رواية سارة من الفصل 23-31

موقع أيام نيوز

مشكله 
لورا بدموع بتصل على حسين من إمبارح بعد مامشى مكنش بيرد عليا ومن شويه كلمنى وقالى إنه هيلغى الشړاكه بينى وبينه. 
سيف طب إتفضلى إقعدى الأول. 
قعدت ورقيه كانت لسه هتطلع عشان تسيبهم لوحدهم وقفها صوته...
سيف وهو بيبصلها رقيه. 
رقيه نعم 
سيف بإبتسامه معلش ياحبيبتى ممكن ماتناميش دلوقتى خليكى قاعده معانا ده طبعا لو معندكيش مانع يالورا. 
لورا فى وسط شهقاتها لا معنديش مانع. 
قعدت جنب سيف وهى قلبها بيدق من كلمة حبيبتى إللى قالهالها ده غير إن لورا صعبت عليها لما شافتها فى الحاله دى..
سيف بإستفسار فى الأول كده عرفتى عنوان الفيلا منين معلش 
لورا من مروان. 
سيف بضيق بينه وبين نفسه ماشى. 
إتنهد بصعوبه وكمل كلامه معاها....
سيف بإستفسار للورا وهو رافع حاجبه وإنتى بقا زعلانه عشان هو مش بيكلمك ولا عشان لغى الشړاكه بينكم 
لورا بدموع معرفش. 
سيف مافيش حاجه إسمها معرفش إنتى زعلانه عشان مش هيبقى فى شغل بينكم بعده كده 
لورا بقهره وهى بتبصله يغور الشغل فى داهيه حسين هو الحاجه الحلوه الوحيده إللى فى حياتى...راح منى وكل ده بسببك. 
سيف بضيق ماترميش كل حاجه عليا كل إللى بيحصلك ده بسبب غبائك. 
رقيه وهى بتتدخل إهدى ياسيف إنت مش شايف حالتها عامله إزاى. 
قامت من مكانها وراحت قعدت جنب لورا وأخدتها فى حضنها...
رقيه وهى بتطبطب عليها ممكن تهدى طيب عشان نعرف نتكلم أنا وإنتى 
لورا خرجت من حضنها وحاولت تهدى عشان تعرف تتكلم...
رقيه بإبتسامه ممكن أعرف حسين بالنسبالك إيه 
لورا بصت لسيف .. فسيف إبتسملها وبيشجعها إنها تثق فيها وتتكلم..
لورا يعنى حسين...أنا وهو كنا زمايل من أول يوم لينا فى الكليه من قبل ما أقابل سيف كان أقرب حد ليا حتى بعد ماقابلت سيف أى نعم كان پيتخانق معايا كتير بسببه بس كان دايما بيقف جنبى فى كل مشاكلى وحياتى ده حتى كان بيشتغل جنب الكليه وبيدينى نص مرتبه عشان يساعدنى فى علاج ماما ولما سيف سابنى كان هو أول واحد يقف جنبى كان دايما موجود فى كل الأوقات إللى ببقى مكسوره فيها مكنش بيسيبنى كان بيقوينى وبيشجعنى أقف على رجلى إشتغل وتعب كتير فى حياته وأسس شركته فحب يساعدنى لما حالة والدتى ساءت خلاها تتعالج على حسابه بره مصر فلوس العمليه كانت كبيره أوى بس هو ماتكلمش كان كل همه يشوفنى فرحانه مش بس كده كتبلى نص شركته عشان أفوق لحياتى ولنفسى كان دايما معايا مابيسبنيش ومش عايزاه يسيبنى. 
رجعت ټعيط من تانى...
سيف بسخريه غبيه. 
رقيه بصتله بضيق وبعدها بدأت تتكلم...
رقيه وهى بتبصلها ماسألتيش نفسك طيب هو عمل كده ليه 
لورا بحزن مركزتش أنا كان كل همى أوصل لسيف بأى طريقه. 
سيف بعصبيه وأدى زفت سيف قدامك أهوه وصلتى لإيه غير إنك خسرتى أكتر إنسان بيحبك تعرفى حسين ده أغبى بنى آدم شوفته فى حياتى إزاى أصلا يكتب نص شركته ل....... 
رقيه بسخريه وهى بتقاطعه كإنك بتتكلم عن نفسك بالظبط حطيتلى فى حسابى مليون جنيه وكل ده عشان بس تسمع صوتى مش أكتر. 
سيف رقيه الوضع معانا أنا وإنتى مختلف...لكن هما غير واحد عارف إن واحده مش ليه يعمل كل ده ليه 
إتحولت ملامحها للحزن الشديد وبدأت تتكلم بدموع مكتومه...
رقيه وهى بتبص فى عيونه مش يمكن عشان كان بيتمنى يشوف الفرحه فى عيونها الباهته إللى لمعانها مطفى. 
