رواية دينا الفصل باقي بارت 2+ 3-4

موقع أيام نيوز

صقر بصداع يكاد يفتك برأسه وفكر بأن يستولي علي الهاتف بقوة السلاح لكنه لا يأمن أن يظهر شخص أخر ويقوم بتصويره في ڤضيحة أخري وهو بغني عن هذا كله فنظر لكارمن التي وقفت مبتسمة ويبدو عليها الانتصار وشعر برغبة بقټلها في هذه اللحظة ..حسنا فليتنازل الأن حتى تنتهي الإنتخابات وليتحدث مع والده ليجدوا مخرج من هذه الورطة وبعدها لكل حاډث حديث فقال بصوت أجش وهو ينظر لكارمن التي كانت تنظر له بتحدي 
تمام موافق
بعد اسبوع 
خلع صقر حلة الزفاف وغير ملابسه لأخرى وهو يكاد ېموت من الڠضب فلقد تزوج حقا تلك الحمقاء ..فمن كان يتوقع هذا !!.. فهو ظن أن والده سيجد معه مخرج لهذا الأمر وبالفعل عندما إتجه بذلك اليوم العصيب رأسا لوالده كان يتوقع رد فعله
الغاضب ثم قال له والده پغضب شديد 
كدا إنت تسيبلي الموضوع دا وبلغهم إنك هتزورهم بكرة بليل والصبح هكون حليتلك الليلة دي كلها 
فشعر صقر أن والده سيستخدم سلطته كي يرهب هؤلاء المستغلون وراق الأمر له ليكسر شوكة هذه الفتاة المستفزة ..
واليوم التالي مساء وجد والده يأتي له بسيارة الحراسة ويصطحبه معه فعرف صقر أن سيادة الوزير سيتعامل معهم شخصيا وهذا أسعده وأشفق عليهم منه وطيلة الطريق لم يقل والده شيئا وكان هذا غريب وهناك بمنزل والد كارمن الذي كان عمدة البلدة سلم والده عليه بطريقة ودودة وعندما استقروا بالمجلس قال حازم الدهشورى بهدوء وتعالي يناسب منصبه 
طبعا إنت عارف يا عمدة إن الموقف كله سخيف رغم إني منكرش إني لازم أشكر بنتك إنها نقذت صقر وإنه مديون لها بحياته 
فنظر صقر لكريم الذي كان يرمقه بتحفظ شديد وأراد كسر شوكة هذا الشاب أيضا مع شقيقته فقال العمدة قاطعا تلك النظرات 
والله زيارة معالي الوزير لقريتنا وبيتي بالتحديد دا شرف كبير ليا بس يا معالي الوزير أكيد ميرضيش سيادتك الموقف اللي حصل صحيح أنا فاهم إن صقر ملوش ذنب فعلي في اللي حصل بس هي الظروف اللي وصلتنا لكدا وأنا مش هتنازل عن إنه يتجوز بنتي عشان يبعد عنها السمعة البطالة 
شعر صقر بالڠضب من هذا العمدة فهو يتكلم مع والده بصيغة الأمر الواقع والغريب أن والده يتحدث معه بهدوء ووجد كريم يتدخل قائلا 
طبعا أنا عارف ان سيادتك واقف في ضهر صقر ابنك وان نجاحه في الإنتخابات شيء مفروغ منه ..بس التهديدات اللي ممكن تواجه كل مرشح بتبقي غادرة لكن بدعم أبويا العمدة والقري اللي حوالينا أنا أؤكد لك ان ابن معاليك مفيش أي تهديدات هتقدر تبعده عن مستقبله السياسي الواعد 
فابتسم الوزير بينما صقر كان يغلي ڠضبا وقال بعصبية لهذا الشاب المزعج 
مستقبلي السياسي مدعوم ومؤكد كويس قوي ومش هيحتاج لدعم زيادة من أي حد 
فوجد والده يقول بهدوء 
أنا سألت عليك كويس قوي يا عمدة قبل ما أجي أقابلك وطبعا أكيد فاهم إن مش أنا اللي بروح لأي حد ..لكن بما إننا هنكون نسايب فأنا شفت إن من الأحسن اني أخلي طلبنا لأيد بنتك رسمي 
كان صقر ينظر للعمدة وإبنه بسخرية وهو يدرك أن والده سيخرس ألسنتهم حالا لكنه شهق غير مصدق ما سمعه من والده فقال له بذهول 
بابا انت بتقول إيه !!..
