رواية سارة من الفصل 23-31
المحتويات
على كتفه...لسه هيرفع بلوزتها مسكت إيده بضعف...
رقيه بتخدر ومغمضه عيونها وهى سانده راسها على كتفه لا ياسيف لا.
سيف بهمس ماينفعش لازم تغيرى هدومك.
رقيه بتخدر مع إرتعاش مش عارفه أتحرك أنا جسمى بيوجعنى مش قادره.
سيف بقلق خلاص انا إللى هغيرلك.
رقيه بإرتعاش ماينفعش.
سيف بهمس ثقى فيا.
ماستناش ردها وبدأ يقلعها بلوزتها الشتويه...حاول على قد مايقدر مايبصش على جسمها وحاول إن إيده ماتلمسش جسمها حتى لو بالغلط... وبالفعل عمل كده وبدأ يغيرلها....بمرور الوقت إتنهد بصعوبه وده لإنه خلص من تغيير هدومها نزل بسرعه للحرس وبدأ يتكلم...
سيف صبرى بسرعه عايز خافض حراره.
صبرى أفندم
سيف بعصبيه خافض حراره بسرعه ماتقفليش كده.
صبرى خرج بسرعه برا الفيلا...
سيف لسالم وإنت بتعرف تعمل شوربة خضار
سالم أفندم!
سيف بعصبيه زائده عن حدها بقولك بتعرف تعمل شوربة خضار
سالم بتوتر اه يابيه.
سيف تعالى ورايا.
دخلوا المطبخ هما الإتنين....
سيف إنت هتعمل شوربة خضار حالا عندك كل حاجه هنا أهيه.
سالم أمرك يابيه.
سيف راح للديب فريزر وأخد منه تلج إحتار يجيب قماشه منين قلع التيشيرت إللى لابسه وقطعه كذا حته وطلع على أوضتها بسرعه...كانت نايمه ووشها لونه أحمر من آثار درجة حرارتها المرتفعه وجسمها بيعرق بشده...قعد جنبها على السرير وبدأ يعملها كمادات....كان قلقان عليها طول ماهو بيعملها كمادات وكل شويه بيقيسلها درجة الحراره... راح لأوضته عشان يلبس تى شيرت وبعدها نزل تحت على أمل إن صبرى يكون جاب الخافض وبالفعل لقاه داخل الفيلا...
صبرى وهو بيديله الحبوب أنا آسف على التأخير بس حضرتك عارف الطريق و.........
سيف وهو بيقاطعه مش وقته كلام.
دخل المطبخ ولقى سالم بيطفى على شوربة الخضار..
سيف خلصتها ولا إيه
سالم اه يابيه خلصتها.
سيف طيب كل واحد يروح يشوف شغله.
الإتنين كانوا مستغربين من تصرفه بس قرروا ينفذوا أوامره...غرفلها طبق وحطه فى صينيه جنبه كوباية مايه ومعاها الحبوب...وطلع بسرعه على أوضتها...حطهم على الكومودينو جنبها رفعها من على السرير وخلاها تسند على كتفه براسها وبدأ يصحيها...
سيف بخفوت وهو بيطبطب عليها رقيه.
رقيه بنعاس مممممممممممممم.
سيف إصحى ياحبيبتى عشان تاكلى وتاخدى الدواء.
فتحت عيونها بتعب كانت دايخه جدا ومش عارفه ترفع راسها من على كفته...
رقيه بدموع مش عارفه أتحرك حاسه إنى مشلوله مش قادره.
عدلها المخده بميل على السرير وخلاها تسند عليها بضهرها..أخد الصينيه وبدأ يأكلها...كانت بتاكل بصعوبه ودموعها مش بتبطل نزول....سيف كان حزين على حالها وبيحاول يتحكم فى دموعه إللى قربت تنزل من عيونه على حالتها...بعد ماخلصت الأكل أخد حبايه وحطها فى بوقها وبعدها شربها المايه براحه...
سيف وهو بيبوس إيدها بالشفاء إن شاء الله ياحبيبتى.
كانت دموعها مش بتبطل نزول....
سيف بحزن وهو بيمسح دموعها ماتقلقيش هتبقى كويسه على بكره الصبح مش هسيبك.
عدلها على السرير وغطاها بالبطانيه....كان لسه هيخرج من الأوضه...
رقيه بدموع وتخدر مع تخاريف أنا آسفه ياسيف على إللى حصل صدقنى كل حاجه حصلت منى هتعرفها بعد كده لازم تعرف وقتها إن مكنش قصدى أنا بحبك ياسيف.
جه يبصلها لقاها غمضت عيونها...مكنش فاهم هى كانت تقصد إيه بس برر كل كلامها بإنها تخارف من التعب...قرب منها وباس راسها وبعدها خرج من الأوضه....راح لأوضته ومش عارف يعمل إيه أو يتصرف إزاى قرر إنه يتصل بصبرى....
سيف هو مافيش دكاتره هنا فى المنطقه دى
صبرى للأسف يابيه زى ماحضرتك عارف إن كله بييجى هنا فى وقت الصيف لكن ماحدش موجود.
