رواية سارة من الفصل 23-31
المحتويات
ومتطمنه إن أحمد ماكشفهاش قطع تفكيرها صوت خبط على الباب...قامت من مكانها وراحت فتحت الباب...
سيف بإبتسامه وهو ماسك إيد مليكه مليكه كانت حابه تتكلم معاكى شويه.
رقيه بصتلها بإستفسار...
مليكه بحزن وهى بتبص فى الأرض أنا آسفه ياروكا ماتزعليش منى.
رقيه وهى بتنزل لنفس مستواها عشان تبصلها هو أنا زعلت منك
مليكه وهى بتبص فى عيونها إنتى زعلتى منى عشان ماقولتلكيش صباح الخير.
بصت لسيف إللى بيغمزلها..تفهمت الموقف...
رقيه أنا مش زعلانه منك خالص أنا بس كنت تعبانه أنا إللى آسفه ماتزعليش منى من إللى حصل إمبارح.
مليكه مش زعلانه خلاص بابا قالى ماينفعش أزعل ماما منى.
سيف بتسرع مليكه.
رقيه بعدم إستيعاب نعم مش فاهمه!!
مليكه كانت لسه هتتكلم قطع كلامها صوته...
سيف بإرتباك لا مافيش مليكه مش مركزه لإنها مافطرتش بس يلا يا مليكه عشان تنزلى تفطرى.
رقيه بإستيعاب هو إنتى لسه مفطرتيش يامليكه!
مليكه مانا جيت عشان أصالحك ياروكا.
رقيه ياروح قلبى أنا مش زعلانه منك ومش هقدر أزعل منك يلا ننزل عشان تفطرى.
مسكتها من إيدها ونزلوا....
...............................
بمرور الوقت......كان واقف قدام شقه بالقاهره وبدأ يخبط على الباب لحد ماهى فتحت...
نهى بإستفسار خير
أحمد أنا أحمد خطيب رقيه حابب أتكلم معاها شويه.
نهى بس رقيه مش هنا.
أحمد بإستفسار ماتعرفيش هترجع إمتى
نهى بتوضيح ماقصدش إللى أقصده إن رقيه قالت إنها شافت سكن تانى.
وهنا أحمد إفتكر لما سمير قاله إنها قاعده مع زميلتها نهى لحد الآن...وإتأكد مليون فى الميه إنها بتعمل حاجه من وراه...
نهى وهى بتقطع شروده خير فى حاجه
أحمد بإبتسامه خفيفه طب ماسابتلكيش عنوان السكن إللى هى قاعده فيه حاليا
نهى لا والله مسابتش حاجه هى يومها دفعتلى حق قعدتها هنا فى السكن ومشيت علطول.
أحمد بإبتسامه مصطنعه شكرا بعد إذنك.
نهى العفو إتفضل.
نزل من العماره والغل ملا عيونه....بدأ يعمل مكالمه عشان يتأكد أكتر..
أحمد أيوه ياعمى.
سمير أهلا يابنى.
أحمد بإستفسار رقيه ساكنه فين
سمير عند نهى يابنى زى ماقولتلك.
حاول يجز على أسنانه لإنه بيحاول يتحكم فى غضبه.....
أحمد طب ماتعرفش ياعمى أى عنوان سكن تانى كانت بتقعد فيه السنادى
سمير لا يابنى هى قعدت مع نهى بس السنادى قبل ماتشتغل وبعد ماسابت الشغل.
أحمد پغضب مكتوم ماشى يا عمى شكرا.
سمير بإستغراب من نبرة صوته فى حاجه ولا إيه
أحمد بضحكه خفيفه لا ياعمى مافيش.
سمير بإستفسار أومال بتسأل ليه وإنت عارف
أحمد بكذب مافيش ده أنا بس بدور على سكن لواحد صاحبى أصله ناوى يشتغل فى القاهره فكنت حابب أسأل أصحاب الشقق دى يعنى.
سمير اهااا لا يابنى معرفش حاجه.
أحمد شكرا يا عمى تصبح على خير.
سمير الشكر لله وإنت من أهله.
كان لسه هيقفل المكالمه...
أحمد عمى.
سمير نعم
أحمد ماتقولش لرقيه إنى إتصلت وسألت يعنى عشان مانشغلهاش وتدور هى كمان مش عايز أزعجها هبقى أنا إللى هدور لصاحبى عشان ماتنشغلش عن مذاكرتها بس.
سمير والله وفيك الخير يابنى ربنا يخليك حاضر مش هقولها حاجه.
أحمد بإبتسامه شړ وده أحلى جميل حضرتك هتعملهولى.
الفصل الثامن والعشرون
سيف وهو بيغطى مليكه تصبحى على خير روحى.
مليكه وإنت من أهله يابابا.
رقيه وهى بتبوسها من راسها تصبحى على خير ياقلبى.
مليكه وإنتى من أهله ياروكا.
خرجوا من أوضة مليكه ولسه هتروح على أوضتها وقفها صوته..