فنظر له والده غامزا له ليصمت ففهم أن بالأمر شيئا ما وكتم فمه بغيظ وهو يري أنهم سيقرأون الفاتحة بشكل رسمي وبعد إنتهاء هذا المجلس سريعا كان أنفجار صقر بوالده بالسيارة وهي تقطع بهم الطريق للعودة فقال له والده بهدوء 
اهدي يا صقر الموضوع مش صغير أنا لما سألت علي الراجل دا عرفت إنه له سلطة وهيبة في كل المناطق المجاورة وإن إستخدمنا معاه العڼف عشان نأخد الفيديو مش هيبقي في مصلحتنا 
فصاح به صقر پغضب 
يعني إيه هدبس في جوازة ڠصب عني عشان أرضيهم 
فقال له حازم بقوة 
مش هيحصل إنت هتعلن خطوبتك علي بنتهم وتجيب لها شبكة كبيرة تسد عينهم ولما تنتهي الإنتخابات تفسخ خطوبتك ومع السلامة أنا سبب مجيئي معاك بالذات هو إني أثبتهم وأثبت مصدقيتنا 
نظر له صقر لا يعجبه الكلام بالرغم من عقلانيته فهو بوقت حرج والمصاعب دوما تشق طريقها پعنف في أوقات كتلك لكن لا هو ولا والده توقعوا أن يكون والدها وشقيقها بذلك الذكاء فلقد حدثوه باليوم التالي مباشرة واشترطوا عليه أن الزواج يجب أن يتم قبل الإنتخابات فثار وصاح بكريم الذي أتي للقائه شخصيا 
إنت بتقول إيه الأنتخابات قربت وأنا معنديش وقت يبقي إزاي أجهز لفرح في خلال أسبوع 
فقال له كريم والابتسامة لم تغادر شفتيه 
متقلقش خالص بترتيبات الفرح أنا هفضي نفسي وهحجز لكوا أكبر قاعة أفراح فيكي يا بلد وأظبط كل حاجة 
وكان هذا فوق إحتماله وعندما عرف والده قال له بحنق شديد 
واضح أني استقليت بذكائهم وهما فكروا إننا ممكن نغدر بيهم بعد ما مشينا إمبارح يبقي كدا للأسف الجواز لازم يتم 
مستحيل كدا كتير يا بابا 
فقال له والده بهدوء 
كله يهون عشان مستقبلك السياسي يا صقر وبعدين ممكن تبقي تطلقها بعد الإنتخابات وتتجوز اللي تليق بيك 
كم كان والده واهم فهم قاموا بتجهيز ورقة القائمة الخاصة بمتعلقات العروس وكتبوا بها مؤخر بمبلغ مثير للڠضب الشديد وقد ضمنوا حقا لإبنتهم مستقبلها حتى لا يطلقها وأيضا اشترطوا زفافا يتحاكى به الجميع وقال لهم والده أنه سيتكفل بالترتيبات وقد ذكر بعدها له الأمر قائلا 
خلاص أتحسبت عليك جوازة يبقي لازم أبن معالي الوزير يعمل فرح محصلش 
أما هو فلم يملك من أمره ومضي كل شيء سريعا و قد جهز له والده حفل زفاف فخم حضره أهم رجال بالدولة وأيضا أهل تلك المرأة التي لم يرها سوي اليوم فقط .
بينما بغرفة الفندق كانت كارمن تقف بفستان زفافها و حجابها الأبيض على شعرها تتفحص الجناح بانبهار وهى تفكر فيما حدث لها وتكاد لا تصدق أن قد حدث حقا وأنها بالفعل تزوجت ..فهل زواجها من صقر قدر!! هى لم تفكر بكل ظروف زواجهم ..هى فقط بدأت تسترجع لقائاتهم فربما هذا حقا قدر وأنهما سيكونوا سعداء معا هى فقط تريد أن تفكر بالجانب الايجابى يكفى أنها لم تتزوج بحسين وأن القدر كتب لها الزواج ممن قبلها تحت المطر ..بل هي من قبلته فضحكت بخجل و تأثر تجاهه كرجل تعرف أنه لابد يكرهها ويحتقرها هي وعائلتها لكنها تعرف أيضا أن ما عليها فعله هو فقط جعله يقع بحبها فقاطع أفكارها خروجه من الحمام فأحست بانقباض فى عضلات معدتها لدى رؤيتها لجسده الرياضى يا ألهي إن هذا يفوق مخيلتها لفارس أحلامها خاصتا عندما تحركت مخيلتها أنهم سيقومون الآن بممارسة زواجهم و.. اللعڼة أشيحي بنظرك يا غبية هكذا سيظن أننى جريئة فأشاحت بنظرها قليلا وهي تكاد تشعر بقلبها يخفق بقوة فتنفست وهي تقول بداخلها 