سيف طيب خير.
قفل المكالمه وإتنهد بصعوبه على حالها....راح لأوضتها وأخد كرسى وقعد قدامها وبدأ يعملها كمادات وهى نايمه وبيظبط منبهات متعدده على موبايله كل ساعه عشان يصحى من نومه ويكملها الكمادات ويرجع ينام تانى لحد ما الصبح طلع.....صحيت من نومها بهدوء بصت حواليها لقت سيف نايم على كرسى جنب السرير..إبتسمت على إللى عملهولها بس إتحرجت بشده لما إفتكرت إنه غيرلها هدومها...إتحركت بصعوبه من على السرير وبدأت تتأمل فى ملامحه وهو نايم دمعه نزلت من عيونها وده لإنها حست إنها ماتستاهلش إللى هو عمله ده كان نفسها ټموت وترتاح من همها مسحت دموعها بس إتفزعت لما سيف عطس بشده وهو نايم بس صحى بسبب عطسته دى...
سيف بقلق وهو بيبص عليها إنتى كويسه فيكى حاجه
كان نفسها تترمى فى حضنه بس أخدت بالها من ملامحه إللى واضح عليها التعب...
رقيه بإستفسار هو أنت كنت نايم هنا طول الليل
سيف بشمشمه يعنى.
رقيه إنت عندك برد!
سيف حاجه بسيطه متركزيش.
رقيه لا طبعا لازم أركز.
قامت من على السرير وإتأكدت من درجة حراراته لقتها مظبوطه إتنهدت براحه وده لإنها إتأكدت إنه عند برد بس...
رقيه يلا ياسيف قوم.
سيف أقوم ..أأأأ..هاتششششى...أروح فين
حاولت تكتم ضحكتها لإن شكله ظريف وهو بيعطس...
رقيه تعالى بس معايا.
سيف إستنى بس كده إنتى بقيتى كويسه أصلا الأول
رقيه أيوه بقيت كويسه.
سيف طب إنزلى إفطرى عشان أطمن وخدى الدواء.
رقيه حاضر بس تعالى عشان أطمن عليك الأول يعنى نفطر أنا وإنت وأعملك حاجه سخنه عشان البرد ده.
سيف هاتششششى حاضر.
قام من مكانه وخرج وهى خرجت وراه...
رقيه مليكه زمانها لسه نايمه أهو ألحق أجهز الفطار.
سيف بس إنتى عارفه إن الحرس هما إللى بيجيبوا الأكل جاهز هنا مافيش داعى تتعبى نفسك.
رقيه بس هما مش بيجيبوا الأكل فى الميعاد ده وده لإننا صاحيين بدرى عن ميعادنا.
سيف طيب.
بدأت تحضر الفطار وتعمل المشاريب السخنه لسيف وبدأوا ياكلوا.....
الفصل السابع والعشرون
كانوا قاعدين مع بعض وبيشرب المشروب السخن إللى هى عاملاه...
سيف بإستفسار وهو بيبصلها ليه عملتى كده
رقيه بإرتباك عملت إيه
سيف بحزن ليه كنتى بتحاولى تنتحرى
بصت فى الأرض ومكانتش عارفه ترد تقول إيه...
سيف معقوله إنتى رقيه إللى أنا حبيتها!! بتحاولى تنتحرى ليه مش فاهم
لاحظ إرتباكها إللى زاد...
سيف بعدم إستيعاب معقوله أنا بعذبك يارقيه
بصتله بعيون مدمعه وبدأت تتكلم...
رقيه بحزن أنا إللى بعذب نفسى كنت عايزه أرتاح بس.
سيف ليه مش فاهم!! عايزه تريحى نفسك فتحاولى تنتحرى ده الحل الوحيد إللى عندك!!! باباكى رباكى على كده
دموعها نزلت من عيونها لما سمعته بيتكلم عن باباها....
رقيه بدموع مش معنى إنى عملت حاجه غلط أو حرام يبقى ده بيمس والدى أنا الحمدلله والدى مربينى كويس.
إتنهد بصعوبه ومسح دموعها...
سيف أنا آسف.
رقيه حصل خير كمل إللى إنت بتشربه قبل مايبرد.
سيف بسخريه وهو رافع حاجبه للدرجادى خاېفه عليا
رقيه أكيد يعنى.
سيف ده بجد!! يعنى ماخوفتيش إيه إللى ممكن يحصلنا أنا ومليكه من بعدك!!!
رقيه ممكن نقفل الموضوع ده بعدين.
سيف الموضوع ده ماينفعش يتقفل لإنك لما عملتى كده إنتى إختارتى بإنك تبعدى عنى أنا عملتلك إيه عشان تعملى فيا كل ده
رقيه بدموع المشكله إنك معملتش حاجه إنت معملتش أى حاجه.
سيف بضيق من دموعها إنتى بتعيطى ليه نفسى أفهم ليه بتعيطى معايا أنا عملت إيه عشان أشوف دموعك دى كل شويه هو أنا مش من حقى أشوف ضحكتك حتى لو لفتره بسيطه ليه بتحرمينى من ضحكتك ليه دايما بتعيطى معايا هو إنتى مش مبسوطه معايا أيوه مادام أنا معملتش حاجه يبقى إنتى فعلا مش مبسوطه معايا.
