رواية شمس القصول الاخيرة من 26للاخير
المحتويات
علاقتك بنهى و ابنها
شمس ابنها يبقى ابن سالم يا شيراز يعنى اخو ولادى و ما ينفعش انكر ده مهما حصل و لا ينفع اقلبهم على بعض
شيراز طب ماتجمعيهم مع بعض
شمس ازاى يا ترى
شيراز بتردد انا عاوزة انبهك لحاجة بس مش عارفة هتفهمينى صح و اللا لا
شمس حاجة ايه
شيراز الفلوس اللى سالم الله يرحمه حولها لك قبل ما ېموت
شمس من غير ما تكملى انا ناوية ارجعهم لنهى
شيراز بدل ماترجعى الفلوس لمى ولاد سالم التلاتة تحت جناحك
شمس ازاى
شيراز سالم حول لك كل اللى حيلته و قال لك ان من ضمنهم حق الشقة اللى اخدها لنهى و اللى تمنها مش اكتر من نص مليون
شمس ايوة فعلا
شيراز و الفلوس دى كانت فى البنك من سنين و انتى اللى سيبتيها و ما اخدتيهاش
شمس انتى تقصدى ايه من ورا كل ده
شيراز اقصد ان كده يعتبر سالم دافعلك تمن نص المصنع و الشركة من زمان يعنى نهى و ابنها ليهم حق فى نصيب سالم ده
انا ما اعرفش ان كان الكلام ده صح و اللا لا و لا اعرف كمان نية سالم الله يرحمه كانت ايه بس اللى اعرفه ان ولاد سالم التلاتة اتيتموا بس ولادك ماشاءالله كبروا و فهموا وعرفوا ابوهم و اتهنوا بحبه و حنانه لكن ابن نهى اتحرم من كل حاجة
و ما تزعليش منى .. انتى عارفة انك صاحبتى العمر كله و بحبك اد روحى بس مش هقدر انكر ابدا انى حبيت نهى و انى شايفاها انسانة جميلة و طيبة .. حاولى تقربى منها و تحبيها زى ما هى بتحبك
شمس بصت لشيراز باستغراب فشيراز قالت لما نهى اتكلمت معاكى اول مرة جتلك و قالت انها حبتك انتى و الولاد من حب سالم ليكم .. كانت صادقة يا شمس انتى عارفة انى بقدر اعرف الناس و افهمها حتى لو ما اتعاملتش معاهم
و يمكن لو قربتى منها و حبتيها .. تقدر هى كمان تشيل خۏفها و حذرها فى التعامل معاكى و تفضلوا قريبين من بعض و الاخوات يتربوا مع بعض
شمس تقصدى انها تيجى تعيش معانا
شيراز انا ما اقصدش بصفة دايمة لان هى نفسها اكيد مش هتوافق بس حتى لو كان من وقت للتانى او تتفقوا انها تبقى مثلا كل ويك اند عشان الولاد يبقوا مع بعض قلتى ايه
شمس قامت حضنت شيراز و قالت لها بحب طول عمرك مرايتى اللى ما استغناش عنها
شيراز بفرحة يعنى موافقة
سمس طبعا موافقة
عودة من الفلاش باك
هيا كانت قاعدة فى جنينة القصر و هى شاردة و مستنية زينب والشغالين يقفلوا القصر بعد ما جهزوا شنطها و هيا حاسبت كل الشغالين من الفلوس اللى لقتها فى الخزن بتاعة زيدان و ادت للبواب مرتب شهرين مقدم لانها مش عارفة هم هيعملوا ايه بالظبط فى القصر و قررت تسيب كل المفاتيح مع البواب
بس اتفاجئت بوجيه جايلها الصبح و قال لها ان فى قرار بيتجهز بالتحفظ على كل ممتلكات زيدان و انه فى طريقه للتنفيذ خلال ساعات فقررت ان اللجنة لما توصل تلاقيها سابت القصر بالفعل
و اثناء ما هى قاعدة .. افتكرت يوم الحاډثة بعد الغدا .. لما طلبت من زينب تجيبلها طبق فاكهة و سکينة فاكهة معاها فزينب قالت لها
فلاش باك
زينب انا شايفاهم جايبين عنب و كريز هجيبلك سکينة معاهم ليه
هيا هنضف بيها العنب
زينب بدهشة و هو العنب بيتنضف بالسكاكين الايام دى
