رواية الكذبة الفصول من 7-11

موقع أيام نيوز

ازاى يعملوا فيه أنا كده إزاى الكدب يوصل بيهم إنها تعيش بشخصيه مش شخصيتها دى حالة ڼصب درجه أولى 
تذكر آسر نظراتها الخائفه طيلة الوقت ارتباكها كلما اقترب منها شعوره المبهم الذى كلما رآها يشعر به قال لنفسه دنا كنت هتجنن من نفسى أنا اقول ليه كل لما أشوفها بحس بمشاعر غريبه مش لالقيها ردود ولا أجوبه فضم قبضة يده پعنف قائلا لنفسه بوعيد إن ما طلعت عليكى كل اللى عملتيه يا نصابه يا كدابه يا ويلك منى ياللى اسمك شذا 
بس أنا مش هسكت ولا هقف اتفرج على كدبك ونصبك عليه أنا هفكرلك بمزاج عالى اوى يا حلوه هيخلينى أنتقم من كل الكذب اللى عيشتينى فيه من بكره بقى خودى عندك بقى سلسة انتقامى اللى مش هتخلص ومهما تترجينى عمرى ما هرحمك وهتشوفى منى ايام سوده كتيير وهتستغربى على اللى أنا هعمله فيكى 
استيقظت شذا فى اليوم التالى من نومها شعرت بمشاعر غريبه لم تدرى لماذا قلق قلبها فجأه حضرت نفسها للعمل مثل كل يوم وقفت تنظر إلى نفسها فى المرآه قائله لنفسها لأمتى يا شذا هتفضلى تكدبى عليه وعلى نفسك 
إمتى ترتاحى من كل كدبك ده وتعيشى بشخصيتك الحقيقيه اللى حرمتى نفسك منها بسبب الفلوس ليه تكدبى من الأول عليه ليه تعيشى حلم مش هتقدرى تنفذيه وخصوصا إن عرف انك بتكدبى عليه حتى لو هيبادلك نفس مشاعرك هيفتكر كدبك مش هيسامح ولا هيحبك أبدا بسبب كل الكدب اللى عيشتيه فيه 
أفكارا كثيره تداخلت فى رأسها لاتعرف لها حل تنهدت بضيق قائله هوا لازم يعرف الحقيقه لأن لحد إمتى هكدب كتير كده وعلى رأى مروان كدبه واحده جرت وراها كام كدبه ولا كمان مروان اللى هيضر بسببى أنا وحبه الوحيد هيضيع منه على إيدى أنا 
أيقظتها من شرودها صوت ندى قائله مالك يا شذا بتفكرى فى إيه التفتت إليها قائله أنا تعبت من كتر الكدب يا ندى وكمان مروان اللى حبه هيضيع منه بسببى أنا لازم أأقوله الحقيقه علشان أرتاح وأريح مروان فقالت لها بذهول انتى بتقولى ايه إنتى فاكره ان الموضوع ساهل عليه انه يسمعه منك وتفتكرى هيسامحك كمان انتى بتحلمى إنتى مش بتقولى دخلت قفص الأسد برجليكى فلازم تتحملى كمان شويه علشان الأسد بتاعك لو عرف منك الحقيقه مش هيسيبك تمشى بسهوله كده ده أقل حاجه وقتها انه هيسجنك پتهمة الڼصب دى أقل حاجه 
زفرت شذا بقوه قائله يعنى أعمل إيه انا دلوقتى أنا تعبانه يا ندى تعبانه تنهدت بقلق قائله عارفه إنك تعبانه بس لازم تصبرى شويه لغاية ما نشوف حل علشان مروان وكمان اعملى زى ما قولتلك إتكلمى مع مروان ضرورى 
قالت لها هشوف الموضوع ده ضرورى وهكمل لبسى وهروحله لأن ميعاده قرب علشان شغله قالت لها مبتسمه آه روحى وانا كمان شويه وهلبس وامشى ولا الأسد بتاعك مش هيسمحلى ان أمشى من هنا فقالت لها بتفكير أنا هسأله وهبلغك قالى إيه قالت لها إتفقنا يا شذا أنا هستناكى 
طرقت عليه باب مكتبه فى الفيلا لكى ترى إذا كان سيذهب إلى الشركه أم لا لكنها لم تجده موجود فنظرت فى ساعتها فوجدت نفسها لم تتأخر بعد على ميعادها 
