رواية الكذبة الفصول من 7-11
المحتويات
هربت منهم امبارح فقال له آسر يعنى لما لقيت والدها مش موافق جيت ليه أنا صح علشان تطلبها منى مش كده فقال له بثبات طبعا ده شىء يشرفنى وكنت عارف منها كل حاجه حصلت قبل كده وعرفت إن كلامك مسموع عندهم علشان كده جيت لحضرتك
زفر آسر بقوه قائلا له بتفكير لنفسه كده يا آسر جات الفرصه لغاية عندك انك ټنتقم منهم وبأحسن وبأغلى حاجه عندهم علشان كده دى فرصه ليه انى أحطهم قدام الأمر الواقع وأجوزهم وبسهوله كمان ولوحبوا النهارده كمان
تنهد قائلا له طب سيبنى أفكر وأرد عليك فقال له بأمل صحيح يا بشمهندس فقال له مبتسما أيوه متقلقش أنا هخبرك بنفسى متخافش فقالت له إنجى بفرحه صحيح يا آسر هتقف جنبى ضدهم فابتسم متهكما وماقفش جنبيكى ليه إنتى مش بنت عمتى ولا إيه ومصلحتك تهمنى طبعا
فقالت له مبتسمه شكرا ليك يا آسر أنا مش عارفه من غيرك كنت هتصرف ازاى فقال لها عادى يا إنجى ولا يهمك ثم اتصل آسر على شذا قائلا تعالى المكتب حالا
جاءته مندهشه قائله نعم يا آسر بيه فقال لها خد الآنسه انجى ووصلها عندى فى الفيلا علشان هتقعد عندنا كام يوم مفهوم هزت رأسها قائله مفهوم يا آسر به
نظرت إليها شذا باستغراب وتساءلت فى نفسها من هى هذه الفتاه الرقيقه التى تبتسم لآسر ويهتم لأمرها بهذا الشكل أما نبيل فانصرف من أمامه قائلا عن إذنك أنا يا بشمهندس فقال له إتفضل مع السلامه
فى المساء كان آسر فى مكتبه فى الفيلا عندما دخلت عليه شقيقته نور قائله ممكن أعرف إنجى بتعمل إيه هنا فابتسم لها قائلا طب مش تسلمى الأول على أخوكى وبعدين تستجوبينى براحتك فقال له بارتباك أنا آسفه يا أبيه بس أرجوك عايزه أعرف السبب لأن بجد انا مضايقه منها ومن اللى حصل قبل كده فقال لها بتهكم انسى زيى يا نور أنا خلاص نسيت وهيه جات علشان أساعدها وأنا مش هفوت الفرصه دى من إيدى
فقالت له إحنا ما صدقنا إرتحنا منهم يا أبيه فأرجوك ابعدها عننا فقال لها مبتسما متقلقيش ومټخافيش على أخوكى أظن انتى عارفه انا بفكر ازاى وعمرى لا هضر بمصلحتك ولا مصلحتى
فقالت له بضيق بس مش مطمنه فقال لها منا بطمنك أهوه مټخافيش من أى حاجه قالت له بضيق ماشى يا أبيه وكانت ستنصرف فقال لها مناديا نور ممكن أتكلم معاكى شويه وبصراحه
فصدمت من سؤاله لها فقالت له حضرتك عايز تتكلم معايه فى إيه فقال لها مطمئنا ابدا واحد وعايز يتكلم مع أخته شويه فيها حاجه دى فقالت له اتفضل يا أبيه فقال لها طب تعالى إقعدى األأول
جلست على المقعد المجاور لمكتبه تفحصها بأعين ثاقبه ممكن أعرف انتى ليه متغيره اليومين دول فقالت له بارتباك يعنى إيه يا أبيه منا كويسه أهوه وهوه انا باين عليه حاجه مش عجباك فقال لها بقلق أحوالك مش عجبانى كل نظراتك مليانه حزن وقلق وليه مش عارف ونفسى تقوليلى على كل اللى جواكى أنا أخوكى الكبير آه لكن انتى اختى الصغيره اللى مربيها على إيدى من واحنا أطفال ومحبش أشوفك بالشكل ده
فقالت له بارتباك أنا مالى بس يا أبيه منا كويسه أهوه وعايشه كويس كمان فقال لها بضيق لأ يا نور مانتيش مبسوطه زى الأول حتى أكلك بقى ضعيف ياترى كل اللى بيحصل ده ليه قوليلى علشان أبقى مرتاح من ناحيتك
