رواية شمس من 21-25
المحتويات
تليفون و قالت ده تليفونى
هيا بامتعاض و انا هعمل ايه بس بتليفونك يا زينب ماهو كده هيعرفوا انى اتكلمت من عندك
زينب مدت ايدها فى شعرها من تحت حجابها و طلعت منها شريحة موبايل و قالت مانا عشان كده قلت اجيبلك شريحة جديدة تقدرى تتكلمى منها
هيا بتفكير طب و انتى كده هتقفلى تليفونك افرضى زيدان كلمك و لقى تليفونك مقفول
زينب مانتى ماتطوليش فكرى الاول هتكلمى مين و بعد كده نبقى نحط الشريحة فى التليفون و تعملى المكالمة و نرجع نشيلها و نرجع الشريحة بتاعتى على طول و لو صادفت انه كلمنى فى الدقيقتين دول هقول له ممكن الشبكة فكرى بس الاول هتكلمى مين
نورا و هى دى محتاجة تفكير انتى تكلمى البوليس على طول
هيا يوم ما اكلم البوليس .. هقوللهم ايه جوزى حابسنى فى البيت هيقول لهم مراتى و انا حر فيها
نورا طب هتكلمى مين و هتخلينى اكلم ماما اطمنها عليا و اللا لا
هيا سامحينى يا نورا لو كلمتى مامتك .. ممكن تتصرف اى تصرف يهد كل اللى عاوزة اعمله بس خلينى الاول احاول الحق الارواح اللى ناوى يأذيها
زينب بسرعة بس يا ست هيا قبل ما حد فيهم ييجى زمانهم جايين ياخدوا الحاجة
هيا فتحت تليفون زينب و حطت فيه الشريحة و قالت لزينب حطيتى في الشريحة رصيد كويس
زينب ايوة ماتقلقيش
هيا اتصلت على الدليل و طلبت منهم ارقام مصنع الشمس للاستيل وسط استغراب نورا اللى فضلت ساكتة و ماعلقتش على اى حاجة
هيا اول ما الدليل ادالها نمر المصنع كتبتهم بسرعة و قفلت و اتصلت على رقم منهم و هى بتقول اعتقد هو ده الرقم بتاع ليلى و فضلت مستنية شوية لحد ما الرقم رد و اول ما الخط فتح هيا قالت بلهفة و هى موطية صوتها ازيك يا ليلى .. انا هيا فاكرانى
ليلى ازيك يا هيا فينك
هيا بسرعة اسمعينى يا ليلى ارجوكى .. انا عاوزاكى فى مسألة حياة او مۏت
ليلى خير يا هيا
هيا انا عاوزاكى تجيبيلى نمرة اى حد من عيلة سالم الله يرحمه .. مراته الاولانية او التانية مش مشكلة
ليلى سهلة اوى بس ليه
هيا بعدين يا ليلى بس اوعى اى حد يعرف انى كلمتك حتى بابا .. انا بكلمك و انا حاطة كفنى على ايدى .. فاهمانى با ليلى
ليلى فاهماكى .. طب تمام .. ادينى رقمك اكلمك اول ما اجيبه
هيا لا .. مش هينفع .. انا هكلمك تانى بعد نص ساعة اخده منك
هيا قفلت بسرعة و شالت الشريحة و رجعت الشريحة بتاعة زينب و اديتلها التليفون و هى بتقول هاخده منك تانى بعد نص ساعة
زينب بقلق ليه قلتلها على اسمك مش خاېفة لا تبلغ ابوكى و لا حد من طرف زيدان
هيا ماتقلقيش يا زينب ليلى من زمان مابتحبش بابا حتى كانت بتقولهالى فى وشى
زينب ربنا يستر
هيا قربت من زينب و حضنتها و قالت عمرى ما هنسى جميلك ده ابدا
زينب طبطبت علبها و راحت بسرعة فتحت ترباس الباب و قالت انا هكلمهم ييجوا ياخدوا الحاجة
و نورا كانت باصة لهيا من غير كلام لحد ما لقت هيا بتقول لها ماتقلقيش ان شاء الله الناس اللى هكلمهم دول هيقدروا يقلبوا الدنيا على زيدان و اكيد لما ده يحصل هيقدروا ينقذوكى
نورا انتى تعرفى سالم الله يرحمه منين و ايه علاقتك بالمصنع بتاعه
هيا و هو انتى تعرفى الناس دى
نورا مراة سالم التانية تبقى اختى الكبيرة
