رواية شمس القصول الاخيرة من 26للاخير

موقع أيام نيوز

.. اتفضل اتكلم 
رشيد انتى عارفة انى كنت ناوى اعمل مصنع هناك فى الكويت فى نفس المجال بتاع سالم الله يرحمه
شيراز ايوة عارفة 
رشيد والدى اقترح عليا .. انى بدل ما اعمل ده .. اشارك شمس 
شيراز يعنى انت لما قلت لشوقى انك كنت هتشارك سالم كنت بتتكلم بجد
رشيد لا طبعا انا وقتها كنت بحاول بس اخليهم يتوهوا  شوية لكن والدى اقترح عليا الاقتراح ده بعد ۏفاة خليدة الله يرحمها 
بس انا عاوز الشراكة دى تبقى باسلوب مختلف شوية عن اللى والدى اقترحه
شيراز ازاى 
رشيد انا كنت جهزت المبانى بتاعة المصنع هناك بالكامل ماكانش فاضل غير المكن و المواد الخام و نبتدى شغل على طول ففكرت انى اشارك شمس هنا و هى تشاركني برضة هناك و اكننا بنعمل فرع جديد للمصنع بتاع مصر فى الكويت و يبقى المصنعين امتداد لبعض .. ايه رايك
شيراز طب و ليه ماتعمل المصنع بتاعك هناك على طول و خلاص
رشيد اولا ممكن او اكيد هستفيد من خبرات الناس اللى بتشتغل فى المصنع هنا ثانيا لما يبقى مصنع و له فرع فى دولة تانية هيبقى افخم بكتير و مكسب كبير ليا و لشمس و الاسم كمان بتاع المصنع و اللى هيبقى واحد هنا و هناك هيبقى له وزنه اكتر 
شيراز بتفكير هى طبعا فكرة جامدة و تستاهل الدراسة بس برضة انا طبعا ما اعرفش شمس ممكن توافق و اللا لا خصوصا ان لسه مش عارفين هيبقى موقف نهى ايه
رشيد انتى اتكلمتى معاها فى الحكاية دى 
شمس ايوة و لقيتها هى من نفسها كان عندها نفس التفكير و اتكلمت بالفعل مع نهى بس نهى طبعا مش مقتنعة و لسه ماردتش على شمس
رشيد تعرفى لو كل ستات الدنيا زيك انتى و شمس و نهى كده 
شيراز بفضول كان هيحصل ايه
رشيد اكيد كانت الدنيا فرقت بكتير بعيد عن الغيرة و الحقد و الحسد 
عند نهى كانت قاعدة مع عنايات و نورا و كانت نهى حكتلهم على اللى شمس عاوزاه فنورا قالت ايه ده .. دى طلعت طيبة اوى انا ما كنتش فاكراها كده خالص الصراحة 
نهى ليه يعنى
نورا يعنى .. قلت هتعمل بقى شغل ضراير و تكره ولادها فيكى و فى ابنك 
عنايات طب ازاى بقى و هى واخدة ابن اختك عندها و بتهتم بيه من وقت ماحصل اللى حصل 
نورا ايوة بس انتى كمان شيلتى شيلة مش بتاعتك خالص عشان خاطرهم فقلت يعنى نظام من قدم السبت لقى الحد قدامه
نهى ابدا يا نورا بدليل انها قبل ما يحصل اى حاجة .. كانت سايبة يوسف و لولى ييجوا المستشفى يزوروا اخوهم
نورا بفضول الا بصحيح .. هى لولى لسه عاملة عليكى حما
نهى بحزن تصدقى ان لولى دى اكتر حد صعبان عليا 
عنايات ليه .. مالها بعد الشړ 
نهى اصلكم ماتعرفوش هى كانت متعلقة بسالم اد ايه و كمان مأثر فيها اوى انه لما ماټ كانوا زعلانين مع بعض ساعات بحسها بتحاول تدى سالم الصغير اللى ماعرفتش تديه لابوها قبل ما ېموت 
نورا بتعاطف تقصدى انها حاسة بالذنب 
نهى لا مش قصدى كده انا اقصد انها موجوعة من علاقتهم وقتها 
عنايات طب و انتى قررتى ايه فى الحكاية اللى شمس قالت لك عليها 
نهى مش عارفة يا ماما حاسة انه مش حقى 
عنايات بصى يا بنتى .. انا رايى من راى شمس الاخرانى 
نهى يعنى اعمل ايه
