رواية شمس من 21-25

موقع أيام نيوز

و بتكلمه بهمس و هى جازة على اسنانها ثانية كمان و هقول قدامها كل حاجة و يبقى اللعب كله على المكشوف يا زيدان با عرابى .. قلت ايه 
زيدان بصلها و هو بيحاول يقرى اللى فى دماغها و بعدين لما فشل اتعدل و قال لزينب و هو بيشاور لها على نورا خديها واقعدوا فى الاوضة اللى جنبكم على ما اندهلك بس حذارى عينك تغيب عنها لحظة واحدة 
زينب مدت ايدها لنورا اللى راحت مع زينب و هى باصة على هيا بقلق و اكنها بتوصيها على نفسها و اول ما زينب قفلت الباب زيدان الټفت من تانى لهيا و قال لها بفضول اديهم خرجوا .. خير 
هيا انت جايب البنت دى هنا ليه
زيدان ده شئ ما يخصكيش
هيا لما تبقى اخت نهى مراة سالم اللى انت قولتلى انك قټلته و كمان خاطڤها و جايبهالى تقعد معايا فى نفس الاوضة اللى انت حابسنى فيها و موقف عليا السجانين بتوعك و انا مش عارفة انت ناويلها و ناويلى على ايه يبقى يخصنى يا زيدان
زيدان بتهكم انا شايف انكو اتعرفتم كويس و اتكلمتم و حكيتم مع بعض كمان
هيا بتحذير بس لحد دلوقتى انا ماقولتلهاش على حاجة 
زيدان بتهكم ايه .. خاېفة عليا
هيا خاېفة عليها
زيدان منى 
هيا من اللى شفته فى عينيك ليها .. ابعد عن البنت دى يا زيدان البنت لسه صغيرة و مالهاش علاقة باللى انت عملته مع سالم و لا اللى ناوى تعمله مع عيلته
زيدان باهمال انا لسه ما عملتش حاجة   
هيا كل ده و ماعملتش حاجة .. اومال عاوز تعمل ايه تانى 
زيدان بشړ لسه لما امحى اسمه بالكامل من السجلات 
هيا هتمحيه ايه اكتر من كده ما انت قټلته و مابقاش موجود اساسا
زيدان مش كفاية .. قتل سالم مش كفاية 
هيا اومال ايه اللى كفاية بالنسبة لك 
زيدان ان نسله كمان يختفى من على وش الارض
هيا بړعب انت عاوز ټأذى ولاده كمان
زيدان بتأكيد ولاده التلاتة ليه يبقوا ولاده عايشين بعد ما هو اتسبب فى مۏت ابنى و اديكى اهو .. انتى كمان مابقيتيش تنفعى تخلفى تانى
هيا پغضب لو انا ما انفعش غيرى تنفع اتجوز و هات بدل الولد عشرة 
زيدان پغضب مماثل هيحصل .. اوعى تفكرى انى مش هعمل كده بس ده هيتم بعد ما انتقم لابنى 
هيا هو مۏت سالم ماكفاكش
زيدان پغضب قټله مش مۏته اوعى تقللى من اللى عملته اوعى تحسسينى انى لسه ما ابتديتش اخد تار ابنى 
هيا بنبرة سخرية بس المفروض ان التار ده بيتتاخد بالايد .. مش بالكرى يا زيدان
زيدان بحدة سواء بايدى او كريت عليه برضة فى الاخر انا اللى قټلته 
هيا بس اللى عرفته من نورا .. انك كدبت عليا .. سالم  ماټ فى حاډثة ما اتقتلش يا زيدان
زيدان ضحك اوى و قال ماهى دى بقى الشطارة ان حتى البوليس .. مايقدرش يثبت انها متدبرة 
هيا مش عارفة ليه مش مصدقاك 
زيدان پغضب لا صدقى انا و ابوكى اللى خلينا شيكو يراقبه و يبقى زى ضله لحد ما جاتله الفرصة و ضړب ضړبته 
هيا بتذكر شيكو 
زيدان بسخرية اصلك لسه بدرى عليكى و للاسف ماعرفتيش تاخدى حاجة من ابوكى شيكو بقى هو المتعهد الرسمى لسالم و عيلته .. هو اللى اتصور الفيديو اللى بعتناه لمراته عشان ندق اول مسمار فى نعشهم و هو اللى عمل الحاډثة بتاعة سالم و هو اللى هيروح يخلصلى ورق العقود بتاعة المصنع و هو برضة اللى هيخلص على ولاده واحد واحد
