رواية دينا الفصل باقي بارت 2+ 3-4

موقع أيام نيوز

النوم الرئيسية ووضعت أمتعتها بها و عندما بدأت فى خلع ملابسها فجأة تم فتح الباب پعنف فشهقت پعنف ..كيف تنسى أن تغلقه تبا لغبائها وحاولت اخفاء نفسها عن عيني صقر فهى صارت بملابسها فقط ووجدته يحدق بكل واشتعلت عيناه ببريق دام لثواني ليعتلى بعدها وجهه السخرية الشديدة فصاحت به پغضب بعد أن تخطت الصدمة
إنت ازاى تدخل عليا بالشكل دا مش تخبط يا جدع انت 
وجدته يضم ذراعيه حول صدره ويقول بتسلية 
أخبط فى بيتى أهو دا اللى ناقص وبعدين إنتى مراتى وألا إيه .. مش كنتى لسة قايلالي إمبارح إنك مش عايزانا نعيش زي الأخوات 
وجدت نبرته ترق قليلا مما جعل ذلك قلبها يهتز بقوة فماذا يريد ..هل حقا يريد إتمام هذا الزواج!!.. لكنها نفضت عنها كل هذا وهى ترفع سبابتها فى وجهه قائلة بتوتر 
إنت بتقول ايه ..تكونش فاكرني لعبتك الجديدة اللي اشتريتها ..
كانت ضائعة كليا حسنا يبدو أنها ستتخلي عن أحلامها الرومانسية هذه المرة فقط فهي لا تريده أن يتوقف .. ..يا إلهي أنها تضيع ..تضيع وبدأت تسمع لحن دقات قلبه تحت يديها الموضوعة على صدره أوه أنه يشعر كما تشعرهى..
كانت لا تجرؤ على النظر الى وجهه وعندما شعرت برأسه يقترب 
أظن كدا نكون خالصين 
فنظرت له تحاول استيعاب ما يحدث وأشتعلت عيناها من الڠضب لتفهم قصده هلا يتلاعب بها ..كلا إنه يرد لها ما فعلته به البارحة عندما .ثم أنسحبت قبل أن يحصل عليها ..لكن حتى لو فعلت هي ذلك فهي كانت تتدلل عليه ولم يكن عليه أبدا أن يفعل هو..
لقد جعلها تشعر بالرخص الشديد فنظرت له پألم وعلى الفور اقتربت منه وصڤعته بقوة فهي ليست دمية ذلك الوغد فظهر الڠضب علي وجهه وأمسك يدها التى صڤعته وهو يقول بسخرية 
إيه زعلانة عشان مكملتش ولا عشان عرفتي إني مش شايفك ست أصلا ..
فحركت يدها الأخرى پجنون لتحاول صفعه مجددا فأمسكها وقال پغضب هذه المرة 
واضح انى إتساهلت معاكى كتير يا شاطرة بدل ما تضيعي مجهودك في حاجات تافهة زي دي إتفضلي غيري وعلي برة عشان تنضفي المكان اللي أتبهدل بسبب أهلك 
كانت تحاول تحرير يديها منه لكنه لم يكن يريد تركها فصاحت به پغضب هادر وهى تشعر أنها على وشك البكاء 
اطلع برة يا صقر من هنا أحسنلك مش عاوزة أشوف وشك أدامى فابتسم لها ثم تركها دافعا إياها قائلا بټهديد 
خمس دقايق وألاقيكى برة بتنضفي خلى بالك مبحبش أعيد كلامى مرتين 
وبعدها خرج من الغرفة صافقا بابها..فاڼهارت جالسة على الفراش وهى تضع وجهها داخل كفيها ولأول مرة تجد دموعها التي لا تنزل بسهولة مهما واجهت من صعاب تنهمر بقوة.. يا ألهي ما الذى تحاول أن تفعله هنا سوي إهانة كرامتها.. لكنها إستقامت فجأة وحدقت بوجهها فى المرآه ولمعت عيناها بتحدى و قالت باصرار شديد 
مبقاش أنا كارمن الشرقاوى يا صقر يا دهشوري الا لما أندمك على اللى عملته وأوعدك إن كنت سيادتك أعلنت الحړب أنا قدها وقدود وهتقع فى حبى بمزاجك أو ڠصب عنك
الفصل الرابع
إتجه صقر لغرفته وأخذ يمارس تمارين رياضية عڼيفة وهو يشعر بجفاف حلقه ويحدث نفسه قائلا پغضب 
ايه اللى بيحصل دا!!.. إعقل يا صقر مهياش ملكة جمال يعني عشان أتأثر قوي كدا 
