رواية شمس القصول الاخيرة من 26للاخير

موقع أيام نيوز

لكن لقوا نفسهم جوا جهنم الحمرا اللى ممنوع علينا اصلا نخرج منها تانى الا پالدم 
وجيه مش فاهم .. ازاى يعنى
زينب بتوضيح يعنى طالما دخلت القصر الامر بيخلاش من كلمة تسمعها كده او حاجة تشوفها كده و يا ويلك لو فكرت تتكلم او تحاول تهرب بجلدك يا اما ما نرجعش لعيالنا من تانى يا اما عيالنا نفسهم يتتاخدوا من حضننا 
وجيه باشمئزاز للدرجة دى 
زينب و العن بكتير 
وجيه بص لهيا و قال لتخفيف حدة الموقف على كده انتى المفروض يتعمل لك تمثال
هيا كانت بتسمعه و عينها رايحة فى الممر من بعيد و هى بتراقب واحد من العساكر جايب شيكو و جاى ناحية اوضة وكيل النيابة و اول ما شيكو قرب من مكان هيا و شافها قال لها بلهفة استاذة هيا كلميلى المتر شوقى يجينى بسرعة حاولت اكلمه تليفونه مقفول 
و دى كانت اول مرة هيا تضحك فيها ضحكت جامد لدرجة ان عيونها دمعوا فشيكو قال لها باستغراب انتى بتضحكى على ايه يا استاذة
هيا شاورت على اوصة وكيل النيابة و قالت انت عاوز المتر شوقى يلحقك ازاى و هو اللى مبلغ عنك بنفسه و معترف كمان 
شيكو سمع كده اټجنن و قعد يزعق انه مش هيسكت و مش هيشيل الليلة لوحده و انه و انه لحد ما وكيل النيابة خرج من مكتبه يشوف ايه الدوشة دى فهيا قالت له بصوت واطى و هى بتشاور على شيكو قلت له ان المتر هو بنفسه اللى مبلغ عنه ماعجبهوش بس انا اسفة .. انا ماشية 
وكيل النيابة ابتسم و هو بيراقبها و هى ماشية و بعدين  بص لشيكو و قال له بټهديد لو سمعت صوتك تانى قبل ما استدعيك هخليهم يرموك فى الحبس الانفرادى انت فاهم
وجيه خرج بسرعة ورا هيا و سألها انتى معاكى عربية 
هيا لا .. ما كانش ينفع اسوق بدراعى كده فجينا فى تاكسى 
وجيه طب اسمحيلى اوصلكم 
هيا جت تعتذر فزينب قالت لها ياللا يا ست هيا الدنيا قربت تليل 
وجيه اخدهم ركبهم عربيته و ابتدى يتحرك و سأل هيا و قال يا ترى فكرتى هتعملى ايه بعد كده
هيا الحقيقة لسه مش عارفة بالظبط
وجيه بما انك اصلا محامية فاعتقد انك عارفة ان ممتلكات زيدان هتتصادر كلها 
هيا ايوة عارفة 
هيا و هتقعدى فين بعد ما يصادروا القصر كمان 
هيا ببساطة هرجع بيتى اللى عيشت فيه طول عمرى 
وجيه بتردد بس ممكن كمان يصادروا اموال والدك
هيا عادى 
وجيه باستغراب طب هتفعدى فين و هتعيشى ازاى 
هيا البيت اللى كنت عايشة فيه طول عمرى بتاع والدتى الله يرحمها ورثته من ابوها يعنى شوقى مالوش دخل بيه 
و كمان المكتب المكتب ايجار قديم و برضة باسم والدتى الله يرحمها 
و لو تقصد الفلوس فاعتقد انى هقدر ادبر حالى 
وجيه هتشغلى المكتب 
هيا الحقيقة و برغم انى قلت كده لشوقى بس عشان اضايقه لكن لسه مش عارفة بس لو شغلته ما اعتقدش انى هرجع للمحاماة من تانى بعد اللى حصل 
هيا ضحكت و كملت كلامها و قالت .. و ده مين المچنون اللى هييجى يوكل بنت شوقى الحرامى فى قضية ثم انا اصلا مابحبش المحاكم و المرافعات 
وجيه باحراج هو انا ابقى اتجاوزت حدودى لو سألتك اتجوزتى زيدان ليه
هيا يمكن ماكانليش راى و يمكن ماكنتش شايفة اللى شفته بعد كده 
وجيه وصل القصر و دخل بيهم لحد جوة و نزل من العربية و كانت زينب نزلت و فتحت الباب لهيا 
زينب سابتهم و دخلت على طول و هيا قالت لوجيه انا متشكرة اوى اتفضل اشرب فنجان قهوة 
وجية متشكر اوى انا لازم ارجع النيابة تانى 
هيا يا خبر .. طب ليه تعبت نفسك كده 
وجيه بابتسامة و تردد يا ستى لا تعب و لا حاجة ياللا همشى انا 
هيا انت عاوز تسال على حاجة و متردد عاوز تسال على ايه 
وجيه الحقيقة مش عارف بس .. 
