رواية داليا من 13-16
المحتويات
يكون صعب التحكم فيه.
داليا أخاف لو الموضوع ده وصل لبابا وماما يقعدوني من الشغل خالص ومعرفش أرجع تاني.
الفكرة دي في حد ذاتها رعبت خالد وخلته يفكر في حاله من غير داليا لو منزلتش حيكون إيه بس في نفس الوقت ميقدرش يسيبها كده من غير ما يطمئن عليها.
خالد عندي فكرة وسط
داليا خير
خالد مش لازم تبلغي والدك ووالدتك باللي حصل بالتفصيل عرفيهم بس بالحړق إنك مسكت سلك عريان بالغلط وده اللي سبب لك الحړق دهوبستأذن الدكتور إني أجيبك كل يوم هنا يغير لك على الچرح أما موضوع الأشعه والمستشفى فأنا حاخدك بنفسي وأتأكد إن كل حاجه سليمه ومتعرفيش حد .. المهم إننا نطمئن وبالنسبة للحاډثة نفسها أنا لي كلام تاني مع المهندس علاء والمهندس شوكت على كم الإهمال اللي حصل ده ..ده لولا أنا معدي بالصدفه معرفش كان ممكن جرى إيه.. كان ممكن يكون عندنا الوقتي حالة ۏفاة.... لازم نعمل اجتماع أمن وسلامه.
داليا مش عارفه والله الصح ايه.
خالد مفيش نقاش.. كلام الدكتور حيمشي يلا بينا على المستشفى لسه الطريق هياخد منا ساعتين على الأقل.
الدكتور كده حل كويس.. وبالنسبة لي معنديش أي مشكله تجيبها لي كل يوم الصبح أغير لها على الحړق.
معرفتش داليا تعترض لأنها فعلا كانت تعبانة ودماغها واجعاها.
حاولت داليا تقوم علشان تتحرك مع خالد مقدرتش ترفع نفسها قال لها خالد أنا حساعدك اصبري وبمجرد إنه حاول يسندها ويوقفها علشان تمشي معاه حست داليا بحاجه زي الكهربا بتمشي في جسمها كله لدرجه إنها زقته بعيد وقعدت على أفرب كرسي.
طبعا خالد والدكتور مفهموش حالة داليا وقتها واللي حصلها نتيجه لمسه ايده لجسمها كل اللي جه في بالهم إنها دايخه وتعبانه مش قادرة تمشي وإن الخبطة مأثره لسه عليها.
الدكتور اعتقد بالوضع ده يا خالد لازم تلحق بسرعه تنقلها على المستشفي علشان نطمئن عليها.
وفعلا خالد كان قلق عليها فبدون أي مقدمات قرب ناحيتها وهمس لها أعذريني في اللي أنا حعمله تاني الوقتي وشالها فجأه وجري بيها ناحية العربية.
اتخضت داليا من الحركة المفاجئة دي وقالت له إزاي تسمح لنفسك تشيلني كده أدام الناس والموقع كله بيتفرج علينا.
خالد أولا أنا جبتك هنا برده وأنا شايلك وكنت فاقدة الوعي وشافوك مثلي إنك لسه مغمى عليك علشان الموضوع يبقى عادي وبعدين أنت مش شايفة حالتك.. ده بدل من إنك تشكريني إني بشيل أحمال بتقولي أزاي تعمل كده.
داليا أحمال.. أحمال إيه حرام عليك.. أنا مش مليانه كده ولا ثقيلة.
حط خالد داليا في البيك كب جنبه وركب بسرعه شاف أسامه وسأله عن اللي جرى قال له أسأل الدكتور أنا مستعجل الوقتي ولينا كلام مع المهندس علاء لما نرجع إن شاء الله.
أسامه طيب محتاج فلوس أو حد يجي معاك.
خالد لا شكرا يا أسامه.
كل الوقت ده وداليا مغمضه عنيها مش حابة تواجه أي حد.
كل اللي كان في بال خالد إنه عاوز يطمن على داليا وحاسس بفرحه كبيرة إنها جنبه وحتفضل جنبه طول ساعتين بس هو بجد مش عارف يتصرف إزاي.. هل الوقت ده مناسب لأي نوع من الكلام وهل لو كان مناسب هو مش من النوع اللي بيعرف يعبر عن مشاعره أو يبادر بالكلام مع الطرف التاني بيسيب المواقف تتفهم بس من خلال تصرفاته.. بس يا ترى داليا حتقدرتفهم معنى تصرفاته ولا لا.
