رواية شمس القصول الاخيرة من 26للاخير
المحتويات
زينب نامت فراحت على اوضتها على طول عشان تغير هدومها و اما وقفت قدام المراية و ابتدت تخلع الاكسسوارات بتاعتها و تشيل مكياچها .. افتكرت وجيه يوم ما طلبها للجواز لما دخل عليها المكتب اثناء ما كان عندها عميل عنده استشارة غير قانونية هى فعلا ماكانلهاش اى علاقة لا بالاستشارات و لا بالقانون كان ليها علاقة بالحب العميل ده كان واقع لشوشته فى هيا من اول ما اتعرف عليها وقت ماجه لوجيه عشان يطلب منه طقم حراسة لضيف مهم عنده و لما شاف هيا و عرف نشاطها ابتدى ينط لها كل شوية بحجج واهية و مكشوفة للكل لحد آخر مرة راح فيها لهيا و وجيه عرف انه عندها فقام بسرعة راح لمكتب هيا و دخل من غير ما يخبط و اول ما دخل قال جرى ايه يا هيا .. مش كفاية كده
هيا من غير فهم كفاية ايه
وجيه بص للعميل و قال بنص ابتسامة اهلا يا شريف بية لا مؤاخذة .. ماكنتش اعرف انك موجود اصل النهاردة عقبال عندك انا و هيا نازلين نشترى الشبكة
هيا شبكة .
وجيه بمقاطعة شبكتنا هتيجى النهاردة و اكيد وقت ماهنحدد معاد الفرح حضرتك هتبقى من اول المدعوين و اللا ايه ياحبيبتى
هيا فهمت ان وجيه بيطفش شريف فقالت ااه طبعا
شريف بضيق مبرووك طب بما انكم بقى مستعجلين كده اسمحولي انا
هيا طب و الاستشارة بتاعة حضرتك
شريف لا مش مشكلة خليها وقت تانى
بعد ما شريف خرج وجيه بضيق بنى آدم متصابى
هيا ممكن افهم بقى ايه اللى حصل ده
وجيه بنزق يعنى عاجبك تنطيطه هنا كل ساعة و التانية بحجج عبيطة زى المراهقين
هيا بعدم مبالاة وارد اننا فى شغلنا يعدى علينا كل الاشكال دى
وجية بحزم بس مش وارد اننا نديله وش و نبتسم فى وشه و كأنه مترحب بيه
هيا بهدوء ده شغل يا وجيه
وجيه پحده و الشغل مافيهوش نحنحة يا هيا
هيا پصدمة انت بتتهمنى انى بتعامل مع العملا بتوعنا باسلوب غير لائق
وجيه انتى عارفة كويس اوى ان مش ده قصدى
هيا اومال قصدك ايه من ورا الكلام اللى انت قلته دلوقتى ده انا مش فاهمة
وجيه سكت شوية و هو بيدور فى دماغه على اى تبرير يقولهولها يغطى بيه اندفاعه بس مالقاش و لما سكاته طول .. هيا قالت باحباط .. شفت بقى انى حللت كلامك صح بس طالما وصلت لكده فاسمحلى .. انا مش هقدر اكمل شغل معاك
قالت كده و مدت ايدها سحبت الشنطة بتاعتها و راحت ناحية الباب عشان تمشى .. بس فجأة لقت وجيه بيشدها من دراعها يرجعها لدرجة انها كانت هتقع فبصت له پحده فرفع ايديه الاتنين لفوق و هو بيقول انا اسف ماكنتش اقصد
هيا ماكنتس تقصد ايه بالظبط يا وجيه كلامك اللى قلته و اللا مسكتك لدراعى دلوقتى بالشكل ده
وجيه بضيق الاتنين يا هيا .. اسف على الاتنين
هيا بس اسفك ده مش هيمحى ابدا التهمة الشنيعة اللى اتهمتنى بيها
وجيه پغضب انا ما اتهمتكيش
هيا پغضب مماثل اومال كلامك ده معناه ايه لو ماكانش اتهام لسلوكى
وجيه باندفاع معناه انى بغير عليكى و من زمان من اول مرة شفتك فيها و حبيتك .. المفروض كنتى فهمتى ده و حسيتيه من وقتها
هيا اللى بيحب حد مابيجرحوش يا وجيه
