رواية الكذبة الفصول من 7-11
المحتويات
اللى يعصى كلامى لازم يتعاقب كويس أوى
هبت من مكانها واقفه وهى تحاول حبس دموعها واتجهت إلى نفس الغرفه التى ذهبت إليها من قبل واتجهت إليها قائله لنفسها بندم أنا السبب فى كل اللى بيحصل لى ده بسبب كدبه واحده جرت وراها كذا كدبه ومش عارفه لما يكتشف حقيقتى هيعمل إيه تانى معايه
نزلت جملة نور على سمع مروان كالصاعقه قائلا لها بذهول نور انتى بتقولى ايه فقالت له ودموعها تنهمر بقولك جاى تعترف ليه بحبك بعد ما اتجوزت يا مروان فقال لها پصدمه أنا متجوز مين قالك كده يانور فقالت له بنرفزه يهمك إيه يا مروان تعرف او ما تعرفش المهم انك طلعت متجوز من واحده بتحبها وبتحبك فهز رأسه سريعا قائلا كدب كدب يا نور كل اللى بتقوليه ده فانهمرت دموعها أكتر قائله خلاص يا مروان مفيش داعى لكلامك ده دلوقتى
فأمسكها من ساعديها بقوه قائلا لها بانفعال لا يا يانور صدقينى أنا أنا عمرى ما كدبت فى حياتى ولا بحبه فقالت له پغضب لكن دلوقتى بقيت بتحبه سيبنى بقى أكمل حياتى زى ما أنا عايزه مع واحد ما يكدبش عليه وميعترفش بحبه بعد فوات الآوان
حاولت جذب نفسها من بين يديه لكنها لم تستطع فقال لها پغضب مش هتمشى من هنا إلا لما تعرفى الحقيقه فاهمه فقالت له بنرفزه أنا خلاص مش عايزه أعرف حاجه يا مروان عيش حياتك وانا هحاول أكمل حياتى وهمكمل علشان أنا خسړت من عمرى أربع سنين فا كفايه أوى كده ضيعت وقتى معاك
تركها مروان فجأه فارتج جسدها للخلف بقوه قائلا هسيبك دلوقتى علشان شكلك إتجننتى ومنتيش عارفه إنتى بتقولى إيه ولا فاهمه معنى لكلامك الكتير اللى قولتيه لما بتبقى تثقى فى كلامى وتفهمى مشاعرى كويس يبقى ساعتها نتكلم
تركها غاضبا من كلماتها واشتد به الڠضب عندما تذكر كلمة متجوز وأغمض عينيه بضيق وانصرف مسرعا لا يعرف إلى أين يذهب هكذا وهو غاضب
أما نور فساءت حالتها ووقعت على الأرض تبكى بصوت عالى قائله ليه يامروان له تعترف بحبك ليه بعد فوات الآوان ليه ياريتنى ما شفتك فى يوم من الأيام ولا قابتلك يوم واحد
كانت إنجى ترتدى أجمل ما عندها عندما رن هاتفها وكان نبيل فباغتته قائله بلهفه نبيل حبيبى وحشتنى أوى فقال لها مبتسما مش أكتر منى ياعمرى ثم صمت وتابع قائلا ياترى لما آجى هلاقيكى مستنيانى فقالت له بشوق طبعا يا حبيبى أنا بلبس وبانتظارك دلوقتى فقال لها وانا خلاص جاهز أهوه بس خاېف من بابكى بس هستحمله علشانك فقالت له بحب معلش يا حبيبى لازم تحاول معاه وأنا هساعدك المرادى وهحاول أواجهه معاك
فقال لها مبتسما خلاص اتفقنا انهى مكالمته معها وتابعت هى ارتداء ثيابها وهى تشعر بسعاده كبيره بداخلها يصطحبها القلق من والدها وخاڤت من تكرار رفضه لنبيل مثل قبل ولذلك شعرت بالخۏف ونزلت بالأسفل بانتظارها لنبيل شاهدتها والدتها قائله بابتسامه إيه الشياكه والجمال ده كله انتى خارجه بره ولا إيه فقالت لها مبتسمه لا مش خارجه ولا حاجه فقالت لها باستغراب أمال ليه لابسه كده انتى منتظره حد من صحباتك فقالت لها مبتسمه حاجه زى كده تركتها بعد جملتها هذه
