رواية الكذبة الفصول من 7-11

موقع أيام نيوز

ساخرا وقال لها بقى كده للدرجاى بتحبنى ولا إيه 
احمر وجهها من الخجل ومن كلماته الساخره فهى بالفعل تحبه ولم تستطيع النطق فحدق بها باستغراب قائلا باستهزاء خلى فى بالك موضوع العواطف ده مش بعترف بيه نهائى علشان تخلى بالك يعنى يعنى مهما يحصل أنا مش هاعترف بعواطف الخۏف عليه دى فوفرها على نفسك 
شعرت شذا بإهنتها من جديد وحاولت تماسك أعصابها قائله له قلقى كان من حكم شغلى مع حضرتك بس فقال له بضيق وانا مطلبتش منك ولا من غيرك انك تقلق عليه وتانى مره ما تحصلشى وكمان إنت شفت نتيجة عمايلك حصل إيه فقالت له بأسف أنا أسف مكنتش أقصد 
فقال لها بضيق يالا كل بدل ما ټموت من الجوع هنا علشان بعد كده أوامرى تتنفذ بسرعه وبدون مناقشه تركها بعد ذلك وأغلق وراؤه باب الغرفه 
دخل مكتبه القريب من غرفة شذا شاردا مع نفسه فدخلت عليه الخادمه تقول له البشمهندس فتحى عايز حضرتك فقال لها بهدوء قوليله يدخل 
مرت الأيام الخمس على إنجى وهى تبكى من الظلم الذى وجدت نفسها فيه فقالت لنفسها يارب نفسى أخرج من الکابوس اللى انا عايشه فيه ده أزاى أتجوز واحد ومش بحبه ازا ى بس 
دخلت عليها والدتها تقول لها يالا البسى أيمن تحت هوه وأهله ومنتظرينك فقالت له بضيق مش هنزل وانتى عارفه رأيى فى الموضوع ده 
فقالت لها بضيق يالا وبطلى كلامك ده وكمان خالك مجدى انتى عارفاه أقوى من أبوكى وهوه كمان منتظرك مع أيمن وباباكى فزفرت بقوه قائله أيوه كلكم عايزين تبوعونى للى يدفع أكتر زى ما كنتوا هتعملوا مع آسر بس آسر طلع انصح منكم وكشفكم كلكم 
فقالت لها پغضب بنت اقفلى على الموضوع ده ويالا انزلى بسرعه كلنا مستنينك تحت قالتها وغادرت الغرفه ارتدت ثيابها بسرعه ونزلت من درج خلفى لفيلتهم هاربه 
فتح نبيل باب منزلهم وصدم عندما رأى 
قال مروان لندى پغضب خلى شذا تعاود بسرعه على البيت يا إما هاجى وأخدها فقالت له بلهفه متخافش عليها متقلقش فقال لها ازاى مقلقش على اختى الوحيده فقالت له ندى عارفه بس متخافش هيه بخير وهتيجي بكره فقال لها طب ممكن تقوليلى قافله تليفونها ليه منى فقالت لها باضطراب أبدا يا مروان هيه لسه فى شغلها وانت عارف ظروف شغلها 
كان آسر فى حجرته شاردا عندما رن جرس هاتفه وحدق فى المتصل فاتسعت عينيه پصدمه 
الفصل العاشر 
فتح نبيل باب منزلهم وصدم عندما رأى إنجى قائلا پصدمه إنجى ألقت بنفسها بين ذراعيه وهى تبكى فاختلج قلبه لدموعها وأغمض عينيه وضمھا إليه بحنان وحب قائلا لها بحب مالك يا إنجى فيه إيه فقالت له من وسط دموعها أنا هربت يا نبيل هربت فقال لها بذهول هربتى هربتى ليه فهمينى فقالت له إلحقنى يا نبيل عايزين يجوزونى ڠصب عنى وانا هربت وسيبتهم دلوقتى أحاط وجهها بيديه قائلا بس ده غلط اللى إنتى عملتيه ده يا إنجى فقالت له پصدمه يعنى إيه يا نبيل أسيبهم يجوزونى لواحد عمرى ما هحبه ولا أنا هفكر يوم فيه 
