رواية ذكرياتي الفصول من 14-18

موقع أيام نيوز

أخد دش سلام وذهب سريعا .
استغربت سارا كثيرا منه إنها تشعر بأنه يتجنبها بشكل غير طبيعي منذ عمليه احمد منذ ان أشاح بوجهه بعيدا عنها لم يعاملها جيدا سوي عند مرضها وبعد الفرح اختفي وعندما عاد وكأنه لا يريد النظر حتي اليها هزت كتفيها ووضعت الموسيقي بآذانها لن تجرأ علي إخبار احمد أي شيء ولكنها فقط تستغرب اكل هذا لأنها نكثت بالوعد ام انه شيء أخر .... .
مرت شهور علي زواج سارا من احمد وبدات تعي المعني الحقيقي لكلمه والدها عندما سالها اول مرة سارا دي مسؤلية كبيرة هتقدري تحمليها بدات تعي اخيرا معني هذه الكلمه فالمسؤلية وقتها كانت تعني لها انها سوف تهتم وترعي احمد وتاخذ بيده وتسانده في المشي اما الان فهي تعي المعني الحقيقي لكلمة المسؤولية التي سالها والدها عنها اول مرة .
بدات تشعر بحمل كبير يضغط كاهليها ويرهق اعصابها فهي تقوم بالدورين في حين انها ارادت ان تقوم بدورها هي لم تكن لتتذمر ولكن ......
حسنا انها تجد انها لامفارقه غريبه حقا فهي عندما كانت مع علي كل ما كانت تتحمل مسؤليته هو منزلها الصغير وعلي كان يهتم بكل شيء اخر لم تكن تشعر بالړعب معه بالخارج واذا حدث لها أي شيء كانت تعلم بانه قادر علي ان يحملها ويركض .
لا يمكنها هزم الوساوس بعقلها ومع الوضع الامني المضطرب بالبلد جعل رعبها يزداد هي لا تريد ان تقود السيارة به ماذا لو تعرض لها احد بالطريق كيف سيكون مصيرة حيناها اجل انها قلقه من اجله هو لا من اجلها ماذا لو ضربوة وتركوة ملقي علي الطريق كيف يتمكن حينها من العوده الي المنزل انها تشعر بړعب شديد عليه كما ان نوبات غضبه بدات تزداد حده وشراسة .
عرض عليها اكثر من مرة السفر معه للسياحة ودائما ما كانت تتحجج بشيء ما انها بالكاد تستطيع تدبير امرها معه وسط عائلته فهي تشعر بالامان معهم .
لكن بالخارج بمكان لا يوجد به سواها هو وهي لا لا تريد ولكنها خائڤة عليه هو لا هي ماذا لو جاءته نوبة ڠضب ولم تستطع ان تسيطر عليه ماذا لو سقط كيف ستحمله كيف ستنقذه من سوف يكبله عند هياجه من سوف يحكم قبضته عليه كي لا يؤذي نفسه او يتعرض لسوء ما .
كل تلك التساؤلات تأكل بعقلها كلما عرض عليها السفر أو الخروج بمكان غريب كان هناك من يراقب دون ان تعلم ويشعر بمعاناتها ولكنه اقسم علي الا يتدخل شهور وهو يراها تزداد شحوب وتحمل المسؤوليات لكنه اقسم علي الا يتدخل الي ان آتت القشة التي قسمت ظهر البعير .... .
الټفت الي عبد الرحمن أنتي كويسه عملك حاجه سارا أتكلمي لم استطع فعل شيء سوي التثبت بذراعه كي لا اسقط أرضا أدخلني الي السيارة فارتميت علي الكرسي الخلفي كله ابكي بشدة من الړعب لقد كدت ان انتهي منذ لحظات ولكن الله أرسله لي كي يحمني .
انهال عبد الرحمن مرة أخري علي المچرم وهو راكض علي الأرض ولملم أغراض سارا ونزع السلسال من قبضته وصاح ب احمد كي يصمت عن سؤال ما الذي يحدث .
أشهر عبد الرحمن مسدسه بوجه المچرم وأغلق السيارة علي أنا واحمد وأخذه الي امن المول وسلمه لهم ثم عاد سريعا لنا اصطحبنا إلي المنزل وجعل احمد يصمت عن الصياح بي وأنزلني برفق من السيارة نظرت له وعيناي ممتلئة بالدموع وبالامتنان أيضا لما فعله من اجلي .