سيف رقيه إحنا لسه ماخلصناش كلامنا بتاع الصبح.
إتنهدت بصعوبه وبعدها بصتله...
رقيه بإستفسار خير
سيف تعالى ننزل نتكلم.
رقيه حاضر.
نزلت وراه وقعدوا فى الصالون..كانت قاعده فى مكانها بتبص فى الأرض ومتوتره مش عارفه تقول إيه...سيف لاحظ توترها وحب إنه يبدأ كلامه...
سيف ممكن ماتخافيش منى
رقيه بإستيعاب وهى بتبصله هاه
سيف مش عايزك تخافى منى يارقيه أنا بحاول أفهمك إن أنا مش شخص غريب عليكى عشان تخافى منى أنا حابب أقرب منك أكتر من كده أنا حاسس إنى فعلا غريب عنك بحس إن فى حاجز كبير بينا وده إللى تاعبنى نفسى أفهم فى إيه حاسس إنى تايه فى علاقتنا دى ومش فاهم حاجه بس متمسك بيكى على أمل إنك تقربى منى أكتر وتحكيلى مالك نفسى أعرف إيه إللى تاعبك إبتسم إبتسامه جذابه مش أنا حبيبك برده
كانت بتحاول تكتم دموعها كان نفسها تترمى فى حضنه وتغور أى حاجه تانيه فى داهيه أخدت نفس عميق وبدأت تتكلم..
رقيه بإبتسامه مصطنعه أيوه ياسيف إنت حبيبى.
سيف بهيام وهو بيمسك إيدها وبيبص فى عيونها رقيه أنا هعدى الموقف إللى حصل إمبارح ده مع إنى مكسور بسبب إنك حاولتى تنتحرى بس أنا هديلك عذرك ممكن أطلب منك طلب
رقيه بحزن إتفضل.
سيف ممكن لما تلاقى نفسك مخنوقه تيجى تحكيلى علطول أهو نقعد نرغى فيها لحد مانلاقى حل.
هزت راسها بالموافقه وده لإن دموعها نزلت...أخدها فى حضنه لما شاف دموعها وبدأ يهديها...بعد فتره بسيطه إرتاحت وإتطمنت خرجت من حضنه وقررت تغير الموضوع...
رقيه صحيح ياسيف ماقولتليش إنت عندك كام سنه
سيف بضحكه مكتومه إنتى لسه فاكره تسألينى السؤال ده!
رقيه يووووووووه جاوب على سؤالى وخلاص.
سيف بإبتسامه أنا ماشى فى ال سنه.
رقيه پصدمه نعم!!
سيف بغمزه كبير عليكى صح
رقيه بإحراج ماقصدش أنا بس فكرت إنك آخرك مثلا 28 أو 29 ولا حاجه إنت كده أكبر منى ب 12 سنه.
سيف وهو رافع حاجبه بإستغراب مش عاجبك ولا إيه
رقيه بإرتباك لا عاجبنى طبعا.
سيف بضحكه خفيفه تظهر غمازتيه وحتى لو مش عاجبك إنتى مضطره تتقبلى الواقع.
رقيه بإبتسامه أذابت قلبه ماتقلقش متقبلاه.
قلبه دق بشده لما شاف ضحكتها..جه إتفاجئ لما بعدت عنه...
رقيه بإرتباك وهى بتحاول تفتح موضوع جديد صحيح إحكيلى عملت إيه مع لورا قصدى إتكلمتوا فى إيه
سيف بتنهيده متجاهلا إللى حصل عادى هى إتكلمت وبررت إللى عملته.
رقيه بإستفسار بس
سيف بإستغراب أيوه بس.
رقيه يعنى مش هترجعوا لبعض
سيف بضيق إنتى شايفه إيه يارقيه قاعد معاكى وبحب فيكى إنتى شايفه إيه
رقيه بإستيعاب للموقف أنا آسفه.
سيف ماشى.
رقيه سيف.
سيف نعم
رقيه بإمتنان شكرا.
سيف بإستفسار على إيه
رقيه على إنك إهتميت بيا وأنا تعبانه أول مره فى حياتى حد يهتم بيا وأنا فى الغربه.
دمعه نزلت من عيونها...
سيف بإستغراب وهو بيمسح دموعها مش فاهم!! إنتى معندكيش أصحاب!!
رقيه لا معنديش أنا إتبهدلت فى القاهره عموما مكنش ليا أصحاب كان كل إللى حواليا دايما بيحسسونى إنى أقل منهم أنا لما كنت بروح فى أى سكن طلبه تبع بنت عندنا فى البلد فى البدايه كنت بفرش الأرض وبنام عليها لإن الفلوس إللى كانت معايا بتبقى يادوب مكفيانى أكلى وشربى ومواصلاتى بس فى بداية السنه دى كنت الحمدلله بنام على الكنبه.
سيف بإستغراب بس أنا أسمع إن إللى بيبقوا قاعدين فى قرى بيبقوا مستريحين ماديا.
