رواية النور الفصول من 27-33
المحتويات
بجد حزعل منك
تركها احمد تنزل من على ساقيه ولكن قبل ان يتركها سرق منها قبله سريعه من وجنتيها الرقيقه ..
نور ايه ده يااحمد .. متفقناش على كده
احمد والله انا قلتلك نخليها كتب كتاب وډخله وانتى اللى مرضتيش .. استحملى بقى وكلمه كمان حبعت اجيب المأذون
نور لا خلاص بس انا مش حعديهالك على فكره
احمد وانا مش عاوزك تعديها يانور قلبى
نور انت فاكر انت كده بتثبتنى .. لااا انسى
احمد خلاص يانورى مش حثبتك .. قوليلى بقى اتبسطتى النهارده
نور خالص خالص يااحمد انا مسكت دموعى بالعافيه . مكنتش اتصور انك حتعمل كده وحتقدملى الخاتم بالطريقه الرومانسيه دى
احمد حبيبتى انا نفسى احققلك كل احلامك شوفى نفسك فى ايه اعملهولك
نور كفايه انك تبقى جمبى ياحبيبى مش عاوزة اكتر من كده
وارتمت نور براسها على كتف احمد وظلا صامتين فتره يستمعان لحديث قلبيهما حتى غلبهما النوم ...
رجعت هبه الى البيت فى الواحده صباحا بعد أن اوصلها معتز ..وهمت بالصعود الى غرفتها لولا ان رأت ضوءا ينبعث من غرفه المعيشه ..
فاعتقدت ان احمد بانتظارها فذهبت لالقاء التحيه عليه لكنها تسمرت مكانها عندما رات احمد نائما شبه محتضن نور .. ونور تغض بالنوم على كتفيه ...
تمتمت هبه صحيح مطلعتيش سهله ياست نور .. كان معاها حق نهله فى كل كلمه قالتها
ثم صعدت الدرج بعصبيه ودخلت الى غرفتها مغلقه وراءها الباب پعنف ...
كان احمد بعالم اخر يطوف فى دنيا الاحلام .. يحلم بنور بين ذراعيه يرقصا معا وهى ترتدى فستانا ابيض اللون ناعما كملمسها ..
احمد وهو نصف نائم ده حلم بس مش عاوزه يخلص .. عاوز افضل شايفها على طول
ومالبث ان سيطر عليه النوم مره اخرى وهو يحتضن نور بشده
لكن .. هل كان هذا مجرد حلم !!
ام ان الحلم بدأ يتحقق !!
الفصل الثلاثون
استيقظ احمد على زقزقه العصافير تداعب اذنيه بالخارج ..
ففتح عينيه فاذا به يجد نفسه نائما فى غرفه المعيشه مغطى بغطاء رقيق وبجواره المدفأه شبهه منطفأه ..
تمطع احمد واعتدل فى جليته وهو يفرك عينيه بغير تصديق ..
احمد هو انا لسه نايم ولا ايه .. انا بجد ... ازاى ..
انا .. انا ... يعنى مكنتش بحلم .. انا بشوف .. بشوف ..
ماما .. نور .. نور .. لازم هى اول حد يعرف ..مازال متخبطا .. مازال مشوشا .. لم تتضح الرؤيه كامله بعد ..
واندفع خارجا يبحث عنها ولكنه انتبه الى هيئته الغير مهندمه .. فاندفع الى غرفته يأخذ دشا ساخنا ويحلق ذقنه ويفرش اسنانه ...
ارتدى احمد سويت شيرت باللون الاصفر المبهج ووضع عطره المفضل وبدأ بتصفيف شعره الاسود اللامع .. فهو لم يصدق تلك الفرحه بعينيه .. فهو يرى عينيه .. يرى ملامحه .. يرى كل شىء فيه بعد طول انتظار ..
يرى ملابسه والوانه المبهجه .. اخيرا عادت الالوان للحياه بعدما كان يعيش فى ظلام دامس ..
اتجه احمد الى غرفه نور واخذ يطرق على الباب وعندما لم يأت الرد خمن انها فى الحديقه او مع والدته فى المطبخ ...
ذهب احمد الى المطبخ اولا وجد والدته مع الداده يرتبان الفطور .. فذهب مسؤعا قبل ان تراه والدته وتوجه الى الحديقه ....
استيقظت نور على اذان الفجر .. فاذا بها ترى نفسها فى احضان احمد فى غرفه المعيشه .. لقد غلبهم النوم ولم تشعر بنفسها وهى تنام على كتفيه ...
نعم فكل ماتتذكره هو انهما سهرا سويا الى ان غلبهم النوم .. تحركت نور ببطء من تحت ذراعى احمد المتثبتين بها .. واحضرت غطاءا غطت به جسد احمد المرتعش قليلا ..
نظرت له بحب على الضوء الخاڤت المنبعث من الغرفه وتأملت ملامحه وهو نائم فهو يبدو مثل الطفل الصغير ..