استغربت والدتها من ابنتها قائله لنفسها بقلق مش عارفه أنا ليه مش مطمنه ليه بعد قليل كان والدها فى مكتبه يعمل ببعض الأوراق حينما دخلت عليه الخادمه تقول فيه واحد عايز حضرتك يا أنور بيه فقال لها باستغراب اسمه إيه فقالت له بهدوء البشمهندس نبيل فقال لنفسه بغيظ نبيل الميكانيكى فقال لها بضيق قوليله جاى دلوقتى
كان نبيل يجلس فى غرفه مخصصه للضيوف وآتته تهرول ناحيته انجى بعيون تلمع من كثرة حبها الشديد له فابتسم لها بحنان عند رؤيتها فقالت له كنت قاعده مستنياك فقال لها مبتسما وأدينى جيت زى ما وعدتك وربنا يستر
دخل عليهم والدها وهو ينظر إليهم پغضب فقلق نبيل من نظراته قائلا أنا آسف إنى جيت لحضرتك فجأه فقال له بخشونه ممكن أعرف حضرتك جاى ليه تانى فارتبك نبيل بداخله وحاول تماسك أعصابه قائلا جيت أتقدم للأنسه إنجى ويشرفنى انى أرتبط بيها فقال له أنور وهويجلس ونظر إليه قائلا پغضب مش سبق وحضرتك جيت وانت عارف اجابتى كويس فقال له بثبات بس أنا بحب الآنسه إنجى وأنا عايز أتجوزها فقال له بضيق بس انت عارف رأيى كويس فى الموضوع ده وهيه عارفه كده كويس وطبعا انت عارفه وهيه كمان معنديش حاجه اسمها حب دى
تدخلت انجى قائله بتوسل بابا أرجوك أنا موافقه وعايزه نبيل متحرمنيش منه فصاح بها قائلا إنجى إطلعى فوق على إوضتك فصړخت به قائله مش هطلع أنا بحب نبيل ومش هتجوز غيره فقال لها پغضب خلاص انتى بقيتى مخطوبه لأيمن ابن عزام بيه فاتسعت عينيها بذهول هى ونبيل الذى قال له بدهشه لكن يا أنور بيه إزاى هتجوز بنتك بواحد هيه مش بتحبه فصړخ به پغضب وانت مالك انا أبوها وأجوزها للى أنا عايزه فاهم وانا مش موافق أجوزها لواحد ميكانيكى زيك فقال له نبيل بضيق أنا مهندس مش ميكانيكى وحضرتك عارف كده كويس فقال له بسخريه إنت بتسمى تصليح العربيات يبقى مهندس فقال له طبعا لأن ده كان تخصصى ومازلت أفخر بيه فقال له پغضب وانا رافض الجواز ده نهائى وانجى خطوبتها كمان خمس أيام على أيمن ولد مركزه مرموق وشهاده عاليه عايزنى بقى أسيبه وأجوزها لحضرتك اللى طمعان فى فلوسها
شعر نبيل بالأهانه من كلمات والدها فأمسكت إنجى بيده تقول وانا مش هتجوز غير الميكانيى اللى مش عاجبك يابابا فصړخ بها قائلا إنجى يالا على إوضتك فقال له پغضب أنا مبحبش أيمن ومش هتجوز غير نبيل لأن مبحبش غيره ومش هتقدر تبعدنى عنه فوجئت بصفعه قويه على وجهها من والدها فاتسعت عينيها پصدمه قائله بتضربنى يابابا علشان بقولك أنا رافضه جوازى من واحد مش عايزاه
فقال لها پغضب وأكسر رقبتك كمان فاهمه فقالت له بصړيخ إضربنى كمان وكمان بس بردو مش هتجوز غير نبيل مهما تعمل معايه وكان سيصفعها مرة أخرى لولا تدخل نبيل الذى أمسك بمعصم يده وهى مرفوعه لأعلى قبل أن يهوى بها على ابنته قائلا بصرامه إوعى تمد إيدك عليها تانى وأنا واقف فنظر إليه پغضب قائلا وانت مين إنت علشان تمنعنى
فقال له بثبات أنا حبيبها وهحميها منك فڠضب والدها قائلا له والله ده انت أتجرأت أوى يا سى نبيل فقالت له پغضب أيوه يابابا إنت السبب فقال لها بانفعال إطلعى على إوضتك وانتى حسابك معايه بعدين فقالت له بتحدى مش هطلع فكان يريد ضربها فتصدى له نبيل وتحامت به من الخلف قائلا إطلعى يا جيجى على إوضتك واسمعى الكلام فانصاعت لأوامره على الفور فشعر والدها بالڠضب والغيظ قائلا لها بقى بتسمعى كلام الميكانيكى ده وترفضى تسمعى كلامى لم ترد عليه وتركته وصعدت إلى غرفتها
