رواية النور الفصول من 27-33

موقع أيام نيوز

على اريكتهم المفضله .. لكن الرؤيه غير واضحه .. يحتاج ان يقترب اكثر ..اقترب منها ببطء وهو يعد نفسه لتلك المفاجأه ويتخيل رد فعلها ..
اقترب احمد منها اكثر لكنه يسمعها تتحدث بصوت غير مفهوم .. اعتقد انها تتحدث فى الهاتف الى ان سمع صوت رجالى يتصاعد ..
احمد ده صوت معتز .. ايه اللى جابه بدرى كده وايه الى موقفه مع نور 
اقترب احمد فملامحه غير واضحه .. اقترب اكثر فاكثر الى ان ظهرت ملامحه كامله ...
احمد انا انا شوفته قبل كده .. ده ..ده .. ده خطيبها اللى انا اتخانقت معاه .. ازاى .. معقول ..
اندفع احمد اليهم ولكن اوقفته تلك الكلمات التى ترامت الى مسامعه ...
حاجات كتير فيا اتغيرت .. بس حاجه واحده متغيرتش انى لسه بحبك 
انا عارف انك لسه بتحبينى وبتعملى كل ده بس عشان تغيظينى 
نور اه وانى كل ده بمثل على احمد عشان اغيظك زى مانت بتمثل على هبه الحب عشان تغيظنى .. 
وانى مش قادره انساك وانك حب حياتى الاول والاخير .. وانى شويه وحخلص من احمد وانت تخلص من هبه وناخد الفلوس ونرجع لبعض تانى ونتجوز ..
لم يصدق احمد مايسمعه .. وتوارى خلف بعض الاشجار حتى لايراه احد ... فقد سمع صوت اخته هبه تنادى على معتز ..
فابتعد قليلا كي لا تراه وتوارى خلف احدى الاشجار .. فلم يستطع الاستماع الى باقى حديثهما ...
وبعد عده دقائق .. راى نور تبتعد ذاهبه قبل وصول هبه بلحظات .. 
ثم غادرت هبه ومعتز ..
احس احمد براسه تدور .. فهو لا يصدق ماسمعه منذ قليل ... 
معقول .. معقول اليوم اللى افتح فيه اعرف فيه كل ده .. معقول اسعد يوم فى حياتى يبقى اتعس يوم فى حياتى .. يارتى مافتحت يارتنى فضلت اعمى .. اعمى عن البصر واعمى عن كل الكدب اللى بيحصل حوليا ده ...
انما لا .. انا مش حسيبهم يتهنوا ببعضهم .. ببساطه داخلين يدمروا حياتى انا واختى ...
لا مش حيحصل يانور .. حتى لو اخر يوم فى عمرى ...
بعد عده دقائق استعاد احمد توازنه ورتب افكاره ودخل متمهلا الى الفيلا .. فقد قرر تمثيل دور الاعمى حتى يحصل على مراده ...
دخل احمد الى الفيلا فوجد نور جالسه بجانب نجوى يتضاحكان .. 
قال متمتما اضحكى براحتك بس انا حخليكى تبكى بدل الدموع ډم ..
نجوى احمد صباح الخير انا بحسبك لسه نايم
احمد لا انا صحيت من شويه وطلعت اشم شويه هوا 
نور انا كنت ره فى الجنينه مشوفتكش ..
احمد لوحدك .. اصلى سمعت هبه وهى خارجه
نور اه هبه خرجت مع معتز كان مستنيها فى الجنينه
احمد اه 
نور مش حتفطر
احمد لا مليش نفس انا داخل اوضتى شويه 
ذهب احمد الى غرفته واغلق عليه الباب ...
تعجبت نجوى من طريقه احمد فقد تخيلت انه سيصحو فى غايه السعاده ... فهى لاتعلم ماذا اصابه ...
نجوى نور هو حصلت حاجه امبارح ضايقته
نور ابدا ياطنط كنا كويسين خالص امبارح ده حتى نمنا و ا ......
نجوى نمتوا ايه كملى 
نور لا اقصد نمنا واحنا مبسوطين يعنى ...
صمتت نور وهى تفكر ... 
معقول يكون اتضايق عشان نمت على كتفه فى الليفنج .. فيك ايه بس يااحمد حيرتنى ....
نجوى طيب انا حقوم اشوف الغدا فى المطبخ ..
نور ماشى ياطنك وانا شويه وححصلك ...
جلست نور فى حيره تفكر فيما اصابه .... تحاول ان تتءكر اى شىء قالته بالامس ويكون قد اغضبه .. ولكنها لا تتذكر سوى انهما كانا فى منتهى السعاده الى ان غفوا ..
قررت نور الذهاب وسؤاله مباشره .. طرقت نور الباب ولكنه لم يرد عليها .. فهمت بفتح المقبض لكنها وجدته مرصد ...
نور احمد افتح لو سمحت عاوزه اتكلم معاك شويه ..
