رواية شمس القصول الاخيرة من 26للاخير

موقع أيام نيوز

بعض بعد ما وكيل النيابة عمل مابينهم مواجهة 
شوقى جاتله حالة اكتئاب شديدة جدا و خصوصا كمان لما عرف ان هيا رافضة تزوره تماما و كمان عرف ان كل املاكه اتصادرت 
و اتحولت القضايا للمحكمة اللى استمرت تنظر فيها وقت مش قليل ابدا وصل لسنة كاملة و كانت النتيجة ان الاحكام اللى اتحكم بيها على شوقى وصلت لخمسة و تلاتين سنة و الاحكام اللى على شيكو وصلت لخمسة و عشرين سنة غير تحويل اوراقه للمفتى فى قضية قتل سالم لانها مع سبق الاصرار و الترصد 
فى الفترة دى كانت هيا وافقت انها تشتغل مع وجيه و كانوا قربوا من بعض بدرجة معقولة نتيجة اختلاطهم اليومى ببعض
لحد ما هيا اتفاجئت فى يوم بوجيه داخل عليها و الوجوم مالى وشه و قال لها عندى ليكى خبر وحش
هيا خير .. ايه اللى حصل 
وجيه ادارة السچن بلغونى انهم لقوا والدك الصبح منتحر فى الزنزانة بتاعته
الوجوم اعتلى ملامح هيا لثوانى وبعدين اتنهدت و قالت و هم بيبلغوك ليه
وجيه عشان نستلم الچثة و ڼدفنها 
هيا انا مش هستلم حد و لا هدفن حد 
وجيه اسمعى يا هيا انا ايدتك فى كل اللى حصل قبل كده بس مهما ان كان المۏت له حرمته
هيا و ان كان اللى ماټ ده ما احترمش اى حرمة لاى حد كلام نهائى يا وجيه انا مش هستلمه خليهم يدفنوه بمعرفتهم 
وجيه متأكدة من قرارك ده 
هيا ايوة .. و جدا كمان
عند شيراز .. كانت فى اكبر سويت فى فرع من فروع الاوتيلات بتاعتها و كان معاها شمس و لولى و نهى و كمان خبيرة التجميل اللى بتحط اللمسات الاخيرة للعروسة شيراز و سمعوا صوت خبط على الباب فشمس راحت تفتح لقتها مامة رشيد اللى اول ماعينها وقعت على شيراز قعدت تزغرد بفرحة و قالت اللهم صل على النبي .. ايه الجمال ده كله 
شيراز بخجل من بعض ما عندكم يا طنط 
مامة رشيد بمرح عندنا ايه بقى يا شيراز البركة فيكى انتى و رشيد يا حبيبتى ياللا خلصوا بسرعة احسن رشيد خلاص هيتجنن و مش صابر 
خبيرة التجميل خلاص يا فندم .. بلغيه ان خمس دقايق و يشرف عشان يخطف عروسته زى ماهو عاوز 
كان فرح بيضم نخبة من اكبر رجال الاعمال فى مصر و الكويت و كان شاكر والد رشيد هو اللى واقف بيستقبل الضيوف مع وجيه و امجد و يوسف اللى كان امجد دايما مخليه جنبه اكنه بيحاول يوصل له انه لسه مافقدش ابوه
و كانت نورا و عنايات موجودين فى القاعة وسط الضيوف و معاهم سالم الصغير و اللى كل شوية كان يوسف بيروح يتطمن عليهم و يرجع من تانى عند وجيه و امجد
رشيد اول ما مامته قالتله ان خلاص شيراز جاهزة طلع بسرعة وقف قدام اوصتها و هو بينهج من السرعة و التوتر و اول ما ابتدى يحافظ على سرعة تنفسه و دقات قلبه خبط على الباب فلولى فتحت بسرعة و هى بتقول بمرح عمو رشيد وصل يا أنطى 
رشيد دخل و هو بيدور بعنيه على شيراز اللى لقاها واقفة بضهرها و شمس و نهى بيحاولوا يعاكسوه و يمنعوه يدخل لها و نهى بتقول له هو بالساهل كده يعنى احنا محبوسين معاها طول النهار و تبجى انت تاخدها مننا كده على الجاهز
