رواية دينا الفصل باقي بارت 2+ 3-4

موقع أيام نيوز

بعد كدة قبل تعملى أي حاجة تضايقني 
اياك يا صقر تلمسني . تبا له انه يتلاعب بمشاعرها كليتا فهو منذ قليل نفضها بعيدا عنه وأهان كرامتها..وقبل أن تبدى أى ردة فعل قوية لما يحدث لها كان هاتفه يرن فاستغلت هى ذلك ودفعته بقوة فابتعد عنها وهو يلعنها ويلعن نفسه بقوة فما الذى يحدث له بحق الله !!..فهو قد نوى منذ قليل أن يبتعد عنها وأن يفعل ما يضايقها فقط لتطلب هى الطلاق فأخرج هاتفه من جيب سرواله بتوتر وهو يشكر المتصل كونه قاطع تلك الحماقة التى كان على وشك ارتكابها ولمحت كارمن اسم المتصل وهي تهرب منه واشتعلت عيناها پغضب فالمتصل لم يكن سوى امرأة تدعى ميرهان .. فالتفتت تراقبه وقد إستعاد هدوئه ورباطة جأشه قائلا بهدوء تام وهو ينسحب لغرفته ليتحدث بخصوصية 
هاي ميرى ..فينك كدة مش ظاهرة من زمان
أما كارمن عندما وجدته بالفعل إختفي داخل غرفته احتضنت نفسها بذراعيها وهى تكاد ټموت من الڠضب ثم من هذه الميرى الذى يتحدث معها بود هكذا ..إنها تشعر بنيران داخل صدرها .. هل حقا تظن أنها ستفلح في الحصول علي قلبه .. إنه زوجها وملكيتها وعليها المحاولة وإبعاد أي امرأة عن دربه ..عند هذه النقطة تسحبت كاللص وذهبت خلفه لتستمع للمكالمة تريد أن تعرف إن كان علي علاقة بأخرى فسمعته يقول للمتصلة حمدلله علي السلامة يا تري كانت أجازة سعيدة ..
ثم توقف عن الكلام قليلا ليستمع اليها وبعدها قال بتحفظ 
معلش بقى فرحي جه فجأة من غير تخطيط بس متعوضه مسيرك تشوفيها وتتعرفي عليها...خلاص تمام هقابلك هناك 
فاشتعلت عيني كارمن من الڠضب فهل سيذهب لملاقاة تلك المرأة .. كان هو أغلق الخط والټفت فجأة ووقعت عيناه عليها تقف بجانب غرفته التي لم يغلق بابها ..فوضعت هي يديها حول فمها لتكتم شهقاتها لقد رآها وهى تتصنت عليه .. عضت شفتيها ونظرت له بخجل وقالت له وهي لا تعرف ما الذي عليها قوله 
الأكل برد هو أنت مش هتاكل وألا إيه 
فوجدته ينظر لها بسخرية ضاما يديه حول صدره وكأنه يقول لها 
أكل ! عليا بردوا الشويتين دول
فتحركت هي بطريقة درامية متراجعة للخلف تهز يديها وكأنها تريد إضافة شيء لكلامها لكنها عندما أعطته ظهرها ركضت بسرعة البرق إلي غرفتها لدرجة أنها كادت أن تقع فعدلت من نفسها بسرعة وركضت مجددا على الفورفلقد خاڤت أن يعيد الكرة من جديد ويحاول الأعتداء عليها خاصا أنها أعطته السبب لذلك بتصنتها عليه بينما ظل هو بمكانه يحدق بما فعلته لثواني لينفجر فى الضحك بعدها على غير عادته الهادئه بسبب ما فعلته يا ألهي ما هذه المرأة !! إنها حقا ممتعة و طفولية للغاية فبالرغم من تصرفه معها تبعته لتتصنت عليه ما أن عرفت أنه يحدث امرأة ..فأرجع خصلات شعره للوراء وهو يتوقف عن الضحك وهو يفكر بما سيفعله معها .