هيا ده الاتيكيت و انا بحب اكله كده هاتيها انتى بس و مالكيش دعوة
و فعلا زينب جابت اللى هيا قالت عليه و اول ما نورا سابتهم و دخلت الحمام هيا سحبت السکينة خبتها فى زاوية الكرسى اللى قاعدة عليه
زينب بذهول و ده ليه بقى
هيا اسمعينى كويس .. النهاردة زى ما هخلى زيدان يعترف بكل جرايمة و اسجلهاله هيبقى كمان اخر يوم فى عمره
زينب بړعب ايه اللى انتى بتقوليه ده .. انتى اتجننتى انتى عاوزة تودى روحك فى داهية
هيا انتى اللى ناسية انى اصلا محامية و دارسة قانون و اعرف ابعد نفسى عن اى مسئولية
زينب و هو انتى هتقدرى عليه ده ممكن هو اللى يقتلك فى لحظة واحدة
هيا الليلة دى بالذات يا قاټل .. يا مقتول
زينب پخوف انا ما اقدرش اساعدك فى حاجة زى كده
هيا انتى مالكيش دعوة باى حاجة انتى كل اللى عليكى انك تنفذى اللى هقوللك عليه و بس
عودة من الفلاش باك
هيا افتكرت كمان لما اتعمدت انها تستفز زيدان عشان يتهور عليها و يمد ايده عليها و يضربها و كان كل ما يضربها تستفزه بزيادة و هى متعمدة تستدرجه انه يوصل لمرحلة معينة تقدر فيها تنفذ خطتها و تبان على انها دفاع عن النفس
.
اللهم لك حمدا و شكرا دائمين ابدا كما ينبغى لجلال وجهك و عظيم سلطانك
البارت التاسع و العشرون
هيا كانت قاعدة فى جنينة القصر و هى بتفتكر لما اتعمدت انها تستفز زيدان عشان يتهور عليها و يمد ايده عليها و يضربها و كان كل ما يضربها تستفزه بزيادة و هى متعمدة تستدرجه انه يوصل لمرحلة معينة تقدر فيها تنفذ خطتها و تبان على انها دفاع عن النفس
كانت شاردة و هى بتكلم نفسها بهمس و هى بتبص لكل ركن من القصر و بتقول مين كان يصدق انى بعد ده كله اقدر اخرج منك على رجلى غريب يا زمن خليت هيا الضعيفة النكرة تقدر على زيدان باشا اللى كان ماشى نافش ريشه و مستقوى على خلق الله بالباطل
مين قال انك نكرة
هيا اتنفضت من مكانها على صوت وجيه و هو بيكلمها باستغراب و لما لاحظ انها اتخضت قال باعتذار انا اسف لو كنت خضيتك بس ماعجبنيش وصفك لنفسك ابدا
هيا بتنهيدة و هى بتحاول تسيطر على انفاسها كنت كده فى عينيه
وجيه هو اللى قال لك كده
هيا ايوة
وجيه بحزم كداب
هيا بصت له باستغراب فرجع قال لها اصل واحد زى زيدان .. يوم ما يفكر يتجوز .. لا يمكن ابدا يختار نكرة عشان يتجوزها اراهن انه لما قال لك كده كنتى فى حالة شديدة من حالات التمرد عليه زى ما حصل ليلة الحاډثة كده
هيا باقرار مانكرش ان استفزازه كان متعتى الوحيدة بعد اللى حصل لى بسببه
وجيه ليه اتجوزتيه
هيا تفتكر ليه
وجيه انا بسألك
هيا بامتعاض طمع
وجيه و هو بيدرس ملامحها بفضول شديد ما اصدقش
هيا اشمعنى
وجيه قعد قدامها و قال الوش البرئ اللى مليان فهر ده .. ما يطمعش ابدا
هيا مش يمكن بمثل
وجيه و هو بيبص فى عينيها زى مامثلتى انك بتحبى تاكلى العنب بالسکينة كده
هيا بصت له شوية و بعدين قالت ايه .. جاى تاخد منى اعتراف ان اللى عملته كان متخطط له
وجيه بالعكس .. انا بحاول اساعدك انك تخرجى من كل ده و تنسيه
هيا باستغراب و هتساعدنى ازاى بقى
وجيه انا عندى ليكى عرض و عاوزك تفكرى فيه كويس و تردى عليا على مهلك
هيا عرض ايه ده
وجيه يمكن ماجاتش الفرصة انى
متابعة القراءة