رواية سارة من الفصل 23-31

موقع أيام نيوز

جيت أهوه عشان أحل الموضوع. 
حسين بإستفسار طب هى كويسه 
سيف لا. 
حسين مش فاهم إزاى مش كويسه 
سيف وهو بعد إللى إنت عملته ده تبقى هى كويسه 
وحسين وهى من إمتى يهمها أمرى كل إللى يهمها إنت وبس. 
سيف بضيق مكتوم أشرف شيله من قدامى عشان مضربهوش. 
أشرف إهدى ياسيف وفهمه. 
سيف لحسين بعدم إستيعاب انا نفسى أفهم هى كانت معاك وفى إيدك ليه سيبتها ليه عايز تقطع كل الطرق إللى توصلك بيها 
حسين عشان هى مش ليا إنت عارف كويس إنها بتحبك إنت. 
سيف لا طبعا مش بتحبنى. 
حسين بسخريه اه مانا واخد بالى إنها مش بتحبك. 
سيف على فكره أنا مش بهزر إزاى تسيبها 
حسين بعصبيه بقولك إيه أنا بحاول أتحمل وجودك بالعافيه. 
سيف لازم تتحمل وجودى. 
مروان ممكن تهدوا ونتكلم بهدوء. 
سيف لمروان بضيق مكتوم بص أنا على آخرى منك فاسكت خالص. 
سيف لحسين حسين أنا لو مكانك مستحيل أسيبها تروح من إيدى. 
حسين بعصبيه قولتلك مابتحبنيش. 
سيف أيوه فعلا هى مش بتحبك ياغبى دى بتعشقك. 
ماقدرش يكتم ضحكته.....
حسين هههههههههههههههههه بتعشقنى!! هههههههههههه. 
فضل يضحك بس سكت لما لقى سيف بيبصله بضيق...
حسين إنت بتهزر صح 
سيف إنت شايف إيه 
حسين أنا شايف إنك جاى تلعب بأعصابى. 
سيف لا أنا مش بلعب بأعصابك ولا حاجه حسين أنا لو فى مكانك عمرى ما أسيبها تروح من إيدى. 
حسين بقلة حيله إزاى مسيبهاش تروح من إيدى وأنا عارف إنها بتحب واحد تانى. 
سيف يمكن عشان إنت إتعودت على وجودك فى حياتها كصديق لكن إنت موريتهاش حبك عامل إزاى ليها. 
حسين نعم!! وال 16 سنه دول إيه!! إنت لما كنت بتقرب منها أنا كنت بتعصب عليها كنت بتخانق معاها دايما كنت بغير بطريقه رهيبه بس لما إنت سبتها كسرتهالى مليون حته وبقالى سنين بجمع فيها وبوقفها على رجلها وبخليها تشوف حياتها وبنورلها طريقها أنا عملت إللى مايتعملش كان ممكن أتجوز وأبنى عيله بس لا إخترتها هى!! حتى وأنا عارف إنها مش بتحبنى بس فضلت معاها على أمل ضعيف إنها تبقى ليا بس إللى حصل منها قدامنا كلنا كسر كل آمالى الضعيفه. 
سيف تعرف أنا ممكن أهد الكون كله عشان أخلى إلى بحبها معايا. 
حسين كلامك ده مجرد كلام إنت مش فى مكانى. 
سيف لا أنا مش بقول أى كلام. 
حسين طيب حط نفسك مكانى مش إنت بتحب رقيه تخيل بقا إنها مش ليك وقدامك بس إنت بتحبها وبتعمل المستحيل عشان تبقى هى معاك بس إنت عارف إنها مش ليك بس فى حاجه جواك بتقول لا هى ليك صراع كبير جواك مابين إنك تفضل واقف فى مكانك وتفضل تتفرج عليها وهى بتحب غيرك وبين إنك تاخدها فى حضنك تخبيها عن الدنيا كلها. 
إستنى رد سيف إللى سرح فى كلامه وبيحاول يحط نفسه مكان حسين...
سيف لنفسه رقيه!! رقيه تبقى لغيرى!! ده أنا أقتله ولا إنى أخليها لواحد غيرى بس... هى هتكون بتحبه طب وأنا مكنش لاقى رد للتساؤلات إللى فى دماغه وحس إنه عاجز مشلۏل مش قادر يفكر أو يتحرك خطوه نحية رقيه إللى بتحب واحد غيره فى مخيلته ومش شايفاه أصلا...
حسين بإبتسامه وهو بيقطع تفكيره أخيرا حطيت نفسك مكانى شايف منظرك بقا عامل إزاى!! لمجرد التفكير فى إنها مش شايفاك قدامها خلاك مطفى بالشكل ده. 
سيف بإستيعاب وهو بيبصله بقولك إيه رقيه غير لورا أنا ورقيه بنحب بعض وأكيد إحنا لبعض لكن إنت ولورا وضع تانى. 
