رواية الكذبة الفصول من 23-28
المحتويات
المرادى اللى بدأتى وأنا مش هسكت .
أنا خاېفه يانور قالتها شذا لنور فقالت لها نور تشجعها مټخافيش مفيش أى حد حتى هنا ونانى وباباها خرجوا يعنى مفيش أى حد هيشوفك وبلغت زينب بالموضوع ووافقت وهتراقب المكان كويس يالا بقى بسرعه الوقت بيجرى .
دخلت شذا إلى الشرفه ورأت السلم الخشبى مستندا إلى سور الشرفه فقرأت نور الخۏف على ملامح شذا قائله لها بتشجيع طالما عايزه تتغيرى يبقى مټخافيش من أى حاجه ويالا متقلقيش أنا جربته وطلعت عليه قبلك ودخلت الاوضه هنا عن طريقه .
قالت لها شذا باضطراب خلاص يالا هحاول وأمرى لله بس قلقانه خاېفه لأقع من على السلم فقالت لها تشجعها لا مش هتقعى يالا بسرعه مټخافيش .
هبطت شذا عن طريق هذا السلم الخشبى الى الدور الارضى وقلبها يرتجف من الخۏف وتمسكت به جيدا خوفا من الانزلاق وكانت تنظر على درجاته بحذر وهى تهبط وتنظر جيدا أيضا إلى موضع قدمها حتى لا تضعها بالخطأ عليه وتهوى قدمها وتقع من الاعلى إلى الارض بقسۏة وبعد قليل هبطت نور خلفها من على نفس السلم .
فقالت لها نور شفتى بقى مفيش حاجه تخوف إزاى تعالى بقى إمشى من الباب اللى ورا مفيش أمن هناك علشان دايما مقفول وأنا جبتلك مفتاح القفل بتاعه ويالا بقى روحى على شغلك بسرعه علشان أنا كمان أروح شغلى زمان مروان هيخانق فيه .
قالت لها بقلق خلاص همشى زى ما قولتى بس انتى واثقه إن زينب هتراقب المكان كويس فقالت لها أكيد وأى حاجه هتحصل هتخبرك وهتخبرنى مټخافيش .
فتحت لها الباب وغادرت شذا منه مسرعه إلى عملها بعد شكرها لنور على مساعدتها لها وصلت نور إلى الشركه قائله لنفسها بقلق مش عارفه هعمل إيه لو إتكشفت ده هيبقى نهارى إسود لو عرف وشافنى هنا وعرف كمان إن خالفت أوامره وهربت .
ثم صمتت وقالت لنفسها بقلق ربنا يستر اتجهت شذا إلى مكتبها على الفور ودخلت إلى مكتبها وجلست تراجع بسرعه الاوراق المطلوبه التى جاءت من أجلها .
بعد قليل جاءها فتحى فسألته بقلق آسر فى مكتبه مش كده فقال لها أيوه فى مكتبه ها خلصتى الاوراق اللى فى إيدك اللى كنت طالبها منك فقالت لهبسرعه خلاص ربع ساعة وهتكون جاهز ه.
ورد على عقلها سؤال فارتبكت قائله لفتحى ممكن أسألك سؤال فقال لها بدهشه إتفضلى إسألى على أى حاجه .
قالت له متردده هوا آسر يعرف إن بشتغل هنا فقال لها بتفكير لا بصراحه .
تنهدت شذا بارتياح قائله له طب ياريت متبلغهوش إن بشتغل هنا خالص فاستغرب فتحى قائلا لها باستغراب بس ليه مش عايزاه يعرف أنا كنت هبلغه بكده النهاردة .
فقالت له بارتباك بصراحه آسر رافض انى أشتغل .
قال لها فتحى بهدوء خلاص مش هجيب سيرتك ومش شرط تبقى تيجى كل يوم آدام الموضوع هيجيب مشاكل .
ابتسمت شذا قائله له متشكره أوى إنك متفهم الظروف اللى أنا فيها.
قال لها عادى ولا يهمك ودى تعتبر شركتك بردو وبراحتك .
واصلت شذا عملها طوال اليوم ولم تغادر مكتبها حتى لا يراها أحدا من الموظفين ويعلم آسر عن طريقه أنها خالفت أوامره .
حرصت شذا على مغادرة عملها قبل مغادرة آسر للشركه وساعدها فتحى على ذلك وهذا ما حدث معها بالضبط وعندما وصلت إلى الفيلا إتجهت إلى نفس السلم الخشبى وصعدت عن طريقه ودلفت إلى حجرتها ووجدت السرير عليه بعض الوسائد مكان نومها مثلما إتفقت معها نور وقامت نور بتغطية الوسائد على أنها نائمه فتنهدت بارتياح على مرور عملها اليوم بسلام.
