رواية الكذبة الفصول من 23-28

موقع أيام نيوز

تفعله شذا زوجته وبرودها الدائم معه هذه الأيام فأغمض عينيه بضيق متنهدا پغضب نهض من مقعده ودلف إلى داخل الغرفه وأغلق بابها خلفه .
اقترب من الفراش وتمدد بجوار زوجته وجذب على نفسه الغطاء هو الآخر لكى ينام فوجد وجهها فى مقابلته نائمة تغط فى نوم عميق .
فتأمل وجهها بضيق وغيظ منها وتذكر إيهاب ومقابلته لهم هناك ونظرات إيهاب لها فازداد الڠضب بداخله  .
أولاها ظهره هو الآخر بضيق بعد تذكره لإيهاب نام آسر مع مرور الوقت وهو يشعر بالغيظ منها .
فى صباح اليوم التالى إستيقظت نور مبكرا كالعاده للذهاب إلى عملها وإتصال مروان بها كالعاده كل صباح .
جهزت نفسها وتذكرت شذا وعملها فانتظرت بعض الوقت لكى تطمئن عليها قائله لنفسها بتساؤل ياترى أبيه لسه موجود ولا مشى على الشغل .
مطت شفتيها دليل عدم المعرفه فأطلت من نافذة حجرتها فوجدت سيارته مازالت بالأسفل .
تنهدت نور بقلق قائله لنفسها طب إزاى بس شذا هتروح الشغل دلوقتى ولسه أبيه آسر موجود .
غادرت نور غرفتها بقلق من أجل شذا فأسرعت فى الهبوط إلى الأسفل واتجهت إلى زينب فى المطبخ فلمحتها زينب قائله ست هانم لوعايزه تفطرى الفطار جاهز فقالت لها بسرعه لأ يا زينب مش هفطر أنا بس عايزاكى تاخدى بالك من شذا هانم فوق أكيد هترن عليكى علشان فطار البيه وأنا دلوقتى ماشيه على شغلى فساعديها إنتى زى المره اللى فاتت علشان تروح شغلها بس بعد ما آسر بيه يمشى .
فقالت زينب من عينيه ياستى يلزم أى خدمه تانيه فقالت لها بسرعه لا خلاص يا زينب بس أهم حاجه لازم تنفذى بحذر ماشى فاهمانى فقالت لها ماشى يا ست هانم .
انصرفت نور مسرعه إلى عملها ووصلت إلى عملها وكان فى مواجهتها مروان الذى أسرع إليها قائلا لها إيه يا نور إتأخرتى كده ليه فقالت له بارتباك أبدا مفيش ثم إن ما إتأخرتش للدرجادى يعنى 
فابتسم لها قائلا هعمل إيه يعنى منا لازم أقول كده علشان ببقى عايز أشوفك فى كل وقت .br
ابتسمت نور بخجل قائله له منا كل يوم معاك أهوه فى الشغل يا مروان فهمس بحب قائلا لها آدى إنتى قولتيها فى الشغل ثم اقترب منها هامسا وقال أنا عايزك فى حياتى باستمرار يا نور مش عايزك تبعدى عنى أبدا فاهمانى .
إحمر وجهها قائله فاهمه بس إزاى فقال لها بلهفه يبقى لازم أروح لآسر وأكلمه بسرعه فقالت له بقلق بس انا خاېفه وقلقانه يا مروان لأحسن مقدرش أشوفك بعد كده 
قال لها مبتسما وماله يا نور نحاول وخلاص إحنا هنخسر حاجه فقالت بقلق أيوه يا مروان خاېفه لاخسرك إنت وأنا مش هقدر أتخلى عنك ولا أتحرم منك .
تنهد مروان قائلا لها عارف كل ده يانور بس قدامك حل تانى وأنا معرفهوش .
قالت له بضيق لا يا مروان فقال لها يبقى خلاص مفيش غير إنى أأقابله وأواجهه على الأسبوع الجاى مفيش غير كده .
فهزت رأسها بالموافقه قائله له صح كده فابتسم لها قائلا لها يبقى إتفقنا إيه رأيك نتغدى سوا النهارده فقالت له بس خاېفه أتأخر فقال لها بسرعه مټخافيش مش هأخرك ولا حاجه .

 
استيقظت شذا من نومها مبكرا قائله لنفسها يا ترى الساعه كام دلوقتى ياشذا والشغل كمان فالتفتت بجوارها فوجدت آسر مازال نائما فتنهدت بقلق قائله لنفسها ياترى هوه لسه مصحيش ليه لدلوقتى معقول مش هيروح شغله بس لأ ده لازم يروح الشركه علشان أعرف أروح أنا كمان .