و بالمناسبة دى .. انا كنت جاى ابلغك ان خلاص .. بكرة المصنع هيبقى فى ايدى و كمان هيجد جديد على اللقب بتاعك و مش هتبقى حرم زيدان العرابى 
هيا ايه نويت تفك اسرى و تطلقنى و الا هتقتلنى انا كمان زى ماقتلت سالم و ابقى المرحومة
زيدان ماتستعجليش على موتك لسه الاوان ما جاش اما بقى سبب تغيير لقبك .. فده هيبقى لانك هتبقى الزوجة القديمة لانى هتجوز عليكى
هيا ابتسمت و قالت له طب مش لما تشوف رايها ايه الاول و تاخد موافقتها ثم انت مش لسه كنت بتقول انك هتاخد بتارك بالكامل الاول 
زيدان هانت .. و ماتقلقيش من ناحية موافقتها اصل مش هيبقى فى ايديها حل تانى 
هيا ايه .. هتتجوزها تحت الټهديد
زيدان مش شغلك 
هيا طب و يا ترى هتعزمنى على الفرح
زيدان لا فرح ايه بقى شطبنا هو مأذون واتنين شهود 
هيا و اهلها 
زيدان ضحك و قال يوم ما واحدة اسمها يقترن باسمى لازم تنسى كلمة الاهل دى تماما 
هيا دول اهلها
زيدان و صلتهم بيها هتنتهى بعد توقيع العقود بتاعة بيع المصنع 
هيا بس دول اكيد وافقوا يمضوا العقود بس عشان بنتهم ترجع لهم
زيدان باستهانة كفاية عليهم انهم يعرفوا انها حية .. اكتر من كده مالهمش فيه 
هيا مش فاهمة .. ايه يعنى ناوى تشتريها من اهلها و اللا ايه
زيدان بكيد تؤ .. و لا كل الاهل بيبعوا و لا الكل بيبقى للبيع يا بنت شوقى 
هيا باحتقار و لا الكل برضة بيقبل انه يفضل فى سوق النخاسة كتير 
زيدان سوق النخاسة ده انتى اللى دخلتيه برجليكى و انتى اللى حطيتى بسعرك الارض يوم ما فكرتى تخونينى و تتسببى مع الحيوان التانى فى مۏت ابنى 
هيا بكيد انت عارف كويس انى ماخنتكش و عارف برضة ان و لا انا و لا سالم لينا ايد فى مۏت ابنك و عارف كمان كويس اوى ان انت اللى قټلت ابننا يا زيدان و عارف ان حقارتك بتزيد يوم بعد يوم و انت زى الفار .. ايوة يا زيدان انت مش اكتر من فار شغلتك انك تسرق اللى مش ليك و انت مستخبى فى الضلمة واللى حظه يجيبه انه يحتك بيك تقضى عليه زى الطاعون يعنى انت مش اكتر من مجرد وبا يا زيدان 
زيدان قرب من هيا و الشړ بيرقص فى عينيه و مسكها من كتافها و قال لها بغل هو انتى مابتحرميش انتى مابقاش فى جسمك حتة سليمة واحدة غيرك كان زمانها ماټت من كتر اللى عملته فيكى 
هيا پعنف و مين قال لك انى مامتش انا مت من زمان يا زيدان يا عرابى مت من يوم ما صحيت و قالولى ابنك ماټ من يوم ما الدكتور قاللى انتى مش هتقدرى تبقى ام تانى 
مت يوم ما لقيتك داخل عليا ببرطمان و شاورت لى على اللى فيه و قلتلى بضمير مېت .. بصى على الرحم بتاعك بعد ما استأصلوه .. حبيت افرجك عليه قبل ما يندفن عشان تتحسرى على اللى عملتيه و مافهمتش انى اندفنت قبله 
رغم ان المفروض انت اللى كنت تتحسر مش انا انت اللى قټلت ابنك يا زيدان يا عرابى مش انا و مش سالم
زيدان بغل كڈب .. انتو السبب 
هيا پحقد انت اللى مريض و كان لازم تتعالج من زمان عشان ترحم الناس كلها من اذاك 
