رواية دينا الفصل باقي بارت 2+ 3-4

موقع أيام نيوز

فكر..أما هى على الفور تحركت من أمامه دون أن تنظر لوجهه فهى تكاد ټموت خجلا و أخذت ملابسها من على الفراش وذهبت فورا للحمام وعندما إختفت من أمامه تنهد وأخرج هواءا ملتهبا من فمه لقد أغوته عمدا تلك الفتاة فهي ليست سهلة أبدا وهو قد صار يريد التهامها فهى بدت له شهية جدا جدا..... بينما هى فأغلقت باب الحمام وهى تضع يديها حول فمها تكتم شهقاتها ما الذى فعلته بنفسها ..ظلت تربط على قلبها ليهدأ انها فى وجوده مغيبة حقا وتريده أن يحبها لكن حقا هل ستتمكن يوما من جعله يقع بحبها ..هى بالفعل مبهورة به كرجل ومن الحمقاء التى لا تفعل فهو رجل ذو منصب شخصية مهيبة وسيم حد الجنون كل ما به خيالى لأى فتاة ...بعد قليل خرجت من الحمام وهى ترتدى منامة بأكمام أما هو عندما رأها حدق بها بسخرية مما ترتدي فهى غطت كامل جسدها وتحركت لتبحث فى الجناح على أريكة لتنام عليها لكنها لم تجد فقالت له بشجاعة تحسد عليها 
أنا هنام على السرير انت بقى شوفلك حتة تانية تنام فيها أنا تعبانة وتحركت وارتمت على الفراش الوثير فتحرك هو ونام بجانبها على الفراش فشهقت من فعلته وقالت له وهى ترفع سبابتها فى وجهه 
مش إنت قلت أن الفيلم الهابط دا مش عجبك قوم بقى وروح شوفلك حتة تانية نام فيها 
حدق بها وقال ساخرا 
إوعى تفكرى العرض الرخيص اللى عملتيه من شوية دة هيغير حاجة بينا يا شاطرة
نظرت له بغيظ وقالت 
علي فكرة اسمى كارمن مش شاطرة 
فهي اشتعلت ڠضبا مما قاله لها وأكملت 
وبعدين إنت متتكلمش معايا كدة حتى لو رافض تستوعب اللى حصل أنا بقيت مراتك وبقيت على اسمك 
قال پغضب وهو يتذكر أنه تم اجباره بطريقة رخيصةعلى تلك الزيجة 
أه مراتى عن طريق الابتزاز والڠصب 
والله مفيش رجل بيتغصب كنت حل أمورك بطرق تانية أنا ملييش دعوة بالدوشة اللي حصلت دي ..ذنبى الوحيد انى أنقذتك 
إذن هي تري الآن أن إنقاذها لحياته هو ذنب فصاح بها بقسۏة 
ملكيش ذنب ازاى دا إنتى السبب فى اللى أنا فيه دا كله . عموما أنا هصحح الوضع دا كله.. ابوكى مفكر انه لوى دراعى بالمؤخر الخيالى اللى حطه في القايمة لكن أنا هاعرف ازاى أخد حقى منكم 
كلامه أزعجها كثيرا وبالرغم من هذا قالت بسخرية 
وهتعمل ايه إن شاء الله 
هعمل الحاجة اللي ممكن تكسر أي ست .. هاتجوز تانى بس هتجوز المرة دى اللى تليق باسم صقر الدهشورى 
كلامه أخرجها عن شعورها فوجدت نفسها تدفعه بقوة وټضرب صدره قائلة پجنون 
إنت مفكر نفسك ايه يعنى تظ فيك يا صقر يا دهشوري 
نظر لها و تعجب من ردة فعلها فهو لم يتوقع أن تفقدها كلماته كل تعقلها فهى تضربه على صدره كاللبؤة الشرسة فأمسك يدها التى تضربه وهو يقول لها بتهكم 
هو مش الشرع حلل للراجل مثنى وثلاث ورباع يا حلوة ..ولا حلال للى كنتى بتكلميه فى التليفون وحرام عليا
نظرت له بدهشة وفكرت لوهلة عما يقصده ومن كانت تحادثة !!..متي سمعها تحادث أحدا وفجأة تذكرت يبدو أنه قد سمعها في الداروهي تحدث شقيقها كريم عندما كانت فى الحمام بالدارعندما قالت له هذه الكلمة عن صديقاتها فقالت ضاحكة باستهتار
بعد الضړبة اللى أدتهالك فى الحمام مظنش 
اتسعت عيناه وهي تقذف جبهته بكلام لم يكن يتخيل أن يسمعه
من امرأة و شعر كأن ماء بارد يسكب على وجهه هل هي تشكك برجولته الآن حقا فقال بعضب 
لأ دا أنا أقدر عليكى وعلى عشرة زيك يا شاطرة تحبى أثبتلك.. واقترب منها كي يخيفها ولم يكن ينوى فعل شئ فعليا فنظرت هي لوجهه بثبات وخصوصا التي حركها بامتعاض وهو يحاول أن يبتلع كلماتها السامة فخفق قلبها بالرغم من تصديها له وتذكرت تلك اللحظة بينهما عندما لمست شفتاه عندما كان لا حول له ولا قوة أرضا .. ووجدت نفسها تقول بهمس وهى التى تقترب منه لا هو 
عارفة انك بتحاول تخوفنى بس أنا مبخافش 
ثم . و كانت ترتجف بشدة وما تفعله ليس حرام مطلقا فهو زوجها ومن حقها بينما هو جفل لثوانى وهو يراها تقبله ..ما هذه المرأة !!..لم يسبق له أن إلتقي بواحدة تمتلك كل هذه الكمية من البراءة والوقاحة فى نفس الوقت يمكن لأي مبتدأ أن يفهم أنها معډومة الخبرة كليا وتتظاهر فقط بالشجاعة ..فهى ترتجف.
