رواية سارة من الفصل 23-31

موقع أيام نيوز

وقعدت ټعيط...
أنا محتاجه وظيفه...أنا بقالى فتره طويله بدور ومش لاقيه حاجه....أنا محتاجه مكان أعيش فيه...أنا بقيت تقيله على زميلتى إللى أنا قاعده عندها....نظراتها ليا بتقول إنها محتاجه فلوس مقابل وجودى معاها ..زادت فى العياط.. بس أنا مش معايا.... زمان كانوا أهلى قادرين يدبروا فلوس دراستى بس والدى تعب وقعد فى البيت مبقاش حمل مصاريفى ولا مصاريف البيت.. 
فاق من ذكرياته على صوته..
مروان إيه يابنى إنت معانا 
سيف بضعف لما إفتكر دموعها وهو بيبصله اه معاكم. 
لورا ممكن طيب ترد عليا. 
سيف بتنهيده صعبه وهو بيبصلها بصى يا لورا أنا مش هنكر إنى إتضايقت وإتجرحت وحسيت إنى ولا حاجه بعد ماعرفت الحقيقه أنا إديتلك مليون عذر وقتها ماكنتش عارف إنتى عملتى فيا كده ليه أنا أستاهل ده ليه طيب بس فى حد قالى ساعات بنضطر إننا نكذب وده لإننا محتاجين نكذب عشان الدنيا تمشى وكل حاجه تعدى على خير أى نعم أنا بكره الكذب بس أحيانا الكذب ممكن يتغفرله ده لو ينفع يتسامح عليه أنا مسامحك يا لورا. 
لورا بفرحه بجد 
سيف بإبتسامه أذابت قلبها اه بجد. 
حسين وهو بيتدخل برافو فرحتى خلاص يلا نمشى. 
لورا إستنى ياحسين أنا.......... 
حسين وهو بيقاطعها أظن كفايه كده الكلام صح مش هو مسامحك قاعده ليه 
مروان وهو بيتدخل فى إيه ياحسين ماتهدى شويه يا أخى. 
أشرف وهو بيحاول يهدى الوضع المهم يا جماعه بما إنكم صلحتوا الأمور بينكم إيه رأيكم نهدى الوضع أكتر من كده. 
ناريمان ياريت والله أهو بدل الفرحه يبقى فرحتين. 
سيف بعدم فهم مش فاهم 
لورا إتحركت وقعدت فى الكرسى إللى جنبه..
لورا وهى بتمسك إيديه وبتبص فى عيونه سيف أنا لسه بحبك وأتمنى لو تدينى فرصه أصلح إللى فات أنا بقالى 12 سنه بتمنى اليوم إللى نرجع فيه أنا وإنت لبعض. 
بعد إيديه عنها وبدأ يتكلم...
سيف بإبتسامه لورا إنتى كويسه وبنت ناس محترمين بس صدقينى إحنا ماينفعش يبقى بينا حاجه تانى ال 12 سنه إللى إنتى بتقولى إنك فضلتى تحبينى فيهم دول يمكن ميكونش حب يمكن يكون إحساس بالذنب مش أكتر يمكن ده يكون كان سن مراهقه أنا وإنتى عشناه فتره مع بعض يمكن تكونى مش بتحبينى أنا. 
بص لحسين إللى قاعد مش بيبصله وبيحاول يتحكم فى أعصابه بصعوبه سيف إبتسم لإنه فاهمه...
سيف بتنهيده أنا آسف يا لورا بس أنا مش هرجع. 
حسين إبتسم وحس إنه إرتاح... سيف كان لسه هيقوم...
لورا بدموع وهى بتمسكه من دراعه عشان خاطرى ياسيف فكر أنا محتاجاك فى حياتى أنا بحبك وهفضل أحبك لآخر يوم فى عمرى أنا......... 
قطع كلامها حسين إللى ضړب بإيده على الترابيزه بكل عصبيه وبعدها خرج من المطعم وخرج وراه مروان....
ناريمان بإستفسار ماله ده 
لورا مش عارفه هو حسين كويس يا جماعه 
سيف بإبتسامه وهو بيشيل دراعه من إيدها برده غبيه بعد إذنكم يا جماعه يلا يا مليكه. 
كان لسه هيمشى وقفه صوتها...
لورا طب إنت ليه مش حابب ترجعلى يا سيف أنا عملت إيه عشان تكرهنى وماتبقاش حابب وجودى فى حياتك للدرجادى 
سيف بهيام وهو بيبص لرقيه إللى وقفت عند البحر ومديالهم ضهرها وسرحانه فى البحر إللى قدامها عشان أنا بحبها هى. 
لورا بدموع طب وأنا أنا ياسيف 
سيف بإبتسامه وهو بيبصلها إنتى مكانك مش معايا أنا إنتى مكانك مع إللى بيحبك من قبل ماتعرفينى مكانك مع حسين إللى بيحبك بقاله كتير حتى من قبل مانتقابل أنا وإنتى بعد إذنك. 