وقفت تلتفت وسألت عنه الخادمه فقالت لها فين البشمهندس آسر مش موجود فى مكتبه فقالت لها الخادمه البشمهندس نايم فقالت لنفسها باستغراب نايم لدلوقتى دى أول مره تحصل فسألتها قائله لها لكن طب ما تعرفيش هيروح الشركه ولا لأ النهارده قالت لها الخادمه مش عارفه وانصرفت من أمامها فاحتارت شذا من الأمر وماذا عليها تفعل الآن 
وأثناء وقوفها فوجئت شذا بنزول إنجى من أعلى الدرج والكبرياء على وجهها وهى تنظر إليها قائله إنت السواق صح فقالت لها بتردد آه أنا السواق فقالت لها بلهجه آمره طب ياريت بقى كده تفضالى طول النهار علشان هاخدك معايه كذا مشوار مهمين النهارده 
استغربت شذا فى نفسها قائله لها لكن أنا منتظر البشمهندس آسر علشان شركته فقالت لها بتعالى أنا لما أأقول كلمه تتسمع ثم إنه هوه مش رايح شغله النهارده وهوه اللى بلغنى دلوقتى كنت معاه فى إوضته ولسه سايباه 
شعرت شذا بالضيق من حديثها مستغربه ما يحدث أمامها ومن هى حتى تأمرها بذلك حتى لو كانت قريبته لا يحق لها ان تتحدث هكذا معها ثم كيف تدخل له غرفته بمفردها وفى الصباح الباكر 
ايقظتها إنجى من شرودها قائله يالا معنديش وقت أضيعه ورايه كذا مشوار ضرورى لازم يتعملوا تنهدت شذا بضيق من حديثها قائله لنفسها معلش يا شذا استحمليها معلش وتعالى على نفسك 
وصلت بها شذا إلى أحد الأماكن الفخمه الخاصه بالمجوهرات وهناك قابلت خطيبها نبيل الذى كان من الواضح عليه الضيق فاستغربت قائله لنفسها وماله ده كمان هوه شكله مضايق كده ليه فاستمعتها تقول له نبيل يا حبيبى خليها عليك المرادى واسمع كلامى ولو مره واحده فقال لها نبيل يا إنجى انتى عارفه انى بحبك بس مش معنى كده انى أأقبل مساعده من حد فقالت له بضيق وآسر مش أى حد آسر ده يبقى ابن خالى ووهوه دايما كان بيساعدنا لما بنحتاجه فى أى حاجه علشان كده لجأت ليه فقال لها بس أنا مش قصدى كده أنا إمكانياتى متسمحش بمحل فخم زى ده وانتى عارفه كده كويس فقالت له برجاء عارفه بس لازم تستحمل شويه ثم أنت اللى هتجهز شقتنا ومش هدخل فى نظامها ولا فرشها أنا أهم حاجه عندى نكون مع بعض ده اللى انا عايزاه 
تنهد قائلا ماشى يا إنجى بس إعملى حسابك الفلوس اللى هتدفع زياده دى دين عليه هدفعها لآسر انا مش هقبل مساعدته الا فى موضوع جوازنا وانه يقنع والدتك ووالدك وبس هوه ده اللى هقبله وبس فقالت له مبتسمه وانا راضيه بكده وسعيده انى هتجوز راجل بجد يا نبيل فابتسم لها قائلا لها مش أسعد منى يا إنجى 
استغربت على حب نبيل لها وتمسكهم ببعض وبهذه الطريقه وفهمت من حديثهم أنهم سيتزوجون لكن أهلها غير موافقون على هذه الزيجه فتذكرت نفسها وأخيها مروان عندما يعلم آسر بالحقيقه ستقع شقيقته فى نفس الموقف مع مروان وفارق الحاله الأجتماعيه سيقف حائلا بينهم ولن يوافق آسر على زواجهم إلا إذا كان مروان يوجد لديه شركه هندسيه مثله وفى نفس المستوى الأجتماعى وهى نفسها تحب من طرف واحد حب بلا أدنى أمل أن يقع آسر فى حب سائقه الخصوصى وهذا ما يجعلها ستحزن على اليوم الذى ستحرم منه ومن رؤيته وماذا إذا تزوج هو الآخر فى يوما من الأيام عند هذه النقطه هزت رأسها بشده رافضه لها وقد رفضها قلبها فى ألم وحزن 
