رواية الكذبة الفصول من 23-28
آسر فتظاهرت شذا بالبرود وهى تغلى بداخلها من الڠضب والضيق .
فقالت لها شذا ببرود ما تاكلى يا نانى كويس وخلى بالك من صحتك أحسن من كده فقالت لها نانى بغيظ أنا باكل كويس أهوه وصحتى كويسه أوى كمان فقالت لها ببرود أنا أقصد ما تتكلميش كتير مع آسر علشان مش هتعرفى تاكلى
حدجها بغيظ من إسلوبها فقالت نانى أصل إنتى متعرفيش مكانة آسر فى قلبى عامله إزاى حتى هوه عارف كده مش كده يا آسر فرمق زوجته پغضب قائلا لها عارف يا نانى كل حاجه .
ابتسمت نانى فى خبث لتغيظها كادت شذا أن تترك لهم المكان لكن استكملت ما تفعله قائله طبعا ما هو لازم يكون فى قلبك مكان له ما إنتى زيك زى نور بالظبط يعنى زى أخته الصغيره .
شعرت نانى بالغيظ والغيره قائله لها لأ أنا..... فقاطعها منير بصرامه نانى ممكن تخلصى أكل بسرعه علشان هنشوف الفيلا جهزت من كله ولا لأ .
فقالت له بضيق حاضر يا بابى .
أسرعت شذا إلى حجرتها وأغلقت خلفها الباب وقالت لنفسها أنا اللى بدمر من جوايا يا آسر وانت مش حاسس بيه وبكت بحرقه بسببه دخل عليها فجأه فأسرعت بمسح دموعها بظهر يدها كى لا يلاحظ ضعفها فحدجها قائلا لها پغضب شذا ممكن أعرف إيه اللى عملتيه ده .
فقالت له بضيق عملت إيه يا آسر فهمنى فصړخ بها بثوره يعنى إنتى مش عارفه عملتى إيه فقالت له ببرود لأ مش عارفه .
اقترب منها وأمسكها من كتفيها قائلا لها إنتى لازم تبطلى إسلوبك ده وتتكلمى معايا كويس ومع أى حد فقالت له پحده أنا متكلمتش إلا بإسلوب كويس وده إسلوبى بعد كده على طول ولا عجبك بس إسلوب الهانم وهيه بتدلع عليك تحت .
ضيق آسر عينيه پغضب شديد وضغط بيده على كتفيها قائلا لها بانفعال ما لكيش دخل باللى بتعمله أنا بتكلم عنك إنتى فاهمه أغمضت عينيها پألم شديد وأعتصر الحزن قلبها قائله له بجفاء لا مش فاهمه حاجه يا بشمهندس إللى أنا فاهماه بس هيه حاجه واحده إن أنا مراتك ولازم تحترم مشاعرى مادام أنا قاعده وموجوده معاك وغير كده مش هفهم .
دفعها پقسوه على الفراش وراءها فوقعت على ظهرها واقترب منها قائلا لها پغضب وإنتى كنتى إحترمتى مشاعرى لما الدكتور بعتلك الورد وأنا موجود وأكيد طبعا قابلتيه الفترة اللى كنت غايب فيها مش كده .
صړخت به پألم قائله مش أنا اللى أخون مش أنا اللى أخون جوزى ولازم تعرف إن بريئه من أى تهمه تقولها .
فقال لها پغضب أمال تفسرى بإيه نظراته ليكى قولى تفسريها بإيه قالها وهو ينحنى على وجهها ويمسكها من معصمها بقسۏة .
أسرعت تدافع عن نفسها فقالت له إنت إزاى تقول كده هوا علشان بصلى تقوم تتهمنى بالخيانه ياه يا آسر للدرجادى أنا من وجهة نظرك واحده خاينه وبس .
أغمض عينيه بضيق وابتعد عنها بصمت غاضب فاعتدلت شذا واقتربت منه قائله بانفعال مبتردش عليه رد أنا خاينه من وجهة نظرك بردو ولا لأ .
هب واقفا من على الفراش وابتعد عنها وبدأ فى تبديل ثيابه .
فاقتربت منه بتصميم وأمسكته من ذراعه
فأمسكته من ذراعه قائله له پغضب حاد إنت ما بتردش عليه ليه رد فقال لها بنرفزه إبعدى عنى يا شذا دلوقتى لاحسن أنا مش طايق نفسى فقالت له غاضبه مش هبعد وطالما أنا خاينه من وجهة نظرك يبقى طلقنى يا آسر طلقنى وخلينى أخلص من العڈاب اللى أنا فيه وتسيبنى بقى أعيش حياتى زى منا عايزه سيبنى بقى وكفايه أوى لغاية كده .
حدجها بنظرات ناريه مما أرعب قلبها وحاولت أن تبتعد عنه لكنه لحق بها وأمسكها من ذراعيها پغضب وانفعال شديدين وصړخ قائلا لها پجنون عايزه تطلقى يا مجرمه علشان ترحيله مش كده وتتجوزيه لكن ده فى بعدك ونجوم السما أأقربلك ياشذا من إنى أطلقك .
