رواية ذكرياتي الفصول من 14-18
المحتويات
ضعيفة لا وقت للضعف منذ الان
ولكنها للأسف كانت تفتعل ذلك فبداخلها لازالت ذلك الكائن الوردي الهش الذي يحتاج الي من يضمه ....
لحلقه السابعه عشر
دخل بهدوء فلم تشعر به خلفها كانت تلكم كيس الملاكمة بغل وڠضب متقطع واحيانا اخري تركله بقدمها فيرتد عليها وكاد ان يسقطها دي ملاكمة جديدة ! فزعت عندما راته وتركت كيس الملاكمة وذهبت الي جهاز المشي وبدأت بخطوات بطيئة جلس علي العجلة الرياضية الي جوارها وادار قدمه بمهارة وسرعة وهو يتكلم وكأنه لا يبذل أي مجهود يذكر .
غريبة سارا الرقيقة بقت بټضرب كيس الملاكمة وماشية بالصاعق الكهربي نظرت له بدهشة فنظر لها بحنق ايه ناويه تغيري مجالك وتشتغلي بودي جارد ازدردت لعابها كيف عرف بالذي تخفيه في حقيبتها كانت حانقه من جميع الرجال وهو يعلم ذلك جيدا .
تركت جهازالمشي وهمت بالصعود الي شقتها استني عندك صاح بها استغربت سارا كثيرا لما يعاملها هكذا التفتت له والدهشة علي وجهها عاوزة توصلي ل ايه باللي بتعملية دة ارتبكت مش فاهمه قصد حضرتك ترك الدراجة بسرعه ووقف امامها وسد عليها الطريق وزمجر بها كالنمر الغاضب وقال من بين أسنانه لا فاهمه كويس بس مش متخيله اني ابقي عارف مش اكتر ردت بعصبيه انت بتتكلم عن ايه امسك معصمها بقوة كاد ان يسحقه انتي عارفه كويس وعلت نبره صوته بطلي بقي الضعف اللي فيكي ده والاستسلام ومتعمليش حاجه ڠصب عنك هتفضلي طول عمرك سلبيه وحياتك هتروح منك عشان دفنه راسك في الارض زي النعام حاولت سحب يدها منه ولكنها لم تستطع من تكون هي امامه انها كالحمل امام الاسد قالت من بين دموعها ازاي تمسك ايدي كده ! سبني شدد قبضته اكثر واكثر واقترب منها حتي شعرت بأنفاسه تلفح وجهها مش هتقدري تهربي مني يا سارا انا عارف كل حاجه وعارف انك مړعوپة ومش عاوزة تخطي خطوة واحد بره البيت دة ومطمنه عشان احنا فيه وضحك بسخريه
مشوفتيش وشك لما احمد قالك تعالي نسافر كام يوم واتحججتي انك تعبانة ومش قادرة ودلوقتي جايه تتعلمي الضړب وعاوزة تقومي بالدورين مش هتقدري ومش هتعرفي صړخت بي صړخة كالأطفال صړخة لها بحه غريبة شطرت قلبي الي نصفين امال اعمل ايه ونزلت دموعها بغزاره وسحبت يدها بالقوة فتركتها وهمت بالخروج ولكني حينها استنتجت شيء واحد ولمت نفسي كثيرا علي ما فعلته بها .
انها لا تملك أي حل اخر هكذا صور لها عقلها البسيط انها سوف تتمكن من حمايه نفسها وحمايه احمد من أي خطړ سد الطريق عليها بسرعة قبل ان تخرج استني يا سارا من فضلك انا لسه مخلصتش كلامي كانت تبكي بشده معدش في بنا كلام خلاص يا ابيه اردت بشده الصړاخ بها وان اخبرها بأن تكف عن مناداتي بهذا الاسم السخيف ولكني تمالكت نفسي في اخر لحظه .
اهدي يا سارا انا اسف معلش سامحيني انا مش عارف عملت كده ازاي كان حنق سارا فوق كل الحدود كل شويا واحد ېصرخ فيا وبعدين يقولي معلش يا سارا انا اسف وجلست الي خشبه حمام السباحة الموجود بالقاعة واخذت تبكي بشدة وهي تخفي وجهها ترك بينهم مسافة وركع علي ساق واحدة امامها كي لا تخشاه ارجوكي يا سارا كفايه عايط انا مش قادر استحمل عيطك دة انا مش عاوزة أي حاجه من دي معتش قادرة خلاص انا عارف والله ان الحمل عليكي تقيل اوي واكبر منك ومع ذلك انتي صابره ومستحمله وانا كنت جاي هنا عشان اكلمك في كده بس معرفتش اعبر عن كلامي صح واعصابي فلتت مني .