وجيه بحدة بس انا كلامى كله كان على الزفت شريف مش عليكى انتى من يوم ما شفتك و عرفتك عمرى ما صدر منى اى كلمة ممكن تضايقك ولا تجرحك
هيا بهدوء ما اقدرش انكر ده و لا اقدر انكر وقفتك جنبى طول المدة اللى فاتت
وجيه قرب من هيا و قال هيا .. انا فعلا بحبك و لولا ظروف رجلى كنت صرحتلك بحبى ده من اول دقيقة شفتك فيها
هيا بتردد عمر ما كانت رجلك هى العائق اللى بينى و بينك يا وجيه
وجيه افهم من كلامك ده ان فى عائق تانى بيننا و بين بعض
هيا هو عائق واحد بس
وجيه بلهفة قوليلى على العائق ده و انا امحيه من الوجود طالما ان مش رجلى هى السبب
هيا وجيه .. انا فى سر كبير فى حياتى ما اعتقدش ابدا انك لو عرفته .. هتفضل على حبك ليا
وجيه بفضول سر ايه ده
هيا بلاش يا وجيه الافضل ان ماحدش يعرفه و خصوصا انت على الاقل نفضل زملا و اصدقاء
وجيه بحزم بس انا من حقى اعرف ايه اللى ممكن يمنعك عنى
هيا حتى لو معرفتك للسر ده هتبقى السبب فى انك ماتشوفنيش تانى لانك هتكرهنى بعدها
وجيه باصرار ده بس فى خيالك .. مافيش اى حاجة مهما كانت هى ايه ممكن تخلينى اشيل حبك من جوايا
هيا اديتله ضهرها و راحت وقفت قدام شباك مكتبها و قالت فاكر وقت مۏت زيدان لما سألتنى عن السکينة اللى قټلت بيها زيدان لما قلتلى .. سکينة الفاكهة كانت بتعمل عندك ايه و طبق الفاكهة اللى عندك ماكانش فيه غير عنب
وجية ايوة فاكر
هيا السکينة دى انا اللى اخدتها و خبيتها عندى و فضلت يومها انرفز فى زيدان و اضايقه و انا متعمدة اعمل كده عشان يبتدى يضربنى زى كل مرة و يبقى عندى الذريعة انى اقتله و تبان على انها دفاع عن النفس
هيا التفتت ببطء ناحية وجيه و هى بتراقب انطباعه عن الكلام اللى قالته لقت وشه جامد ما عليهوش اى تعبير فقالت له انا قټلت زيدان مع سبق الاصرار و الترصد بس صدقنى يا وجيه .. انا مش وحشة زيدان هو اللى كان وحش زيدان اذانى كتير اوى و لو كان فضل عايش كان هيأذينى اكتر و اكتر ده كمان كان بيخطط انه ېقتل ولاد سالم التلاتة و كان لازم اخلص نفسى و اخلص الدنيا كلها من شره
هيا قربت من وجيه ببطء و قالت بنبرة انكسارلاول مرة يسمعها وجيه مش رجلك ابدا اللى مانعانا عن بعض يا وجيه ضياع رجلك شرف ليك و لكل اللى يقترن بيك لكن انا .
وجيه انتى بطلة و اشجع بطلة شفتها و عرفتها فى حياتى
هيا بذهول انت بتقول ايه انت سمعت اللى انا قلته كويس
وجيه سمعته و فهمته و حبى و تقديرى ليكى زاد و انتى بتصارحينى بحاجة زى دى لمجرد انك ماتبقيش غشتينى بس اللى انتى ماتعرفيهوش انى عارف الكلام ده من اول يوم
هيا انا عارفة انك كنت شاكك بس ماكانش عندك دليل لكن انا اهو بعترفلك بنفسى
وجيه وقت ما شفت تقرير الطب الشرعى اللى كشف عليكى وقت الحاډثة اتكلمت مع الدكتورة اللى عملت التقرير يومها قالت لى ان اى واحدة تانية فى مكانك يحصل لها كل ده .. كان المفروض اتدغدغت و ماټت من زمان و بقت مستغرباكى و مستغربة القوة اللى جواكى
انا وقت ما كنت بسمع حوارك مع زيدان من التليفون قبل ما يحصل اللى حصل .. كنت حاسس ان كلامك كله استفزاز حسيت انك بتستدرجيه لحاجة معينة بس ماكنتس متخيل انها
متابعة القراءة