رقيه ماتقولش كده أنا مبسوطه جدا معاك صدقنى بس أنا....أنا....أنا مخ......
قطع كلامها صوت رنة موبايلها...بصت للموبايل پخوف لما لقته أحمد ....مش عارفه تعمل إيه...شاف الإسم على موبايلها وده لإن الموبايل قدامه...
سيف ماتردى على أخوكى.
بلعت ريقها پخوف وبدأت ترد...
رقيه أ..ألو
أحمد إزيك
رقيه وهى بتبص لسيف إللى مركز معاها أنا كويسه إنت عامل إيه
أحمد وحشتينى نفسى أشوفك.
رقيه إن شاء الله.
أحمد مش فاهم يعنى إيه
كانت لسه هتتكلم....قطع كلامها صوتها.....
مليكه بفرحه وهى بتجرى عليه بابا
نزلت الموبايل بسرعه من على ودنها أول مامليكه دخلت..
أحمد پصدمه لما سمع صوت طفله صغيره إنتى فين يارقيه.........
قطع كلامه المكالمه إللى إتقفلت...
أحمد پغضب مكتوم بتقفلى السكه فى وشى!! ماشى يارقيه.
قام من مكانه وجهز شنطته عشان خلاص قرر إنه يروحلها القاهره...كانت قاعده بترتعش فى مكانها وخاېفه ليكون أحمد سمع صوت مليكه خاېفه ليعرف إنها بتكذب عليهم ويعرف كل حاجه..قطع تفكيرها صوته...
سيف بقلق وهو ملاحظ إرتعاشها فى إيه يا رقيه مالك
رقيه بإستيعاب وهى بتبصله هاه! مافيش.
سيف إللى يشوفك دلوقتى يقول إنك شوفتى عفريت طمنينى فى إيه أخوكى زعلك فى حاجه
هزت راسها ب لا لإنها مكانتش واثقه فى صوتها ولإن الدموع كانت محپوسه فى عيونها...خرجت بسرعه من المطبخ وطلعت على أوضتها وبدأت ټعيط...
مليكه بإستفسار بابا هى روكا مالها
سيف بإستغراب مش عارف تعالى نطلعلها.
مليكه إرتبكت وسيف لاحظ إرتباكها...
سيف بإستغراب فى إيه يا مليكه
مليكه بحزن وهى بتبص فى الأرض أنا زعلانه من روكا.
سيف ليه
مليكه عشان هى زعلتك إمبارح.
سيف بس إللى حصل بينا إمبارح ده سوء تفاهم بينى وبينها وماينفعش علاقتك تتأثر بيها مهما كان إيه إللى حصل بينا دى روكا صاحبتك قبل ماتبقى المربيه بتاعتك وبعدين مش أنا وعدتك إنها هتبقى ماما
مليكه ايوه.
سيف بإبتسامه وهو بيملس على شعرها يبقى ماينفعش تزعلى من ماما أبدا وفى نفس الوقت ماينفعش تزعليها منك.
مليكه بحزن حاضر بس هى مشيت ليه
سيف بإبتسامه وهو بيبرر تصرفها ممكن تكون زعلت عشان إنتى ماقولتيلهاش صباح الخير يلا نطلعلها عشان تصالحيها.
مليكه بإبتسامه بريئه يلا.
...............................
كانت بتمشى فى أوضتها رايحه جايه وهى بټعيط وبتتصل على أحمد إللى مش بيرد عليها خاڤت من إن إللى فى بالها كله يحصل خاڤت تخسر سيف ومليكه بالسرعه دى مالحقتش تقضى معاهم أجمل أيامها..كانت لسه بترن عليه لحد أما أخيرا رد...
أحمد وهو شايل شنطته وبيخرج من البيت خير
رقيه أيوه يا أحمد.
احمد إتصلتى ليه
رقيه بإرتباك أنا آسفه الخط قطع.
أحمد بسخريه غير واضحه بجد
رقيه وهى بتبلع ريقها بتوتر اه بجد.
أحمد طيب.
قلقت لما سمعت صوت العربيات حواليه....
رقيه هو أنت فين
أحمد بكذب رايح الشغل.
إتطمنت لإنها حست إنه ماسمعش حاجه وده لإنه مسألهاش عن حاجه...
رقيه بتنهيده راحه أها طيب.
أحمد عايزه حاجه ولا إيه
رقيه هاه لا توصل بالسلامه ربنا يعينك.
أحمد بخبث تسلمى.
قفلت المكالمه وإتنهدت براحه...
أحمد لنفسه بعيون كلها شړ أما نشوف يارقيه يابنت سمير بتعملى إيه من ورايا.
بدأ يعمل مكالمه...
أحمد أيوه يا زيزى أنا هاجى أقعد عندك كام يوم......ماتقلقيش كله بحسابه.
...........................
كانت قاعده على السرير
متابعة القراءة