زيدان زق هيا رماها على الارض و انحنى عليها و ابتدى يضربها پعنف و يقطع لها فى هدومها و هو بيقول لها پغضب اعمى انا هوريكى إذا كنت مريض و اللا لا يا لنت شوقى و طالما بقى انى مريض .. يبقى ماحدش له عندى حاجة و اعمل فيكى بقى اللى انا عاوزه 
ابتدى يضربها فى كل حتة فى جسمها و هو بارك فوقيها و هى بتحاول تشد نفسها ناحية الكرسى اللى كانت قاعدة عليه و هو مش سايبها لحد ما قام من فوقيها و لف حواليها و شدها من شعرها وقفها معاه و هو بيقول لها كان لازم اقټلك من ساعتها زى ما قټلت سالم بس كان ليكى نصيب تعيشى بعده الشوية دول لكن خلاص كفاية عليكى لحد كده عارفة ايه اللى هيحصل دلوقتى هرميكى من البلكونة دى و هتبقى اڼتحرتى يا بنت شوقى 
و فى وقت ما زيدان بيحاول يشيل هيا و يدخل بيها البلكونة هيا اتشبثت بالكرسى اللى كانت قاعدة عليه و مدت ايدها بصعوبة فى زاوية الكرسى و طلعت سکينة فاكهة كانت مخبياها و ضړبت بيها زيدان فى رقبته بكل قوتها فى الشريان السباتى اللى جنب رقبته اللى خلاه سابها من ايده فجأة و هو مبرق عينيه و مذهول من اللى حصل و هو بيحاول يوقف نافورة الډم اللى اڼفجرت و وقع على الارض فى ثوانى و هو بيفرفر و عينه مبرقة پصدمة  و فى لحظة فارق الحياة 
هيا كانت بتاخد نفسها بالعافية بعد المجهود اللى عملته اثناء مقاومتها لزيدان و بعد ما اتأكدت من مۏته .. ابتدت تسيطر على تنفسها و راحت ناحية الباب فتحته   لقت زينب و نورا واقفين على بعد و الړعب ماليهم فهيا قالت بوجوم خلاص 
زينب و نورا قربوا من الاوضة بحذر و خوف بعد ما شافوا هيا و هى وشها و هدومها متبهدلين ډم و اول ما بصوا فى الاوضة عينهم وقعت على زيدان و هو واقع فى الارض و غرقان فى دمه نورا جت تصرخ .. زينب حطت ايدها بسرعة على بقها و دخلتها الاوضة و قفلت الباب و قالت بتحذير رجالته تحت لو حسوا بحاجة قبل ما البوليس يوصل ممكن يخلصوا علينا
هيا قعدت على الكرسى بتاعها و قالت لزينب قوليلهم ييجوا بسرعة يا زينب 
زينب سابت نورا بعد ما اتأكدت انها فهمتها و مش هتصرخ من تانى و جابت كرسى طلعت عليه و مدت ايدها فى النجفة و جابت التليفون بتاعها اللى كانوا حاطينه جوة النجفة و فيه مكالمة مفتوحة و بتسجل و فاتحين الاسبيكر و اول ما زينب مسكت التليفون قالت بلهفة الو .. حد معايا
وجيه بلهفة ممزوجة بالقلق ايوة يا زينب ماتقلقيش احنا فى الطريق .. طمنينى ايه اللى حصل و هيا راحت فين
زينب بصت لهيا و قالت كان عاوز يرمى الست هيا من البلكونة 
وجيه ايوة و حصل ايه يعنى سكتوا فجأة ليه اوعى يكون قدر يعمل فيها حاجة فعلا 
زينب و هى بتبلع ريقها بالعافية و بتبص على زيدان اللى مرمى قدامها زيدان باشا .. ماټ
وجيه بترقب ماټ ازاى .. انتى متأكدة اوعى يكون مغمى عليه و يقوم من تانى يأذيكم
زينب ما اعتقدش انه يقدر يأذى حد تانى 
وجيه تمام خليكوا مكانكم و اوعوا حد يتحرك لحد ما نوصل .. احنا فى الطريق
زينب راحت ناحية هيا و قالت لها قومى معايا اغسل لك ايدك و وشك و اغير لك هدومك قبل ما يوصلوا 
زينب
تم نسخ الرابط