حدقت به غير مصدقه ما يقوله فأسرعت تدافع عن نفسها وهزت رأسها نافيه مايقوله لها قائله له بلهفه لا يا آسر كل الكلام ده وهم كبير صدقنى أنا مش بخونك مش بخونك ولا هفكر فى يوم أخونك .
صړخ بها وهو يهزها پعنف قائلا لها بانفعال لا يا شذا إذا كنتى فكرتى إنى هصدقك كده بسهوله فلأ يا هانم عايزك تعرفى حاجه واحده بس إن مش هطلقك عارفه يعنى إيه مش هطلقك إنتى ليه لوحدى ومفيش طلاق غير لما تنفذى إتفاقنا وإياك بعد كده يامدام تجيبى سيرة الطلاق ده تانى على لسانك فاهمه وإحذرى منى بعد كده لأن مش هسكت بعد كده .
قال كلماته الأخيره وألقى بها پعنف على الأرض ثم دلف آسر بعدها إلى المرحاض وأغمض عينيه پغضب بعد وقوفه تحت المياه .
اڼهارت شذا من البكاء قائله لنفسها باڼهيار حرام عليك يا آسر حرام أنا تعبت منك وتعبت من العڈاب اللى أنا فيه .
وفى المساء جاء موعد الخطوبه المتفق عليها وكانت ندى قلقه من عدم مجىء صديقتها الوحيده المقربه .
لاحظ عليها مراد القلق قائلا لها بدهشه مالك يا ندى شكلك قلقان ليه فقالت له بارتباك أبدا يا حبيبى بس خاېفه لشذا متجيش وبالذات أنا مأكده عليها كتير إنها تيجى .
قال لها مبتسما مټخافيش أكيد هتيجى متقلقيش وشويه وهتلاقيها جايه دلوقتى .
فقالت له باضطراب ياريت يا مراد ياريت .
فقال لها مراد بس قوليلى هنا أنا قلتلك إنك طالعه تاخدى العقل النهارده فاحمر وجهها قائله له لأ مقولتش فقال لها بهمس إنتى زى الأميره النهارده فضحكت قائله لأ مقولتش وهاخد منك .....
فجأه صمتت ندى بسبب رؤيتها لشذا وآسر وهم مقدمين ناحيتهم .
اتسعت ابتسامة ندى قائله لها وهى ټحتضنها كنت خاېفه لمتجيش فقالت لها شذا هوه أنا أقدر أتأخر عنك ألف مبروك يا ندى أنا فرحانه إنك هتجوزى مراد وأخيرا هيتحقق حلمك
ابتسمت ندى قائله أخيرا يا شذا فعلا دنا كنت خاېفه .
فربتت شذا بحنان على كتفها قائله مټخافيش يا عمرى مراد بيحبك وعمره ما هيتخلى عنك أبدا ثم حدقت بآسر وهو يصافح مراد قائله بهمس أحسن حاجه إنك واثقه إنه بيحبك ياندى
مد آسر يصافح مراد قائلا له ألف مبروك يا مراد فرصة سعيده إن إتعرفت عليك .
فابتسم مراد قائلا له وأنا أسعد يا بشمهندش
وجدت شذا والداتها فاحتضنتها بشوق قائله وحشانى يا ماما أوى فقالت لها الأم بشوق وانتى أكتر يابنتى قوليلى يا شذا آسر بيعاملك كويس .
ارتبكت شذا قائله طبعا ياماما بيعاملنى كويس إنتى مش شايفه أنا مبسوطه إزاى .
قالت لها يارب أشوفك على طول مبسوطه إنتى وآسر .
رمقها آسر بنظرات غامضه وهى تحضن والدتها كالطفله الصغيره .
زفر آسر بقوه مقربا منهم ليكون مراقبا لما تقوله جيدا قائلا لها بخفوت إوعى تغلطى فى أى حاجه إتفقنا عليها مفهوم
فهزت رأسها بضيق بالموافقه
مر أسبوع على هذا اللقاء وكانت شذا تذهب إلى العمل عن طريق شرفتها كالعاده وبسبب حصار آسر لها وظلت علاقتهم كما هى متوتره هكذا وما بين الشد والجذب .
انتقلت فى هذه الفتره نانى ووالدها إلى فيلتهم الجديده وارتاحت شذا بعض الشىء من عدم وجودهم معهم فى الفيلا .
وجاء يوم وحدد مروان مع نور ان يأتى لآسر ويتفاهم معه من أجل أن يتقدم لخطوبتها وبعد ذلك الزواج بها بعد أن يتمم لنفسه شقه مريحه .
كان وقت زيارته لفيلا آسر فى التوقيت الذى يكون آسر فى غرفة مكتبه عندما جاءت إليه زينب الخادمه تقول بشمهندس مروان عايز حضرتك يا سعات البيه ......