نظرت له من بين دموعها اعمل ايه يا ابيه كان صوتها يتوسل له يا الهي لو تعلم ما الذي تفعله بي وسوس له شيطانه اعترف لها بكل حاجه وقلها انك بتحبها وخودها من هنا وامشي انت الوحيد اللي هيسعدها نهر نفسه وشيطانة ثم نظر ورسم بسمه علي ثغرة متعمليش أي حاجه قالت بدهشه ازاي ! من هنا ورايح انتي مش لوحدك انا هبقي في ضهرك في كل خطوة تمشيها مش هسيبك ثانيه والحمل اللي عليكي ده انا اللي هشيلة بكت اكثر وهي تهز راسها غير مصدقه ازاي مش ممكن ! لا ممكن احمد عنده وساوس اننا هنسيبه ونتخلي عنه بعد ما نتجوز عشان كده مړعوپ وعاوز يحملك كل حاجه بس من هنا ورايح انتي هتسمعي الكلام وانا هنفذ مش انتي اتفقنا .
وذنب حضرتك ايه ! مفيش أي ذنب ولا حاجه انا كده كده كنت بعمل ده ل احمد وعاوز اعمله طول عمري لآخر نفس فيا بس هو اللي خاېف وانا مش عاوز اضغط عليه وابتسمت لها برقه كي تطمئن انا امانك يا سارا وفي ضهرك ومن هنا ورايح مفيش سفر شرم انا اعد راشق هنا ليكو بكت بشدة ولكن هذه المرة من الفرحة انا مش مصدقة حضرتك مفيش اخ بيحب اخوة كده ابدا ربنا يخليكو لبعض .
ابتسم لسذاجتها هذه ونظر الي نفسه وهو راكع علي قدم واحده امامها ثم قال بمرح بالمناسبة دي احب اقدم لك حاجه واخرج علبه صغيرة حمراء من جيبه وضعت سارا يدها علي فمها بطريقه درامية حضرتك فجئتني يا ابيه عاوزة فرصه افكر وضحك الاثنان معا ثم قالت وهي تمسح دموعها مش متخيله حضرتك في الوضع ده ابدا قال لنفسه ليه ما انا عاملها قدامك اهه بس انتي اللي
مش حاسه .
فتح العلبة وظهر ما بداخلها هي السلسلة دي بتجري وراك وعقدت ذراعيها شكلها مش عاوزاني يا ابيه لقيتها ازاي كانت في ايد المچرم بس كانت اتقطعت فخدتها عشان اصلحها ونسيتها في جيبي انا بجد مش عارفه اقول ايه حضرتك بتفكر في كل حاجه خوديها ثم اردف بتردد لو مش عاوزة تلبسيها براحتك اخذت السلسال وفتحت القفل وقالت بمرح انا عارفه اني خلفت وعدي قبل كده بس انا مستعدة احلف لك اني مش هقلعها تاني وارتدتها لا يا ستي انا مصدقك ها هتعشيني ايه انهاردة اممم ما تيجي نطلب بيتزا اصلي مش قادرة بصراحة وليك عليا بكرة اعملك صنيه مكرونة باشاميل اممم ماشي يا اوزعه وانا كمان اللي عازمك وخرج الاثنين بعد ان هدأت واصبحت افضل حالا وابتسم هو لنفسه في سخريه اخرتها كده مكرونة بشاميل بقيت زي زي هشام حلال المشاكل ماشي يا سارا .
وفي عبد الرحمن في كل كلمة قالها لسارا وبالفعل كان عون لها في كل شيء حتي في اتفه الاشياء .
راحه فين كانت سارا خارجه لجلب اغراض المنزل وقابلها عبد الرحمن علي السلم لا مها مش انا قولتلك هبقي في ضهرك لا بس مش للدرجة دي انا كده هتعبك معايا اوي ملكيش دعوة انتي لحظه هغير هدومي طيب وانا هقول ل احمد بقي بما ان حضرتك جاي وعادت سعيدة الي شقتها .
وعندما لاحظ احمد كثرة خروج عبد الرحمن معهم الي المركز التجاري غريبه يعني يا عبد الرحمن بقيت بتيجي معانا كل اسبوع فرك راس اخية
متابعة القراءة