رقيه بإبتسامه خفيفه لا مش كلهم .. بس المعاش بتاع بابا بالنسبالنا راحه ماديه الحمدلله.
سيف بتنهيده الحمدلله.
رقيه سيف أنا عايزه أقولك إن باباك كان غلطان جدا لما كان بيقول عنك إنك فاشل.
سيف مانا عارف أنا بس كنت بجاريه مش أكتر لكن أنا عارف أنا بعمل إيه.
رقيه طب ليه كان بيعمل كده
سيف والدى كان نفسه إنى أبقى زيه فكان بيعمل المستحيل عشان كده حضور فى الجامعه ومذاكره وكان بيخلينى بعدها أنزل الشركه عنده أشتغل سكرتير وبحضر معاه كل إجتماعاته عشان أتعلم منه ده غير الصفقات إللى كان بيلزمنى أشرف عليها ومش بس كده كان بيخلينى أعمل أقل وظيفه فى الشركه عنده زى مثلا أرتب الملفات كان زيي زى أى موظف فى الشركه دى وطبعا كان بيدينى مرتبى.
كانت مستغربه من كلامه جدا...
سيف وهو ملاحظ إستغرابها مالك
رقيه بعدم إستيعاب إللى يشوفك كده ويشوف كل حاجه حواليك مايقولش إنك عشت كل ده!!
سيف بضحكه خفيفه ولولا والدى الله يرحمه ماكنتش وصلت للى أنا فيه ده دلوقتى لإنه خلانى أعتمد على نفسى وعملت شركتى فى سن صغير عشت بحارب عشان أعمل كل إللى أنا عايزه والحمدلله وصلت.
رقيه بتلقائيه يعنى إللى يشوفك بتحمد ربنا وقريب منه مش يشوفك فى أول يوم ليا فى القصر وإنت ريحتك خمره.
إتصدمت لما أستوعبت إللى هى قالته...
سيف بإستغراب نعم
رقيه بإرتباك لا مافيش.
كانت لسه هتقوم مسكها من دراعها...
سيف إقعدى وفهمينى إنتى بتقولى إيه.
رقيه بتوتر عادى قصدى أول مره إتخانقنا فيها أنا وإنت مع بعض كانت ريحتك خمره.
سيف بشك بس أنا كنت بعيد عنك إزاى شميتى الريحه
مكانتش عارفه ترد تقول إيه..
سيف بضيق رقيه.
رقيه بتأفف يووووه مانا لما صحيت من النوم لقيت نفسى فى حضنك.
سيف پصدمه إيه!!
رقيه بإرتباك بص قبل ماتقول أى حاجه هو أنا أول يوم ليا فى القصر مدام رجاء كانت وصفتلى الأوضه بتاعتى فالوصف كان تقيل شويه وإتحرجت إسألها عليه تانى وقتها ومشيت أنا على الوصف إللى حاولت أفتكره ودخلت أوضتك ونمت.
سيف بشرود يعنى ده بجد
رقيه مش فاهمه بجد إزاى
سيف وهو بيبصلها هاه
رقيه بجد إزاى
سيف وهو بيبص فى عيونها إحساس البيت الدافى إللى أنا كنت حاسس بيه يومها وأنا نايم خلانى أبطل شرب وجودك يارقيه هو إللى خلانى أبطل شرب.
رقيه بإبتسامه مش يمكن خير
قررت إنها تنسحب لما لقته بيبصلها بهيام...
رقيه أنا هطلع أنام بقا تصبح على........
سيف رقيه قبل ماتطلعى تنامى أنا حابب أقولك على حاجه مهمه وهبقى مبسوط لو قبلتى بيها.
رقيه بعدم فهم إيه هى
مسك إيدها الإتنين وبدأ يبصلها بهيام قرر خلاص إنه يعرض عليها الجواز...
سيف بهيام رقيه تقبلى تت......
قطع كلامه رنة موبايله....
بص للموبايل لقاه صبرى كنسل عليه وبعدها بصلها تانى..
سيف بهيام وهو بيبصلها أنا عايز أتج........
قطع كلامه تانى رنة موبايله...
رقيه رد يمكن يكون فى حاجه مهمه.
سيف بإستفسار وتأفف وهو بيرد خير ياصبرى
صبرى سيف بيه فى واحده واقفه بره وعايزه حضرتك .
سيف بإستفسار مقالتش هى مين
صبرى بتقول إسمها لورا.
سيف بتنهيده صعبه طيب خليها تتفضل.
صبرى أوامرك يابيه.
صبرى للورا إتفضلى ياهانم.
رقيه بإستفسار فى إيه ياسيف مين إللى كان بيكلمك
سيف بتنهيده وهو بيقوم من مكانه لورا جات.
ملامحها إتحولت للحزن الشديد وسيف لاحظ كده...دخلت الفيلا ووقفت قدام سيف وهى بټعيط...
سيف بإستفسار وهو ملاحظ دموعها خير يالورا فى
متابعة القراءة