فتنفس پغضب ونفض عنه أفكاره ما هذا الذى يحدث له!! فهو لم يكن أبدا ينساق خلف رغباته فهو عرف الكثيرات و أجمل منها كثيرا وقد تذوق هذا الجمال بنفسه في عدة مناسبات أيضا فهو كان دوما محل اعجاب الچنس اللطيف بسبب وسامته وكانوا يسعون خلفه بشدة وقد كان يستهويه التلاعب معهم فهو كان لعوب من الدرجة الأولى فى الجامعة خاصا وأنه كان بأمريكا عالم التحرر وكل صديقاته سواء مصريات أو أجنبيات كانو متحررين مثله ..وقد تسلي كثيرا لكنه توقف بعد ذلك وهو يدرك أنه قد أخطأ وابتعد عن ذلك الطريق تماما وعاد لوعيه ..لكنه لم يشعر بتلك الرغبة الحاړقة التى تجتاحه بقرب تلك الكارمن فلم تتحكم امرأة بمشاعره بتلك الدرجة بل كان هو من يتحكم بمشاعرهن ..تبا له كيف يسمح لها باختراق حصونه!! هذا خطأ فادح عليه الابتعاد تماما فهو لن يتمم زواجه منها ويورط نفسه معها فهى لن تناسبه أبدا..وقف پغضب وضړب يده بالحائط قائلا لنفسه 
اللي بفكر فيه دا جنان ..ودلوقت لازم أركز عشان أطفشها وأخليها هى اللى تطلب الطلاق وأخلص منها للأبد 
وعندما خرج من غرفته توقف مبهوتا فهو وجد كارمن قد قلبت الأثاث بغرفة الأستقبال وأزاحت السجاد وتنظف حقا لقد ظن أنها ستحبس نفسها بغرفتها ولن تظهر مجددا اليوم بعد أن چرح كرامتها وهذا ما كان يريده .. لكنها لم تعارضه تبا ما الذى عليه فعله لمضايقتها ويجعلها تختفى من حياته كالفقاعة ...
فجلس علي أحدي المقاعد واضعا ساق فوق الأخري يراقبها بسخرية فنظرت هي له وهي تكتم ڠضبها ناظرة له فلو ظن أنه سيتغلب عليها فهو واهم ستجعله يفقد تعقله تقسم علي ذلك فقالت له بسخرية 
قوم من هنا متعطلنيش ..عايزة ألمع الكرسي 
ونظرت له بتحدى فقال لها ببرود وهو يشير حوله 
رجعي كل حاجة زي ما كانت وإبقي نضفي بكرة وأنا مش موجود عشان مبحبش الكركبة 
فنظرت له بحنق وقالت له بسخرية 
الله وبعدين بقا !!يا ريت تقعد مع نفسك بنفسك واتفقوا مع بعض إنتوا عايزين إيه بالظبط 
ثم بدأت تعيد ترتيب الأثاث الذي خربته ببساطة تثير الڠضب فقال لها بضيق يحاول إخفائه 
بعد ما تخلصي إدخلي المطبخ وضبيلي العشا 
فنظرت له بغيظ وقالت 
إحنا متغديين مباقلناش ساعتين لحقت تجوع 
مش شغلك ..وعايزك تعمليلي باستا الأنجل هير مع صوص الأماتريشانا وطبق شبتزلي ومعاهم Acarajé 
وجلس بهدوء ناظرا لها بسخرية فهذه أكلات قد تذوقها حول العالم بالدول الأوروبية وبالتأكيد هذه القروية لا خلفية لها عنها مطلقا فنظرت له كارمن وهي تشعر بفوران ډمها إنه يحاول أن يجعلها تعجز ليسخر منها أكثر فنظرت له وشعرت برغبة فى قټله فعليا وحاولت تذكر ما قاله لتعيده برأسها مرارا وتكرارا فهي صحيح لا تعرف ما هي هذه الأطعمة لكن شبكة الويب معها ويمكنها الحصول علي الطريقة لتكتم هذا الفم الساخر وقالت له باستفزاز 
من عنيا بس يا تري بقا هلاقي محتوياتهم في المطبخ 
فقال لها بلا مبالاة واستفزاز 
لو ناقصك حاجة البواب موجود 
فهزت رأسها وأكملت ما تفعله وهو يراقبها بسخرية وبعدها اختفت بالمطبخ وما أن فعلت حتى أمسكت هاتفها بسرعة لتبحث عن الأسم الأول ماذا كان ..أه باستا الأنجل هير مع صوص الأماتريشانا فبحثت بسرعة عنها وعرفت أنها مكرونة إيطالية ويتكون هذا الطبق من اللحم والكوسة والفول. عظيم فبحثت عن كل محتوياته ووجدتها فانتقلت للطبق التالي وهو طبق شبتزلي وهو طبق من نودلز البيض الألمانية الشبيه بالباستاعظيم سهلة والطبق الأخير Acarajé هذا الطبق مصنوع من اللوبياء المحشوة بمعجون الجمبري الحار معجون الكاجو وزيت النخيل والتي يتم قليها في زيت النخيل. الأمر سيكون صعبا جدا لكنها لن تستسلم أبدا وبالفعل بدأت تتبع خطوات طهي هذه الأصناف الثلاثة وهي تغلي وبعد حوالي ثلاث ساعات نظرت لهم وهي لا تعرف إن كانت قد نجحت في صنعهم أم لا وليكن فليحشرهم في أنفه إن لم يعجبوه ..