ايه اللى بيحصلى دا وقلبى بيعمل كدة ليه ...مبسوطة يا كارمن مش كان نفسك فى رجل تشوفيه قلبك يفط أهو فط يختى شوفى بقي أهو الرجل مش طايق بيص فى وشك اشبعى بيه بقا يا فلحوسة
هكذا حدثت نفسها أما هو فنظر لها وقال بتسلية ساخرة 
ما شاء الله و عملالى فيها محترمة 
سخر من رد فعلها لتفحصها جسده دون خجل فنظرت له بغيظ فهي لن تسمح له بالانتصار عليها فهي صحيح قد بدأت حربها الخاصة معه للفوز بقلبه لكنها لن تتساهل معه فقالت ساخرة هي الأخري
أه محترمة ڠصب عنك وبعدين انت جوزى ومن حقى أبص ولا إيه 
فاجأته بردها ورغما عنه ابتسم
لكن بعدها تمالك نفسه وقال باحتقار
تكونش ال princess مفكرة ان جوازنا ده حقيقى 
تنهدت بضيق فهى لا تندهش من رد فعله فهو قد أجبر على الزواج منها فقالت بلا مبالاة وهى تدور حول الغرفة 
إيه جو الأفلام الأبيض والأسود الهابط ده ناقص تقولى كمان هتعيشى معايا زى أختى
كلماتها أغاظته بشدة فما هذا الرد وما هذه الجراءة!! أليست الواقفة أمامه فتاة ريفية !! لكن هذا لم يمنعه من أن يقول بتهكم جارح 
وايه الهابط في كدا واحد ومش شايفك ست أصلا عايزاه يعيش معاكي ازاى زى مراته 
أهانتها كلماته لكنها بلعتها وقد لمعت فكرة برأسها وهى تتحرك لتنظر له قائلة بمكر 
رأيك تحتفظ بيه لنفسك وميهمنيش أصلا 
وبعدها تحركت من أمامه لتفك حجابها ببطئ لينسدل شعرها خلف ظهرها لحتى نهايته هى تعلم أنها لسيت جميلة للغاية لكنها تعرف أين تكمن جاذبيتها فهى كما تسمع من أقاربها أنها بالحجاب شيء ومن غيره شيء أخر تماما فهى حقا جميلة بشعرها العسلى الذى يفترش ظهرها بكامله ويظهر مفاتن وجهها وعيناها العسلية الفاتحة لذا سوف تستغل أى شئ لجذبه فهو زوجها وكرجل هو يحتل المركز الأول حتما في الجاذبية والرجولة لذا هى لن تتنازل عنه وإن كان يظن أنه سيكون زوجها على الورق فقط بالتأكيد هو واهم ولن تسمح له فهى تخطط أن يكون زواجها به سعيد وخيالى فأكملت ما تفعله وهى تراقبه بطرف عينيها وهو يحدق بها وشعرت بنظرات عيني ..نزلت بعض خصلات مبعثرة طويلة من شعرها على وجهها مما زاد من حسنها ثم حاولت وهي ترتجف خلع فستان زفافها ..لكن ذلك الفستان الغبي آبي أن يستجيب لمحاولتها لذا اتجهت ناحيته تمثل البراءة لتقول له بصوت بدا مهتز رغم محاولتها لجعله ثابت 
لو سمحت ساعدنى أفكه 
فوقف هو يراقبها بفضول يود لو يعرف ما يدور بخلدها فهل حقا تحاول الآن إغوائه ..كم هذا مسلي فمن يعلم أن خلف حجاب هذه الحية هناك تلك الحسناء الساحرة بشعرها المثير الطويل ورغم ثباته أمامها شعر بجفاف حلقه وهو يحدق بجمالها الهادئ .. عليه أن يتحكم بأعصابه فقال لها بصوت قوي أجش لا يظهر ما يدور بخلده 
قربى 
كانت نبرته أجشة مما جعلها ترتجف وهى تتصور ما الذى من الممكن أن يحدث له فور أن يراها بالغلالة القصيرة تحت فستان زفافها .. هل يمكن أن يتأثر ويحدث بينهم شيئا !!..ما الذى تفكر به هى حقا حمقاء إنها تتصنع الجرأة لكنها بعيدة كل البعد عنها ولم تفوتها نظراته الوقحة لها يا ألهي كلا هى ستتراجع فى الحال فهى الأن تشعر بالخجل الشديد وهى تتخيله يراها بدون ثياب فقالت بهمس وهي تبلع ريقها 
خلاص شكرا هأقلعه فى الحمام 
هو يقول بحنق 
أنا قلت هساعدك يبقى هساعدك 
وبعدها وقف خلفها وفك السحاب و ... تشعر بخجل فطرى يكاد يفتك بها وهى تعلم أنه رآها حقا شبه. أمام عينيه .. كان هو خلفها ولاحظ إرتجافها الشديد فهي تحاول الظهور بمظهر الجريئة بطريقة فاشلة ..فمن كان يعلم أنها كانت تخفى كل هذا الجمال تحركت هكذا
تم نسخ الرابط