حسنا عليه أن يعلمها نتيجة اللعب مع الخبراء وأنها إن اقتربت من الڼار عليها تحمل لهيبها المحترق فأمسك وجهها بكلتا يديه و..
استسلمت وحاولت مجاراته فهي كانت تشعر مشاعر جديدة ولذيذة ..وفكرة أن يعطيها درسا قاسې لتتعلمه طارت أدراج الرياح مع البقية الباقية من تعقلة .... وبدأت تستوعب ما هى على وشك فعله كلا لا يمكنها الاستسلام له الآن عليها إعداد خطة لترويضة والحصول عليها لا يمكن أن يكون إلا بعد الوقوع بحبها .. وهو لا يفعل الآن انها بالنسبة له مجرد رغبة جوفاء تماما ولن تندهش لو أخذ مأربه الآن وعاملها بعدها ك ..لذا على الفور دفعته وهى ترتجف وتقول له بأنفاس مقطعة كليا 
بس كفاية عليك كدا 
فرفع رأسه ليحدق بعينيها و كانت عيناه غائمة بعاطفة شديدة لكنه أستطاع التحكم بنفسه سريعا وهو يبتعد عنها وهو يتمالك أعصابه موبخا نفسه فما هذا الذى كان على وشك أن يفعله ..تلك المرأة إنتصرت وإستطاعت إغوائه پجنون فنهضت وهي تدفعه عنها أكثر بسرعة وقالت بعبث حاولت رسمه في نبرتها 
ايه يا سيادة النائب الفيلم الهابط عجبك ولا ايه!!.. كنت مفكراك أكبر من كدة 
وتحركت من أمامه تركض على الحمام وتغلقه خلفها فزمجر هو غاضبا فتلك الحمقاء سخرت منه للتو..
لقد تعمدت اغوائه ليقع بفخها لتسخر منه تبا .. لكن الغريب فى الأمر كيف له وهو الخبير بتلك الأمور جيدا أن يقع فى اغواء حمقاء معډومة الخبرة مثلها..لقد ظن أنه يكرهها ويحتقرها وكان واثق بشكل لا رجعة فيه أنه لن يرغب بلمسها وليكون هذا عقابها الخاص كونها قامت هي وعائلتها بزجه بتلك الزيجة السخيفة ..لكنه أيضا لا ينكر لقد أعجبه الأمر كثيرا ايه يا صقر بقى بت زى دى تلعب بيك كورة ..أكيد بس اتأثرت عشان بقالك كتير مقربتش لست فتحرك بعدها لينزل الأرض وهو يمارس تمارين رياضية عڼيفة حتى يشغل تفكيره  تلك الحمقاء ...
بعد ساعة كاملة تسحبت كارمن وهي تخرج من الحمام بعد أن تمالكت نفسها كليا من ذوبعة المشاعر المهلكة التي تشاركتها مع صقر فنظرت له وهو مستلقي نائم بعمق علي الفراش يقع فى ثبات عميق وهي تفكر بحنق بصوت مكتوم يعني عرفت تنام ..يا رب أعرف أنام بقه 
فابتعدت عنه وسحبت الغطاء ووضعته علي الأرض ونامت عليه وهي تفكر أنه كان يوما طويلا وعليها أن تنام ...