في الوقت ده داليا بتفكر.. يا ترى إحساسي بيه ده صح.. يا ترى هو فعلا بيهتم بي ولا ده طبع في شخصيته إنه يساعد أي حد محتاج مساعدة... أنا بجد حاسة إن في حاجه من ناحيته من أول يوم شفته فيه في الفندق وخبطنا في بعض والحفلة و.. بس كل مرة يرجع بعدها يلغي إحساسي ده بتصرف قليل ذوق من تصرفاته.. يا ترى بكره كمان حيبقى كده معايا ..ولا حيبقى قليل ذوق
يا ريته يحس إني حاطاه عندي بين قوسين من أول يوم شفته فيه بس القوسين دول مصنوعين من دهب. بس للاسف أنا أخدت الدرس خلاص.. لا يمكن أبدا إني أبدأ.
يا ريت لو عندك الإحساس اللي أنا حاساه ناحيتك ومش عارفه اترجمه بلاش الكذب على نفسك.. كن صريح معاها..أنت مستنيني أتكلم أنا الأول.....ليه...............ليه.......ليه مش بتقول من نفسك..................مستني حد يدفعك.. يا ترى مستني تشوف الأمان في عيوني ولا تفهم من خلال صوتي .....كل ده موصلتكش الرسالة....أنت تقدر تكذب على .. بس إزاي بتقدر تكذب على نفسك.. خلي بالك أنت كده بخلاف إنك بتعذبني ..... بټعذب نفسك .. يا ريت تدي لقلبك فرصة إنه يعبر.
في اللحظة دي نطق خالد لما لقى فترة الصمت طالت......هاه لسه تعبانه......دايخه.... ردي علي... متقلقنيش عليك زياده...داليا فوقي كده وكلميني من فضلك.. أنا مستحملش كده..
داليا أنا الحمد لله بخير.. متقلقش
خالد مقلقش إزاي مش شايفه منظرك... أنت بتقلقيني عليك كده.
لفت نظر داليا الجملة دي وسألت نفسها يا ترى بيقصدها بجد ولا إيه
داليا لقت نفسها بتسأله بجد قلقان عليا
خالد بتقلقائيه أكيد طبعا.. لو مقلقتش عليك حقلق على مين.
داليا تنحت أكتر وسألت نفسها.. إيه ده ... هو ده خالد الرخم فعلا هو أنا في الحقيقة بجد ولا لسه في حالة الإغماء وبحلم.....هو بيقول لي أنا الكلام ده.....ده عمره ما سمعني كلمة حلوة..
خالد ركن العربية وبص لها وقال لها ردي علي...أنت أحسن ولا لسه حاسه نفسك دايخه
داليا أحسن الحمد لله .. بس حاسه عندي صداع جامد مش قادرة أتكلم منه.
خالد ربنا يستر .. خلاص حنوصل إن شاء الله علطول
داليا بلاش لو سمحت السرعة الچنونية دي لحسن بخاف.
خالد خافي بدل لما يجرى لك حاجه.
داليا ضحكت وقالت له براحه علي شويه.. مش قادرة بجد أضحك.
بص لها خالد وقال لها بجد أول مرة آخد بالي من حاجات كتير فيك.
داليا ده شئ أكيد .. مفيش بينا أي نوع من أنواع الحوار .. فهتاخد بالك إزاي يعني
خالد بضحك تتعوض إن شاء الله.
الجملة دي كانت بمثابة جرس إنذار لداليا وسألت نفسها يا ترى يقصد إيه برده تقيل حتى في حواره.
وصلوا أخيرا المعدية وعدوا البر التاني وسأل خالد على أقرب مستشفى وصل المستشفى وسأل داليا تقدري تمشي ولا اشيلك
داليا لا شيل لا لحسن اتعود على كده
خالد بص لها وقال وماله اتعودي بس أنت بس أضمني لي إن وزنك ميزدش على كده وأنا أشيلك علطول.
ضحكت داليا وقالت له ده بقى شئ مش مضمون خالص.
خالد لا..لا.. لأ ده أهم شئ .. لازم نتفق من البداية .. أنا مش بحب التخن خالص.. عاوزك زي ما أنت كده.
تنحت داليا من قفزات الحوار اللي بينها وبين خالد دون أي مقدمات وفعلا معدتش عارفه ترد عليه تقول إيه فقررت تسكت أحسن علشان ميفهمهاش غلط .. وقعدت تقول لنفسها فينك يا أميرة.... محتاجاك تحللي لي البني آدم الغريب ده أتصرف معاه إزاي وقررت داليا تخلي نفسها معاه عل طبيعتها ولكن مع الحدود المتعارف عليها.
وصل خالد لاستقبال الطوارئ وطلب كرسي بعجل وشرح للدكتور المناوب الوضع اللي حصل فطلب
متابعة القراءة