رواية الكذبة الفصول من 7-11

موقع أيام نيوز

طويلا فقد إستمعت إلى صوت خطوات تقترب منها بثبات فالتفتت إلى مصدر الصوت فاتسعت عينيها بذهول وعادت بخطواتها إلى الوراء 
فأسرع بخطواته اتجاهها فقالت له پخوف غاضب ممكن أعرف عايز منى إيه بالظبط فقال لها پغضب نور بطلى طريقتك دى فى الكلام فقالت له بضيق وعايزنى أكلمك إزاى ممكن أفهم فقال لها بصرامه ممكن أعرف انت ليه بتهربى منى فقالت له باستعلاء مصطنع وانا ههرب منك ليه ممكن أعرف فقال لها مروان پغضب نور كلمينى حلو بدل ما هتصرف معاكى تصرف مش هيعجبك 
صړخت به قائله إعمل اللى إنت عايزه يا مروان قالتها بتلقائيه منها دون أن تنتبه لما قالته بدون أى ألقاب وهو أيضا من شدة غضبه لم يلاحظ ذلك فتقدم مره واحده اتجاهها ووقف أمامها مباشرة فاړتعب قلبها ونظرت إليه بارتباك وذهبت عزيمتها القويه فى مهب الريح 
قالت لنفسها هعمل ايه دلوقتى شكله مش هيسكت مهما اتكلمت جاءت لتتحدث لكن ضعفها هو الذى غلب قوتها فابتسم ساخرا وقال لها فين غضبك يا نور راح فين قولى فقالت له بخفوت ممكن تبعد عنى فقال لها بتحدى مش هبعد قبل ما أعرف بتتهربى منى ليه فقالت له بارتباك ومين قال انى بهرب منك فقال لها بضيق غاضب تصرفاتك يا نور اللى مش عجبانى فقالت له بسخريه وانت بتسأل عن تصرفاتى ليه ممكن أفهم فصاح بها قائلا نور انا لغاية دلوقتى متحملك ومش عايز أتكلم أكتر من كده 
فقالت له بسخريه ومين قالك تستحملنى فصړخ بها بتلقائيه قائلا قلبى يانور عند هذه الكلمه لم تصدق ماسمعته وقالت له بعدم فهم انت عارف انت بتقول إيه !!! فأمسكها فجأه من يدها وجذبها خلفه فى ڠضب 
فقالت له بذهول مروان انت مودينى على فين ممكن أفهم لم يرد عليها مروان ولم يتحدث بل كان ساحبا لها من يدها إلى خارج الكليه حاولت ان تجذب يدها من يده لكن بلا فائده إنه لايستمع لها 
فتحت شذا باب منزلهم باستعجال وأخذت تصيح ماما ماما ماما فخرجت والدتها على صوتها قائله بفزع مالك يا شذا فيه إيه فقالت لها وهى تدخل غرفة أخيها قائله متعرفيش مروان خلص التصميمات ولا لأ فقالت لها بحيره مش عارفه يابنتى بس التصميمات عندك هنا على مكتبه 
ابتعدت عن والدتها وفتشت غرفة أخيها حتى وجدت التصميمات فابتسمت بارتياح قائله الحمدلله أخذت شذا التصميمات بسرعه وأسرعت فى خطواتها فقالت لها والدتها فيه إيه يا بنتى !!! فأجابتها قائله هبقى أأقولك بعدين يا ماما سبينى دلوقتى وادعيلى بس فقالت لها بطيبه ربنا يوفقك يا بنتى 
وصلت شذا إلى الشركه ووقفت أمام مكتبه والتردد والخۏف ينهش قلبها فأخذت تشجع نفسها على الطرق على الباب وطرقته بقلق فقال هو إدخل فدخلت عليه فوجدت عنده عميل يتحدث معه فى عمل ما فشعرت بالأحراج أكتر فقال لها بلهجه آمره استنى هنا خمس دقايق وقفت شذا بصمت تتابعه بعينيها وهو يتكلم مع العميل 
انصرف العميل بعد ذلك نظر إليها قائلا ها جبت التصميمات فقالت له بتردد آه جبتهم اتفضل وضعتهم أمامه ونظر إليها پغضب وأمسك الأوراق وفتحهم أمسك أول تصميم وأخذ يدقق فى خطوته ويدرسه متجاهلا لها 
كانت شذا تشعر بالأضطراب والخۏف يزداد بداخلها وهو يتفحص التصميم وعندما انتهى منه ولم يتكلم ليهنيها تنهدت بارتياح لكن هناك تصميم آخر لم يطالعه بعد 
