رواية دينا بارت 5

موقع أيام نيوز

هانم والله أنا معرفش هو كويس ولا لأ بس أكيد الاصاپة مش شديدة لانه هيجى البيت هنا متقلقيش عليه يا ست هانم ان شاء الله سليمة 
فأغلقت المكالمة وقلبها يتراقص من الړعب على صقر فربتت عليه لتحاول أن تتنفس وتهدأ نفسها فصقر باذن الله سيكون بخير فإصابته لا تستدعى وجوده بالمشفى يجب أن يكون هذا كافى ليطمئنها لكنها تشعر بالذعر عليه لن تهمد الا بعد أن تراه تتفقد كل شبر به لتعلم انه بخير وأنه لن يتركها ويمت...فقال لها السائق بمودة 
ها يا ست هانم اطمنتى على جوزك
فردت عليه قائلة بتوتر وكأنه فرد من عائلتها 
لسة معرفش هو أتصاب فين بس هو روح على البيت وساب المستشفي فأكيد مش هيسبوه يمشي إلا إذا كان بخير مش كدا ..
أيوة طبعا أهدي إنت كدا بس وربنا يخليكوا لبعض 
كان لزومه إيه بس يا صقر تطلع من المستشفى مش كنت قعدت يوم ولا يومين عشان نطمن عليك أكتر 
قال هذا حازم الدهشورى بصرامة لصقر الذى أصر على عودته للبيت بالرغم من وجود بعض الرضوض بجسده والخدوش بوجهه وذراعه إلا أنه رفض المكوث بالمستشفي فقال مبتسما لوالده 
الحمد لله انها عدت على خير ملوش لزوم أنا مبحبش قعدة المستشفى وبعدين الصدمة كلها جت فى العربية المدرعة وأنا محصليش حاجة أنا والسواق الحمدلله
صاح حازم به پغضب 
لا طبعا كلامك مش مظبوط إنت متبهدل خالص شوف وشك ولا دراعك عامل ازاى مكنتش قادر علي الأقل تقعد لحد ما تخلص المحلول دا وماشي متعلق بيه كدا لولا إصراري إنك متشلوش إلا لما يخلص كان زمانك شلته ولا اهتميت 
عندك حق يا عمي كان لازم يفضل في المستشفي 
قالت ميرهان هذا الكلام بنبرة قلقة صادقة فالټفت صقر إليها و لا يعلم لماذا صعدت معهم لمنزله فهى ذهبت للمشفى مع والدها وأخاها للأطمئنان عليه وعندما صمم علي المغادرة غادروا هم أيضا إلا هي وتركت سيارتها وأصطحبتهم ووالده ظل يلح عليه ليذهب معه للفيلا كون زوجته ليست بمنزله لكن هو رفض وصمم علي العودة لمنزله هو فقط لا يدرى ما يحدث له فهو لا يعلم إن كانت كارمن ستعود اليوم لبيتهما بل بالتأكيد ستأتي فلابد أنها قد عرفت بذلك الحاډث الغارض لذا أراد أن يأتى الى هنا ليراها فهو افتقدها لا يستطيع أن ينكر فالبارحة عندما تحدث معها على الهاتف اعترف لنفسه بهذا فهو ربما فقط بدأ يعتاد على وجودها بحياته وإختفائها بهذا الشكل هو ما يجعله متوتر كثيرا ويفكر بها پجنون ..لذا ربما هذا سبب ما يحدث له فحدق بميرهان مجددا ونظر الى عيناها فهى كانت قلقة عليه يعلم أنها تحبه لكنه تسمر لوهله عندما وجد وجه مريهان يختفي من أمامه ويتجسد وجه أخر مكانها وجه يؤرق مضجعه وېحرق مشاعره فوجد قلبه يؤلمه بنغزة قوية فأغمض عيناه أكثر من مرة وعندما فتحها إختفت صورتها ما الذى يحدث له ..هل الحاډثة أثرت على عقله بدلا من جسده بالطبع هو مرهق لأنه لم يكن ينام جيدا في الفترة الأخيرة بسبب الإنتخابات فخبط على رأسه بلين وبعدها قال لميرهان 
يا ميرى عمر الشقى بقى متقلقيش أنا كويس 
لكن والده قاطعه قائلا بقسۏة 
هو أكيد سعد مدكور هو اللى ورا الحاډثة دى أنا عارف انه مكنش هيعدى فوزك عليه بالساهل بس أنا هأعرف ازاى أوريه الويل هو يستاهل اللى هيحصله لما أكشف للميديا عن ...
قاطعه صقر قائلا بسرعة 
سيبك منه أنا معتقدش إن هو اللي عملها ده جبان أخره ېهدد بس ميقدرش يعملى حاجة فمتستدعيش عداوته عالفاضي هو شوية وهيتقبل هزيمته بهدوء  
فابتسم والده وقال بقوة 
هو خلاص معتش يقدر يعملك حاجة أعلى ما فى خيله يركبه بس بعد كدة يا صقر متبقاش تخرج من غير عربيات الحراسة فاهم ولا مش فاهم
أكيد هأخد احتياطاتى بعد كدة 
وإتصل بمراتك خليها ترجع بيتها عشان تاخد بالها منك أنت محتاج صحتك الفترة اللي جاية إحنا خلاص دخلنا في الجد 
اشتعلت عيناه پغضب خفى وهو يتذكر أنه تفقد هاتفه العديد من المرات قبل أن يفقد شحنه تماما فهو فى ذروة ما حدث له فكر بها كثيرا وكان ينتظر أن تتصل لتخبره بعودتها وبأن يرسل لها السائق ..والآن تري هل تحاول الاتصال به لتطمئن عليه بعد سماعها للخبر ..كان عليها علي الأقل

تم نسخ الرابط