فقال لها بحب يا حبيبتى مقصدش اللى انتى قولتيه ده أنا عايز أتجوزك الننهارده قبل بكره بس قدام الناس كلها وأظن انى روحت لوالدك كذا مره وانتى بتشوفى النتيجه فقالت له يعنى أفهم من كده إنك استسلمت تنهد بضيق وهو يوليها ظهره قائلا بضيق أنا عمرى ما هستسلم بس قوليلى أعمل إيه إيه اللى فى إيدى أعمله ومعملتوش فقالت له بصرامه نتجوز ونحطهم قدام الأمر الواقع 
كان آسر فى حجرته شاردا عندما رن جرس هاتفه وحدق فى المتصل فاتسعت عينيه پصدمه فقال لنفسه بذهول مش معقول بتتصل عليه ليه دى ففتح الهاتف بضيق قائلا أيوه يا عمتو خير ايه اللى فكرك بيه فقالت له بلهفه إنجى هربت يا آسر فقال لها بذهول هربت هربت ليه فقالت له بسرعه طب هيه مجتش عندك فقال لها پصدمه وهيه هتيجى عندى أنا ليه ثم انها هتهرب ليه فقالت له بقلق علشان مش عايزه تتجوز أيمن ابن عزام بيه فزفر بقوه قائلا لها نفس المشهد يا عمتو بتكرروه بس مع التغيير شويه فقالت له پخوف أرجوك يا آسر ما تلومنيش على حاجه عدت لكن لو إنجى جات عندك لازم تدينى خبر فزفر بقوه قائلا لها حاضر هبلغك 
تنهد آسر قائلا لنفسه بسخريه نفس اللى اتعمل معايه قبل كده بس بشكل مختلف شويه بس أكيد كل طماع وله آخر ولازم هيبقى ليك يوم يا أنور انت وعمى يا ڼصابين يا طماعين فى أموال غيركم وطول ما الطمع مالى قلوبكم عمركم ما هتنجحوا فى اللى إنتوا عايزينه أبدا 
كانت شذا مازالت سجينه فى داخل الحجره بأوامر من آسر وتنهدت بضيق قائله لغاية امتى هبقى سجينة واحد معندوش قلب ولا حتى رحمه بس أنا اللى غلطانه من البدايه كدبه واحده جرت وراها كام كدبه بس للأسف مش عارفه ايه الحل لكل اللى أنا فيه ده 
كان نفسى أبقى شجاعه وأواجهه بالحقيقه لكن مش هقدر وعليه دايما وڠصب عنى إنى أستحمله لأن أنا السبب فى اللى أنا فيه 
ابتعدت انجى عن نبيل من نظراته الذاهله لها قائلا لها نتجوز من غير موافقة أهلك يا انجى فقالت له قدامك حل تانى غير ده ولا أمشى أروح اتجوز أيمن فقال لها بس أحنا استحاله نتجوز بطريقتك دى فاهمه فاتسعت عينيها بذهول وڠضب قائله نبيل انت بتتخلى عنى فى وقت صعب زى ده فقال لها بضيق يا إنجى إفهمينى إحنا لازم نتجوز بموافقة والدك ويالا أنا هوصلك على البيت دلوقتى وجذبها من يدها تحت أنظارها المذهوله ولكنها جذبت يدها پعنف من يده قائله أنا إستحاله هرجعلهم تانى عن إذنك يا بشمهندس وتركته وهرولت من أمامه 
كانت نور فى المكتبه ودخل خلفها مروان وتجاهل وجودها وهى حاولت أن تفعل مثله وتصنعت النظر فى الكتاب والأهتمام به فجاء زميل لها بالجلوس بجانبها فابتسمت له ردا لتحيته فلمحها مروان فى هذه اللحظه 
حاول تجاهل جلوس زميلهم بجانبها لكن بالرغم منه إقترب منه مروان قائلا له ممكن تقوم من مكانك دلوقتى علشان محتاج أقعد هنا فقال له باستغراب ما قدامك كذا مكان يا مروان اشمعنى هنا يعنى فقال له پغضب لأن بحب المكان ده ودايما ده مكانى فقال له بتأفف خلاص يامروان هقوم 
قالت له نور بضيق وڠضب ممكن أعرف إيه اللى انت بتعمله ده فقال لها بتجاهل والله ده مكانى وانت عارفه كده كويس فقالت له بضيق بس لاحظ انى قاعده هنا فقال لها بسخريه إوعى تكونى مفكره انى هقعد هنا علشانك لا إنتى عارفه انى بحب أقعد هنا فقالت له پحده وغيظ بقى كده يا مروان ماشى 