سكت ومعرفش يرد يقول إيه....
رقيه وهى بتمسحلها دموعها مش عايزه حسين يبعد ليه طيب 
لورا اكيد عشان مش هعرف أعيش من غيره مين إللى هيبقى موجود فى وقت ضعفى مين هيحاول يفرحنى زى ماهو كان بيفرحنى مش قادره أتصور حياتى من غيره أبدا هتبقى صعبه أوى ده أنا ممكن أروح فيها. 
رقيه حاولت تكتم ضحكتها لما لقت سيف رافع حاجبه وهو بيبص للورا...
سيف بضيق مكتوم بتحبه من زمان وهى مش واخده بالها. 
رقيه خلاص بقا. 
لورا بإستفسار مع إستغراب بحبه 
سيف بسخريه إنتى شايفه إيه 
لورا بإرتباك معرفش بس أنا مش عايزه حسين يبعد عنى ممكن تساعدنى طيب 
سيف لا مش...... 
رقيه للورا بإبتسامه وهى بتقاطعه هيساعدك. 
بصلها بضيق وهى بصتله برجاء لحد ماضعف من نظرتها..
سيف بتنهيده صعبه طيب. 
لورا بإمتنان شكرا ياسيف شكرا يارقيه أنا همشى عشان لازم أرجع الشاليه البنات مستنيينى هناك. 
سيف ماينفعش تمشى فى وقت زى ده إنتى هتباتى هنا. 
لورا بإحراج وهى بتبص لرقيه بس م...... 
رقيه بإبتسامه وهى بتقاطعها من غير بس إنتى هتباتى معايا فى أوضتى. 
لورا حاضر. 
رقيه يلا نطلع. 
كانوا لسه هيطلعوا هما الإتنين سيف مسكها من دراعها..
سيف بهمس نعم!! هتنام جنبك! 
رقيه بضيق مع همس فيها إيه يعنى 
سيف أنا كنت عامل حسابى إنك هتنامى فى حضنى. 
رقيه بخجل شديد عيب ياسيف. 
سيف وهو متناسى وجود لورا إنتى نمتى فى حضنى قبل كده مرتين عيب إيه بس 
رقيه بضيق وهى متناسيه وجودها أول مره كانت بالغلط تانى مره أنا ماقدرتش أخرج من حضنك. 
سيف بس........... 
لورا بإحراج وهى بتقاطعهم إحم إحم رقيه. 
رقيه بإحراج يلا نطلع. 
سابته ومشت من غير ماتستنى رد منه...قعد فى مكانه وفضل يفكر كتير لحد ماقرر إنه يروح لمروان وحسين وأشرف بعد مرور وقت بسيط...كانت واقفه بتسرح شعرها قدام مرايتها قطع تركيزها صوتها...
لورا أنا آسفه لو كنت أزعجتك إنتى وسيف أنا ماكنتش عارفه أروح فين البنات مكانوش عارفين يلاقولى حل بس مروان إقترحلى إنى أجيلكم هنا. 
رقيه بإبتسامه حصل خير. 
كملت تسريح شعرها وبعدها راحت جنبها على السرير ولسه هتنام..
لورا رقيه. 
رقيه بإبتسامه وهى بتقوم من على السرير نعم 
لورا تعرفى إن سيف بيحبك أوى 
رقيه عارفه بس إيه إللى خلاكى متأكده أوى كده 
لورا نظراته ليكى أنا لما كنت مرتبطه بيه أيام الجامعه مكنش كده كان عادى .. لكن نظراته ليكى بتقول إنك الكون كله بالنسباله وإنك كفايه عليه. 
رقيه بحزن بجد 
لورا أيوه بجد سيف أكيد هيعمل عشانك المستحيل. 
رقيه بشرود طيب يلا ننام أحسن. 
لورا طيب تصبحى على خير. 
رقيه وإنتى من أهله. 
فضلت صاحيه وحزينه على إللى هى فيه دموعها نزلت من عيونها لإنها إفتكرت كلام سيف.. عارفه يعنى إيه تحبى شخص وبعدها تكتشفى إن كل إللى بينكم ده إتبنى على كذبه ..... كان ممكن أسامحها لو كانت قالتلى على كل حاجه من البدايه بس أنا إللى عرفت من نفسى إنها كذبت فطبيعى أدوس عليها لما أعرف كل ده ....حاولت تكتم شهقاتها عشان لورا ماتصحاش بدأت تكلم نفسها طب هو داس عليها عشان ماقالتلهوش على طبيعة شغلها طب أنا هيعمل فيا إيه لما يعرف كل حاجه!! 