لم تستطع النوم فهى الى الان لاتصدق ماحدث منذ البارحه .. اخذت تنظر الى خاتم الخطبه الموضوع باصبعها ..
اخبرا ستصبح زوجته .. احتضنت خانمه بشده وتمنت لو انها اكملت نومها بجواره بين احضانه بالقرب من قلبه .. فمتى ستصبح زوجته .. انها تتمنى هذا اليوم اكثر منه ..
مضت الساعات وهى تفكر فيه الى ان دقت الساعه التاسعه صباحا .. فاردت نور ملابسها ولفت جسدها بشال من الصوف فهى تشعا بان اليوم سيمون اكثر بروده مماسبق ..
نزلت نور الى الاسفل والقت نظره علي احمد فهو لم يستيقظ بعد ..
ذهبت الى المطبخ لم تجد احدا قد استيقظ فبالتاكيد نجوى مرهقه منذ البارحه وهبه بالطبع
قد رجعت فى وقت متأخر ...
اعدت نور لنفسها كوبا من النسكافيه وذهبت الى الحديقه تجلس قليلا حتى يستيقظ احد ...
امسكت نور هاتفها وتحدثت مع صديقتها ساره والتى عاتبتها على عدم اخبارها وهنأتها اخيرا واخبرتها بفرحتها العارمه لها ...
انتهت نور من مكالمتها واخذت تتصفح الفيس بوك الخاص بها فاذا بها ترى صور حفل البارحه ..
فتلك صور لها هى واحمد قامت هبه برفعها .. ةتلك صور معتز وهبه .. وتلك ....
نور ايه ده .. نهله
اتصوروها امتى .. ده اللبس اللى هبه خرجت بيه .. يعنى معتز اخدها وراحوا يقابلوا نهله ..
انا مش عارفه هو عاوز ايه بالظبط .. ليه بيعمل كده .. انا مش حسيبه ېخرب حياتى ..
جلست مور تهز ساقيها بعصبيه وكانت الساعه قد تجاوزت الحاديه عشر .. حتى سمعت صوتا يتصاعد من خلفها ..
مبروك ياعروسه ..
التفتت نور الى الخلف فاذا به معتز يقف امامها ..
نور انت ايه اللى جابك هنا
معتز ايه بيت خطيبتى انا حر
نور خطيبتك لسه نايمه ..انت بقى جاى مع نفسك كده
معتز ومين قال انى جاى مع نفسى وبعدين انتى مالك
نور ايه انتى مالك دى اتكلم باسلوب احسن من كده
معتز اه اسف نسبت انتى خلاص حتبقى حرم المهندس احمد السويفى
نور اه على الاقل انسان نضيف من جواه .. مش بيبيع نفسه لاعلى سعر يتدفع فيه
معتز اوبااااا لا الكلام ده كبير وياترى مقولتليهوش ليه لحد دلوقتى ياست الشريفه عن ماضى خطيب اخته القذر
نور كنت فاكراك اتغيرت
معتز حاجات كتير فيا اتغيرت .. بس حاجه واحده متغيرتش انى لسه بحبك
نور معتز لو سمحت
معتز انا عارف انك لسه بتحبينى وبتعملى كل ده بس عشان تغيظينى
نور اه وانى كل ده بمثل على احمد عشان اغيظك
زى مانت بتمثل على هبه الحب عشان تغيظنى ..
وانى مش قادره انساك وانك حب حياتى الاول والاخير .. وانى شويه وحخلص من احمد وانت تخلص من هبه وتاخد الفلوس ونرجع لبعض تانى ونتجوز ..
مش كده .. مش ده الل عاوز تسمعه .. مش هو ده تفكيرك القذر .. بس انا مش حسيبلك فرصه تعمل اللى فى دماغك .. انا بحب احمد ومش حسيبه واحسنلك تبعد عننا ....
هم معتز بالرد عليها لولا ان سمع صوت هبه تبحث عنه فى الحديقه ..
نور انا بحذرك يامعتز لو عملت حاجه انا اللى حقفلك ..
نظرت له بشمأزاز وابتعدت متجهه الى الفيلا
وصلت هبه الى معتز وجدته محملقا الى مدخل الفيلا .. نظرت الى حيث يبظر فوجدت نور تدخل الى الفيلا ..
هبه انت كنت واقف مع نور ولا ايه
معتز يعنى قابلتها وانا داخل
هبه قالتلك حاجه ضايقتك
معتز لا متكلمناش المهم خلاص جهزتى عشان نخرج
هبه اه يلا ياحبيبى ..
وشبكت ذراعها بذراعه واستقلا سيارته مغادرين بوابه الفيلا ...
احمد ...
ذهب احمد مسرعا يبحث عن نور بفرحه عارمه ... اخيرا وجدها فى الحديقه جالسه
متابعة القراءة