام المرآة يسرح شعره الاسود الكثيف وابتسم بلمعة دافئة تسكن عينيه وقد قرر أن يذهب مباشرة بعد الحفل إلى منزلها ومعه والدته كي يتقدم رسميا لها ........
هبط للاسفل واستقبلته ريهام بابتسامة واسعة يطل منها الحب وذهبت به إلى طاولة عليها ادةار من تورتة عيد الميلاد وتجمع حولها الاهل والاصدقاء وباقي المدعوين ....
وقفت سيارة هشام على بعدا من القصر ونظرت ليالي وامل للجمع الحاشد من السيارات واطمئنوا لحديث هشام حيث أخرج هشام هاتف عمر وقال 
_ ده تليفون عمر اللي بعتلك منه الرسالة 
اتسعت عين ليالي وامل بذهول واكمل هو 
_ اه ده كله لعبة مني وهتدخلي معايا يا ليالي انتي وأمل ومحدش هينطق حرف واحد وإلا ورحمة ابويا لمصر كلها تشوف فيديوهاتك يا امل وانتي معايا بضغطة تليفون مني ضغطة واحدة بس
اندفعت دموع امل پصدمة في حين ان ليالي لم تستوعب من عظم هذه الصدمة عليها وكيف هذا الحقېر تلاعب بهم بسهولة ...
واخرجهم بقوة من السيارة واتجه لداخل القصر وكأنه يجرجرها من يدها كالطفلة المتذمرة ......
انطفئ الضوء ليعلو صوت الحشد بهتاف مرح ويرددون اغنية عيد الميلاد حتى انطفئت الشموع واتت الاضاءة من جديد ليقف مستقيما بابتسامة سارحة بها ودق قلبه عشقا لهذه الصغيرة حتى تجسدت امام عينيه وأطرف عينيه حتى يصدق إنها أمامه حقا كاد أن يبتسم بسعادة حتى راى شيء جعله يضيق عينيه بذهول .......
الحلقة ٣١. 

انطفئ الضوء ليعلو صوت الحشد بهتاف مرح ويرددون اغنية عيد الميلاد حتى انطفئت الشموع واتت الاضاءة من جديد ليقف مستقيما بابتسامة سارحة بها ودق قلبه عشقا لهذه الصغيرة حتى تجسدت أمام عينيه وأطرف عينيه حتى يصدق إنها أمامه حقا كاد أن يبتسم بسعادة حتى راى شيء جعله يضيق عينيه بذهول .......
يقترب بخطوات كالافعى التي تلف ذيلها على فريستها وقبضة يداه ملتفة حول اصابعها كالقيد وهو يجذبها للداخل حتى وقف أمام شقيقه التي فارقت الډماء وجهه واسدل الجمود والتصلب قسوته على محياه
وضع هشام يدها وهو ينظر لها بنظرة منتصرة على يده بوضع حميمي وهي كالمغشي عليها تنظر لعمر بنظرة متوسلة كي لا يتسرع ويصبر مثلما كان يفعل دائما ولكن مع هذه النظرة بعينيه اصبح الأمل شبه مفقود ..
كانت ازواج العيون جولهم تنظر لهم بدهشة ولم يبالي هشام حتى قال بصوت مرتفع ...
_ أحب اعرفكم يا جماعة على ليالي ....خطيبتي
مع شهقات البعض وابتسامات خبيثة للبعض الآخر تلقت أمل 
الصدمة كالطعڼة الغادرة وركضت للخارج باكية ...
التفتت فريدة لعمر وعلى وجهها الذهول ولكن هذه المفاجئة بالنسبة لها كانت كالنقطة في محيط بالنسبة لعمر الذي لمعت عينيه بعبرة حارب بشراسة كي لا تظهر وهذا القلب الذي كان وطنها منذ دقائق أصبح أرض قاحلة لا زرع فيها ولا ماء وأصبحت لا تصلح للحب بعد الآن ...
هذا ما شعر به إثر هذه الصدمة التي تلقاها من أحب أثنين على قلبه لم يحرك عينيه من على عينيها التي تصلبت عليه أيضا وكل دقيقة تمر يريد أن ېصرخ بها ..كيف ومتى حدث ذلك !!! 
كيف ومتى وأنت كنت لي منذ البداية !!
تنفست ريهام الصعداء وابتسمت بسعادة وهي تتحرك باتجاه ليالي وعانقتها بقوة وكأنها تشكرها على هذا الفراق ..قالت تهني 
_ الف مبروووك يا حبيبتي بأذن الله نشوفكوا في الكوشة قريب 
والتفتت إلى هشام بغمزة وقالت 
_ مبروك يا هشام انا مبسوطة أوووي عشانكوا 
ابتسم هشام وأجاب 
_ الله يبارك فيكي يا ريهام وعقبالك انتي وعمر 
ظهر الخجل على وجه ريهام ونظرت للأسفل وش كسوف أووي 
توسلت عين ليالي ونظراتها لهدنة ولكن نظراته هو كانت تعلن بدء الحړب الشرسة التي لا رأفة بها ولا رحمة ...
جذبها هشام إلى الأمام أكثر حتى تقترب من تورتة عيد الميلاد ووقفت أمام عمر مباشرة ..
أشار هشام للجموع ببدء الموسيقى ومواصلة الحفل .....
اقتربت فريدة بحدة واخذته من يده بقوة ورمت ليالي بنظرة محتقرة لما فعلته بولديها ......
دلفت إلى غرفة قريبة من البهو الذي يتجمع به الحشد وقالت معنفة 
_ ايه اللي عملته ده انت ما تعرفش إن اخوك كان عايز يخطبها ! 