انهمرت دموعها غزيره تقول له أنا أسفه انى قلقتك عليه بس أنا فعلا تعبانه يا أبيه فقال لها بجزع من إيه يا حبيبتى بس فقالت من وسط دموعها مروان يا أبيه فقال لها پغضب ماله مروان ضايقك ولا أى حاجه فقالت له لأ يا أبيه هوه عمره مضايقنى فقال لها بحيره أمال ماله عملك إيه فقالت له بضيق العيب فيه انا يا أبيه مش فيه هوه فقال لها بحيره ازاى يعنى فقالت له بتردد أنا بصراحه كده بحبه من زمان
اتسعت عينيه پصدمه رغم شعوره بذلك فقال لها بذهول يعنى بتحبيه بالرغم من انى قلتلك وحذرتك إنه متجوز فقالت له يا أبيه انا بحبه من أربع سنين يعنى من قبل ما يتجوز يا أبيه فقال بحيره بس دلوقتى مروان خلاص بيحب واحده تانيه فقالت له بضيق مش عارفه يا أبيه فقال لها بعدم فهم يعنى مش عارفه
قالت له بتردد هوه إعترف بحبه ليه من كذا يوم فصاح بها فجأه كمان اعترف ليكى بالرغم من جوازه ثم انتى ناسيه انه السواق بتاعى فقالت له بهدوء حذر يا أبيه هوه أساسا مهندس مش سواق فقال لها پغضب بس هوه خلاص بالنسبه بالى سواق عارفه يعنى إيه سواق
فقالت له بحزن عارفه يا أبيه عن إذنك وجاءت لتخرج فناداها قائلا نور انتى لازم تنسيه فاهمه يعنى إيه لازم تنسيه فقالت له ودموعها تنهمر أنا أسفه يا أبيه مش هقدر أنساه قالت ذلك وخرجت مسرعه من أمامه
ضم قبضة يده پغضب ووعد شذا بالأنتقام منها فاتصل عليها قائلا پغضب تعالى بسرعه دلوقتى عايزك ضرورى فقالت له بقلق فيه حاجه يا آسر بيه فقال لها پغضب أيوه فيه وهات بالمرة مراتك مدام ندى ضرورى
اتسعت عينيها پصدمه قائله ليه يا آسر بيه فقال لها بمكر غاضب عايزكم ضرورى ودلوقتى بسرعه فقالت له بتردد حاضر هجيب ندى وجاى دلوقتى
استغربت ندى لذلك قائله لها غريبه يعنى عايزنا ليه فقالت لها بضيق مش عارفه ربنا يستر وصلت شذا هى ندى عند آسر فاستقبلهم فى مكتبه
دخلوا عليه وهم قلقتين بعض الشىء فقال لهم اتفضلوا اقعدو فجلست كلتاهما على المقعدين أمامه فقال لهم بضيق مكتوم انا جبتكم النهارده علشان عايز اتكلم معاك فى موضوع مهم يامروان بس أنا أصريت انه يكون قدام مراتك فاختلج قلبها بقوه قائله وليه لازم قدامها فقال لها بمكر علشان الموضوع ده مهم أوى يا اسطى مروان ولازم ندى هانم تبقى عارفه وعندها خبر بكده فقالت له بصوت مرتجف تبقى عارفه ليه
فقال لها بخبث تبقى عارفه انك بتحب واحده تانيه غيرها فصدمت ونظرت كلتاهما إلى بعض فى ذهول فقالت له بذهول بحب مين يا آسر بيه فقال له بهدوء استفذ شذا بتحب نور أختى
اتسعت عينيها فى ذهول قائله له أنا بحب الآنسه نور فقال له بثقه أيوه بدليل ان نور حكت ليه كل حاجه النهارده بتحصل من ورايه ومن ورا مدام ندى
تذكرت لماذا تغير مروان فى هذه الفتره الأخيره إذا فهو يحبها ويخفى عنهم ذلك فصمتت وهى تنظر إلى ندى لكى تنجدها من هذا الموقف فقال لها هو انتى ايه رأيك يا مدام ندى فقالت له بحيره ممكن يكون بيحبها فعلا بس هوه اختارنى انا واتجوزنى أنا فقال لها بمكر ولما تعرفى ان جوزك بيحب واحده تانيه تقولى ايه فقالت له بتردد هوه ممكن يحب زى ما هوه عايز لكن هوه جوزى فى النهايه