هيا پصدمة انتى تبقى اخت نهى
نورا ايوة
هيا بانزعاج يا دى المصېبة .. يعنى برضة قدر انه يوصل لكم و بعدين بصت لنورا بتمعن و قالت بس هو قال لى انه هيخطف الولد الصغير ايه اللى خلاه غير رأيه و خطڤك انتى
نورا طب انتى كنتى عاوزة رقم اختى او شمس ليه
هيا كنت عاوزة اعرفهم اللى هو ناوى عليه عشان يقدروا يتصرفوا و يحموا الولد الصغير و كنت هقول لهم بالمرة انه خاطف واحدة تانية عندى عشان يتصرفوا و ينقذوكى
نورا طب انا عندى اللى نقدر نكلمه و نقول له على كل ده و هو يتصرف
هيا بفضول مين
نورا امجد او وجيه
شيراز كانت راحت اوتيل من بتوعها و ابتدت تشرف على النظام و الشغل و هى لاغية تماما اى تفكير ممكن يخلى دماغها تروح لرشيد و خليدة لكن فى وسط مرورها على الاوتيل لقت حد من الريسبشن بيبلغها ان فى مكالمة عشانها راحت على مكتبها تستقبل المكالمة و اول ما حطت السماعة على ودنها و قالت الو .. سمعت صوت رشيد پيصرخ پغضب و بيقول ممكن تفهمينى قافلة تليفونك ليه من امتى و انتى مستهترة كده يا شيراز
شيراز بذهول انا مستهترة يا رشيد
رشيد ايوة مستهترة لما تبقى عارفة ان حياتكم كلكم فى خطړ و انا منبه عليكى قبل ما اسافر انك ما تخرجيش و قايل لك انى موصى وجيه يحط عليكم حراسة و اخت نهى تتخطف امبارح فى عز النهار تقومى تنزلى تروحى الاوتيل و كمان تقفلى تليفونك و تخلى اعصابى تتحرق اكتر ماهى محروقة تبقى مستهترة و ستين مستهترة كمان
شيراز حست من نبرة رشيد انه فعلا قلقان عليها فسابته يخرج كل شحنة الڠضب اللى جواه من غير ما ترد عليه و لما رشيد لقاها مابتردش قال لها بترصد انتى مابترديش عليا ليه مش عاجبك كلامى
شيراز بتنهيدة اسلوبك اللى مش عاجبنى يا رشيد مش كلامك
رشيد بحدة انتى عارفة انتى عملتى فيا ايه طول الساعتين اللى فاتوا عارفة سالت عليكى فى كام مكان من وقتها عارفة انتى لو كنتى قدامى دلوقتى كنت عملت فيكى ايه
شيراز بتحدى و لا كنت تقدر تعمل حاجة
رشيد لا كنت اقدر يا شيراز .. كنت اقدر اوى كمان
شيراز بسخرية و كنت هتعمل ايه بقى ان شاء الله
رشيد بحدة كنت هاخدك و اطلع بيكى على اول مأذون و اكتب عليكى و بعدها كنت هعرفك بطريقتى ازاى ماتسمعيش كلامى
شيراز برقت عينها پصدمة من كلامه و سالت السماعة من على ودنها و راحت قافلة الخط بغيظ و بعدها ابتسمت و قعدت تضحك و هى بتقول طب ابقى ورينى هتاخدنى عند المأذون ازاى يا سى رشيد
و اخدت شنطتها و خرجت تجرى على البيت
عند عنايات كانت صممت ترجع البيت و معاها نهى و وجيه كان معاهم لما جت مكالمة لعنايات من رقم مجهول و لما ردت ماسمعتش غير جملة واحدة بنتك بخير لو سمعتى الكلام و حذارى تبلغى البوليس
عنايات بلهفة عاوزة بنتى .. عاوزة اسمع صوتها
الشخص اللى بيكلمها لو سمعتى الكلام و رديتى الدين لاصحابه
عنايات قولى عاوزين ايه و انا اعمله
الشخص اللى بيكلمها تمضى عقود بيع المصنع
عنايات ابيعه لمين
الشخص اللى بيكلمها للى حياة بنتك فى ايده
و الخط اتقفل بعدها فعنايات بصت لوجيه و قالت بعد كل اللى عملناه ده و برضة هياخد المصنع
وجيه مافيش اهم دلوقتى من سلامة نورا