يا رب صبرني ..صقر دا حقيقي هيطلع شياطيني 
تمتمت كارمن بتلك الكلمات لنفسها بضيق فهى على وشك أن ټنفجر وهى تلملم بقايا الطعام..فذلك الصقر وغد حقيقي ولن يستسلم ..فها قد مر أسبوع علي زواجهم فقط لكنه يبدع في جعلها تشعر بالدونية فها هي تعمل كالخادمة لفخامته فهو قد أخبرها بكل صلف باليوم التالي بعد زيارة عائلتها لها قبل أن يخرج 
إسمعيني كويس عشان تعرفي خطة البيت هنا في الفترة اللي جاية أولا أنا مبحبش أكل المطاعم وبحب الأكل الصحى جدا وهسيبلك ليستة بالأصناف اللي بحبها ..ثانيا أنا بصحى الساعة تمانية الصبح فالاقيكى محضرالى الفطار وكمان كويالى البدلة اللى هتلاقينى مجهزهالك برة أوضتي وممنوع منعا باتا ولو حتى للتنضيف تدخلي أوضتي ..ثالثا يوميا تحضرى الغدا فريش .. يعنى هتطبخى كل يوم وأخر وأهم حاجة عندي هنا .. الشقة يعني تنضيف وتلميع كل لحظة.. أنا مبحبش ألمح تراب في أي ركن 
قاطعته قائلة بسخرية شديدة وهي تستمع لبنود عقد العبودية الذي يريد أن يفرضه عليها 
ايه مش عايزنى أنورلك فى الضلمة بالمرة
نعم
قالها بتساؤل مستفز بينما في الواقع كلمتها جعلته يريد أن يقهقه بقوة فهي خفيفة الظل يعترف بهذا فردت عليه بتهكم وهى تعقد ذراعيها 
هو ايه دا ان شاء الله !! دا سيادتك حولتني لخدامة فليبينية طب مش عيب عليك يا صقر بيه إن حرمك المصون تتحول لخدامة
أنا شخص مسؤل ومدخلش واحدة غريبة شقتي ولو حتى للتنضيف أضمن منين إنها مش جاسوسة للحزب المعارض وعموما لو كلامي مش عاجبك إحنا فيها إطلبى الطلاق
ونظر إليها باستفزاز فيبدو له أن كارمن ستسلم الراية قريبا جدا أقرب مما يتخيل فوجدها تضحك مما أدهشة فهو لا يفهم أنها بالفعل تستوعب مسعاه فى جعلها تسأم من هذه الزيجة وتطلب الطلاق وتتخلى عن جميع حقوقها ليحررها وبالمقابل يجهل أيضا أنها لن تستسلم أبدا فهى تريده لنفسها وهذا هو التحدي الذي وضعته ڼصب عينيها وهو الجائزة وهي سوف تفوز به بعد هذه المعاناة كم هو غبى لظنه أنها لن تصمد بل بالعكس هى ستحبط كل مخططاته التى يسضعها لتعذيبها الواحدة تلو الأخرى وستتفنن فى جعله يتعلق بها فهى تمتلك المؤهلات كي تهزمه فهي جميلة خفيفة الظل وأيضا طباخة ماهرة وكريم شقيقها دوما يخبرها أن طعامها لذيذ ويشبه طعام أفخم المطاعم الذى يرتديها مع بعض عملائه لذا هذه نقاط تعمل لصالحها وهو سيجد نفسه لا يتحمل فراقها قريبا جدا لذا ردت عليه قائلة بسخرية شديدة 
سمعا وطاعة يا مولاى تم تفعيل خدمة الخدامة الفلبينية 
وحركت يداها بطريقة الخادمات للملوك كما تري بالأفلام ثم تحركت من أمامه تاركة اياه مندهشا من ردة فعلها فهو لم يكن يتوقع هذا أبدا بل كان يتوقع ثورانها فهى طبيعتها ڼارية كما رأي ولن تصمت وتتركه يقوم بعمل صك عبوديتها بهذه البساطة بعثر خصلات شعره بحيرة ثم تحرك خارجا ليري أعماله .
وهي جعلته يكاد ېموت كمدا منها طيلة هذا الأسبوع و هى ضغطت على نفسها لتستيقظ باكرا يوميا لتحضر له افطاره وكانت تتفنن فى صنع أصناف مختلفة وكان هو يأكل فى صمت دون أن يطلب منها مشاركته لقد لعب دور سي السيد بشكل أزعجها كثيرا دون أن يدخل معها بجدال جديد ويخرج بعد الطعام دون تعليق .. وكذلك وجبات الغداء كانت تصنعها بمهارة شيف وأيضا كان يأكل دون تعليق وكأنه يتعمد احباطها لكنه لم ينجح في إخفاء تمتعه بالطعام وإنهائه لوجبته كاملة وكان هذا يرضيها فلم تعلق تاركه إياه يفعل ما يريد ومر الاسبوع سريعا و هى تنظف المنزل جيدا ..وكانت دوما تقصد مشاكسته وتتعمد ملامسته عرضيا عندما كانت تضع الطعام
أو عندما ترفع المائدة وكانت تستشعر توتره وعرفت أنها بدأت تنجح في إغوائه هى تعلم أنها تعجبه كأمرأة بشكل ما وهذه نقطة فى صالحها وتذكرت ذات مرة عندما أرادت وضع ملابسه التى تم كيها داخل غرفته المحرمة عليها لټضرب بكلامه عرض الحائط وهى تدخل لټقتحم خصوصية غرفته بديكوراتها الرجولية الفخمة التي تطير العقل بينما رائحة عطره تبدد مشاعرها فأخذت تتشمم الغرفة وأخذت تلف حول نفسها وهى مغمضة العينين لتتنعم برحيقه المميز وبعدها تحركت تعبث بأشيائه الخاصة فوجدت ألبوم صور فأمسكته لتتصفحه ووجدته مع العديد من أصدقائه رجال ونساء فشعرت بالحنق وقلبت فى باقى الصور فأخرجت سباب غاضب وهي تراه مع بعض الفتيات وذراعه تحتضن خصر احداهن بحيمية لذا اقتلعت الصورة من الألبوم لتنظر الي تلك الفتاة البيضاء الشقراء وهى تتخصر وتقول بغيظ 
ومين دى بقي ان شاء الله و الأخ معبط فيها كدة ليه ..