ابدلت ثيابها ودخلت إلى الحمام لكى تتوضأ وتصلى وتدعو الله أن لا تنكشف جلست على فراشها تنظر فى ساعتها لترى الوقت فقالت لنفسها بضيق ياترى مجاش ليه لدلوقتى بعد قليل إستمعت إلى صوت سيارة فهبت واقفه من على الفراش واتجهت إلى الشرفه فشاهدت آسر يهبط من سيارته وبصحبته نانى تهبط من الناحيه الاخرى من السياره .
شعرت شذا بالڠضب والغيره فى داخلها فهو يحبسها هنا لكى يخرج مع نانى بحريته وتذكرت أمر خطوبته لها فنهشت الغيره قلبها أكثر حبست دموعها
وأغمضت شذا عينيها بقلب جريح ولم تترك العنان لدموعها أبدا قائله لنفسها بحزن ليه يا آسر ليه تعمل فيه كده أنا غلطت فى إيه معاك ليه تجرحنى كده على طول وكل ما أأقول إنى هعيش بسلام وسعاده معاك ألاقى كل أحلامى إدمرت على إيديك وبدون رحمه
تنهدت وهى تتذكر نانى وجرأتها على زوجها وحبيبها فقالت لنفسها بتحدى عمرك ما هتقدرى تسرقيه منى أبدا ده حبيبى أنا وجوزى أنا واستحملت كل العڈاب ده علشان خاطر حبى ليه وتيجى إنتى وتاخديه منى بكل سهوله كده لا مش هتنوليها أبدا .
إستمعت شذا إلى صوت خطواته بالقرب من الباب فقالت لنفسها إوعى تضعفى يا شذا قدامه ونفذى كل خططك عليه .
فتح آسر الباب بالمفتاح ودلف إلى الداخل تجاهلته شذا دون أن تنظر إليه وكانت ممسكه بيدها إحدى الكتب التى تحب قراءتها .
حدق بها آسر بضيق غاضب ولم يتكلم ثم دلف إلى الحمام بصمت وغيظ من تجاهلها هذا فتوعد لها فى داخله قائلا لنفسه ماشى يا شذا إن ما وريتك .
أثناء ذلك طرقت عليها زينب الباب قائله الغدا جاهز يا ست هانم والبيه طلب منى إنى أجيبه هنا فى الاوضه .
تنهدت شذا قائله ثوانى يا زينب فتحت لها شذا الباب قائله طب إدخلى يا زينب ودخلى الأكل وابقى إعمليلى فنجان قهوه وهاتهولى بسرعه .
قالت لها زينب حاضر يا ست هانم غادر آسر الحجره وإلتقت عيني بعينيها فأشاحت ببصرها بعيدا عنه واستمرت فى التجاهل وقلبها يرتجف من نظراته التى تخترق قلبها قبل عقلها .
ضم آسر قبضة يده پغضب ووقعت عيناه على صينية الطعام فاقترب من الطعام وجلس على الاريكه قائلا لها بضيق شذا تعالى يالا علشان تاكلى تأففت قائله بضيق ظاهرى مش جعانه مليش نفس .
فقال لها بضيق قلتلك تعالى إقعدى جنبى وكلى ومش عايز عناد معايا .
تظاهرت بالامبالاه ولم ترد وتحاشت نظراته وتظاهرت بقراءة الكتاب .
فهب آسر غاضبا من مكانه قائلا لها پغضب شذا إنتى بتعارضينى ولا إيه بقولك تعالى كلى يبقى تعالى كلى قلقت شذا من نظراته لها قائله له بهدوء حذر وانا مش بعارضك أبدا يا آسر أنا بسمع كلامك على طول وبنفذ كل اللى بتقول عليه .
زفر پغضب قائلا لها شذا إسمعى الكلام وقومى كلى يا إما ..... فقاطعته بهدوء ظاهرى قائله يا إما إيه .
لم يرد عليها آسر إنما فوجئت به يقترب منها بخطوتين واسعتين وعينيه يملؤها الټهديد فارتجف قلبها من منظره هذا فكادت أن تبتعد عنه لكنه باغتها بحملها بين ذراعيه بقوه .
