رواية شمس من 21-25

موقع أيام نيوز

اخدت هيا و راحت ناحية الحمام فنورا قالت لهم بړعب ماتسيبونيش معاه لوحدى 
هيا بهدوء ادخلى اقعدى فى البلكونة يا نورا عشان عينك ماتجيش عليه كل شوية 
زينب اخدت هيا نضفت لها جسمها و غيرت لها هدومها بسرعة و اثناء ما كانت مخرجاها من الحمام سمعوا صوت سرينة البوليس و فى لحظات البوليس كان مالى المكان و حصل هرج و مرج 
فضلت هيا و اللى معاها مكانهم ما اتحركوش لحد ما سمعوا صوت رجلين كتير و عرفوا انهم البوليس لان كل اللى فى القصر بيلبسوا اكياس قطيفة تكتم صوت حركة رجليهم فزينب قامت بسرعة راحت ناحية الباب و فتحته بشويش و لما لقتهم منتشرين فى المكان و واضح انهم بيفتشوا الاوض فتحت الباب و قالت احنا هنا 
وجيه و معاه نبيل الظابط المسئول عن القضية راحوا بسرعة على الاوضة اللى فيها زينب و اول ما دخلوا اتفاجئوا بالمنظر نبيل قرب بسرعة من زيدان و مد ايده جس نبضه و اتأكد انه فعلا فارق الحياة فراح ناحية هيا و قال لها انتى مدام هيا
هيا بهدوء ايوة انا 
وجيه اومال فين نورا 
زينب شاورت على البلكونة و قالت فى البلكونة خاڤت من المنظر 
وجيه راح على البلكونة و اول ما نورا شافته اڼهارت من العياط و هى بتقول له ليه اتأخرتوا كده 
وجيه خدها تحت جناحه و قال لها غمضى عينك و امشى معايا بالراحة ماتخافيش 
نورا غمضت عينها و خرجت مع وجيه اللى اخدها معاه لحد ما خرجها برة الاوضة خالص و بعدين خلاها فتحت عينيها و اخدها نزلها قعدت فى الجنينة و ادالها تليفونه قال لها تكلم مامتها تطمنها على ما يطلع يشوف هيا و يرجع لها من تانى عشان يرجعها البيت 
و رجع بسرعة عند هيا .. لقى بتوع المعمل الجنائى ابتدوا يشتغلوا و نبيل اخد هيا و نورا و نزلوا قعدوا  فى الريسبشن بتاع القصر و سمع هيا و هى بتقول بهدوء انا اللى قټلته كنت بدافع عن نفسى كان عاوز يقتلنى 
نبيل و جيبتى السکينة اللى قتلتيه بيها منين   
هيا و هى بتبص لزينب كانت مع طبق الفاكهة اللى فوق
وجيه ماتقلقيش يا مدام هيا ده قتل دفاع عن النفس انتى بخير ماتخافيش
هيا انا عاوزة اروح المستشفى 
نبيل باهتمام انتى فيكى اى اصابات
هيا حاسة ان عندى ضلع مكسور 
وجيه طبعا من حقك و كمان عشان الطب الشرعى يقدر يثبت الاعتداء عليكى
نبيل استدعى عربية اسعاف تانية غير اللى نقلت زيدان عشان تنقل هيا للمستشفى و وصلت و ابتدوا ينقلوا هيا اللى نورا كانت مصممة  انها تبقى معاها لكن هيا رفضت لكن لما زينب طلبت تبقى معاها سمحوا لها تروح معاها و وجيه قرب من هيا و قال لها بتعاطف انا مش عاوزك تشيلى هم اى حاجة انا هفضل معاكى بس تحبى تشوفى محامى يبقى معاكى و اللا اشوف لك محامى بمعرفتى 
هيا و هى الالم واضح على ملامح وشها انا مش مش محتاجة محامى و بشكرك على وقفتك جنبى و جنب نورا 
الاسعاف اخدت هيا و زينب و مشيت تحت عيون وجيه اللى فضلت متابعاها لحد ما خرجت من بوابة القصر و انتبه على صوت نورا و هى بتقول حضرتك هتروحنى و اللا ايه
وجيه ااه طبعا يالا بينا هناخد تاكسى عشان عربيتى عند المديرية 
عند شوقى .. كان فى بيته و كان بيتكلم مع شيكو على التليفون و بيقول له المرة دى حسابك هيبقى مع زيدان باشا انت كان ليك عندى تمن سهرة الكبارية اللى اتصورت فيها و تمن الحاډثة و بس