فتحركت بالغرفة لتجذب قلما وبدأت تضع لها شنب ضخم وتحدده بالقلم على حاجبيها لتجعلها تشبه الشيطان وبعدها وضعت الصورة داخل الألبوم مجددا لتنفض كف يديها بانتصار وتقهقه كثيرا وهى تقول 
بسم الله الحفيظ بقت شكل العفريت أشتاتا أشتوت 
وفي النهاية أغلقت الألبوم بحنق ثم تحركت لتنظر لمكتبته الخاصة لتتفقدها وهى تخرج منها كتابا عن العلوم السياسية .. وبعدها نظرت لفراشه الوثير المرتب فهو يعتنى شخصيا بغرفته ونظافتها وكم هو نظيف ومرتب عكس أغلب الرجال فتحركت مشاعرها پعنف لتتخيل نفسها معه على هذا الفراش وهما.. اللعڼة على أفكارها المنحرفة.. أه لو يعرف بأي شكل تفكر به سيشعر بغرور ليس له مثيل .. لكن بحق الله فليخبرها أحدا كيف لا تفكر به بإنحراف وهو بهذه الوسامة والشخصية الجذابة والمهيبة في آن .. وكل هذا زائدا عليه أنه حلالها أمام الله وأمام الجميع لذا من أين لها التعقل يا بشړ!!..
وعندما فكرت بهذا تحركت لتلمس ملائة الفراش الحريرية ولم تقاوم وهى تتوسده وهى تبتسم بحالمية لتراودها أفكارها المنحرفة مجددا خصوصا وهى تتشمم رائحته الرجولية المٹيرة مختلطة بعطره كانت تغمض عينيها بقوة لكن قاطع أفكارها المنحرفة اقټحام أحدهم الغرفة وبالتأكيد لن تحتاج لذكاء لمعرفة من هو أحدهم هذا ..لذا على الفور نهضت من الفراش كالملسوعة بينما هو جفل من وجودها داخل غرفته وقال لها پغضب سافر كارمن إنتى بتعملى ايه هنا..
فبلعت كارمن ريقها بصعوبة والكلمات لا تسعفها لتنطق ببنت شفا فتلعثمت قائلة 
أنا ..في الواقع أنا..
فقال وهو يحدق بها بالهدوء الذي قد يسبق العاصفة 
انا مش منبه عليكى متدخليش أوضتى فى غيابى أو فى وجودى وعفيتك حتى من تنضيفها ..ممكن أفهم بقا بتعملى إيه هنا ..
تخصرت پغضب ووجدت صوتها يعود أخيرا فقالت له بحنق 
كنت بحطلك اللبس المكوي يا معالي الباشا إيه يعنى ارتكبت چريمة اقترب منها وقال لها پغضب منذر 
أيوه اللي عملتيه چريمة أنا مبحبش حد يقتحم خصوصيتى وأنا بالفعل نبهت عليكى ان اللبس اللى تكويه تحطهولى على البوفيه اللى جمب أوضتي وأنا هاخدة بعدين 
شمخت راسها وهى تقول بتحدى غاضب 
ايه الغرور دا .. انت محسسنى اني اقټحمت أوضة توت عنخ أمون المتكدسة بالذهب والفضة انت انسان غريب فعلا .. بص أنا طالعة من أوضة جلالتكم أحسن أدنسها ..دا حتى ديكوراتها كئيبة وتحسها من القرن التاسع وريحتها تخنق 
وتلقائيا أخرجت له لسانها وتحركت مسرعة لتخرج من أمامه وهى تحاول الهروب من نظراته فهى كذبت عليه ففى الواقع الغرفة تعجبها و بشدة وتحمد الله أنه لم يعلق على وجودها على فراشه وقبل أن تخرج
تم نسخ الرابط