نظر إليه نبيل بثبات وثقه قائلا حضرتك شفت اننا بنحب بعض أد ايه فوافق أفضل من رفضك وتجوزها لواحد مش بتحبه فقال بانفعال وانت مين انت علشان تكرر مصير بنتى أنا استحاله أوافق على جوازكم مستحيل ويالا إطلع من هنا ما تورنيش وشك تانى
خرج نبيل وهو يشعر بالأهانه والضيق فشاهدته انجى من أعلى الدرج وهو ينصرف فنزلت مسرعه لكى تلحق به فأمسكها والدها من ذراعها فصړخت قائله نبيل ماتسبينش ليهم يا نبيل فالټفت إليها قائلا لها أنا آسف يا انجى وتركها وانصرف ودموعه تلمع فى عينيه
صعدت تهرول إلى غرفتها وفتحت شرفتها تصرخ نبيبل أرجوك متسبنيش أرجوك وقف نبيل دون أن يلتفت إليها حائرا أينظر إليها أم لا لكنه رفض ان يعطيها أمل وتتعلق به أكثر
وقعت مكانها تصرخ بحزن نببببببببيبل أرجوك ما تسبنيش ده انت الأمل الوحيد اللى كنت متمسكه بيه ما تتخلاش عنى ارجوك دخلت عليها والدتها تقول پغضب انجى متعمليش كده ده ميستهلكيش اوعى تزعلى علشانه فقالت لها پغضب آه لكن أيمن هوه اللى يستهالنى صح مش كده
فقالت لها والدتها باباكى عايز مصلحتك فقالت له بتحدى وطبعا مصلحته مع عزام وايمن علشان الشغل يعنى انا صفقه بالنسبه لبابا واونكل عزام مش كده على حسابى أنا وحبى لنبيل بس اعملى حسابك مش موافقه على الموضوع ده وياريت تبلغى بابا بكده
اتصلت شذا وهى تبكى من الخۏف بندى قائله لها إلحقينى يا ندى فقالت لها بفزع مالك ياشذا فقالت لها تبكى آسر حبسنى يا ندى وزى ما قلتلك أنا دخلت بيت الأسد برجليه فقالت لها پذعر حبسك حبسك فين الأسد ده قوليلى فقالت لها إدخلت فى موضوع يخصه وكان ڠصب عنى وحبسنى فى الأوضه اللى كان مخصصه ليه عنده فاكراها فقالت له بتفكير أيوه افتكرت لكن عملتى إيه إحكيلى فقالت لها أنا هحكيلك روت لها ما حدث بالتفصيل
قالت لها ندى باهتمام خلاص خليكى فى بيت الأسد وانا هقول لمروان انك عندى وهتباتى كام يوم عندى وهبلغ مامتك بكده وهشوف وهقولك فقالت لها بضيق انتى بتهزرى يا ندى فقالت لها عايزانى أأقولك ايه هوه فعلا زى تالأسد وهوه دلوقتى حبسك فى القفص معاه فقالت لها بسرعه فعلا عندك حق أنا دلوقتى محپوسه فى قفص الأسد طب إبقى طمنينى بسرعه أرجوكى فقالت لها متقلقيش يا حبيبتى شويه وهتصل عليكى
بعد قليل فوجئت بمن يطرق عليها الباب فظنت أنه هوه ومسحت دموعها بسرعه فدخلت عليها الخادمه آتيه ببعض الطعام لها فقالت لها شذا مش عايزه آكل من فضلك شليه من هنا فقالت لها بهدوء ووالله دى أوامر آسر بيه وتركتها وانصرفت
نظرت شذا إلى الطعام قائله لنفسها ياريت ليه نفس لكن اللى بيحصل معايه ده كتير كتير أوى ومنيش عارفه هقدر أتحمل أد إيه
وفى المساء سمعت صوت طرقات على الباب فقالت هى من الداخل إدخلى وخدى الأكل معاكى منيش واكله مليش نفس قاطعها صوته قائلا بسخريه وملكش نفس ليه فخفق قلبها پخوف قائله له بشمهندس آسر أنا وصمتت ولم تتحدث فاقترب منها بمقعدها المتحرك قائلا لها بسخريه إيه مش عجبك الأكل ولا علشان بعدتك عن مراتك فازداد قلبها خفقان من سخريته بها قائله بارتباك بس حضرتك عارف إنى مش قصدى وقلقى هوه اللى عمل كده فابتسم
متابعة القراءة