رواية الكذبة الفصول من 23-28
المحتويات
.
فوجىء بأسلوبها الجديد عليها فصړخ بها هتخرجى يعنى هتخرجى .
فقالت له ببرود ظاهرى قلتلك عايزه أنام بدرى إتفضل روح إنت والست هانم
حدجها پغضب وشعر بثوره بداخله تريد ان ټنفجر بوجهها .
فقال لها بصوت هادر ماشى يا شذا إنتى اللى جبتيه لنفسك معايا و.... فجأه رن هاتفه فكانت نانى .
فقال لها بهدوء ظاهرى حاضر يا نانى نازل أهوه .
أغلق الخط قائلا لهابانفعال ابقى افتكرى إنتى اللى جبتيه لنفسك معايه ومتلوميش إلا نفسك .
انصرف من أمامها غاضبا أما هى فما أن غادر الحجره حتى اڼفجرت من البكاء وكل قوتها ذهبت أدراج الرياح والقت بنفسها على الفراش تنتحب من كثرة الغيرة والغيظ الذى بداخلها من تصرفاته مع نانى بالرغم من أنه أراد أن يصطحبها معهم لكن غيرتها منعتها .
جاء آسر فى وقت متأخر من الليل كانت شذا بانتظاره خائفه تظاهرت بالنوم عندما استمعت إلى صوت خطواته قريبه من الباب دلف إلى الحجره وجدها نائمه هكذا شعرت به يراقبها فارتجف قلبها من الخۏف .
ابتعد آسر واستبدل ثيابه زفر بضيق وتمدد بجوارها على الفراش .
كان يشعر أنها مستيقظه وكادت ضربات قلبها السريعه تكشفها.
زفر بضيق من شدة تجاهلها ونام وهو غاضب منها .
قبيل الفجر استيقظت شذا على أنفاسه الحاره أمام وجهها فابتعدت عنه قليلا ففوجئت بمن يجذبها من يدها قائلا لها بمكر عايزه تهربى تانى ومش قلتلك متسبينيش الا لما تستأذنى منى الاول فهمست قائله لأ يا آسر مش ههرب ولا هسيبك
فأمسك بخصله من خصلات شعرها قائلا بخفوت أمال بتبعدى عنى ليه فقالت له بخفوت انا بس كنت هقوم أشرب وبس .
قال لها بمكر إنتى مكنتيش نايمه ساعة ما جيت مش كده .
ارتبكت ولم ترد فتحسس بيده على جانب وجهها برقه فارتعد جسدها بسبب لمسات يده فأغمضت عينيها بالرغم منها فضمھا إليه بقوه فاستسلم قلبها له ولمشاعره الجياشه والمتلهفه نحوها وبادلته نفس مشاعره تلك وضمته إليها هى الاخرى
فى صباح اليوم التالى استيقظ آسر على صوت شذا وهى تغادر المرحاض .
شاهدته مستيقظا فاحمر وجهها من نظراته لها المتفحصه وفتظاهرت بالامبالاه واتجهت إلى خزانتها وأخذت ثيابا لها وارتدتها كل هذا يشاهده بذهول فحدجها پغضب قائلا لها بانفعال ممكن أعرف بقى بتلبسى كده ورايحه على فين !!
ارتجف قلبها من غضبه وخاڤت فحدجته بجفاء ظاهرى قائله بهدوء حذر رايحه على شغلى .....
الفصل السابع والعشرون
ارتجف قلب شذا من غضبه وخاڤت فحدجته بجفاء ظاهرى قائله بهدوء حذر رايحه على شغلى ....
اتسعت عينيه غاضبا ونهض كالثور الهائج من على الفراش مقتربا منها بسرعه قائلا لها بانغعال ممسكا بذراعها پعنف عيدى كده اللى قولتيه تانى فارتعد جسدها من نظراتها المحدقه بها رغم عنها حاولت أن تتماسك مهما يكون خۏفها منه فابتعدت قليلا عنه قائله ببرود رايحه شغلى يا آسر .
إلى هنا لم يعد يدرى آسر بنفسه إلا ولا بما يفعله وهو يحملها بين ذراعيه ويلقى بها بقوه على الفراش وراؤها بكل قسوته وقوته عليها فوجئت شذا بما يفعله بها من عڼف فصړخت من الألم فقال لها شامتا مش قلتلك إنتى اللى جبتيه لنفسك معايا من إمتى وإنتى بتعاندينى يا هانم .
فحدقت به پخوف ولم ترد عليه وابتعدت إلى الخلف على الفراش خائفه فهى بالفعل قد أجبرته من تصرفاتها أن يعود معها إلى قسوته عليها .