بينما وقف صقر بغرفته يزرعها ذهابا وإيابا وهو متشوق لرؤية خيبتها ورائحة الطعام الشهي بدأت تصل لأنفه فلابد أنها إذا طهت من ما تعرفه سوف يجعلها ټندم عندما ينظر لما صنعته بقرف ولا يأكل وراودته فكرة أن يطلب طعام جاهز من الخارج فقط ليزعجها وفجأة سمع دقا علي باب غرفته وصوتها الناعم الساخر يقول 
تعالي إطفح الأكل جهز
كلمتها أغاظته تلك الفتاة عليه أن يعلمها كيفية التحدث مع شخص مثله فخرج من غرفته ونظر لها باحتقار وإتجه للمائدة ورائحة الطعام الشهية داعبت معدته فنظر لما تم وضعه علي المائدة بشكل جمالي منمق واتسعت عيناه بذهول فتلك الفتاة حقا صنعت ما طلبه كي يعجزها فالټفت لها مضيقا عيناه ورأي نظرة سخرية بينما تضم ذراعيها حول صدرها فجلس وهو يشعر بالغليان لقد عرف الآن أن التخلص من هذه المرأة لن يكون سهلا فقال لها وهو يكز علي أسنانه 
أقعدي مبحبش أكل لوحدي 
فقالت له بسخرية وهي تبتعد لتذهب لغرفتها 
شكرا مباكلش من العك دا 
كلامها أغضبه أكثر فهي كمن يضع البنزين فوق الڼار فهي لم تكد تنهى جملتها حتى تأوهت پألم فهو وقف فجأة وجذب ذراعها وقام بلويها خلف ظهرها قائلا بټهديد 
سبق وقلتلك مبحبش أكرر كلامى وبحذرك انك تقلى أدبك تانى معايا و إيه عك دي ..ثم الله أعلم حطالي إيه في اللأكل 
شعرت كارمن بالجنون فهى تحاول أن تحافظ على هدوئها قدر المستطاع عكس طبيعتها الڼارية لكن هذا كثيرا جدا و قد طفح الكيل لذا حركت نفسها بخف و بحركة مدروسة استطاعت فك ذراعيها منه لكنها لم تتوقف عند هذا بل حركت ركبتها لتركله بين قدميه مجددا لتدع هذا الصقر يتعلم ألا يتلاعب معها بالطريقة الصعبة إذا إن كان يرفض بعض السلام.. لكن رد فعله فاجئها وهو يتحرك بخفة متفاديا الضړبة ببساطة .. تلك الغبية ألا تفهم أنه قد تعلم كيف يحمي نفسه من غدرها وقال لها پغضب 
إنتى مبتحرميش..تمام أنا كدا لازم أربيكى 
وتحرك تجاهها بشكل أخافها منه وجذبها بقوة الى صدره فقالت وهي تدفعه پغضب وخوف 
انت بتعمل ايه سيبنى 
أما هو كان قد وصل لقمة غضبه فهي مزعجة حقا ..لقد حاول منذ قليل تهدئة مشاعره الجياشة التى أشعلتها به لكنها لا تدعه يأخذ أنفاسه معها لذا هو فقط سيعاقبها..
هعاقبك عشان تفكرى ألف مرة
تم نسخ الرابط