هيا بس ايه
وجيه و هو باصص فى عيون هيا ظابط المباحث لما عاينوا الاوضة اللى اټقتل فيها زيدان لقوا طبق فاكهة فيه عنب 
هيا و ايه المشكلة 
وجيه السکينة كانت بتعمل ايه مع العنب 
هيا ابتسمت و قالت لما هيسالونى او يسالوا زينب هنقول انى بحب انضف العنب بالسکينة 
وجيه بفضول افهم من كلامك ده ان مش دى الحقيقة 
هيا بصت له و قالت له شرفت القصر كله يا استاذ وجيه و بشكرك مرة تانية 
و سابته و دخلت و هو بيراقبها بفضول شديد جدا و هو حاسس من جواه بمشاعر و انطباعات كتير ناحية هيا بس كلها متلخبطة 
تعاطف معاها على كل اللى حصل لها على اعجاب بصمودها و قوتها على حزن على اللى وصلت له على شك انها اتعمدت ټقتل زيدان 
وكيل النيابة بعد ما حقق مع شوقى امر بحپسه اربع ايام على ذمة التحقيق و خلى العسكرى ياخده على الحجز و يدخل له شيكو 
و اثناء ما كان شوقى خارج من عند وكيل النيابة كان واضح عليه الارهاق الشديد و كان باصص فى الارض فشيكو بص له پغضب و ھجم عليه و كان هيضربه لولا العساكر حشوهم عن بعض بس طول الوقت شيكو كان عمال يقول له بعتنى يا شوقى بقى بتبلغ عنى طب انا بقى هقول على كل حاجة و اوديك قى ستين داهية مانا مش هشيل الليلة لوحدى ابدا يا متر و هعلقك معايا على حبل المشنقة
.
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين استغفرك ربي و اتوب اليك
28
البارت الثامن و العشرون
اثناء ما كان شوقى خارج من عند وكيل النيابة كان واضح عليه الارهاق الشديد و كان باصص فى الارض فشيكو بص له پغضب و ھجم عليه و كان هيضربه لولا العساكر حشوهم عن بعض بس طول الوقت شيكو كان عمال يقول له بعتنى يا شوقى بقى بتبلغ عنى طب انا بقى هقول على كل حاجة و اوديك قى ستين داهية مانا مش هشيل الليلة لوحدى ابدا يا متر و هعلقك معايا على حبل المشنقة
وكيل النيابة زعق لشيكو تانى و قال له انه مش عاوز يسمع صوته قبل ما يوجه له الكلام فشيكو سكت و فضل يفرك طول ما هو واقف و وكيل النيابة اتعمد انه يتجاهله شوية و فضل سايبه و هو ھيموت من الغيظ لحد ما وكيل النيابة قال له بهدوء اسمك و سنك و عنوانك
شيكو اسمى شيكو و سنى 
وكيل النيابة اسمك من البطاقة 
شيكو باستدراك شكرى على حسنين عندى ٣ سنة و ماليش عنوان ثابت 
وكيل النيابة اومال عايش فين 
شيكو حاليا قاعد فى شقة مفروشة فى شارع الهرم
وكيل النيابة بتشتغل ايه
شيكو عندى صالة ديسكو 
وكيل النيابة ابتسم بسخرية و بعدين قال له ما قولك فيما هو منسوب اليك  پقتل المدعو سالم الصواف
شيكو بتردد دى كانت حاډثة 
وكيل النيابة مش ده اللى قلته لمراته
شيكو ده كان مجرد كلام بس بخۏفها بيه
وكيل النيابة بس برضة مش ده الكلام اللى قالوه الشهود 
شيكو بحدة و ڠضب لو شوقي قال لك انى عملت اى حاجة فلازم تعرف
تم نسخ الرابط