ارتعدت شذا بين يديه بالرغم منها وزدادت ضربات قلبها من قربه منها قائله له بهدوء ظاهرى نزلنى قولتلك مش هاكل مليش مزاج فحدق بها پغضب واقترب من وجهها حتى شعرت بأنفاسه تلفح وجهها قائلا لها بصوت أخافها أنا لما أأقولك تاكلى يعنى تاكلى فاهمه فاحمر وجهها وارتجفت شفتيها فحدق آسر بهما مبتسما بخبث فازاد هذا من إرتعاد جسدها بين يديه فتمسك بها آسر بقوة قائلا بخبث متعمد مالك يا مدام آسر إنتى مش كنتى بتعارضينى من شويه راحت فين شجاعتك اللى كنتى بتتظاهرى بيها من شوية أغمضت شذا عينيها من نظراته لوجهها فحاولت أن تتماسك أمامه ثم فتحت عينيها قائله له بقلب مرتجف أنا مش جبانه يا آسر فابتسم ساخرا وهمس لها أمام شفتيها المرتجفه قائلا بهمس يعنى أختبرك دلوقتى قالها ثم حدق بشفتيها بطريقه اربكتها فأغمضت عينيها بقلب مرتعش ولم تستطيع النطق ولم ترد عليه .
فزاده صمتها هذا إصرارا على جعلها تقلق منه أكثر وجعلها تخافه فقال لها بخفوت ها يعنى مردتيش على سؤالى تحبى أختبرك دلوقتى ولا تاكلى معايا من سكات .
شعرت بالقلق أكثر من كلماته الخبيثه فقالت له بسرعه خلاص هاكل ممكن بقى تنزلنى فهمس بسخريه تؤ تؤ تؤ مش هنزلك إلا بمزاجى ثم ضحك ساخرا واستكمل يقول مالك خاېفه من إختبارى ولا إيه تماسكت شذا أمامه قائله له بسرعه لا مش خاېفه بس نزلنى أنا خلاص جعت وعايزه آكل فاقترب آسر من الاريكه ليجلس عليها دون أن ينزلها إلى الأرض .
وهمس لها بخبث دلوقتى جعتى يعنى فقالت له بسرعه آه جعت جدا تحب تشوف فقال لها بمكر أشوف ما أشوفش ليه .
أجلسها بجواره ملتصقا بها بطريقه أخافتها أكتر قائلا لها بخبث كلى يالا مش بتقولى جعانه .
قالت بصوت مرتجف هاكل أهوه تركها هى تأكل تحت نظرات عينيه المحدقه بها .
فحاولت أن تأكل دون أن تفكر بنظراته تلك وكانت تأكل ببطىء.
بعد قليل بدأ يأكل هو الآخر قائلا لها بتهكم لا من الواضح إنك جعانه فعلا فقالت له منا باكل أهوه يا آسر .
حدجها بسخريه قائلا لها بصرامه أنا خارج بره مع منير بيه بعد شويه كده ولما تخلصى أكل تجهزيلى لبسى من الدولاب .
فقالت له بضيق خارج معاه فين فقال لها پغضب ده مش شغلك إنتى تنفذى اللى بقولك عليه وبس يالا كملى أكلك .
حبست شذا دموعها التى أرادت أن تعترض عينيها وأن تنهمر منهما لكنها لم تنهمر وقامت من مكانها دون أن تنتهى من طعامها فقال لها بضيق ليه مكملتيش أكلك فقالت له بضيق شبعت خلاص
جذبها فجأه آسر بقوه من يدها فاختل توازنها فوقعت على صدره وتقابلت أنفاسهم مع نظراتهم بصمت طويل قطعه آسر بهمس ساخر عاجبك كده آدى إنتى جبتيه لنفسك معايا مره تانيه زى كل مره بتعارضينى فيها .
لم ترد عليه إنما حدجته بصمت مضطرب من شدة قربه منها ونظراته العابثه على شفتيها المرتعشه .
فأغمضت عينيها لكى تهدأ نفسها وقلبها الذى يرتجف بسرعة متزايده .
فقررت أن تبتعد عنه بسرعه وجاءت لكى تعتدل وتهب واقفه مرة أخرى حجزها آسر بذراعيه قائلا بهمس عابث تؤ تؤ تؤ تؤ عايزه تسيبى جوزك وتروحى فين مش انتى اللى جبتيه لنفسك يبقى إستحملى بقى اللى هيحصل .
إرتجف قلبها من القلق وزاد الخۏف بداخلها كلما زادت نظراته العابثه لها فقالت له بصوت مرتجف إنت مش كنت مستعجل وعايز تخرج فجذبها بقوة على صدره وأجلسها على قدميه وضمھا بشده فتسارعت أنفاسها مع أنفاسه الحاره وابتسم بمكر قائلا لها بخفوت عادى أنا ممكن أأجل المشوار عادى طالما هعاقبك .
اضطربت شذا أكثر عندما إمتدت يد آسر على شعرها وأعاده
متابعة القراءة