هبت واقفه پغضب فابتسم ساخرا لها ولم يمنعها من الذهاب من مكانها وجلست على منضده أخرى الذى يجلس عليها نفس زميلهم فزفر مروان بضيق ونهض من مكانه وترك لها المكتبه بأكملها 
نظرت إليه والدته بدهشه قائله له مالك يا مروان جيت بدرى ليه من كليتك فقال لها بضيق أبدا يا ماما مفيش قالها متجها بعدها إلى غرفته 
جلس مروان فى فراشه وهو يشعر بالضيق والڠضب قائلا لنفسه ماشى يا نور إن ماوريتك على اللى بتعمليه ده بس خلاص انا صبرى قرب ينفد من عمايلك دى قال أنا متجوز ومن واحده بحبها كمان نفسى أعرف هيه جابت الكلام ده منين نفسى أعرفه وانا انتقم منه علشان هوه السبب فى حيرتى دلوقتى 
أوصلت شذا آسر إلى شركته بعد أن أفرج عنها لكى تعود إلى عملها من جد يد وجلست تتذكر ما قاله لها وهو يعيطيها إذن الأفراج عنها قائلا بصرامه أنا خلاص هسيبك المرادى وياريت تكون إتعلمت الدرس كويس لأن انت أكيد عرفت إنى مبحبش الكدب أو ان أأقول حاجه ومتتنفذش وأظن العقاپ ده خفيف بالنسبه لأى عقاپ تانى ممكن أعمله فيك بعد كده نظرت إليه شذا فى وقتها وهى تشعر بالذعر والقلق من نظراته لها 
أفاقت على صوت فتاه تقول لها هوه انت السواق فقالت لها أيوه انا فيه حاجه ولا ايه فقالت لها يعنى آسر بيه فوق مش كده قالت لها باستغراب أيوه فوق فى مكتبه 
دخلت عليه الفتاه قائله آسر قطعت كلماتها من نظراته الحاده قائلا لها پحده إنجى إيه اللى جابك هنا فقالت له بارتباك جيت علشان تقف جنبى ولو عايزنا نتجوز دلوقتى أنا معنديش مانع فقال لها پغضب إيه كلام الهبل اللى بتقوليه ده موضوع جوازنا كان موضوع فاشل وانتهى خلاص وجايه تكررى نفس خطأك يا إنجى هانم دلوقتى فقالت له وهى تبكى أعمل إيه بس يا آسر أنا هربت ڠصب عنى مش بحبه يا آسر فقال لها متهكما نفس الموال بتاع كل مره بردو مكنتيش بتحبينى ورغم كده مثلتى عليه الحب وانا صدقتك فى وقت من الأوقات بس بردو علشان أنا أنصح منكم كلكم كشفت لعبتكم القذره عليه على طول 
فقالت له تترجاه أنا عارفه كل ده يا آسر بس كان ڠصب عنى هما اللى قالولى أتظاهر بحبى ليك علشان الشركه والفلوس هما مش بيهمهم إلا الفلوس بس أرجوك ساعدنى أنا فى أمس الحاجه ليك 
قبل أن يتكلم دخل عليه مدير مكتبه قائلا آسف يا آسر بيه بس فيه مهندس عايز حضرتك فقال له بدهشه مين يا فتحى فقال له المهندس نبيل قالها ودخل نبيل وراؤه 
صدمت انجى بوجوده وراؤها قائله له نبيل ايه اللى جابك هنا فقال لها بحب وصرامه أكيد جاى علشانك طبعا فنظر إليهم آسر بتساؤل قائلا لهم ممكن أعرف إيه اللى بيحصل ده 
فقال له نبيل بثبات أنا المهندس نبيل رفعت وجاى أتقدم لحضرتك واطلب إيد الآنسه إنجى تهلل وجهها بالفرحه والسعاده ونظر إليه آسر بذهول ولما إنت عايز تتجوزها ماروحتش ليه لوالدها واتقدمت ليها مش كان أفضل فقال له نبيل بثقه أنا اترفضت من والدها علشان مكانتى مش زى مكانة والدها ولسه أنا فى بداية حياتى طبعا ورغم كده والدها رافض جوازنا علشان مش معايه فلوس كتير زى أيمن اللى عايز يجوزها له 
شرد نبيل فى ما حاكاه له نبيل قائلا لنفسه كده انا فهمت ان انجى بتحب نبيل وعلشان كده
تم نسخ الرابط