رواية ذكرياتي الفصول من 14-18
المحتويات
بالقيود اجل ان تري من تحب يغرق ولا يمكنك ان تفعل له أي شيء علي الاطلاق أسوء قيد بالعالم كله .
انا حامل بص عليا وكأني قولت ليه علي هش الدبانه اللي علي دراعي لو سمحت .
ورجع تاني بص قدامه يكمل فرجه علي التلفزيون من ساعه الحمل التاني ما نزل وهو عادي مبيكلمنيش الجديد اني محولتش اتكلم معاه باي شكل من الاشكال .
مفرحتش ومخدش بالي من أي حاجه وكنت بتحرك عادي خالص حتي هو مهتمش وكنا بنخرج عادي في معادنا من غير مشاكل ومر شهر ونص كالعادة المفروض ينزل دلوقتي في أي وقت بس منزلش وعدي اسبوع فرحت بس شويا صغيرين
خلاص مبقتش بأمل في أي حاجه من الدنيا لما متتعلقش بحاجه مبتزعلش لما تروح منك عشان ببساطه انت مش عاوزها اوي وانا معتش عاوزة ازعل تعبت من الزعل كفاااايه عليا اوي الوحدة والغربة بناقص الزعل
الحلقه الخامسه عشر
كان احمد يعامل سارا كالأميرات ويدللها قدر الامكان فما كان منها الا انها تفتحت
من جديد فهي في النهاية زهرة ولكنها لا تعيش علي الماء وانما تقتات من الحب وهو اخذ يرويها من حبه بدون حساب فأشرقت وازهرت من جديد تستقبل اشعه الشمس لتقبل علي حياتها الجديدة وتضع الماضي خلفها للابد .
اهئ اهئ احمد قلب احمد زعلانه ليه بس نسيت الإكسسوار بتاعي والتاج في العربية انا عارفه حظي طيب مفيش مشكله انا هبعتهم ليكي ربنا يخليك يا قلبي كان الاخوة ملتفون حول الهاتف سال محمد ايه الدوشة دي كلها يا سارا دي البنات بتهيص بره احمد انا عاوزة اكمل لبسي هتجبها امتي قال محمد بمرح والله يا سارا انتي طول عمرك طيبه وبنت حلال طالما الحنه بنات فسوة وتلاقيني عندك بالحاجة مش كده بس ! خودي دي عندك .. ده انا هعد عشان اهيص معاكو والله اما اشوف ايه فين كده ! لاااا ايه يا شيخه ايه ! الواحد ميعرفش يهزر معاكي ! كان يقلد سعيد صالح .
قال حسام انا جاي حالا يا سارا اوعي تقلقي وهمس اخوته الواحد من زمان مهيصش تدخل عبد الرحمن انا اللي جاي يا سارا ها يا سارا هتختري اجابه رقم ايه سال احمد بمرح .
اممم اجابه رقم 3 في بنات حلوين هنا اوي يا ابيه تعالي عشان تختار عروسه يالا كده طب انا جاي حالا وقفز بمرح كي يضحك اخوته وتدافع الثلاثة معا هيموتوا بعض عشان يجولك اهه يا سيتي بقولك انا جاي انا كمان لا مينفعش الحنه كلها بنات وانا بقي لازم اشوفك دلوقتي وحشتيني مۏت وعاوز بوسه
اوعي تكون فاتح الاسبيكر !! اغلقه سريعا لا ابدا اا صاح محمد من بعيد يا مسيطر .
وصل الاخوة وخرجوا من السيارة وهم يضحكون كان صوت الاغاني والانوار ظاهر جدا من شرفه منزل سارا راي محمد مجموعه فتيات متأنقات تصعد الي العمارة وعلم انهم سوف يصعدوا الي شقه سارا ايوة بقي مسوره بنات وضړبت يا جدعان انا خطبتي وحشتني اوي ولازم اشوفها وتركهم وركض نحو العمارة صاح حسام خد ياااض ندل مشي وسابني .
صعد محمد وهو لم ينظر فعلا للفتيات فمنذ ان هداه الله ترك هذا الطريق تماما واصبح يتقي الله في كل شيء ولكنه كان يمازح اخوته فقط كانت ايه تستقبل صديقاتها وشهق عندما راها حسنا هو يعلم كم هي جميله ولكن لم يتوقع يوما ان يراها هكذا لقد كانت بالفعل حوريه رائعة الجمال اجمل مئات المرات مما راها بالحلم .
