رواية سارة من الفصل 23-31
المحتويات
ماشوفتش غيرك وده لإنه مستحيل حد ياخد مكانك فى قلبى مهما حصل أنا بحبك جدا بطريقه ماتتخيليهاش.
كانت لسه هتتكلم لاحظت إن الموسيفى وقفت لقته بيخرج حاجه من جيبه وبيركع قدامها وبيقدملها خاتم...
حسين بهيام تقبلى تتجوزينى ياعشرة 16 سنه
الكل واقف منتظر ردها حتى رقيه وسيف واقفين ... بس رقيه متابعه الموقف بحماس وإنبهار لكن سيف متابع حماس رقيه بهيام وإتأكد إنه إختار الوقت المناسب إنه يتقدملها هو كمان بس هو ناوى على بعد الرقصه...كانت واقفه فى مكانها والدموع مكتومه فى عيونها ومش عارفه تقول إيه بس فرحانه جدا إنه بيطلب إيدها..
رقيه بتشجيع ساكته ليه ماتردى قوليله إنك موافقه.
لورا بدموع موافقه يا أحلى 16 سنه فى حياتى.
لبسها الخاتم وقام من على الأرض وحضنها بقوه... الكل سقفلهم وبدأ يباركلهم حتى رقيه وسيف باركوا ليهم...وبدأت الموسيقى تشتغل تانى سيف شدد من حضنه لرقيه وهما بيرقصوا...ورقيه محرجه وحاسه بخجل شديد من كده ده غير إن أنفاس سيف بتيجى على رقبتها بتحاول تتحكم فى تنفسها إللى بدأ يزيد...سيف بص فى عيونها بهيام وبدأ يتكلم...
سيف أنا بحبك يارقيه.
كانت لسه هتتكلم...
سيف وهو بيكمل عارف إنك إنتى كمان بتحبينى بس أرجوكى أنا محتاج أتكلم ... إتنهد بصعوبه وكمل...عايز أقولك إنى ماليش فى جو الشباب المراهقين ده إنتى طبعا عارفه أنا عندى كام سنه يعنى خلاص أقصى طموحى حاليا هو إنى أستقر معاكى.
رقيه بعدم فهم مش فاهمه تقصد إيه
سيف بتنهيده صعبه مع توتر أنا بتمنى إنك تكونى مراتى وحبيبتى وأم أولادى يعنى تبقى أم لمليكه ونجيبلها إخوات كمان يعنى نعيش مع بعض لآخر العمر تبقى فى حضنى دايما من غير خوف من غير قلق أشكيلك همى وإنتى تشكيلى همك...
دموعها كانت بتنزل فى صمت وهى بتسمعه وكل كلمه بتسمعها بتكرهها فى نفسها أكتر...إتفاجأت بيه لما لقته بيسحبها وراه بعيدا عن كل الناس أخدها ووقفوا عند الشط..قرب جبهته من جبهتها وبدأ يتكلم...
سيف وهو بيبص فى عيونها أنا بحبك وبعشقك يارقيه بحبك بطريقه إنتى ماتتخيليهاش عايزك تبقى ليا النهارده قبل بكره مابقتش قادر أستحمل وجودك وإنتى بعيده عنى كده لا عايزك تبقى قريبه منى أكتر من كده.
مسك إيديها الإتنين بكل حب وركع على الأرض...وهى كل إللى بتعمله إنها بټعيط بقهره لإنها نفسها فى كده فعلا مع سيف بس ماينفعش نهائى...خرج عليه الخاتم من جيبه...
سيف بهيام وهو بيرفع العلبه المفتوحه تقبلى تبقى أجمل وأرق زوجه فى حياتى يا أطيب وأحلى بنت شافتها عيونى
الفصل الثلاثون
كانت واقفه فى مكانها ومش عارفه تبطل عياط من إللى بيحصل إتكسرت أكتر لإنها مجبره تكسر فرحته عيونها جات على الخاتم السوليتير إللى سيف مقدمهولها وإتمنت إن يكون ليها الحق فى إنها تلبسه قطع تركيزها صوته...
سيف بإبتسامه رقيه مردتيش ليه قولى ردك.
مكانتش عارفه تقول إيه بس إستغربت من إللى هى قالته...
رقيه قوم ياسيف.
سيف أقوم ليه
رقيه بدموع أرجوك قوم.
قام من مكانه...
سيف بإستغراب من تصرفها فى إيه يارقيه مالك
رقيه ماينفعش ماينفعش ياسيف إللى بيحصل ده.
سيف پصدمه وعدم إستيعاب ماينفعش إزاى!!
مش عارفه تبررله كلامها إزاى أو تقوله إيه...
سيف بعصبيه قوليلى ماينفعش إزاى!!
رقيه بدموع عشان..عشان...
سيف بصوت جهورى عشان إيه!! مش إنتى بتحبينى!! ليه ماينفعش!!! ليه!!