شيكو بس انت النهاردة قلتلى قدام زيدان باشا ان حساب الليلة بتاعة بكرة دى هى كمان عندك 
شوقى بزهق خلاص بقى ماتوجعليش دماغى خلص و هشوف زيدان هيقول ايه و هحاسبك .. احنا هنروح من بعض فين ثم العملية لسه قدامها كام غرزة عشان تتلم اهم حاجة فى مشوار بكرة تنتبه كويس للورق اللى معاك و اول ما تمضيها تجينى فورا على المكتب عشان اظبط باقى البنود 
بعد ما شوقى قفل مع شيكو فضل ماسك فى ايده اوراق كان بيراجعها و بعد شوية سمع صوت جرس الباب والشغالة بلغته ان فى ظابط برة عاوزه فشوقى خرج باستغراب للظابط اللى قال له حضرتك مطلوب القبض عليك و لازم تيجى معانا حالا
شوقى باستغراب تقبضوا عليا انا .. پتهمة ايه
الظابط هتعرف اما تيجى معانا 
شوقى انت معاك امر من النيابة 
الظابط طلع الامر من جيبه و قربه من وش شوقى و هو بيقول له الامر اهو .. ياريت بقى تتفضل معانا من غير شوشرة 
عند عنايات .. كانت واقفة فى البلكونة هى و نهى و عمالة تبص يمين و شمال و هى بتقول بقلق اتأخروا اوى يا نهى كلمى وجيه يا بنتى و شوفيهم اتأخروا كده ليه
نهى و هى بتحاول تهديها طب ممكن بس تقعدى خمس دقايق بس انا لسه مكلماهم من عشر دقايق يا ماما و استاذ وجيه قال ان قدامهم ربع ساعة كمان خمس دقايق بس لو ما وصلوش هكلمهم تانى بس حاولى تهدى شوية 
فجأة عنايات شاورت على تاكسى بيركن و لمحت نورا نازلة منه فقالت بصړيخ نورا اهي يا نهى اختك جت 
و جريت على باب الشقة و لسه هتنزل على السلم لقت نورا طالعة تجرى و رمت نفسها فى حضنها و هى بټعيط بهيستيريا و بتقول وحشتينى يا ماما انا كنت بمۏت من غيركم 
عنايات اخدتها و دخلت بيها على جوة و هى حاضناها و بټعيط على عياطها و هى عمالة تتمتم بالحمد لله 
نهى مسحت دموعها و شاورت لوجيه انه يدخل باحراج و قالت له ما تأخذناش يا استاذ وجيه اتفضل استريح
وجيه بتعاطف ولا يهمك انا بس قلت اوصلها بنفسى و اتطمن عليها و كمان اوصل رسالة مهمة لعنايات هانم 
عنايات مسحت دموعها و قالت باهتمام رسالة ايه تانى هو مش خلاص كده
وجيه لسه بكرة
نهى فى ايه تانى بكرة 
وجيه بكرة القبض على القاټل الفعلى لسالم الله يرحمه
نهى مش فاهمة
وجيه زيدان هو اللى امر پقتل  سالم و زيدان النهاردة خلاص ماټ و شوقي دبر و خلاص شوقى اتقبض عليه لكن شيكو هو اللى نفذ و شيكو لسه لحد دلوقتى حر
نهى تقصد ان شيكو ده صاحب الموتوسيكل اللى اللى خبط سالم يوم الحاډثة 
وجيه بالظبط كده
عنايات و ده عرفتوا طريقه و اللا لسه
وجيه للاسف مانعرفش طريقه لكن هيبقى عندك هنا بكرة 
عنايات بقلق و يجيني هنا ليه
وجبه لان ده اللى شوقى و زيدان امروه انه بجيلك يمضيكى على العقود
نهى بتفكير طب ماهو ممكن اما يعرف باللى حصل لزيدان و شوقى مايجيش
وجيه ما هو عشان كده البوليس اتكتم على اللى حصل لزيدان و تم القبض على شوقى فى بيته مش فى المكتب عشان شيكو مايشمش خبر 
نهى يعنى تقصد هتعملوله كمين هنا و اول ما يوصل تقبضوا عليه
وجيه مش بالظبط احنا لازم ناخد منه اعتراف كامل قبل مايتقبض عليه
عنايات يعنى المفروض لما ييجى نتصرف معاه ازاى 
وجيه انا هفهمكم كل حاجة زى ما المقدم نبيل اتفق معايا.
اللهم اهدنا فيمن هديت و تولنا فيمن توليت و اقض عنا شړ ما قضيت انك تقضى و لا يقضى عليك تباركت ربنا و تعاليت

تم نسخ الرابط