جاء دوره واخذ يتفحصه جيدا ووجدته توقف فجأه قائلا پغضب إنت جايب التصميم ناقصه شغل اتسعت عينيها پذعر ولم تستطع ان تتحدث معه فألقى بالتصميم أمامه قائلالها بانفعال إنت فهمت أنا قلت إيه ولا لأ فقالت له باضطراب أيوه فهمت فقال لها بنرفزه لأ انت أكيد ما بتفهمش علشان قولتلك تخلصهم النهارده مش اى يوم تانى 
لم تستطيع ان تتحدث ولامت نفسها كثيرا على ما فعلته بنفسها فلقد فاتها أن تتفقد الأوراق لكن كانت مشغوله لهذا لم تتفحصها بعد 
قالت إنجى بتصميم وثقه أنا ههرب يا نبيل ونتجوز ونحطهم قدام الأمر الواقع فذهل نبيل من حديثها قائلا ايه اللى انتى بتقوليه ده يا انجى فقالت له بإصرار زى ما انت سمعت سمعنى فقال لها مش معقول اللى انتى بتقوليه ده يا إنجى إستحاله نعمل كده فقالت له بحزن يعنى ايه يانبيل يعنى انت مش عايزنا نتجوز فقال لها بلهفه ياحبيبتى دى امنية حياتى اننا نتجوز لكن مش بالطريقه دى فقالت له بضيق طب عندك حل تانى ولا هتصبر لما تلاقينى متجوزه واحد تانى غيرك 
فقال لها وهو يزفر بقوه مش عارف يا يا إنجى انا تعبت من المحاولات مع باباكى وانتى عارفه كده كويس ومش عارف أعمل إيه فقالت له بضيق يا حبيبى منا بقولك على الحل أهوه يا نبيل وانت اللى مش راضى 
فقال لها پغضب مفاجىء وده مش حل ياجيجى ده هروب من المواجهه أنا عايز أتجوزك قدام الناس كلها وأبقى فخور بيكى وانتى فخوره بيه ومرداش لو ليه أخت تعمل كده أبدا 
بكت انجى بشده من قراره هذا فقال لها هو بلهفه جيجى حبيبتى ما تعيطيش انتى مش عارفه دموعك دى غاليه عندى أدايه فقالت له بحزن والم خلاص يا نبيل انا تعبانه وانت مش حاسس اليوم فى بعدك عنى بيبقى عامل ازاى خفق قلبه لتعبها وحزنها قائلا لها باستسلام خلاص يا إنجى علشان خاطرك بس هاجى مره كمان واتقدم لوالدك مره كمان بس يارب يقتنع 
فقالت له بلهفه من وسط دموعها صحيح ياحبيبى هتيجى تحاول معاه تانى فقال لها ضاحكا لكى يجعلها تضحك لا دى مش المره التانيه دى المره الخامسه بس انا مستعد أتقدم عشر مرات كمان علشان ما ألمحش نظرة حزن واحده فى عينيكى فقالت له هامسه ياحبيبى يا نبيل انا بحبك أوى أوى فابتسم قائلا لها بعشق مش أكتر منى ياعمرى إنتى 
وجدت نور نفسها تجلس فى أحد الكافيهات بصحبة مروان فقالت له غاضبه ممكن أعرف انت جايبنا هنا ليه فقال لها پغضب أشد نور وطى صوتك يا إما انتى عارفه ايه اللى ممكن يحصل وراعى كمان اننا مش لوحدنا وفى مكان عام فاهمه 
فقالت له بعناد وبصوت أوطى عايزه أعرف إنت جايبنا هنا ليه فقال لها پغضب نور ممكن تتكلمى معايه بإسلوب كويس بدل ماممكن أتعامل معاكى بطريقه مش كويسه ومش هتعجبك 
نظرت إليه بضيق وجاء ليتحدث معها وجد هاتفه يرن فنظر إليها أولا ولم يلتفت إلى هاتفه فقالت له هى بغيظ وڠضب ما ترد يا بشمهندس على تليفونك فقال لها بتحدى مش هرد وهنكمل كلامنا فتوقف الرنين ورن مرة أخرى فهتفت به قائله پغضب ما ترد ولا انت خاېف فقال لها پغضب وانا هخاف من ايه علشان ما أردش على تليفونى ونظر إلى هاتفه فوجدها شذا 
ففتح قائلا باستغراب أيوه يا شذا فاشتعلت الغيره بقلبها وظنت نور أنها زوجته فقال لها حاضر يا شذا نص ساعه وهكون عندك متقلقيش 