نظرت له هي الأخرى مدهوشة ثم فطنت الي انها لا يجب ان يراها هكذا وارتدت خلف الباب وصاحت به انت ايه اللي جابك دي حنه بنات ! كان معجب بها كثيرا ولكنه فطن هو الاخر انه لا يجوز له ان يراها هكذا فالټفت وهو يكلمها ودون وعي منه وجد نفسه يصيح بها ازاي تفتحي الباب كده افرضي حد تاني اللي كان طالع علي السلم وضعت طرحه علي شعرها واطلت برأسها فقط من خلف الباب محدش هيطلع عشان دي حنه بنات انت ايه اللي جابك !! عشان حاجه سارا هي فين حسام هيجبها الوقتي تعالي هنا انتي ايه اللي عملاه في وشك ده وايه الروج ده وانت مالك !! قالتها بعند شديد .
عض شفتيه بغيظ متستفزنيش انتي هتلبسي ايه بكره ملكش فيه صبرني يا رب اوعي تكوني ناويه تلبسي كده والروج اللي في وشك ده اوعي تحطيه بكرة فاهمه ادخلي جوا حسام طالع كالعادة تأففت بوجهه وتركته ولكن ما ان تركته حتي ابتسم بشده فهي رائعة الجمال وهو يعشقها هكذا ويحب عنادها كثيرا ونزل وهو يبتسم دون ان يري حسام هااي يا اخ اتهبل ده ولا ايه ! .
صعد حسام وضړب جرس الباب رغم ان الباب مفتوح وعندما انفتح الباب اعجب كثيرا بما راه وابتسم بشدة هي امل هنا حضرتك نظرت الي الارض بخجل فهي كانت مترددة كثيرا قبل ان تدفعها ايه فهو لم يرها هكذا من قبل رغم انهم متزوجون منذ مده .
اقترب وهمس لها بمرح بقولك ما تيجي نهرب قبل ما امل تيجي وتشوفنا واقفين كده ردت بخفوت وتهون عليك امل عمري كانت سعيدة للغاية لإعجابه بها هكذا وكادت ان تذوب من كلماته ناولها الحاجيات بعد ان صاحت بها سارا وامسك يدها اديهولها وتعالي عاوز اقولك حاجه .
ذهبت ولم يصدق ان هذه هي امل فهي بدت رائعة بالفستان الذهبي القصير والكعب العالي وشعرها البني الفاتح وجسدها الناعم ... حسنا كل شيء تقريبا لقد تفاجأ كليا ان هذه هي زوجته !! .
يا الهي لقد انتهت لقد اذابها تماما برقته هذه اغلقت الباب وهي تتنهد بشدة وهي تعض علي شفتيها وامسكت قلبها كي لا يخرج من مكانه ثم ركضت نحو سارا التي تحاول تثبيت التاج علي شعرها الاسود تعالي يا امل ساعديني كانت امل هائمه كالتي تمشي علي السحاب وتضع يدها علي خدها نظرت لها سارا مالك يا بت ! قالت وهي حالمة باسني ركضت ايه نحوها فين اه فين !! علي خدي كنت ھموت قلبي كان هيوقف خلاص حضنتها سارا وقبلتها كثيرا
.
بينما تذمرت ايه خلفهم اشمعني انتو مبسوطين هو محمد شافك سالت سارا اه ېخرب عقلك كده ! ما انا استخبيت علي طول وبعدين اعد يزعق لي
كانت ايه تتكلم بتذمر واضح ضحكت سارا بيغير عليكي يا هبله ثم قالت امل والله بېموت فيكي سمعت سارا المچنون الصغير يصيح من الاسفل يااااعروووسه وضعت شيء علي راسها واكتافها هي واخوتها وركضوا نحو الشرفة لتري احمد بالأسفل وهو يتصل بالهاتف ردت عليه والسعادة تملئ صوتها .
عملت الي في دماغك يا مچنون كانت سارا تخفض راسها الي الاسفل وهي تحدثه ثم تبعتها امل ونظرت نحو حسام الذي لوح لها وارسل لها غمزة جعلتها سعيدة للغاية .
وعندما اطلت أيه هي الأخرى صاح محمد خوشي جوا يا ايه ضحك اخوته عليه كثيرا بينما تذمرت هي وضړبت الارض بقدمها ودخلت وبعدها خرجت
متابعة القراءة