رقيه بعصبيه عشان إحنا كده بنتسرع إنت بتتسرع بطريقه رهيبه إنت ناسى إنى فى كليه وعندى دراستى وحياتى ده غير إن عندى أهل وأنا مش هينفع أتخطب كده عادى من غير ما أهلى يكونوا موجودين إنت ليه محسبتهاش ها ماينفعش بالطريقه دى إحنا عندنا عادات وتقاليد فى بلدنا يعنى لازم تتعرف على أهلى الأول وتتقدملى من خلالهم وده بعد موافقتهم عليك و.......
رقيه لنفسها وهى فى حضنه والدموع بتنزل من عيونها أرجوك ياسيف ماتقتلش اللحظات الحلوه دى بسرعه بينى وبينك سيبنى أعيش أجمل أيام حياتى معاك سيبنى أبقى معاك عشان أعرف أشبع منك كويس ماتخلينيش أفوق دلوقتى سيبنى أحلم وأنا بين إيديك. ...
سيف بهيام وهو ماسك وشها برقه بين إيديه ماشى يارقيه عشان خاطرك هستنى مافيش مشكله المهم إنك تبقى ليا فى الآخر.
رقيه بدموع أكيد.
مسح دموعها ...مسك إيدها ورجعوا للفرح...الكل لاحظ دخولهم قرروا يسألوهم...
حسين بإستفسار إيه النظام وافقت صح
مروان يلا فرحنى يابنى.
سيف غيرت رأيي هتقدملها رسمى بعد ماهى تخلص إمتحاناتها.
مروان بس ده متأخر أوى.
سيف مش مشكله المهم إن ده ميأثرش على دراستها صح ياحبيبتى
رقيه بحزن أيوه صح.
أشرف كان نفسى أفرح بيكم والله.
سيف مره تانيه كده كده هبقى أعزمكم كلكم على فرحنا ماتقلقوش.
حسين إن شاء الله.
قعدوا كلهم وكملوا الفرح للآخر .. سلموا على أشرف وناريمان وبعدها سيف سلم على حسين ومروان والبنات كلهم ..وأخد رقيه ومليكه ومشيوا...بمرور الوقت وصلوا للقصر ومليكه كانت نايمه فى حضڼ سيف كانت لسه هتطلع لأوضتها...
سيف رقيه خليكى شويه هنيم مليكه وهرجعلك.
رقيه وهى بتبصله حاضر.
دخلت الصالون وفضلت مستنياه...نزل من أوضة مليكه وراحلها وقعد جنبها كان ساكت مابيتكلمش فى حاجات كتير فى دماغه محتاج إجابه ليها...
رقيه بإستفسار وهى ملاحظه شروده مالك ياسيف
سيف بإستفسار وهو بيبصلها بتحبينى
رقيه بإستغراب ليه السؤال ده
سيف ردى عليا بتحبينى ولا لا
رقيه أكيد أكيد بحبك.
سيف ليه
رقيه سي......
سيف بعصبيه وهو بيقاطعها بتحبينى ليه
رقيه والدموع بدأت تنزل من عيونها معرفش بس كل إللى أعرفه إنى حبيتك من أول يوم شوفتك فيه.
سيف طب ليه بتعملى فيا كده
رقيه بقلق سيف إنت بتقول إيه
سيف ردى عليا ليه بتعملى فيا كده
رقيه بتوتر بعمل فيك إيه
سيف بحزن ليه دايما حاسس إنك بعيده عنى ليه دايما بحس إنى واحد غريب عنك لما ببقى معاكى
رقيه وهى بتقرب منه أنا قريبه منك أهوه أنا......
سيف وهو بيبص فى عيونها وبيقاطعها مش ده القرب إللى أنا بتكلم عنه إنتى بعيده عنى بعقلك قبل قلبك عارف إنك بتحبينى بس إنتى فين!! بحس إنك مجبره على وجودك معايا وفى نفس الوقت بقول لا مستحيل رقيه تبقى مجبره على وجودها معايا لإنى شايف لهفتك عليا دايما فلا مستحيل.
رقيه صدقنى ياسيف أنا بحبك أوى.
سيف عارف بس إنتى فين يارقيه أنا مش لاقيكى.
رقيه أنا موجوده معاك و.....
سيف ماقصدش على وجودك أقصد فين رقيه إللى بتضحك فين رقيه إللى من قبل مانرتبط ببعض كانت كويسه ومبسوطه هو أنتى مش مبسوطه معايا ليه!! أنا مقصر فى إيه قوليلى عشان أصلحه.
رقيه بدموع إنت مش مقصر فى حاجه صدقنى.
سيف بعصبيه من دموعها برده هتعيطى!! كل كلامك عباره عن دموع وبس عندك إيه تانى طب فين ضحكتك إللى بتمنى أشوفها مش ده أقل حق ليا إنتى ليه بتعملى فيا أنا كده!! أنا عملت إيه فى حياتى عشان تعذبينى بدموعك إللى بتعب منها دى
رقيه إنت معملتش حاجه أنا بس تعبانه الفتره دى.