ثم تذكرت أن اليوم خطوبة صديقتها ندى فقلقت فهو إلى الآن لم يعطيها أى رد على ذهابها إلى حفلة خطوبة صديقتها ندى .
بعد أن تأملت وجهه قليلا قررت شذا النهوض من جواره بهدوء فجاءت لتنهض بخفه وبطىء فإذا به يفاجئها بإحاطتها من وراء ظهرها بذراعه وأماملها وجذبها ناحية صدره فارتجف قلبها بين جنبات صدرها قائلا لها بخبث هامس رايحه فين وسيبانى كده من غير ما نكمل كلامنا .
حاولت أن تقاوم شعورها بالضعف أمامه فقالت له بهدوء ظاهرى رايحه الحمام وهخلى زينب تجهزلك الفطار علشان تفطر وتروح شغلك .
فقال لها بمكر واللى مش عايز يروح الشغل ارتبكت شذا وحدجت به بتردد قائله له بس إنت أكيد وراك شغل كتير يبقى ما تروحش ليه .
ابتسم بسخريه قائلا لها بتهكم هامس بس الشركه شركتى يا هانم وأروح وقت ما أكون عايز و بمزاجى كمان .
شعرت شذا أنها لن تستطيع التخلص منه فحاولت الهرب من ذراعه فابتسم لها بخبث وعبث وأحاطها بذراعه الاخر وجذبها أكثر على صدره فتلاقت نظراته العابثه على وجهها مع نظراتها القلقه فقالت له بضيق ممكن تسيبنى بقى دلوقتى فهمس لها بمكر تؤ تؤ تؤ تؤ إنتى اللى جبتيه لنفسك معايا فقالت له بعدم فهم مصطنع تقصد إيه بالكلام ده .
حدق بها بكثير من العبث والخبث ومد يده وأعاد شعرها الذى أنسدل على وجهها وراء أذنها برقه متعمدا ذلك فارتبكت شذا وتحاشت النظر إليه .
فوضع آسر يده تحت ذقنها وأعاد نظراتها إليه وتنهد آسر بغيظ بما تفعله به هذه الأيام حاول أسر أن يكظم غيظه وقال لها بخفوت إيه مالك فين التحدى اللى كان فيكى إمبارح ممكن تقوليلى راح فين !! حدقت به بقلب مرتجف فانتقلت إرتجافته إلى شفتيها المنفرجه ولم تستطيع النطق فحاولت تشجيع نفسها على التماسك فجاءت لتنطق فرفع رأسه قليلا إلى الأعلى مقتربا من وجهها محدقا فى شفتيها التى ترتعش من نظراته المحدقه بها فبلعت ريقها بصعوبه فقال لها بهمس خبيث مالك يا مدام شذا مخضوضه كده ليه إنتى مش قولتى إنك هتتكلمى الصبح خلاص إحنا بقينا الصبح ولا يكون الصبح لسه مجاش وانا مش عارف .
فحاولت أن تتماسك قائله له عايزنى أتكلم معاك فى إيه ثم صمتت برهة قائله أنا مش فاضيه لأى كلام دلوقتى معاك عن إذنك .
تهربت شذا منه وجذبت نفسها فجأه من بين ذراعيه وهبت جالسه فى الفراش فكان آسر أسرع منها هو الاخر وهب جالسا هو الآخر ومنعها من الهبوط من أعلى الفراش قائلا لها بتهكم غليظ إذا كنتى تحسبى إنك هتهربى منى يا مدام فأنتى بتتوهمى كتير أنا فهمك يا هانم وفاهم حركاتك وألاعيبك دى كويس أوى
فكرت شذا مسرعه كيف ستتخلص من هذا الموقف بذكاء فا من الواضح أن آسر لن يتركها بسهوله .
فأسرعت تقول له بدلال وأنا أهرب منك ليه يا أسورتى بس .
حدق بها بغيظ غاضب قائلا لها بنرفزه نعم إيه أسورتى دى كمان النهارده وإمبارح كنت أسوره تقصدى بإيه ده كله فأسرعت تقول له بتلقائيه دون تفكير إيه مش عجباك أسورتى خلاص خليها آسوره وبس .
ضم قبضته پغضب بسببها وأمسكها من كتفها قائلا لها بنرفزه بطلى كلامك ده أنا إسمى آسر وبس فاهمه يعنى إيه آسر وبس .
تظاهرت شذا بالامبالاه أمامه رغم إرتجاف قلبها ولمست بأناملها خديه برقه متعمده مثلما يفعل معها قائله له بدلال هامس وإيه يعنى لما أدلع جوزى هوه عيب إنى أدلعك !!!