_ أردت ان أضمها إلي صدري وان أطمئنها وأهدئها واخبرها بأنني لن اتركها أبدا التقطها احمد بيده مقولتيش ليه يا سارا مصرختيش ليه كان احمد يهزها ويصيح بها لم استطع تمالك نفسي أكثر من هذا صحت به بشدة وڠضب يا أخي مش شايف حالتها خدها في حضنك و طمنها مش وقته الكلام دة ضمھا وهو مكره بعد صړاخي به وأخذت هي تبكي بشده وتتمسك به شعر بالذنب لصراخه فيها فهي حقا مړتعبة واحكم قبضته عليها إلي أن هدأت وصعدوا جميعا وضع لها أغراضها عدي السلسال وتساءلت الأم عما حدث واخبرها احمد واسفت كثيرا علي حال سارا بعدها سالت عبد الرحمن بحدة من امتي وانت معاك مسډس رد باقتضاب من سنتين وتركهم وذهب وهو حانق من هذا الحظ التعس الذي يوجد لديه كلما حاول نسيانها يحدث لها شيء ما يستدر عاطفته ويشعل الڼار واللوعة بقلبه من جديد ما هذا الحظ !! .
سالت السيدة نور احمد وايه اللي جاب عبد الرحمن في الوقت ده انا كلمته قولت له تعالي نتغدي سوا بس هو قال ان وراه شغل ومعرفش انو جاي اكيد غير رايه دعت سارا الله في سرها تشكره علي مجيء عبد الرحمن فلولاه الله وحده اعلم ما الذي كان سوف يحدث لها .
_ بعدها بعدة ايام استدعها احمد وهو مبتسم تعالي يا سارا دلفت وكان هو جالس مع عبد الرحمن والسيد فتحي محامي الشركة جلست سارا ونظرت الي احمد المبتسم كان يود قول شيء ما ومن وجهه يبدوا إنها مفاجأة من اجلها .
امسك بيدها ثم قال الاستاذ فتحي جاب الورق اللازم عشان عبد الرحمن هينقل الوكالة باسمك من هنا ورايح انتي اللي مسئولة عن كل حاجه امتقع وجهها وسحبت يدها من يده واستأذنت السيد فتحي بوهن ممكن حضرتك تسبنا شويا يا استاذ فتحي اه طبعا مفيش مشكلة وحالما اغلق الباب في ايه في اني مش هعمل كده يعني ايه مش هتعملي كده ! نظرت لأحمد بحنق ثم نظرت لي ليه يا سارا سالتها ببروده وانا اوجه نظري عليها
انا مش عاوزة كده يا ابيه ابتسم بوهن فقد تحققت كل شكوكه بخصوص اخيه الذي حرص بل واصر علي ان تتعلم سارا كل شيء وها هو يريد ان يلقي بالحمل عليها لهذا السبب اراد ان يتزوجها لأول مرة احنق بداخلي علي احمد انها يستغلها .
لو قلقانه اني ممكن اضايق يا سارا تبقي غلطانه انا و انتي واحد المهم راحه احمد انا مش عاوزة المسؤولية دي وخرجت وهي غاضبه من المكتب حانقه منه كل الحنق ان الحمل الذي يضعه علي كاهلها يزيد علي المدي ولا ينقص انه يريدها ان تتعلم كل شيء ويختبرها طوال الوقت وهي لا تريد أي من هذا تريد ان تجلس بالمنزل وان تنجب انها مشتاقه لأن تكون ام ولكنها رضيت بشرطه المجحف بعدم الانجاب إلا بعد ان يجري هو العملية .
دخلت الي الحمام واخذت تبكي وبعد فتره غسلت وجهها وعادت لتمارس عملها وتجنبت النظر الي عبد الرحمن ومن الجيد انها فعلت ذلك لأنه كان يشعر بحنق شديد منها لأنه يعلم بقراره نفسه بضعفها وان احمد سوف يؤثر عليها ويجعلها ترضخ لمخططه وبذلك يكون امن مستقبله كما يجب علي حساب تلك المسكينة التي تصرخ عيناها بانها تكره كل هذا ولكن لا احد يريد ان يسمع .
ارتسمت حده ما علي وجهها اصبحت لا تفارقها إلا نادرا لقد فرض عليها الزمن ان تكون قويه وهي لن تستسلم ولن تصبح
تم نسخ الرابط