رقيه بدموع وصوت خاڤت يا رب إصلحلى الحال أنا خاېفه يا رب ماتسبنيش أنا فى شده كبيره ومش عارفه آخرها إيه أنا عارفه إنى غلطانه غلطه كبيره وبتمادى فيها بس أنا بحبه حبيته من أول يوم شوفته فيه يا رب أنا ماليش حد أحكيله على إللى فى قلبى غيرك أنا مش عارفه أنا حبيته إزاى أنا مش عارفه كل ده حصل إزاى بس أنا حبيته أوى أنا محتاجاك معايا يا رب ساعدنى أنا ماليش غيرك. 
فضلت ټعيط على حالها لحد ماراحت فى النوم...

الفصل التاسع والعشرون
مروان بضيق أنا نفسى أفهم إيه إللى انت عملته ده 
حسين بقولك إيه مش هى بتحبه وعاوزاه خلاص تشبع بيه دورى إنتهى. 
أشرف إنت متخلف دى أقل حاجه أقدر أرد عليك بيها. 
حسين ياريت ماحدش فيكم يتدخل أنا خلاص قررت ودى آخر حاجه أقدر أعملها. 
مروان كان لسه هيتكلم لقى موبايله بيرن....
مروان بإستغراب سيف!! 
أشرف رد شوفه عايز إيه. 
مروان فتح المكالمه ولسه هيرد لقى سيف بيتكلم..
سيف بعصبيه أنا نفسى أفهم التخلف بتاعك ده هتبطله إمتى!! باعتهالى ليه!! عايز تخربلى الدنيا ولا إيه مش فاهم أنا!! 
مروان بإستغراب إنت متعصب ليه 
سيف بعصبيه زائده إنت بارد ومستفز كده ليه 
مروان فى إيه يابنى هدى أعصابك. 
سيف پغضب مكتوم طب إفتح باب الشاليه ياغبى أنا داخل عليكم. 
قفل المكالمه ودخل على مكان الشاليه وبدأ يركن العربيه كان وراه بعض الحرس وده لإن الباقيين موجودين فى الفيلا...
مروان وهو بيفتح الباب إتفاجئ بلكمه قويه من سيف...
سيف بعصبيه دى عشان بوظتلى كل حاجه. 
مروان وهو بيحط إيده على مكان اللكمه إيه يابنى فى إيه بس بوظتلك إيه مش فاهم 
سيف تقدر تقول جايبلى لورا لحد عندى فى الفيلا ليه 
حسين پصدمه لمروان نعم!! خليتها تروحله!! 
أشرف إهدى ياحسين. 
حسين بعدم إستيعاب هى راحتله عادى كده!!! 
بص لسيف بضيق وقرب منه...
حسين بعصبيه هى فين 
وهنا سيف حب يلعب على وتر الغيره...
سيف ببرود نايمه عندى فى الفيلا. 
حسين بعدم إستيعاب نعم!! نايمه عندك!! 
مروان كان لسه هيتكلم حسين مسك سيف من الجاكت بتاعه...
حسين بعصبيه إنطق عملت إيه عملت إيه فيها 
كل إللى سيف كان بيعمله إنه بيضحك على رد فعل حسين...
حسين بعصبيه زائده إنت عملت إيه فيها إنطق. 
سيف مردش عليه بصله ببرود وفى نفس الوقت شايف لهفة حسين على لورا وجه فى باله لو رقيه بعدت عنه ثانيه واحده إيه هيحصله أسئله كتير باقت بتيجى فى باله خاصه برقيه كان الكل بيحاول يبعد حسين إللى فقد أعصابه بسبب خوفه على لورا وخاصة لما جه يلكم سيف بس إللى منعه مروان وكل ده وسيف مش مركز معاهم كإنه فى دنيا تانيه تفكيره فى رقيه وبس....
سيف لنفسه طب مليكه بنتى ماقدرش أسمح لأى حد إنه يمس شعره منها أو يزعلها او يضايقها طب رقيه أنا وضعى معاها إيه 
حاول يتخيل فكرة إنها ممكن تبعد عنه ماقدرش قلبه وجعه بشده لدرجة إنه حس بموقف حسين فحب يصحح الوضع...فاق لنفسه وراح لحسين إللى قاعد على الأنتريه وشارد فى تفكير...
سيف وهو بيقعد جنبه مالك 
حسين بشرود عايز إيه تانى مش أخدت منى حبيبتى عايز إيه 
سيف بسخريه إنت متخلف جدا مين إللى قال إنى أخدتها منك. 
حسين نايمه فى الفيلا عندك يبقى ده معناه إيه 
سيف معناه إنها نايمه جنب حبيبتى و خطيبتى. 
حسين بصله بعدم إستيعاب...
سيف لمروان ماتنطق يازفت. 
مروان بضيق أنا بعت لورا لسيف عشان الموضوع يتحل وده لإنى عارف إن الآنسه رقيه هى إللى هتحل الموضوع مش سيف. 
سيف بسخريه لا نبيه أوى وأنا إللى
تم نسخ الرابط