وصلت بهم إلى محل فساتين للزفاف والخطوبه وانتظرتهم فى الخارج فرن هاتفها فكانت ندى التى بادرتها قائله أيوه يا شذا إنتى فين دلوقتى فقالت لها وهى تلتف حولها أنا واقفه فى مكان راكنه العربيه فيه علشان إنجى بتنقى فستان فقالت لها باستغراب إنجى مين فقالت لها إنجى قريبة آسر فقالت لها آه طب أنا حبيت أعرفك إنى مشيت فقالت لها باستغراب إزاى مش إتفقنا إنك مش هتسيبى المكان الا لما أأقولك أنا 
قالت لها ندى بهدوء لأ آسر بعتلى الخدامه بعد إنتى ما مشيتى وقالى ان أمشى عادى فاستغربت فى نفسها لكنها قالت خلاص ماشى يا ندى أول ما هخلص شغل هكلمك 
انتهى اليوم أخيرا وعادت بهم إلى الفيلا ورن هاتفها عندما فوجئت بآسر هو من يتصل عليها فقالت لنفسها أكيد عرف انى جيت من كاميرات المراقبه ياترى عايزنى ليه 
انتهى مروان من حاضراته ولم يذهب إلى المنزل مثلما كان يفعل بل تأخر وذهب مع بعض أصدقائه إلى حفل عيد ميلاد واحد من اصدقائه المقربين وبالصدفه قابل نور فى طريقه إلى هناك فنظر إليها پحده وكانت بصحبتها ليلى صديقتها المقربه منها 
قالت لها ليلى مش ده مروان فقالت لها بضيق أيوه هوه ففقالت لها ياترى رايح فين دلوقتى زفرت بقوه قائله ميهمنيش مش عايزه أعرف يا ليلى أنا خلاص مش بفكر فيه نظرت إليها باستغراب وابتسمت قائله بقى كده نستيه يعنى فقالت لها بارتباك طبعا يعنى اللى خلق مروان مخلقش غيره يعنى فقالت لها مازحه طب عنك إنتى بقى انا يلزمنى مروان مدام غيرتى رأيك فيه انا عايزاه ليه 
نظرت إليه پغضب قائله انتى بتقولى إيه ياليلى وحب ايه اللى بتتكلمى عنه فضحكت قائله شايفه مش طايقه حد يتكلم كلمه عليه ازاى وانى بس أأقرب منه 
قالت لها بتردد خلاص ياليلى اقفلى ويالا نشوف سماح عامله ايه دلوقتى انا قلقت لما مجتشى الكليه النهارده لكنها فوجئت بمن يقف أمامها وعينيه تطاير منها الشرر قائلا ممكن اعرف انتى ماشيه هنا رايحه فين فقالت له پحده مصطنعه انت بتكلمنى كده ليه ده شىء ما يخصكش فنظر إليها پغضب قائلا نور إتكلمى بإسلوب كويس وبلاش طريقتك دى 
نظرت إليه بضيق دون ان تتحدث فقالت لهم ليلى طب عن إذنكم أنا بقى آدام هتتخانقوا أنا هكمل انا وهروح عند سماح لوحدى فقالت لها نور لأ انا هروح معاكى استنى فأمسكها من معصمها قبل أن تنصرف من أمامه قائلا پغضب مش هتمشى فى أى مكان إلا لما نتكلم الأول 
قالت ليلى بإحراج خلاص يا نور شوفى مروان وبعد كده نبقى نتكلم وتركتها وانصرفت بسرعه حدقت به غاضبه قائله إنت شايف انت عملت إيه فقال لها باستهزاء عملت إيه يعنى يا آنسه نور واحد وعايز يمنع حبيبته من المشى دلوقتى حدقت به غاضبه لكلماته المستهزأه بها فقالت له والله بس بس أنا بقى مش حبيبة حد إقترب منها پحده فارتجف قلبها 
تذكرت كيف قبلها فى الشارع لكنه كان لا أحد موجود لكن هنا الطريق مزدحم بعض الشىء فقال لها بلهجة آمره إمشى قدامى وبدون كلام معايه نظرت إليه بضيق ورغم ذلك انصرفت من أمامه وهو وراؤها 
وقفت شذا أمام آسر تتحاشى النظر إلى وجهه وهو يتفحصها كأنه يراه أول مره فلما وجدها لم تتحدث قال لها بسخريه مالك يا أسطى مروان واقف بعيد كده ليه فاستغربت فى نفسها قائله منا واقف أهوه بسمعك يا بشمهندس فقال لها متهكما لأ قرب شويه هنا كمان علشان أعرف أتكلم معاك كويس 
اقترب
تم نسخ الرابط