احمد بعدين يانور بعدين .. لو سمحتى محتاج ارتاح شويه ..
لم ترد ان نور تضغط عليه وقررت محادثته بعد الغداء ..
خرج معتز وهبه لمقابله نهله فى احدى الكافيهات فهم لم يستطيعا التحدث معها بالامس عندما قابلاها ... فهى قد شربت كثيرا من الكؤوس المذهبه للعقل ..
وخاف معتز ان تفضح خطتهما امام هبه ... 
فاقنعها بتوصليها للبيت والتحدث فى اليوم التالى .. وافقت نهله بصعوبه بعد ان اصرت التقاط بعضا من الصور معهما ..ثم اوصلها معتز وهبه الى بيتها ثم جلسا قليلا مع هبه فى السياره يعتذر لها عن سهرتهم التى اخفقت ايضا .. ثم اوصلها بيتها على ان يقلها فى الحاديه عشر صباحا ....
وصلا فى تمام الحاديه عشر والنصف فوجدا نهله فى انتظارهم ..كانت تبدو باهته شاحبه الوجه بدون اى مساحيق تجميل .. ترتدى نظاره سوداء كبيره تغطى الكثير من وجهها ..
هبه صباح الخير ازيك يانهله النهارده احسن
نهله هاى هبه انا تمام .. ازيك معتز
معتز ازيك يانهله ..
ساد الصمت قليلا الى ان قاطعه معتز .. ها تحبوا تفطروا ايه .
نهله اطلبلى بس قهوه دبل .. 
هبه كابتشينو 
معتز مش حتفطرى ياحبيبتى
هبه لا مليش نفس دلوقتى شوف انت اطلب فكار لو عاوز
معتز وهو انا يجيلى نفس من غيرك ياحبيبتى .. خلاص نفطر بعدين
تأففت نهله فى مقعدها وهى تخرج من حقيبتها علبه السچائر خاصتها وتشعل سېجاره تنفثها بعصبيه قائله خلاص مش وقت رومانسية يعنى اجلوها شويه ..
هبه سورى يانهله .. ها قررتى حتعملى ايه
نهله تفتكرى انتى ممكن اعمل ايه 
هبه بيتهيألى انسى اللى حصل وحاولى تكملى حياتك 
نهله وهو انتى فاكرانى حسبهولها بالبساطه دى ولا انتى لسه فى صفها بعد كل اللى عملته
هبه لا يانهله مش كده بس يعنى احمد مبيعملش حاجه غير وهو مقتنع بيها ميه فى الميه وصعب يغير رايه
نهله ماهى سهتنتها هى اللى اقنعته
هبه اه والله معاكى حق انا مكنتش اتوقع يطلع منها ده كله .. تصورى امبارح بعد مارجعت لقيتها فى الليفنج نايمه تقريبا فى حضڼ احمد .. كده عينى عينك ...
اعتدل معتز فى جلسته قائلا .. ايه انتى بتقولى ايه 
هبه اه والله زى مابقولك كده لقيتها نايمه على كتفه وحاضناه بايديها وشويه شويه كانت تبقى فى حجره 
جز معتز على اسنانه مصدرا صريرا خاڤتا وهو يعصر قبضته متمتا .. وعملالى فيها الخضره الشريفه .. ماشى يابت ال ...
هبه مكمله كلامها انا بجد
اتخدعت فيها يانهله فضلت تمثل علينا دور البريئه الغلبانه لحد مااتمكنت .. بس للاسف ماما واحمد لسه مخدوعين فيها .. احنا لازم نبينهالهم على حقيقتها ...
نهله ايوه برافو عليكى لازم نبينها على حقيقتها قدامهم كلهم .. عشان كده اسمعى اللى حقلهولك ده ونفذيه بحذافيره ..
وبدأت نهله فى روايه خطتها المحبكه لاسترداد احمد ..
حان موعد الغداء وتناول كلا من احمد ونجوى ونور الغداء بدون ان ينبس احد ببنت شفه .. احترمت نجوى صمته وفضلت تركه حتى يروى لها مايبعث الهم فى نفسه ..
اما نور فلم تحتمل الوضع و انهت طعامها سريعا ثم توجهت الى غرفه المعيشه فى انتظار احمد ...
بعد عده دقائق لحقها احمد .. وجدها جالسه على مقعدها تهز ساقيها بعصبيه وهى تقرقض فى احدى اظافرها .. وما ان راته حتى ثبتت عن الحركه وانتظرته حتى يدخل الغرفه ويستقر على مقعده ...
نور ممكن اعرف فى ايه .. مالك ايه اللى غيرك كده 
احمد تفتكرى ايه
نور مانا لو اعرف مش حسألك
احمد نور انتى بتحبينى
نور ماانت عارف يااحمد اه طبعا بحبك
احمد متأكده
نور لو مكنتش متأكده مكنتش حوافق اننا نتخطب
احمد
تم نسخ الرابط