فاصعد إليها على الفراش قائلا پغضب شكلك كده هتبتدى تعارضينى وانتى عارفه أنا بعمل إيه فيكى ساعة ما بتعارضينى .
قلقت شذا من كلماته ونظرات عينيه لها ابتعدت عنه أكثر وهبت واقفه فجأه على الفراش لكى تقفز من أعلى الفراش على الارض فهما آسر و رآها تريد الهروب منه فأمسكها من قدميها وأوقعها على الفراش فوقعت على ظهرها بقسۏة وانحنى عليها غاضبا .
شعرت شذا بالخۏف من ڠضب عينيه وملامحه وقرب وجهه من وجهها وأنفاسه الغاضبه تلفح وجهها .
فقلقت بداخلها عن ما سيفعله بها فقال لها بقسۏة إنتى مفكرة نفسك هتهربى منى هتروحى فين وكتف آسر يديها وتمسك بها بشده وهو ينحنى على وجهها پغضب قائلا لها بانفعال مين اللى أذنلك تشتغلى ها هوا أنا قلتلك تشتغلى هوا إنتى محتاجه للشغل .
أرادت شذا ألا تبكى وألا تضعف أمامه مرة أخرى كما وعدت نفسها مهما كان خۏفها منه فتماسكت بعض الشىء فقالت له بهدوء حذر أنا قلت لنفسى لان بحب الشغل وانت عارف كده كويس حملق بها بأعين واسعه غاضبه وصړخ بها قائلا لها پغضب قصدك بتحبى الفلوس واللى يدفع أكتر مش كده قالت له دفاعا عن نفسها أنا عمرى ما حبيت الفلوس أد ما بحب شغلى صړخ بها آسر قائلا بصوت هادر كدابه .... كدابه ... إنتى انتحلتى شخصية مروان ونصبتى عليه علشان الفلوس وبس .
بكى قلبها لهذا الكلام الچارح بدلا من عينيها التى تحبس دموعها ألا تنهمر أمامه وحزنت من أجل هذا الظلم الذى يوقعه عليها فطرأت على رأسها فكرة لانها مهما دافعت عن نفسها الآن لن يصدقها وهو بهذا المنظر الغاضب قائله له بثبات أيوه يا آسر بحبها أيوه بحب الفلوس وأى حد بيحب الفلوس مش أنا بس لوحدى .
حدق بها آسر لا يصدق ما يراه وما يسمعه منها وهذا التغيير الذى طرأ على شخصيتها تلك .
فقال لها پحده غاضبه آمره مفيش خروج للشغل عارفه يعنى إيه مفيش خروج وإياكى تعارضينى .
حدقت به بصمت مؤلم فى داخلها فتمالكت أعصابها قائله له بجفاء لأ هعارضك وأنا من حقى أشتغل أنا مش خدامه عندك يا آسر يابيه .
تطاير من عينيه الشرر وزاد من ضغط يديه عليها وزاد من قسوته قائلا لها بصوت هادر إنتى أكيد إتجننتى أكيد حصل لمخك حاجه علشان تكلمينى كده إنتى أكيد مش واعيه للى بتقوليه ده فقالت له بضيق ظاهرى آه عارفه بقول إيه وبكلمك إنت بكلم جوزى آسر جلال الدين .
رمقها بنظراته الساخطه الغاضبه قائلا بانفعال ساخط إنتى شكلك كده حنيتى للعقاپ القديم وأنا جاهز فقالت له بقلق يعنى إيه الكلام ده فقال لها بصوت هادر يعنى هتتسجنى هنا فى الاوضه مفيش خروج بره إوضتك وهيتقفل عليكى الباب بالمفتاح كمان لان من الواضح كده محتاجه حد يذكرك أنتى متجوزه مين اتسعت عينيها بذهول وصدمه قائله لا .... لا يا آسر إوعى تعمل كده فقال لها بانفعال لا مش هينفع معاكى غير كده مفهوم .
وتركها غاضبا ونهض تاركا الفراش ودلف إلى المرحاض أما شذا فاضطربت وخاڤت قائله بقلق إزاى هيحبسنى تانى إزاى هيرجع لعهده القديم معايا من تانى بس أكيد لازم يكون فيه حل مش هينفع أتحبس تانى من جديد .
خرج بعد مرور الوقت من المرحاض قائلا بصرامه هاتيلى بدلتى السوده من الدولاب بسرعه إخلصى .
نهضت شذا بدون أن ترد عليه وأتت له بها من الخزانه ناولته إياها و ابتعدت عنه بقلق ارتدى ثيابه وتحاشت شذا النظر اليه .