مسك إيد مليكه وخرجوا من المطعم....قبل لحظات...كانت قاعده قريب من الشط ودموعها لسه بتنزل منها إتأكدت إن خلاص مهما حصل ومهما حكت سيف عمره ماهيسامحها...حست إنها تايهه ڠرقت خلاص مالقتش فى أمل ينقذها من إللى هى فيه هى ماكذبتش وبس هى خاينه خاينه لسيف وخاينه لأهلها خاينه لكل الناس إللى بيحبوها كانت عيونها على البحر وبس لحد ماجه فى بالها آخر قرار قامت من مكانها وبدأت تمشى نحية البحر...
رقيه بدموع لنفسها يا رب سامحنى أنا ماليش حل غير كده سامحنى أرجوك. 
دخلت للبحر بهدومها وبدأت تمشى فيه......
..........................
مروان وهو بيمسكه من دراعه فى إيه ياحسين إهدى. 
حسين بعصبيه مابقاش ينفع أهدى خلاص تتهنى بيه الهانم. 
مروان أنا مقدر عصبيتك بس....... 
حسين بحسره وهو بيقاطعه 16 سنه يامروان بضحى عشانها وهى ولا هنا كان كل إللى يهمها سى سيف بتاعها وفى الآخر عمل إيه كسرها وذلها وقفت جنبها عشان بحبها ماتجوزتش لما كان قدامى مليون فرصه إنى أتجوز وأخلف وأبنى حياتى لكن إيه إللى حصل وقفت جنبها على أمل إنها ممكن تبصلى بس إللى كان يهمها سيف وبس. 
مروان بحزن لازم تقدر برده حالتها ياحسين هى مصدومه وتعبانه. 
حسين بضحكه عاليه تحمل كل معانى الۏجع ههههههههههههه أقدر!! بقدر بقالى 12 سنه وكل مره بقول هتشوفنى قدامها ده أنا عشانها بص لإيديه الإتنين عملت شركه وبقيت ناجح عشان تبصلى أى نعم مش ناجح زيه بس نجحت خليتها شريكه معايا فى الشركه من غير مقابل عشان أساعدها فى حالتها الماديه كنت صديق ليها معاها فى كل الأوقات بسمعها وبطبطب عليها مشافتنيش يا مروان مشافتنيش دايما كان سيف إللى فى بالها دايما كان هو وبس. 
مروان بحزن على حالته صدقنى هحل الموضوع و..... 
قطع كلامه صوت صړاخ مليكه المسموع.......
مليكه بصړاخ عالى بابا!!! رقيه!!!! 
قبل لحظات 
كانت ماشيه فى البحر متجاهلة ثلوجته....وقفها صوته..
سيف پخوف وهو واقف على الشط وفى إيده مليكه إللى بټعيط رقيه إنتى بتعملى إيه 
مردتش تبصله وكملت مشيها فى البحر...
سيف وهو بيقلع الجزمه مليكه خليكى هنا فاهمه إياكى تتحركى. 
مليكه بدموع رقيه يابابا. 
سيف وهو بيرمى الجاكت بتاعه ماتقلقيش ياقلب بابا. 
بدأ يمشى وراها فى البحر بس كان أسرع منها...
سيف بصوت مسموع رقيه إرجعى. 
تجاهلت كلامه وبدأت تكمل مشى فى البحر لحد ما المايه وصلت لرقبتها وصلها بسهوله ومسكها من دراعها...
سيف بعصبيه إنتى مجنونه!!! إنتى إزاى تعملى كده 
بعدت دراعها عنه وبدأت تكمل لحد مانزلت براسها فى المايه ورجلها مابقتش واصله للقاع...شالها وهما فى المايه...
رقيه بعصبيه مع دموع وإرتعاش فى نفس الوقت سيبنى. 
سيف بصوت جهورى ماينفعش. 
حاولت تبعد عنه وبالفعل لما بعدت إترمت فى المايه ولإنها مش بتعرف تعوم نزلت للقاع......

الفصل السادس والعشرون
إتفزع لما وقعت من إيده غاص تحت المايه وبدأ يدور عليها وإللى ساعده على كده ضوء القمر إللى كان ساطع وقتها...كانت مغمضه عيونها وفاقده الأمل تماما مكانتش بتقاوم المايه نهائى كانت مستسلمه للمۏت بدأت تفقد نفسها بس إتفاجأت باللى مسك إيدها تحت المايه فتحت عيونها إللى جات فى عيون سيف إللى الحزن والخۏف موجودين فيهم سحبها لحضنه وهما تحت المايه......كانوا عباره عن تحفه فنيه جميله وهما تحت البحر...طلع بيها بسرعه على سطح المايه..وهى بدأت تكح..خلاها تمسك فى كتفه.. وبدأ يعوم لحد ماوصلوا الشط.....وقف بسرعه وبصلها بعيون كلها شړ...