حسين أنا بس بقولك تخيل. 
سيف ماينفعش أتخيل لإن عمرى ماهبقى فى موقفك خلينا فى موضوعك إنت ولورا أ.......... 
حسين وهو بيقاطعه موضوعى أنا ولورا!!! إنت خليت فيها موضوع! 
سيف بعصبيه إخرص بقا وسيبنى أتكلم. 
حسين إتفضل. 
سيف بتنهيده صعبه إنت ماكنتش شايف منظرها عامل إزاى لما قولتلها إنك هتلغى الشړاكه بينكم لورا بتحبك ياحسين دى مش بس بتحبك دى بتعشقك كانت مڼهاره وبتعيط مكانتش قادره تستوعب إنك هتمشى من حياتى كان كل إللى يهمها إنت دى حتى قالت إنها مايهمهاش الفلوس وكل إللى يهمها هو وجودك إنت فضلت تترجانى عشان أصلح بينكم الدنيا و الله لولا رقيه ماكنت جيت هنا أصلا. 
حسين بعدم إستيعاب بتعشقنى 
سيف بقولك كانت مڼهاره وبتعيط ومكسوره أكتر من ماكانت مكسوره فى أيامى وده لإنى كنت مرحلة مراهقه لكن إنت حبيبها إنت نورها ياحسين هى لما لقت إنك هتغيب باقت حاسه إنها لوحدها فى ضلمه وده لإنك مش موجود تايهه مش شايفه قدامها عايزه حسين إللى كان بيوجهها من تانى عايزاه موجود علطول. 
حسين بلهفه بجد!! 
سيف هو أنت لسه هتتفاجئ!! بقولك إيه تعالى خدها بقا من الفيلا وريحنى أنا مش هفضل أدادى فيكم كده. 
حسين طب بص أنا عايز أعملها مفاجأه ممكن تساعدنى 
سيف إزاى 
حسين عايز أتقدملها يوم فرح أشرف. 
أشرف وهو بيتدخل وتاخدوا بقا الأضوا منى ده فرحى ياجدعان. 
سيف أنا موافق أهو بالمره أتقدملها هى كمان. 
حسين نعم ياخويا مين دى إللى تتقدملها!! 
سيف إنت غبى ليه أنا بتكلم عن رقيه. 
مروان بإستفسار هو مش إنت قولت إنها خطيبتك. 
سيف هى هتبقى بس بسبب تصرف سعادتك معرفتش أعرض عليها الجواز. 
حسين بتفكير إيه رأيك نظبط الليله مع بعض 
سيف بإبتسامه أنا موافق. 
أشرف ومروان وإحنا معاكم. 
..........................................
فى اليوم التالى لورا رجعت الشاليه إللى قاعدين فيه هى والبنات وماحدش جابلها سيره عن إللى حصل عشان بس ينفذوا كل حاجه بدون أى فشل..حسين كان بيحاول على قد مايقدر يمنع نفسه من إنه ياخدها فى حضنه وبيحاول يبعد عن لورا إللى بتبصله بحزن وبتحاول تتكلم معاه وهو كان بيبين إنها ماتفرقش معاه سيف مقالش لرقيه إنه راح لحسين وحل الموضوع عسان ماتعرفش حاجه....لحد ماجه اليوم المحدد..
يوم الفرح 
كانت قاعده فى أوضتها هى ومليكه وبيختاروا الفساتين إللى ناويين يلبسوها لحد ماقطع تركيزهم صوت خبط على الباب..... دخل عدد من البنات شايلين عدد من الشنط وخاصة منهم شنطتين واضح عليهم إن كل شنطه فيها فستان ورقيه ومليكه مستغربين مين دول...
سيف بتوضيح وهو بيدخل الأوضه هما دول بقا البنتين الحلوين إللى عاوزهم يبقوا أجمل إتنين النهارده. 
حاضر إنت تؤمر ياسيف بيه. 
سيف بس ملحوظه الأول كده مش عاوز الأوفر إللى بشوفه ده أنا عايزهم ملكه وأميره يعنى مش عايز بوهيه فى وشهم ولا الكلام ده و........ 
وهى بتقاطعه فاهمين ياسيف بيه ماتقلقش هيبقوا أحلى إتنين إحنا عارفين إحنا بنعمل إيه. 
رقيه سيف أ... 
سيف وهو بيقاطعها خليكوا معاهم لإنهم هيجهزوكم للفرح. 
مليكه إنت هتروح فين يابابا 
سيف هروح أنا بقا أجهز مع زمايلى أسيب البنات مع بعضهم بقا خدى بالك من رقيه يا مليكه. 
مليكه بإبتسامه حاضر يابابا. 
سيف أنا هاجى أخدكم بليل قبل الفرح يلا سلام. 
خرج من الأوضه وبدأ يتحرك للشاليه عشان يجهزوا كل حاجه...