عنايات يعنى فعلا سالم الله يرحمه يعتبر كان دافع حق نص المصنع من زمان بس هى اللى ما اخدتهوش و ده شمس و سالم الاتنين اكدوه
نهى بس سالم ساب لها كل حاجة بارادته حتى البيت فمش من حقى انى ارجع بعد ده كله اشاركهم فى حاجة 
عنايات ده بس عشان كرامته كانت ناقحة عليه بعد اللى حصل و بعدين هو سابلها تمن نصيبه فى المصنع و تمن شقتك كمان لكن ما سابلهاش نصيبه فى المصنع هى اللى عملت كده بس لما الشيطان اللى اسمه شوقى ده كان لاعب فى دماغها و عشان كده انا شايفة ان انتى و ابنك ليكم نصيب فى نص المصنع لكن لو انتى مش عاوزة حاجة ليكى فانتى حرة لكن حق ابنك ليه تضيعيه و تطلعيه قليل وسط اخواته
نهى اصلا هو كده كده حتى لو سيبته يورث معاهم فى نصيب ابوهم برضة هيبقى قليل عنهم
عنايات بس مش معدم يا بنتى سيبى ابنك ياخد حقه و يكبر مع اخواته و وسطهم يمكن حبهم ليه يعوضه عن يتمه و حرمانه من ابوه العمر كله 
بالليل  كان رشيد و وجيه و امجد قاعدين مع بعض فى الكوفى شوب بتاع امجد و وجيه كان بيحكيلهم على هيا فامجد قال له انت ايه سر اهتمامك بالست دى يا وجيه 
وجيه مش عارف بس فيها حاجة بتشدنى ليها 
رشيد ماتنساش ان على حسب احساسك اللى انت بتقول عليه انها اتعمدت ټقتل جوزها
وجيه ده مش مجرد احساس انا شبه متأكد ان ده اللى حصل بس
امجد بس ايه ما تخلينا نفكر معاك 
وجيه لو حد فينا اتعرض للى اتعرضت له هيا على ايد اى حد كان هيبقى رد فعلنا ايه 
امجد هندافع عن نفسنا
رشيد بس يا ترى دفاعنا ده ممكن يوصل للقتل
وجيه يا روح مابعدك روح يوم الحاډثة .. زيدان كان فعلا ناوى يرميها من البلكونة 
رشيد بس هى كانت مخططة للى عملته من قبلها .. انت قلت كده
وجيه و قلت كمان ان التقرير الطبى بيقول انها اتعرضت للضړب بقسۏة لمرات متتالية ادت لاصابات قد تكون مالهاش علاج
رشيد بس لازم تفهم انها دبرت و خططت و نفذت ببرود اعصاب تتحسد عليه
وجيه عارف كل ده و برضة عازرها
رشيد حبيتها
وجيه بحيرة مش عارف بس فيها حاجة بتشدنى ليها بقوة غير عادية 
رشيد يعنى ممكن تطلبها للجواز مثلا
وجيه تفتكروا ممكن توافق على واحد فى ظروفى 
امجد و مالها ظروفك قلت لك مية مرة .. بطل تبص لروحك بالدونية دى
وجيه انا مابعملش كده
رشيد سؤالك ده يا وجيه مالوش معنى غير كده انت انسان محترم و وسيم و على خلق و عندك عملك الخاص اللى ناجح فيه غير معاش كبير يعنى اى بنت بكر تتمنى واحد فى ظروفك دى 
امجد بهزار انوى انت بس و انا اخلى خالتى تنزل من الكويت مخصوص و تروح تخطبهالك مع خالتى ام وجيه
وجيه طب و انت 
امجد انا ايه
وجيه ما انش الاوان بقى انك تفك الحظر من حواليك 
امجد بابتسامة متهكمة اهو انا بالذات اللى الحظر معمول على مقاسى 
رشيد و ليه يا امجد صحيح المرحوم كان صاحبنا كلنا و كنا كلنا بنحبه بس الحى ابقى من المېت 
امجد فى حالة سالم بالذات المېت ابقى يا رشيد لا هى هتقدر تنساه و لا انا هقدر انساه
وجيه الزمن بينسى يا امجد مافيش حاجة بتفضل ابدا على حالها 
عدت الايام و استدعوا هيا لتمثيل الحاډثة و اتفاجئت ان وجيه كان معاها و ما سابهاش و استمرت التحقيقات مع شوقى و شيكو اللى هم الاتنين اعترفوا على
تم نسخ الرابط