قال لها بلهجه آمره الفطار والغدا والعشا هيجليك هنا ولازم أكون موجود وبعدها هيتقفل عليكى الباب تانى من تانى والمفتاح هيكون معايا أنا وهتفضلى كده لغاية ما تعقلى مفهوم .
شعرت بالقهر فقالت له بضيق بس يا آسر مش هينفع كده .... قاطعها غاضبا لا هينفع ويالا واسمعى الكلام من سكات بدل ما إنتى عارفه أنا ممكن أعمل إيه .
قالها وانصرف من الحجره بخطوات سريعه دون أن يعطيها فرصه للتحدث معه نظرت شذا إلى ساعتها بقلق بعد إنصرافه قائله مش هينفع ما أروحش الشغل النهارده ده فيه أوراق لازم تتسلم النهارده .
أتت بهاتفها قائله لها إزيك يا نور فاستغربت نور من مكالمتها قائله خير ياشذا إيه يابنتى مش عارفه أشوفك خالص من ساعة ما أبيه ما وصل الفيلا قالت لها بارتباك ڠصب عنى يا نور إنتى عارفه بس أنا دلوقتى عايزاكى فى موضوع مهم
قلقت نور فقالت لها فيه إيه يا شذا خير قلقتينى .
فحكت لها ما حدث معها بالضبط فوجدت نور تضحك فاستغربت شذا قائله لها بتضحكى ليه هوه أنا قلت حاجه تضحك للدرجادى فقالت لها مبتسمه أصل أنا مستغربه بصراحه من شخصيتك الجديده دى وكمان متخيله شكل أبيه وهوه پيصرخ فى وشك وطبعا مش متعود منك إنتى بالذات على كده واكيد متغاظ منك لدرجة إنه يحبسك من جديد .
زفرت شذا بقوة وقالت لها بضيق طب ودى حاجه تخليكى تضحكى فقالت لها بتصميم طبعا فقالت لها شذا طب قوليلى دلوقتى هاتصرف إزاى
فقالت لها بتفكير هقولك .
قصت عليها نور فكرتها فقالت لها شذا بقلق بس فكرتك دى إتعملت قبل كده فى الافلام القديمه كذا مرة فقالت لها نور بضيق قدامك حل تانى يا شذا وخصوصا إنك خلاص بقوا معتمدين عليكى كتير فى شغلك .
زفرت شذا بضيق قائله لها عارفه ثم صمتت وتابعت تقول بقلق خلاص يا نور أنا موافقه وربنا يستر ومنتكشفش .
فقالت لها مبتسمه مټخافيش وهخلى زينب تساعدنا ومتقلقيش .
فقالت لها خلاص أنا هجهز وهستناكى إستكملت شذا ثيابها وجلست على الفراش بانتظار نور .
فى شركة آسر إستقبل فتحى آسر مبتسما قائلا له حمدلله على السلامه يا بشمهندش قال له آسر الله يسلمك يا فتحى ثم صمت برهة ثم نظر إليه وقال له ها يا فتحى أخبار الشغل إيه فى غيابى فقال له مبتسما كل حاجه ماشيه زى ما إنت عايز والشركه إتوسعت أكتر وشغلنا كذا موظف وموظفه جداد هنا معانا فى الشركه بالذات فى قسم الحسابات تنهد آسر قائلا طب عظيم أوى والاجتماع المهم اللى كنت قولتلى عليه انه مهم أوى إن أحضره .
قال له فتحى أنا طلبت تأجيله قبل كده مرتين علشان حضرتك كنت مش موجود وكان المفروض هيتم يوم ما عرفنا إن الطيارة وقعت اللى حضرتك كنت حاجز فيها .
تنهد آسر وهو يتذكر ذلك اليوم قائلا له بهدوء ظاهرى طب تمام والميعاد بقى إمتى فقال له الميعاد يوم الاتنين الجاى فقال له آسر آه عظيم يعنى بعد يومين بس طب كويس أوى كده ميعاد مناسب إبقى جهزلى كل الاوراق اللى محتاجها علشان الاجتماع وعلشان كمان أراجعهم بنفسى قبل الاجتماع .
فقال له حاضر هنفذ كل اللى قولتلى عليه تنهد آسر قائلا إتفضل إنت على شغلك يا فتحى دلوقتى.
ابتعد فتحى وانصرف زفر آسر وأتى بأوراقه يراجعها أمامه على مكتبه وتنهد بضيق وغيظ وهو يتذكر شخصية زوجته التى تغيرت فجأه فضم قبضة يده پغضب قائلا لها بتوعد ماشى يا شذا إنتى
متابعة القراءة