رواية الكذبة الفصول من 7-11

موقع أيام نيوز

شذا من مكتبه باستغراب ووقفت بالقرب من المكتب فقال لها بصوت خاڤت مالك يا أسطى مروان خاېف كده ليه حدقت به بدهشه ومن كلماته التى لا تعرف لماذا يقول لها ذلك 
كان آسر يلعب بأعصابها فقد خطط اليوم لكثير من الأشياء التى ستجعلها ټندم على أنها جرأت وفعلت ما فعلته معه فابتسم ساخرا وقال اتفضل إقعد يا إسطى مروان فجلست باستغراب يصطحبه بعض القلق فنبرات صوته لم ترتاح إليها شذا فجلست متنهده فى داخلها حدق بها آسر وتخيل شعرها الطويل وارتسمت أمامه صورة فتاه بريئه لكن ما فعلته جعلها فى تخيلاته وفى نظره لم تكن بريئه بل كانت على العكس صورة لفتاه لا تسعى إلا للمال الذى من أجله كذبت وفعلت ما فعلته 
قال لها بنره غريبه أسطى مروان انت مش شايف ان لبس السواق ده مش لايق عليك استغربت قائله له بس يا بشمهندس ده زى أى سواق فقال لها ساخرا بس انت مش أى سواق يا أسطى مروان ده إنت السواق الخصوصى بتاعى يعنى لازم تلبس لبس يليق بمكانتى فى وسط المجتمع وانت عارف أد إيه أنا معروف يا أسطى 
قال كلماته الأخيره متعمدا النيل منها ومن كرامته التى جرحتها بكذبها والڼصب عليه وهو يتوعدها وسينتقم منها بطريقته المختلفه وهو يخطط لكل ما سيفعله بها 
قالت له بدهشه ممكن حضرتك توضح إنت عايز إيه بالظبط فقال لها باستهزاء انت المفروض آدام مهندس تفهمنى على طول ده انت حتى يا راجل نفس تخصصى فى الهندسه 
ارتبكت قائله حضرتك قول اللى انت عايزه وأنا أنفذه على طول فابتسم لنفسه بشړ قائلا قريب أوى هتنفذى كل اللى أنا عايزه وڠصب عنك كمان وهتتمنى ساعتها وتندمى على اليوم اللى شوفتينى فيه 
قال لها بشرود فى إوضتك روحها دلوقتى هتلاقى لبس رجالى جديد على أدك ولبس شيك جدا وماركات كمان فقالت بذهول لبس ليه أنا فقال لها متهكما طبعا لبس يليق بمكانة السواق بتاعى 
اندهشت فى داخلها ولكنها اقتنعت برأيه وهبت واقفه بناء على أوامره لكى تذهب إلى الغرفه لكنه باغتها قائلا فجأه وكمان هتلاقى لبس للمدام بتاعتك إلى هنا تيبست شذا فى مكانها ولم تستطيع الرد ووقفت دون ان تنظر إليه 
فناداها قائلا مالك يا أسطى مروان مش هتقبل هدية ندى هانم منى ولا إيه قالت لنفسها بشك هوه ماله النهارده كده بقى غريب فى كلامه ليه فقالت له بارتباك دون النظر إليه وليه بس تتعب نفسك يا بشمهندس هيه عندها كتير فقال لها بلهجه ساخره وهيكون عندها منين وانتم طلبه ولسه بتدرسوا وأكيد مرتبك اللى بتاخدوا منى بتصرفه على الكليه انتم الأتنين شعرت بإلأهانه فى نبرة صوته قائله بخفوت انا فعلا بنصرفه على الكليه وده شىء يشرفنى طبعا فقال لها بصرامه خلاص آدام كده يبقى تقبل اللبس ليك وليها طالما مرتبك مش هيفيض للبس وكمان بدل ما يبقى لبسكم مش كويس قدام الناس 
شعرت شذا بإهانة قويه فى داخلها وكانت ستبكى من كلماته لها لكنها تحاملت كثيرا على نفسها واستغربت قائله بيهنى كتير النهارده وبطريقه مستفذه جدا صبرنى يارب على طول علشان ما أتكشفش قدامه ويعرف حقيقتى 