عنايات بقلة حيلة و هو المصنع كان ملكى عشان اتصرف فيه بمزاجى بالشكل ده
نهى و احنا نضمن منين اصلا اننا لو اديناله المصنع انه يرجع لنا نورا بعد ما كشف نفسه
وجيه لسه هيرد لقى تليفونه رن برقم غريب فرد بتوجس و قال الو
هيا استاذ وجيه
وجيه ايوة انا .. مين معايا
هيا انا عندى ليك معلومات مهمة عن مكان نورا
وجيه وقف و قال باهتمام هى فين
هيا فى قصر العرابى فى المريوطية
وجيه طب و انا ايه اللى يضمنلى صدق كلامك انتى مين و مصلحتك ايه فى انك تقوليلى معلومة زى دى
فى الوقت ده نورا اخدت التليفون من هيا و قالت انا نورا يا استاذ وجيه
وجيه بلهفة نورا .. انتى بتكلمينى منين
عنايات و نهى قاموا وقفوا و عملوا دوشة و عاوزين ياخدوا منه التليفون و فعلا عنايات قدرت تاخد منه التليفون و قالت بلهفة نورا يا حبيبتى انتى فين
نورا بسرعة ماتقلقيش عليا يا ماما انا كويسة بس ادينى استاذ وجيه بسرعة قبل ما حد يطب علينا
عنايات رجعت التليفون لوجية اللى مسكه و قال نورا فهمينى ايه اللى بيحصل
نورا حكت اللى بيحصل باختصار شديد جدا و قالت له هيا عندها خطة و عاوزاك تساعدها فيها
وجيه بانتباه تمام .. انا معاكم
شيراز كانت لسه فى مكتبها بعد ما خدت شنطتها و رايحة ناحية الباب عشان تمشى و كانت لسه بتضحك على كلام رشيد وفجأة اتخضت من صوت التليفون اللى رن تانى و لما رفعت السماعة بلغوها ان فى مكالمة تانية فقالت لهم يحولوها و اتكلمت بعد كده بشبه دلع و هى عارفة ان رشيد هو اللى بيكلمها فقالت الو
لكن سمعت المرة دى صوت شمس و هى بتقول بلهفة انتى فين يا شيراز
شيراز بقلق مانا قلتلك انى نازلة الاوتيل .. مالك فيكى ايه
شمس تليفونك مقفول من بدرى و الدنيا مقلوبة و مش لاقياكى
شيراز ايه اللى حصل فى ايه
شمس زيدان كلم مامة نهى و ساومها على المصنع مقابل انه يرجع لها نورا
شيراز اقفلى انا جاية لك حالا
و خرجت تجرى من تانى و فتحت تليفونها و طارت على البيت
شمس فى البيت كانت هتتجنن من كل اللى بيحصل فبعد ما قفلت مع شيراز كلمت امجد اللى كانت طلبت منه يروح مدرسة الولاد و يجيبهم معاه بعد ما يفهمهم فى المدرسة ان فى ظروف هتجبر الولاد انهم يتغيبوا فترة مايعرفوش هتبقى اد ايه
و اول ما سمعت جرس الباب جريت تفتح بنفسها و اول ما شافت ولادها خدتهم فى حضنها بړعب اتنقل للولاد اللى بصوا لبعض باستغراب و يوسف اتكلم و قال ايه اللى حصل يا ماما
سمس و هى لسه واخداهم فى حضنها فيه انى غلطت لما نزلتكم المدرسة النهاردة
يوسف باعتراض يعنى واحد مچرم زى ده يحدد اقامتنا و يمنعنا اننا نمارس حياتنا زى ما احنا عاوزين
امجد ادخلوا بس يا يوسف و اقعدوا و بعدين نتكلم بهدوء
يوسف دخل و قعد جنب شمس اللى لسه واخدة لولى فى حضنها و قال انا عاوز افهم ايه لزمة اللى عملتوه فى المدرسة النهاردة ده احنا مافاتناش شوية من ساعة ما سافرنا مطروح لحد النهاردة و كل ما نقول هنلم اللى فاتنا نلاقى اللى بيضيع مننا بقى اكتر و اكتر و بالشكل ده السنة كلها ممكن تضيع علينا
شمس حتى لو ضاعت .. مش مهم .. سلامتك انت و اخواتك اهم عندى من الدنيا و اللى فيها
امجد ابتسم لها بحب لما لقاها جمعت سالم الصغير مع ولادها
متابعة القراءة