رواية النور الفصول من 27-33

موقع أيام نيوز

نجوى الاول 
احمد وهو يقترب منها اكثر ماما وهبه بيحبوكى اوى وما حيصدقوا اصلا .. كلنا هنا بنحبك يانور ولا انتى مش حاسه 
نور احم احم لا حاسه .. وسع كده بس شويه
احمد ايه يانورى حدفيكى شويه 
نور احمد .. هااااا وبعدين 
احمد وهو يبتعد ياساتر خلاص خلاص بس لعلمك بعد كتب الكتاب حدفيكى ڠصب عنك ..
نور بصياح احمد 
اهتز جسد احمد من كتر الضحك فهو يعشق خجلها ويتخيلها الان ووجهها اصبح مثل حبه الطماطم من شده الخجل ... فهى لازالت نور التى وقع فى غرامها من اول وهله ..
الفصل الثامن والعشرون
قررا احمد ونور اعلان خطبتهما فى حفل فاتحه هبه ومعتز .. واتفقا بعدم اخبار احد بذلك حتى نجوى وهبه فقد ارادا مفاجأة الجميع ..
لكن نور ابلغت والدتها فلم تستطع ارتداء فستان خطبتها بدون علم والدتها والتى لن يكتمل فرحتها الا بوجودها .. فهى الى الان لم تستوعب كونها ليست والدتها .. بل تعتبرها كل مالديها فى هذه الدنيا وتشعر باليتم فى بعدها عنها برغم وجود احمد ونجوى وهبه بجانبها ..
احمد ايضا لم يستطع اخفاء الامر عن والدته فهى التى ستساعده على ترتيب الامر واختيار البدله المناسبه له واحضار خاتم الخطبه الذى سيفاجىء به نور .. واتفق معها بعدم اخبار احد بمعرفتها حتى نور ..
فرحت نجوى فور سماعها لهذا الخبر واحتضنت احمد بقوه وهى تبكى .. فاخيرا اراح قلبها وستطمأن عليه بجوار من يحب .. فهى لن تجد له عروسا مثل نور ..
فى هذا الفتره وقبل الحفل بيومان .. كل من بالبيت كان يستعد بطريقته .. فهبه تجهز فستانها وتقوم بالاتصال بالمدعوين وترتيب تحهيزات الحفل .. ونور تختار لمفسها فستان يليق بخطبتها بمساعده صديقتها ساره والتى استعادت علاقتها القويه بها فى الفتره الماضيه اثناء ذهابها للشركه ....
اما نجوى .. فقد كانت تستعد للفرحه الكبرى .. خطبه أبناءها معا فى يوم واحد .. فاعدت سرا مايلزم الحفل من استعدادات زائدة حتى لا ينقصهم شىء ...
وبالطبع قامت باختيار بذله لاحمد باللون الاسود الانيق وباقى مستلزماته ... ولم تنسى خاتم خطبه نور فقد اختارته كما اوصاها احمد رقيق وبسيط يلائم يديها الصغيره البيضاء فلم تبذل نجوى مجهود لتخمين قياس نور .. واحضرت لها هدية صغيره انسيال يتماشى مع خاتم الخطبه..
جاء اليوم الموعود .. 
بدأ اليوم باكرا باستعدادات كثيره فى حديقه الفيلا فقد كان يوما مشرقا مبهجا ..
استيقظت هبه باكرا وذهبت الى البيوتى سنتر مع نسرين لعمل الساونا والمساج ليساعدها على الاسترخاء ..
بينما باشرت نجوى التجهيزات مع مهندس الديكور فى الحديقه واضافت اللمسات الخاصه بها لتكتمل اناقه الحفل ..
اما بالنسبه لاحمد ونور فلم تتغير عاداتهما فى الاستيقاظ والجلوس معا لتناول الافطار ثم الجلوس فى غرفه المعيشه لتناول النسكافيه بجوار المدفأه يستمتعان بالدفء والهدوء كلا منهما بجوار الاخر يستم منه الامان والطمأنينه ...
امسك احمد بيد نور برقه ..
احمد متوتره يانور
نور يعنى 
احمد متقلقيش طول مانا جمبك
نور حاضر ياحبيبى 
احمد ايه يا .. ايه .. قوليها تانى كه مسمعتش
نور بهمس يا . ح ب ي ب ى 
احمد اااااااااه تعالى الحقى ابنك يانجووووووى ... مانمشيها كتب كتاب بقى .. احسن بعد كلمه حبيبى دى مش حقدر امسك نفسى بعد كده 
نور بخجل احمد بس بقى 
احمد يانور عيون احمد انتى .. انتى عارفه لولا انى مش شايفك كان زمانى قمت اخدت بوسه من الخدود اللى تلقيها احمرت دى وبقت زى التفاحه ..
نور احنا وصلنا لكده .. لا انا حقوم بقى اساعد ماما نجوى 
احمد لا خليكى بس تعالى اقولك حاجه .. تعالى بصى فى حاجه قرصتنى فى رقبتى .. تعالى كده شوفيها .. تعالى قربى 
قال جملته الاخيره وهو يجذب يديها بقوه ..ففقدت توازنها وكادت تسقط عليه لولا ان استندت على ذراعى المقعد الجالس عليه ..