كادت تنصرف لكنه باغتها قائلا إعمل حسابك مفيش مشى النهارده لمدة أسبوع على بيتكم اتسعت عينيها بذهول وصدمت من كلماته قائله لكن ليه ما أروحش بيتنا فقال لها پحده والله دى أوامرى ولا زم تتنفذ ويالا روح على إوضتك قبل ما أتصرف معاك تصريف مش هيعجبك خالص 
حدق آسر فى الباب المغلق وراؤها شاردا پغضب وقام بالأتصال على مدير أعماله قائلا پحده نفذت كل اللى قولتلك عليه فقال له أيوه يا بشمهندس وكل الأوراق هتكون جاهزه خلال أسبوع فقال له بضيق تمام أوى 
كان مجدى وأنور يتحدثون پغضب مع سهير فقالت لهم يا مجدى أنا ذنبى إيه ان إنجى هربت فقال لها مجدى كان لازم تكون عينك عليها طول الوقت وآدى مشروعنا هيقف مع عزام بيه بسبب بنتك المتهوره قالت له يعنى كنت أعمل إيه يعنى فقال أنور أنا اللى هعمل مش إنتى دى بنتى وأنا هعرف اتصرف معاها إزاى فقاطعه صوتا قويا يقول وياترى هتتصرف معاها إزاى يا أنور بيه 
إلتفت الجميع إليه فاتسعت عيونهم فقالت له سهير اسر إنت جيت إمتى يا آسر فقال لها أنا جيت دلوقتى يا عمتو ولا زعلتى إنى جيت فجأه ودخلت عليكم كده وانتم متجمعين فقالت له بارتباك لأ ازاى تقول كده أشاح كلا من أنور ومجدى بنظراتهم مبتعدين عنه فنظر إليهم باستهزاء قائلا من الواضح كده انكم مضايقين من وجودى فقالت له عمته سريعا إزاى تقول كده يا آسر البيت بيتك طبعا متقولش كده 
قال باستهزاء آه ماهو واضح اللى بتقوليه يا عمتو ثم قال لهم بجمود أنا جيت علشان انجى طبعا النهارده وقلت التليفون مش هينفع فى موضوع زى ده فقال له مجدى پغضب هيه جاتلك فقال له بضيق إيه ياعمو ما نطقتش الا دلوقتى يعنى فقال له آسر مش وقت التريقه بتاعتك فقال له ماشى يا عمو من الواضح كده انكم معنكمش وقت وعايزين المفيد وانا هقولكم على المفيد 
صمت برهه من الوقت قائلا انا شايف انكم ضد جواز انجى من نبيل وطبعا رفضكم ليه علشان الفلوس والمركز الأجتماعى لكن مشاعرها هيه ده شىء ما يخصكمشى أهم حاجه الفلوس زى ما كنتم عايزين تبيعوها ليه قبل كده هتبعوها لعزام بيه وابنه طبعا قال له أنور پغضب آسر دى بنتى وانا حر فيها فقال له پحده لأ مش بنتك لوحديك فقال له باستغراب يعنى ايه الكلام ده فقال له انجى بنتك الوحيده عارف كده كويس لكن انك تدمرها وانا موجود فده اللى مش هسمح بيه أبدا فقال له پغضب انت مش شايف انك بتتجاوز حدودك النهارده فقال له بانفعال لو اتجاوزت الحدود فده كله بسببك وبسبب طمعك إنت ومجدى بيه 
زفر بقوه قائلا انت أكيد اټجننت علشان تكلمنى كده فقال له أيوه اټجننت لما صدقت كلامك إنت ومجدى بيه وكنتم عايزين تنصبوا عليه بس على مين حظكم وقعكم بقى فى طريقى ومش هتعرفوا تعملوا معايه اللى بتعملوه دلوقتى مع عزام بيه وابنه 
فقال له مجدى آسر اتكلم بإسلوب كويس يا إما قاطعه قائلا يا إما إيه يا مجدى بيه هترفع عليه السلاح تانى فقال له أنور آسر مفيش داعى للكلام ده ومن فضلك كفايه كده وقول على انت عايزه علشان بنتى ترجع فقال له بنتك مش هترجع على هنا إلا وهيه متجوزه نبيل يا إما مخطوبه له اتسعت عيون الثلاثه بذهول 