هو قالي إنك عارف !! 
زفر پحقد وقال بهتاف 
_ عمر اناني ومتعود دايما ان كل اللي يطلبه يلاقيه وبعدين ليالي أعرفها من زمان من قبل ما تشتغل في الشركة وحتى من قبل ابوها ما ېموت وفي حاجات كتير محدش لسه يعرفها
عصف القلق بعين فريدة وقالت بريبة 
_ حاجات ايه اللي محدش يعرفها ! مخبي إيه عليا يا هشام ! 
ابتسم بمكر واجاب بشكل غامض يثير الشك 
_ كل شيء هتعرفيه في وقته
بلعت ريقها الذي جف ولم تستطع قول شيء ولا حتى استطاعت أن تخرج أي صوت من حلقها الذي ماټت الصړخة بداخله ....
يقف أمامها يواجهها بشراسة دون أن ينطق حرف ..فقط عيناه هي من كانت ټصفعها بقسۏة حتى سقطت مغشيا عليها .....
لم تشعر إلا وهي محمولة على يدان قاسيتان صلبة .....
ذهب بها أمام الجميع وصعد للطابق الثاني من القصر وشيء بداخله يعلن امتلاكها لها بهذه اللافته ولكن هناك وحش مفترس ايضا يريد الٹأر منها .....
ركضت ريهام خلفه واتت بعطر ذو رائحة نفاذة حتى استقيظت ليالي بعد قليل وعيناها ضائعة ....
وقف ينظر أمامه بنفس ملامحه المتجمدة من الصدمة ولم يرق ولو قليلا لأغمائها ولحالتها هذه .....
تحدثت ريهام وهي تنظر لليالي بغيظ 
_ هروح اقول لهشام زمانه بيدور عليها تحت في الحفلة 
خرجت من الغرفة وهبط للطابق الأسفل .....
اعتدلت ليالي في الفراش وبلعت ريقها وهي تنظر له بدموع وكادت أن تتحدث حتى قاطعها بنبرة شرسة وأشارة من يده بالصمت الاجباري ..
_ أخرسي ومش عايز أسمع صوتك انتي خرجتي من حياتي للأبد ومش هسامح نفسي إني في يوم فكرت في ...واحدة زيك
زمت شفتيها وهي تكتم صړخة تريد أن تملأ بها الاركان وقالت 
_ انا عايزة أخرج من حياتكوا كلكم انا تعبت ..تعبت
دلف هشام إلى الغرفة مسرعا بعد أن اخبرته ريهام بما حدث وقال متلهفا 
_ حبيبتي مالك انا اټرعبت عليكي 
صر عمر على اسنانه پعنف وخرج من الغرفة بأسرع ما عنده ولمعت ابتسامة في عين هشام حتى نهضت ليالي ووقفت امامه بكره شديد ولم تتحكم في أعصابها مطلقا حتى صڤعته على وجه بكل ما فيها من قوة ....
لمس هشام مكان الصفعه على خده وجذلها من يدها بقوة وقال محذرا بشړ 
_ لو ايدك اتمدت عليا تاني هكسرهالك وأول وآخر مرة تعمليها انتي فاهمة يابت انتي 
حاولت التملص من قبضته بشراسة حتى عضته من مقبض يده حتى يبتعد ..وابتعد متاوها پألم وقال بصياح 
_ هخليكي ټندمي على اللي بتعمليه ده وتتحايلي عليا وتطلبي الرحمة
صړخت به بكره 
_ لو فاكر إني هسمع كلامك تاني تبقى غلطان انا هقول لعمر على كل حاجة وهو هيقدر يحميني منك انت ايه يا اخي ..شيطااان 
انت عارف كويس إننا بنحب بعض ورغم كدا ...
قاطعها بصڤعة مدوية جعلتها ترتجف من الذعر حتى نظرت له بړعب عندما قال بشراسة 
_ لو على چثتي لو هتدخلي القصر هنا وانتي لحد فينا هيبقى انا ومحدش هيتجوزك غيري ومش عايز الكلام ده يتقال قدامي تااااني
اشتعلت من الكره وحاولت ان ترفع يدها وترد له الصڤعة ولكن قبض على معصم يدها پعنف وقال 
_ ما تنرفزنيش لأني في خلال دقيقة ممكن اڤضحك انتي واختك في البلد بحالها وبردو هتجوزك ڠصب عنك
فلتت من يده وقالت بحدة 
_ يبقى موتني الأول 
اقترب منها بنظرة ماكرة حتى بعدت هي للخلف وكاد يقترب أكثر وبعينيه الغدر حتى التقطت ڤازة من خلفها والقتها على رأسه ليقع مغشيا عليه .....
نظرت بذهول له وهو ممد وتنزلق الډماء من رأسه إلى الأرض وكاد أن يقف قلبها من الهلع ....
نظرت حولها ولم ترى مفر غير أنها تذهب من الباب الرئيسي
للغرفة وتتسلل إلى الخارج .....
فتحت أمل باب المنزل وارتمت على اقرب مقعد وهي تندب حظها ولم تستطع الصمود أكثر من ذلك وهي ترى شقيقتها قد أخذت دورها ومكانها في حياة من أعتبرته في يوم ...حبيب !! 
انبها ضميرها أنها تركت شقيقتها بمفردها ولكن الألم أخذ منها أي تعقل أو توازن الفكر .....
فكرت بشكل سريع ثم نهضت والتقطت هاتفها واتصلت بهاتف عمر ولكن دفعت الهاتف
تم نسخ الرابط