مرت تلك اللحظات كالحلم .. 
فالمسافه بين وجهيهما لم تتعد عده سنتيمترات .. فشفتاهما كادت تتلامس .. وظنت نور لوهله ان احمد يراها .. فقد التقت عيناهما وشعرت نور ببريق الحياه يسرى فى عينيه .. كأنه يرتكز بنظراته على عينيها ..
تمنت لو ان هذه اللحظه تستمر الى الابد وتستمر فى استنشاق عطره ..
قالت جملتها الاخيره بحروف مرتعشه فلم يخفى على احمد شعورها .. فبالتأكيد شعرت بما شعر به هو ..
ان يدمر كل شىء .. فهى ليست نهله ..انها نور ... النور الذى يضىء قلبه ودنياه ..نور حياته ...
تمهلت نور فى مشيتها لعلها تهدىء من ضربات قلبها المتسارعه .. حتى وصلت الى نجوى فى الحديقه 
نجوى مالك يانور لونك مخطۏف كده ليه
نور لا ابدا ياطنط مفيش حاجه 
نجوى بنبره حانيه متقلقيش ياحبيبتى .. كلنا مرينا باليوم ده ولازم تبقى متوتره
نور قصدك ايه ياطنط
تنبهت نجوى لما قالته .. وتذكرت تحذير احمد بعدم اخبار نور ... فتوترت وردت قائله ..
قصدى يعنى عشان خطوبه هبه وهى زى اختك وانتى متزتره عسانها مش كده ولا ايه
فهمت نور ان احمد اخبر والدته فتبسمت وهى تقترب منها قاءله او عشان النهارده يوم خطوبتى 
نجوى وهى تقبل جبهتها احمد مكنش عايزك تعرفى انى عارفه عشان متتوتريش زياده وانا من ساعتها وانا عاوزة اخدك فى حضنى واباركلك
نور بالعكس ياماما نجوى ده انا كده اطمنت اكتر بوجودك معايا
نجوى الله حلوة اوى ماما نجوى من بقك يانور ياحبيبتى
نجوى لا ابدا .. حمد الله على السلامه يانهله جيتى امتى
نهله وهو انا اقدر مجيش خطوبه هبه .. دى اختى الصغيره .. انتى عارفه غلاوتها عندى ياطنط ..
مش كده ولا ايه يانور ..
نور اه طبعا 
نهله فين هبه عشان اباركلها 
نور راحت السبا مع نسرين 
نهله اااه طب ومروحتيش معاها ليه ... اكيد انتى قاعده توضبى الاكل والحاجات دى .. امال فين احمد 
نجوى احمد تلاقيه فى اوضته ولا هو فين يانور 
نور لا ياماما كنا قاعدين فى الليفنج من شويه
نهله ماما !!!!..... اه طيب انا داخلاله
نور اه وانا
كمان داخله جوه .. تعال اه ندخل مع بعض
نظرتلها نهله شذرا وتقدمتهاالى الداخل .. فاسرعت نور خطاها حتى سبقتها واسرعت الى احمد قائله .. شوف يااحمد مين جه .. نهله رجعت من السفر
احمد بتبرم اهلا نهله حمد الله على السلامه
تقدمت نهله نحو احمد وهمت بتقبيله قائله اهلا يابيبى وحشتنى ...
لولا ان اسرعت نور بامساك خصله من شعر نهله وجذبتها پعنف .. فتراجعت نهله للخلف مطلقه صرخه بسيطه ..
نور سورى يانهله كان فى حشره على شعرك كنت بشيلهالك ...
نهله بهستريا وهى تفتش شعرها بفوضويه حشره .... شعرى انا ... فين ...
نور لا خلاص شلتها .. لا لا يانهله مينفعش تسيبى نفسك
كده .. ده اكيد من الاكستنشن اللى حاطاه .. ماهو اكيد ياحبيبتى انتى جايباه شعر طبيعى وانتى متضمنيش شعرهم فيه ايه .. ده ممكن العدوى تتنقل لشعرك كله .. وانتى مش ناقصه ياحبيبتى ...
فهمت نهله تهكمها خاصه بعد تعالى صوت ضحكات احمد المكتومه فاحمر وجهها ڠضبا قائله ...بقى كده ماشى ياست نور انا رايحه لهبه فى السبا 
نور بهمهمه بالسلامه يلا اهو تنضفى شويه من السواد اللى جواكى
وما ان خرجت حتى اڼفجر احمد ضاحكا ... فوضعت نور يديها اعلى خصرها متسائله .. ممكن افهم ايه اللى بيضحك دلوقتى ..
احمد وهو يتحدث بصعوبه من كثره الضحك كان ايه لازمتها التمثيلية اللى عملتيها دى يعنى 
نور اه طبعا ماانت اما تصدق تقولك يابيبى
تم نسخ الرابط