البنات بدأوا يجهزوا رقيه إللى مستغربه من إللى بيحصل وفى نفس الوقت مبسوطه وحاسه بإحساس غريب بس حلو ومليكه إللى فرحانه ومبسوطه لإنها خلاص حست إن حياتها باقت جميله لإن رقيه معاها ونظرات والدها لرقيه هى فهمتها بالرغم من إنها طفله صغيره بس فهمت....
.............................
فى المساء 
كان واقف تحت مستنيهم ولابس بدله سوداء شيك جدا مظبوطه على جسمه كل شويه يبص فى الساعه حاسس إنه مستنى بقاله فتره طويله وفجأه سمع صوت خطواتها وهى بتنزل من على السلم رفع راسه..أنفاسه إتخطفت لما شافها وهى بتنزل كانت ماسكه فى إيد مليكه وهما الإتنين لابسين نفس لون الفستان اللون الأحمر ولابسين عليهم فرو كانوا فعلا ملكه وأميره شاف حياته فيهم ومعاهم حس إن الصوره إكتملت دول عيلته إللى خلاص باقوا معاه مراته المستقبليه وبنته وإتمنى يكون عنده أولاد وبنات كتير من رقيه عشان تملى الصوره أكتر...فاق من تفكيره على صوتها...
رقيه فى إيه مالك 
سيف بذهول إيه القمر ده!! 
رقيه حست بالخجل الشديد من كلامه قطع ذهوله صوتها...
مليكه إيه رأيك يابابا فى فستانى وشعرى 
سيف وهو بيشيلها أميره ياروح بابا. ...
نزلت على الأرض وهو بص لرقيه بهيام...
سيف وإنتى يارقيه 
رقيه أنا إيه 
سيف يعنى ماسألتينيش إيه رأيى. 
رقيه انا مش عارفه إنت حابب تكلف نفسك ليه ماكنت قضيت الموضوع بالروج أبو خمسه جنيه أإللى إشتريته من قدام الكليه و....... 
سيف بضيق وهو بيقاطعها إيه!! نازله رغى رغى وبعدين ثوانى كده روج أبو خمسه جنيه إيه إللى بتقولى عليه ده!! إنتى ماتتكلميش خالص انا غلطان أساسا يلا إمشى قدامى إنتى وهى. 
حاولت تكتم ضحكتها وخرجوا من الفيلا....
بمرور الوقت...فى قاعه كبيره مفتوحه على البحر كانت قاعده مع مليكه والبنات على ترابيزه وبيرغوا وبيتكلموا فى أى حاجه... ولورا كانت طول الوقت بتبص بحزن لحسين إللى بيحاول يتجاهلها عشان مايفسدش أى حاجه...وأشرف كان قاعد مع ناريمان وبيترقبوا كل حاجه وناسيين إنهم فى فرحهم...
حسين لسيف بقولك إيه أنا مش قادر أصبر كفايه كده. 
سيف لو قولت كلمه زياده هتتضرب. 
مروان براحه عليه شويه. 
سيف عايزين ننفذ كل حاجه زى ماخططنالها. 
حسين بتأفف الخواتم هتيجى إمتى طيب 
سيف حالا أنا....... 
قطع كلامه صوت رنة موبايله..
سيف أيوه ياصبرى. 
صبرى الخواتم معايا يابيه. 
سيف أوك تعالى إدخل. 
قفل المكالمه وبالفعل صبرى دخل وإدا الخواتم لسيف فى خفيه وبعدها خرج...
حسين ها هنعمل إيه 
سيف فى فقرة السلو ياحبيبى تتقدملها إرتحت 
حسين وإنت 
سيف مش عارف بس خلينا فيك الأول. 
حسين طيب. 
وفعلا بدأوا فقرة السلو وكل شخص بدأ يرقص مع حبيبه...أشرف بيرقص مع ناريمان وسيف راح لرقيه وأخدها من إيدها عشان يرقصوا وفى نفس الوقت محرجه لإنها أول مره تبقى فى الموقف ده وحسين إتنهد بصعوبه وراح للورا إللى ماصدقت إنه عبرها مروان إحم إحم تسمحيلى ياقمر ترقصى معايا 
مليكه بفرحه ماشى يا أونكل. 
مروان ههههههههه ده أخرى يلا مش مشكله. 
أخدها من إيدها وراحوا على الإستيدج وشالها وبدأ يرقص بيها...
لورا لحسين بحزن أنا آسفه ياحسين على إللى حصل ده صدقنى مكنش قصدى انا معرفش أنا عملت كده إزاى و....... 
حسين بهيام وهو بيبص فى عيونها وبيقاطعها من أول يوم شوفتك فيه وأنا بعشقك بعشق كل تفصيله فيكى كنت دايما بشوفك أم لأودلاى وقبلهم كنت شايفك حبيبتى أنا ماتجوزتش السنين دى كلها لإنى بحبك إنتى وبس يا لورا
تم نسخ الرابط