رشيد بتحذير لو ماوسعتوش كلكم انا ممكن ارتكب جناية و اول ما عرف يعدى منهم قرب علي شيراز بسرعة و لفها ليه و قال لها بحب مش بعد كل السنين دى تدينى ضهرك اوعى تبعدى وشك و لا عيونك الحلوين دول عنى تانى 
بعد شوية .. اخدها و نزلوا القاعة وسط تهليل و فرحة من كل اصحابهم اللى بيحبوهم و زغاريد نهى اللى ما انتهتش لحد ما وصلوا الكوشة و قعدوا و ابتدت فقرات الفرح
شمس و نهى و لولى راحوا قعدوا مع عنايات و نورا و انضملهم بعد كده امجد و يوسف 
عنايات عقبال مانفرح بيك يا امجد يا ابنى 
امجد بود و هو عينه من شمس كبرت بقى خلاص على الكلام ده 
نهى فشړ .. شاور انت بس على اللى تملى عينيك و احنا نجيبهالك هوا 
امجد ابتسم و بص لشمس اللى كانت عمالة تلاعب سالم الصغير هى و لولى و مش منتبهالهم من الاساس 
شوية و لقوا وجيه بيقرب عليهم و معاه هيا اللى سلمت عليهم كلهم و قعدت معاهم بعد ما باركت للعرسان و وجيه قال لهم عندى ليكم خبر حلو 
و اما كلهم انتبهوا له قال .. هيا وافقت على جوازنا
..
ربنا ولا تجعلنا من الذين ضل سعيهم فى الحياة الدنيا و هم يحسبون انهم يحسنون صنعا
30
البارت الثلاثون
فى فرح شيراز و رشيد .. كان الكل متجمع على ترابيزة واحدة شمس و لولى اللى كانت واخدة سالم الصغير مقعداه على الترابيزة قدامها و بتلاعبه و هو كل شويه يضحك لها و يبوسها و هى طايرة من الفرحة و كانت معاهم نهى و عنايات و نورا و امجد كمان قاعد معاهم و هو كل شوية يبص بحذر ناحية شمس و هو بيحاول يدارى مشاعره من ناحيتها و اللى كل يوم كانت بتزيد عن اليوم اللى قبله 
وجيه قرب عليهم و معاه هيا اللى سلمت عليهم كلهم و قعدت معاهم بعد ما كانت باركت للعرسان و وجيه قال لهم عندى ليكم خبر حلو 
و اما كلهم انتبهوا له قال .. هيا وافقت على جوازنا
كلهم هيصوا و امجد و يوسف باركوا له بحرارة و طبعا الستات ماصدقوا و حضنوا هيا و باسوها و باركولها فعنايات قالت لامجد كده ما فاضلش غيرك .. اتجدعن بقى احسن شكلك بقى وحش و انت عانس كده وسط اصحابك
امجد باعتراض انا عانس 
نهى بضحك خد بالك لو اعترصت زيادة هتبقى عانز مش عانس 
امجد ليه ان شاء الله.. هو انا ست و اللا ايه عشان اعنس انا راجل 
عنايات بامتعاض برضة عنست 
كلهم صحكوا على مناغشة عنايات لامجد اللى علاقته قويت بالكل من وقت وقفته معاهم فى احلك مواقف حياتهم 
و مش امجد بس .. رشيد و وجيه كمان .. حتى هيا اللى اعتبروها بطلة حكايتهم اللى خلصتهم من الاشكيف
الفرح فضل لقرب الفجر و شمس و نهى كانوا كل شوية يروحوا لشيراز يتأكدوا انها مش محتاجة حاجة و طبعا رشيد ما كانش بيسلم من مرازيتهم فيه كل شوية
بعد ما رشيد اخد عروسته على جناحهم و المعازيم ابتدوا يمشوا .. شمس و نهى و و ولادهم و كمان عنايات و نورا راحوا كلهم على فيلا شمس اللى اتفقوا انهم هيباتوا فيها كلهم الليلة دى 
و كالعادة امجد مشى وراهم بعربيته لحد ما اتطمن انهم كلهم دخلوا الفيلا بالسلامة 
اما وجيه .. فصمم ان هيا تسيب عربيتها عند الاوتيل و تركب معاه عشان يوصلها و بعد ما وصلها .. سابته و طلعت شقتها اللى هى فى الاساس طول عمرها كانت متربية فيها و لقت
تم نسخ الرابط