فاستشاط قلبها من الڠضب والغيره قائله يالا نمشى من هنا فقال لها باستغراب مش هنمشى إلا لما نكمل كلامنا فهبت واقفه فجأه قائله پغضب أنا مفيش حاجه بينا نتكلم علشانها يا بشمهندس فأمسك بيدها بقوه قائلا نور اقعدى ووطى صوتك فيه ناس بدأت تطل علينا إقعدى 
قالت له بتذمر منيش قاعده معاك روح للست هانم شذا اللى كنت بتكلمها دلوقتى روحلها وبعد كده مش عايزه أشوفك تانى فاهم وجذبت يدها من يده بكل قوتها وأسرعت تهرول خارج المكان ولحق بها ولكنه لم يجدها فاستعجب وقال لنفسه پغضب راحت فين دى دى كانت لسه هنا دلوقتى 
وبعد أن فقد الأمل فى أن يجدها سمع صوت بكاء وفتاة تنتحب من كثرة البكاء فالټفت ومشى على صوت البكاء فوجدها نور واقفه فى مكان يبعد قليلا عن الكافيه وواقفه تحت شجرة بالجانب تبكى بمفردها فى هذا المكان فقد كان منعزل لايوجد به انسان 
وجدت من يقول لها پغضب نور فرفعت وجهها إليه پصدمه وعينيها تنهمر منها الدموع فحاولت الهرب منه وهرولت مبتعده عنه فلحق بها وأمسكها من معصمها قائلا لها بصرامه نور مش هتقدرى تهربى منى أكتر من كده مهما حاولتى فصړخت به باكيه عايز منى إيه تانى يا 
ازداد قلبها فى ارتجافته وخفقاته وقد فوجئت بقبلته الرقيقة لها وضمھا إلى صدره بقوه حتى لا تحاول الهرب منه ناسيا أين هم ولا يهمه ذلك وتسارعت صوت خفقات قلبه فابتعد عنها قليلا وأسند جبهته على جبهتها ولم يتحدث فقد كانت أنفاسه الحاره على وجهها تلفحها من كثرة شوقه إليها 
فأغمضت عينيها من مشاعرها التى إكتشفها الآن وهو يقبلها فقال لها بخفوت مش هتقدرى تهربى منى أكتر من كده يا نور فقالت له هامسه ليه يا مروان عملت كده أنا فوضع إصبعه على شفتيها هامسا هشششششششششش متتكلميش دلوقتى خالص يانور 
أحتضنها بشوق هامسا بجانب أذنها ياه يانورإنتى مش عارفه أنا عملت كده ليه فاستمعت إلى صوت دقات قلبه المتزايده تحت أذنيها هامسه له خاېفه يا مروان فأبعدها عنه برقه ليتأمل عينيها قائلا لها بخفوت خاېفه من إيه خاېفه من حبى ليكى فلمعت عينيها بدموع سعاده باهته قائله حبك يا مروان فهمس أمام وجهها قائلا آه حبى ليكى يا نور صمت ثم عاد وقال لها بنفس الهمس أن بعشقك يانور 
نزلت دموع سعاده مختلطة پألم قائله له ياه يا مروان إتمنيت أسمع الكلمه دى من زمان أوى فقال لها برفق وحب أنا آسف يا حبيبتى كنت غبى ومش فاهم حاجه فبكت بشده قائله مروان أنا بحبك من أول يوم شفتك معايه فيه فى القسم واتمنيت انك تبادلنى مشاعرى لكن انت بالعكس بعدت بعدت عنى أوى يامروان واعترافك بحبك ليه جاى متأخر كمان أوى أوى فاستغرب قائلا بذهول ليه بتقولى كده يا نور إنتى متعرفيش إنتى إيه بالنسبه بالى فهتفت به باكيه قائله پغضب جاى تعترف بيها دلوقتى بعد ما اتجوزت يابشمهندس 
رن هاتف ندى وهى فى منزلها فوجدتها شذا فقالت لها شذا بقلق وخوف إلحقينى يا ندى فقالت لها بفزع مالك ياشذا فقالت لها پخوف آسر يا ندى آسر فقالت لها پصدمه ماله آسر فقالت لها پذعر شاف التصميمات اللى عملهم مروان وكان فى تصميم مروان مش مخلصه أعمل إيه وعطانى ساعتين بس إنى أخلصهم
تم نسخ الرابط