سيف تعبانه من إيه إحكيلى طمنينى عليكى لكن ماتسيبينيش بفكر لوحدى فى كذا حاجه مع نفسى.
رقيه بدموع قولتلك قبل كده فى مشاكل فى البيت.
سيف بهدوء ممكن أعرف إيه المشاكل إللى مخلياكى باهته كده قدامى
رقيه بدموع ياريت ياسيف مانتكلمش فى الموضوع ده أنا بحاول على قد ما أقدر أنسى مشاكلى وأنا معاك لإنى ببقى فرحانه وإنت معايا حتى لو مش بتشوف الضحكه فى وشى بس خليك عارف وواثق إنى مبسوطه من كل قلبى وده كفايه عليا أوى...وجودك فى حياتى هو أكتر حاجه بتسعدنى.
سيف بتنهيده وهو بيمسح دموعها أنا آسف على إللى حصل وعلى إللى قولته.
رقيه بإبتسامه وهى بتبص فى عيونه أنا عايزه أقولك إنى بحبك أكتر من أى حاجه فى حياتى يمكن إنت الوحيد بعد بابا وماما طبعا إللى برتاح معاه.
سيف طب وأخوكى مش بترتاحى معاه
رقيه بتنهيده صعبه وهى بتغير الموضوع صحيح ماقولتليش أنا ملاحظه إن صبرى أكتر واحد من الحرس بتوعك قريب منك يعنى أقصد إللى يشوفك بتتعامل معاه كده عادى يقول إنه صاحبك.
سيف بتنهيده صبرى أنقذنى من المۏت قبل كده.
رقيه بعدم إستيعاب نعم إزاى!!
سيف ضحى بنفسه عشانى قبل كده كان فى حد بيحاول يقتلنى وهو فدا بنفسه عشانى فطبيعى هو من يومها ليه مكانه خاصه عندى خليته دراعى الليمين بطلب منه حاجات معينه ماينفعش حد غيره ينفذها وهو مابيخذلنيش أبدا.
رقيه بإستفسار برئ إيه هى الحاجات دى
سيف بإبتسامه بلاش يارقيه تعرفى حاجه عن وشى التانى.
رقيه بتبلع ريقها پخوف وشك التانى! مش فاهمه
سيف بضحكه خفيفه من خۏفها ماتخافيش منى أنا عمرى ما أذيكى.
رقيه بعدم إستيعاب هو أنت بټأذى حد
سيف قولتلك بلاش تعرفى حاجه عن وشى التانى.
رقيه بس....
سيف وهو بيقاطعها من غير بس.
قرب منها جامد ومسك إيدها بحب...
سيف بهيام وهو بيبص فى عيونها عايزك تبقى عارفه ومتأكده إنى عمرى ماهأذيكى إنتى ومليكه أغلى إتنين فى حياتى ومستحيل أخلى حد يأذيكم أو يقرب منكم حتى فاهمه
هزت راسها ب اه وده لإنها خاېفه جدا من إللى ممكن يعمله لو عرف إنها كذبت عليه...فاقت من إللى هى فيه على سيف إللى بيبوس إيدها برقه..
سيف بهيام وهو بيبص فى عيونها وبيرجع خصلة شعرها ورا ودنها حلم عمرى إنى أستقر فى حياتى معاكى ونجيب إخوات لمليكه يملوا القصر بدل ماهو فاضى عليا أنا وإنتى ومليكه كده نفسى تبقى ليا النهارده قبل بكره إنتى ماتقدريش تتخيلى أنا مستحمل قربك منى ده إزاى فعشان كده حبيت أتقدملك لإنك عارفه إنى ماليش فى جو المراهقين ده بس عشان خاطرك أنا هستنى وهستحمل وقت أكتر كمان لإنى مش مستعد أخسرك بسبب إستعجالى أو تسرعى.
كانت قاعده بتسمع كلامه وقلبها مكسور بسبب كل كلمه هو بيقولها...
رقيه بعدم إستيعاب وعيون بتلمع أنا أول مره أشوف حد بيحب كده.
سيف أنا معاكى عديت الحب بمراحل مش عارف إزاى وإمتى بس كل إللى أعرفه إنى بعشقك مش بس بحبك.
سيف بصوت ضعيف رقيه.
سيف بضعف رقيه كفايه كده إطلعى نامى إمشى يارقيه من قدامى.
كانت بتبصله بعدم إستيعاب وفى نفس الوقت تايهه.... لما هزها من كتفها فاقت وإتنفضت من مكانها وطلعت بسرعه على أوضتها...
سيف بصعوبه لنفسه إمسك نفسك ياسيف هانت.
إتنهد بصعوبه وطلع على أوضته عشان ياخد شاور
متابعة القراءة