صدمت شذا من اجابة ندى فقال لها پغضب مكتوم وانت ايه رأيك يا اسطى مروان فى الكلام ده شعرت بالحيره قاائله بارتباك مش عارف أأقولك ايه فقاطعه پغضب قائلا لها انت السواق بتاعى ازاى تجرأ وتحب أختى فقالت له بارتباك بس أنا مهندس و حضرتك عارف كده كويس
ڠضب آسر قائلا لها بس بردو انت بالنسبه بالى سواق عارف يعنى ايه سواق ومش هتمشى من هنا النهارده الا لما كل الأمور تتوضح اتسعت عينى كلتاهما معا پصدمه قائله يعنى ايه يا آسر بيه فقال لها پغضب يعنى هتباتوا انتوا الأتنين هنا لغاية ما أشوف حقيقه الموضوع ده ايه وانا عايز حل طبعا ضرورى للموضوع وعلشان نور كمان تقتنع انها لازم تنساك عارف يعنى ايه تنساك وبسرعه كمان
لم تستطيع كلتاهما النطق فصمتوا معا وانصاعوا لأوامره دون أدنى تعليق خوفا من انكشاف الحقيقه وتركهم يذهبون الى نفس الغرفه التى كانت تقطن بها شذا بها من قبل فقالت لها ندى بحيره وبعدين يا شذا هتعملى ايه الموضوع بيكبر يا شذا هتعملى إيه !! وكدبه بتجر كدبه فقالت لها بضيق عارفه يا ندى بس أعمل ايه دلوقتى انا فى موقف مش عارفه اتصرف فيه ازاى وكما ن حكايه حب مروان لنور كانت مفاجأه بالنسبه بالى وخاېفه اتصرف اى تصريف يضره
فقالت لها ندى انتى لازم قبل ما تتصرفى يا شذا تعملى أى حاجه لازم تتكلمى مع مروان وتفهميه كل حاجه علشان ان اتصرفتى يكون هوه عنده خبر باللى هتعمليه فقالت لها بضيق قلق وهوه مروان هيتقبل اللى هبلغه بيه فقالت لها بتصميم لازم يتقبل يا شذا لازم يتقبل يا إما كده يا إما هتتكشفى وبسهوله كمان ولازم يكون عارف انك عايشه بشخصيته هوه وبإسمه كمان لازم يعرف الحقيقه فقالت لها بحيره أنا كنت ممكن اتكلم مع نور نفسها وأأقولها الحقيقه كلها بس خاېفه تعرف تبلغ اخوها عن كدبتى وكل حاجه تنكشف ساعتها وكمان مروان عمره ما هيسامحنى على كل كدبى ده وكمان عدم معرفته انى عايشه بشخصيته هوه ده اللى مصعب الأمور عليه
فقالت لها ندى بتفكير لأ استبعدى كل اللى انتى بتقوليه ده عن نور انها تعرف كل حاجه انتى لازم تتكلمى مع مروان ضرورى فقالت لها بقلق خاېفه خاېفه من ردة فعله ده اكيد بيحبها فعلا يا اما مكنش اعترف بحبه ليها فقالت لها ندى متنهده مش عارفه انا حاسه ان الموضوع اتعقد أكتر بموضوع نور ده فقالت لها بضيق فعلا الموضوع ده السبب ومش عارفه هعمل ايه
كان آسر فى مكتبه فى ذلك التوقيت بالذات يراقب كل ما يحدث بين شذا وصديقتها ندى من حديث بينهم على شاشه من شاشات المراقبه
الفصل الحادى عشر
كان آسر فى مكتبه فى ذلك التوقيت بالذات يراقب كل ما يحدث بين شذا وصديقتها ندى من حديث بينهم على شاشه من شاشات المراقبه شعر آسر بالصدمه من كلماتهم حدق بهم فى ذهول فهو غير مصدق مارأته عيناه واستمعه من هذه الشاشه التى أمامه وقبض يده فى ڠضب عارم ونظراته لهم فى الشاشه لم تنبأ بخير أبدا فهو يجتاحه الآن ڠضب وانفعال عارم
غير أنه تم الڼصب عليه بإسم آخر قائلا لنفسه بتوعد لهما
متابعة القراءة