كانت شذا فى غرفتها تنظر إلى الثياب المتعدده أمامها بقلق وخوف فقامت بالأتصال على ندى معبره عن ما تشعر به من قلق وارتباك فقالت لها ندى عادى اقبليهم جايز هوا معاه حق راجل فى مكانته لازم السواق بتاعه يلبس أحسن لبس فقالت لها بارتباك يعنى انتى شايفه كده فقالت لها طبعا يا شذا متقلقيش وخلى قلبك جامد 
كان آسر فى مكتبه يراقب شذا وهى بمفردها ويرقب حركات وجهها الخائفه تارة أو القلقه تارة أخرى وشاهدها وهى تتأمل الثياب الذى أخبرها انها لندى فأمسكتهم وحنت إلى إرتداء شىء نسائيا منذ فتره وهى لا ترتدى مثل أى بنت فى سنها فأتت بأحد الفساتين ودخلت إلى الحمام وارتدته وخرجت لترى نفسها به فانبهرت بنفسها وتسآلت قائله هوه أنا فعلا بقيت حلوه ولا انا علشان من زمان ملبستش فساتين فا بيتهيألى كده 
كان بالطبع يتابعها بنظراته المتفحصه آسر وكاد يجن قائلا بقى كنتى بتضحكى عليه طول الوقت وانا مش واخد بالى منك كويس ولا من شكلك انك فعلا راجل أو لأ طيب يا أسطى شذا طيب قالها بوعيد 
جاءت إليه فى مكتبه فى المساء كما طلبها بالهاتف مستغربه لماذا يطلبها فقالت له نعم يا آسر بيه فقال له بنبره جامده قرب هنا عايزك فمشيت أمامه ببطىء فقال لها پغضب بقولك قرب مش تمشى ببطىء فسارعت فى خطواتها بالقرب منه قائلا لها إطلع على السلم ده وهات الكتاب الكبير اللى فى المكتبه من فوق فقالت له باستغراب الكتاب اللى فوق بس ده عالى أوى فقال لها بسخريه منا عارف وعلشان كده بعتلك ويالا بقى بسرعه هاته ولا إنت مش راجل وتقدر تجيبه فقالت له بارتباك طبعا هجيبه ونظرت إلى السلم پخوف فهى لم تصعد عليه من قبل وصعدت عليه بحذر وببطىء شديد 
فكان يتابعها بنظراته المتفحصه لها والساخره وبالفعل استكملت صعودها إلى السلم من الأعلى واتجهت بيدها ناحية الكتب وأمسكته بالفعل وجاءت لتنزل ببطىء انزلقت قدميها فوقعت أرضا فصړخت فابتسم ساخرا فهو يفعل كل ذلك متعمدا وسعد بداخله لۏجعها مثلما أوجعته 
فقال لها بسخريه مش تحاسب يا أسطى مروان على الكتاب فلم تستطيع ان تقوم من مكانها ولمعت عينيها بالدموع فقال لها باستخفاف هوه فيه راجل ما بيستحملش الألم وناقصه العياط 
مسحت دموعها على أثر كلماته وتحاملت على نفسها وهبت واقفه واقتربت منه وأعطته الكتاب الذى أراده فقالت له پألم أى خدمه تانى منى يا آسر بيه فقال لها باستهزاء طبعا يا أسطى فقالت له بتعب حضرتك محتاج ايه تانى فقال لها قرب منى علشان ااقولك 
تحاملت على نفسها مقتربه منه فقال لها بنظرات فاحصه قرب كمان شويه تعالى هنا 
استغربت فى نفسها لكلماته لها ومع ذلك اقتربت ووقفت بجوارة فراى اسر ډم يسيل على حذاؤها فقال لها فجاه ارفع رجلك كده فاستغربت فهى لم تشعر پالدم فصدمت وهى ترى الډماء تسيل فقال لها بصرامه ارفع رجل البنطلون بسرعه!!!!!
كانت نور فى حجرتها تتذكر كل ما حدث معها ومع مروان 
ا

تم نسخ الرابط