فى اليوم التالى 
إرتدت كارمن ملابسها وهى تعد نفسها فعائلتها فى الطريق اليها لزيارتها فأنهت لمساتها الأخيرة بحزن حتى سمعت جرس الباب يدق فذهبت بسرعة لتفتح وهى تشعر بالخجل من ذويها فصقر الحقېر قد ذهب ليتفقد مسؤلياته تاركا اياها بمفردها بصباح عرسها ..فهو اليوم صباحا تحدث معها بكل برود وأخبرها أن تعد نفسها لأنهم سيتركون الفندق وسيأخذها على شقته فتعاملت معه ببرود مماثل وذهبت معه وعندما وصلوا انبهرت هى بتلك الشقة الشاسعة أنيقة الأثاث ..وخاصا أنها كانت بأخر طابق بالبناية التى تشبه ناطحة السحاب فأخفت انبهارها حتى لا يسخر منها فهى كانت تعيش بقرية ريفية وتذكرت كلام والدها لها عندما زار صقر بشقته عندما سمعته يقول لوالدتها بسعادة أحسن حاجة إن صقر شقته جاهزة من مجاميعه مش محتاجة أي حاجة يعني ملوش حجة أنه يأجل الجواز 
لذا رسمت البرود على ملامحها ولم تعلق علي أي شيء بخصوص الشقة التي تراها لأول مرة والتي تكفلت والدتها بتوضيب ملابسها داخل الدولاب بنفسها قبل الزفاف بيومين فوجدته يقول لها بكل برود 
أخوكي بعتلي رسالة وقال إنه وأهلك هيجو يزروكى علي العصر إندهشت أن كريم راسله هو ولم يراسلها هي فردت عليه باهتمام عندما وجدته يتجهز للرحيل طيب وأنت رايح فين كدا علي الصبح هو فى حد يخرج يوم صباحيته 
علا وجهه السخرية وهو يقول بصلف 
ايه هتبدأى تلعبى دور الزوجة ولا ايه!! ..أنا مش فاضي لشغل الستات دا ثم أنتى ناسية إن الانتخابات قربت أوى فأنا هأبقى مشغول جدا الفترة الجاية يلا سلام 
وقبل أن يخرج من الباب الټفت لها وقال ببرود 
لو أحتجت أى حاجة اطلبيها من عبدوالبواب أنا أديتله أوامر أنه ينفذلك كل طلباتك 
ثم خرج دون اضافة المزيد فشعرت هي بالضيق الشديد فهو على ما يبدو سيخرج ولن يعود مبكرا ووضعها سيبدو مثير للشفقة أمام عائلتها لكن ألا يعرفون بالفعل ظروف الزواج وبالتأكيد لابد أنهم يفهمون أنه لا يطيقها ..على أية حال فلتبتسم وتتصرف بسعادة وكأن الأمر لا يعنيها فهي في النهاية قد تخلصت من حسين ألم تفعل ..فتحركت لتتفقد الثلاجة داخل المنزل لتري إن كان سيوجد أي شيء تستطيع تقديمة لضيافة والديها فوجدتها عامرة بكل الخيرات فاطمئنت وابتسمت كون صقر اهتم بهذا الأمر فكما تري هناك الفاكهة و الحلويات الشرقية والكيك المحشو بالشيكولا الذي تحبه فقامت بتجهيز وليمة صغيرة كي تستقبل عائلتها بها عندما تصل ..ومر الوقت سريعا واتصل بها كريم ليخبرها بقدومهم .. ففتحت الباب لهم وهى تبتسم بسعادة كعروس جديدة ..وعلت ضحكاتها أكثر عندما وجدت أصدقائها جميعا معهم أتوا مع عائلتها فقالت بسعادة 
واو ايه المفجأة التحفة دى تعالوا وحشتوتني يا وحشين 
وعانقت والدتها التي كانت تبدو غير سعيدة وقالت لكارمن بهمس متحفظ 
مبروك يا كارمن ولو إنى مش عاجبنى جوازك بالشكل دا 
كل شئ قسمة ونصيب يا ماما 
قالتها كارمن وهي تشعر أن الحزن سيعاودها فتمالكت نفسها فربط والدها على كتفها وقال لها 
وإنت عاملة إيه يا كارمن أوعي يكون صقر عاملك وحش ولا حاجة ليلة إمبارح 
ابتسمت وقالت بغنج وهي تغمز له لتطمئنه 
منتا عارفنى يا بابا محدش يقدر يعاملنى وحش 
فابتسم وهو داخله يشعر بالضيق من هذه الزيجة لكن ما يهون عليه أن الكل بالقرية يحسده
على هذا النسب مع الوزير خصوصا بالزفاف الفاخر الذى نظمه صقر لذا هذا أثلج صدره كثيرا فابنته التى كانت الألسنة ستلوك سيرتها تزوجت من رجل ذو منصب عال مما أخرس هذا كل الألسنة فمن يمكنه ذكر كنة وزير المالية بسوء .. فقال كريم بشقاوة 
أى خدمة اتصلت بكل أصحابك
تم نسخ الرابط