سيف بصوت جهورى وهو ماسكها من دراعها بقوه وبيوقفها إيه إللى عملتيه ده هاه 
سكتت وكل إللى كانت بتعمله إنها بټعيط وبترتعش فى نفس الوقت...
مروان وهو بيتدخل إهدى يا............ 
سيف بعصبيه وهو بيقاطعه ماحدش يتدخل بينى وبينها. 
كانوا كلهم واقفين يتفرجوا عليهم وناريمان كانت واخده مليكه إللى بټعيط فى حضنها وبتحاول تهديها....
سيف بعصبيه إنطقى عملتى كده ليه كنتى عايزانى أموت من بعدك!!! 
رقيه بدموع مع إرتعاش كان نفسى أرتاح ليه أنقذتنى!! إنت كده بتعذبنى أكتر إنت كده بټقتلنى أكتر. 
سيف پصدمه وعدم إستيعاب أنا بعذبك!! 
مردتش عليه كانت كل إللى بتعمله إنها بټعيط وبس...صعب عليه نفسه جدا وخاصة إن الموقف ده حصل قدام زمايله...
سيف بقلة حيله وهو بيبص بشرود للأرض يلا نمشى من هنا. 
أخد الجاكت من على الأرض وحاطه على كتفها وأخد جزمته وخرج من المكان...مليكه خرجت من حضڼ ناريمان وراحت لرقيه إللى بټعيط...
مليكه بدموع وڠضب طفولي أنا زعلانه منك عشان إنتى زعلتى بابا. 
سابتها وجريت ورا سيف إللى ركب عربيته...
مروان لرقيه إللى بترتعش رقيه. 
بصتله وهى بتبكى بقهره...
مروان روحى وراه يارقيه ماينفعش إللى حصل ده. 
وبالفعل راحت وراهم ركبت جنب سيف إللى بيبص قدامه بشرود وبدأ يتحرك من غير مايبصلها..بصت لمليكه إللى قاعده ورا بعدت عيونها عنها وتجاهلتها...رقيه زعلت من الموقف ده بس عذرتها لإن مكنش ينفع ده يحصل....
أشرف بإستفسار لمروان هو إيه الموضوع أنا مش فاهم أى حاجه!!! 
غاده هى عملت كده ليه مش فاهمه 
حسين بشرود سيف مكسور. 
أفنان عرفت منين 
حسين بضيق وهو بيبص للورا إللى بتبصله بحزن عشان أنا فى مكانه بعد إذنكم. 
سابهم من غير مايستنى رد....
مروان بتنهيده صعبه يلا نمشى ياجماعه. 
أشرف وهو بيوقفه مانا لازم أفهم فى إيه إيه إللى حصل نزلوا البحر ليه وإيه الخڼاقه إللى حصلت قدامنا دى 
مروان صدقنى يا أشرف أنا زيي زيك معرفش أى حاجه بس كل إللى أعرفه إن سيف بيعشق حاجه إسمها رقيه ده إللى أعرفه ويلا نمشى بقا عشان الوقت إتأخر. 
أشرف بتنهيده صعبه يلا. 
...............................................
بمرور الوقت...وصلوا الفيلا ودخلوها....كانت لسه هتتكلم لقته بعد عنها وطلع على أوضته..عيونها جات فى عيون مليكه إللى بتبصلها پغضب طفولى...دى كانت أول مره يحصل زعل بينها وبين مليكه...كانت لسه هتقرب منها مليكه سابتها وطلعت على أوضتها...إتنهدت بصعوبه على حالهم وبدأت ټعيط من تانى..طلعت على أوضتها ونامت على السرير وأخدت جاكت سيف فى حضنها متجاهلة ملابسها المتغرقه مايه وراحت فى النوم وهى بترتعش بشده من البرد....كان بياخد شاور سخن عشان يتدفى كويس لإنه كان بيتجمد لما دخل البحر بس كله يهون عشانها إتنهد بصعوبه وبعدها خرج من الحمام وبدأ يلبس هدومه...بعد فتره بسيطه حب إنه يطمن عليها من غير ماتحس عشان هو لسه زعلان منها بص فى الساعه لقاها 1 بليل...
سيف بإبتسامه أكيد نامت. 
خرج من أوضته وراح لأوضتها فتح باب أوضتها بهدوء...إتصدم لما لقاها نايمه بهدومها المبلوله قرب منها بفزع..لقاها بترتعش وهى نايمه وجسمها كله بيعرق حط إيده على مقدمه رأسها لقى درجه حرارتها عاليه جدا...
سيف بفزع وهو بيصحيها رقيه. 
مردتش عليه كإنها كانت مغيبه عن العالم إتوتر ومكنش عارف يعمل إيه جه على باله إنه يوديها مستشفى بس بينه وبين أقرب مستشفى أقل حاجه ساعة زمن كان عايز يلحقها قبل مايحصلها حاجه...راح للدولاب بتاعها بسرعه وبدأ يخرجلها هدوم منه ورجعلها تانى..قعد على السرير ورفعها من على المخده براحه وخلاها تسند
تم نسخ الرابط