ما أن لمست أناملها خديه بهذه الرقه المتناهيه حتى انتفض قلبه للمساتها وأمسك أعصابه وتذكر نظرات إيهاب لها فأبعد يديها عن خديه قائلا لها پحده إنتى مفكره نفسك إنك هتتهربى منى ولا إيه بإسلوبك الرخيص ده .
شعرت شذا بالإهانه من كلماته الحاده هذه وشعرت أيضا بغصه فى حلقها وتماسكت أمامه حابسه لدموعها التى جاهدت كثيرا كى لا تنهمر من عينيها قائله له ببرود الاساليب الرخيصه دى مش أنا اللى أعرفها يا بشمهندس وانا لما عملت كده فا بعمل كده لإنك جوزى ونانى بس هيه اللى تعرفها هيه وأمثالهاوتركته فجأه وانتزعت كتفها من يده وأسرعت بالهبوط من أعلى الفراش 
جاء لېصرخ بها شىء ما منعه وشعر بضيق بصدره وهب هو الآخر من مكانه وأسرع بالدخول إلى المرحاض من قبل أن يأخذ ثيابه معه بالداخل .
أذرفت شذا دموعها الحبيسه بعد دخوله إلى المرحاض وبكت بقلب مجروح .
جاءتها زينب الخادمه تقول أحضرلك الفطار يا ست هانم قالت لها شذا أيوه يا زينب هاتهولى بسرعه هنا فقالت لها حاضر يا ستى .
وقفت شذا شارده تنظر من وراء زجاج الشرفه حزينة بداخلها من كلمات آسر لها .
أوقفها عن الشرود صوت خطواته وراءها فقال لها بخشونه هاتيلى لبسى من الدولاب بسرعه .
تحاشت النظر إليه وتجاهلته واتجهت إلى الخزانه واتت بثيابه
ووقفت أمامه تناوله ثيابه فأخذها منها بضيق قائلا لها إمسكى البدله لغاية ما أظبط القميص .
انتظرته دون أن ترد عليه وقفت على مسافة بعيده عنه بطريقه متعمده .
أخذ منها بدلته واسرع وارتدى ثيابه وجاءت الخادمه أثناء ذلك وفتحت لها شذا الباب لكى تضع الطعام .
وضعته وخرجت وجلست شذا تأكل دون أن تعرض عليه الفطار .
رأها آسر تأكل دون أن تعيره أدنى إهتمام وتأكل بسرعه فشعر آسر بالغيظ قائلا لها إيه هتاكلى كل ده لوحدك يا ست هانم قالت له بالامبالاه وفيها إيه يعنى لما أهتم بصحتى .
شعر آسر بالڠضب من هذا التجاهل الشديد من جانبها .
فأسرعت تأكل بنهم لتزيد من غضبه فصړخ بها فجأه قائلا شذا بطلى تستفذينى وبطلى تعاندينى لان حسابك معايا بقى كتير .
فقالت له ببرود حساب إيه مش فاهمه شعر أكتر بالغيظ فقال لها بضيق غاضب شذا إتعدلى أحسنلك صمتت شذا واستكملت شذا طعامها دون النظر إليه .
شعر بأنه يريد أن ينفجر بها ووقف يحدجها پغضب وانفعال وجاءه فى ذلك الوقت اتصال من فتحى فغادر الغرفه بعدها بسرعه .
تنهدت شذا بارتياح بعد خروجه وأسرعت تجهز نفسها للخروج للعمل هى الأخرى .
جاءتها زينب وساعدتها إلى أن غادرت الفيلا مثلما أوصتها نور .
مر اليوم بسلام عليها فى العمل وغادرت قبله إلى الفيلا بعد أن ساعدها فتحى طيلة اليوم .
صعدت على نفس السلم الخشبى بسرعه إلى غرفتها وتنهدت بارتياح عندما جاء آسر بعدها .
تذكرت ان اليوم هو خطوبة صديقتها فقالت لنفسها لغاية دلوقتى آسر ما عطنيش رد على حضورى للخطوبه أعمل إيه دلوقتى .
أخرجها من شرودها صوت فتح الباب فكان آسر الذى ما أن رآها حتى قال لها پحده خلى زينب تجهز الغداء علشان هنتغدى كلنا تحت مع نانى ومنير بيه بدون أن ترد عليه هبطت بالأسفل إلى المطبخ قائله لها زينب خلصتى الغدا فقالت لها قربت أخلص يا ست هانم فقالت لها طب بسرعه لان البيه مستعجل علشان الضيوف اللى عندنا 
أصرت نانى على الجلوس بجوار
تم نسخ الرابط