رواية شمس من 21-25

موقع أيام نيوز

فى الكلام فقال ليوسف معلش يا يوسف مافيهاش حاجة لما نقعد يومين تلاتة كمان بالكتير عشان على الاقل نبقى متطمنين عليكم و ياسيدى كل المدرسين بتوعكم هيبقوا معاكم على التليفون و هنا و اون لاين كمان وقت ماتحبوا انا اتفقت معاهم على كده 
لولى خرجت من حضڼ شمس و قالت مامى .. هو ايه اللى حصل تانى لكل ده 
يوسف ايوة بقى .. ايه اللى جد 
شمس اللى جد ان اللعب ابتدى يبقى على المكشوف و زيدان شال برقع الحيا
يوسف ايوة يعنى عمل ايه و ايه اللى حصل تانى 
شمس بحزن كلموا مامة نهى و ساوموها على نورا رجوع نورا قصاد المصنع
يوسف و هتعملوا ايه
شمس انا ما اقدرش ابدا اتحمل ذنب نورا و لا اشيله فى رقبتى لو رسيت انه ياخده و يسيبها .. ياخده
امجد اومال فين شيراز هانم 
شمس جاية فى السكة .. انا كلمتها و قالتلى انها جاية على طول 
امجد وقف و قال طب انا مضطر امشى عشان عندى معاد مع وجيه ياريت لما شيراز هانم ترجع تنبهى عليها هى كمان انها تحاول ماتخرجش برصة اليومين دول 
يوسف باعتراض بس انا كنت عاوز اروح لطنط نهى 
امجد للاسف يا يوسف مش هينفع اكيد زيدان مراقب البيت عندها و اديك شايف اما كانت فى المستشفى عملنا ايه عشان ندخلك ليهم و نخرجك من عندهم من غير ماحد يحس بيك لكن فى البيت مش هينفع
يوسف بس ماينفعش نسيبها لوحدها بالشكل ده 
امجد هى مش لوحدها انا و عمو وجيه و البوليس كمان معاها و بعدين انتو تقدروا تكلموها فى التليفون فى اى وقت و هى عارفة الكلام ده كويس ثم دلوقتى بالذات انت مكانك هنا مع مامتك و وسط اخواتك انت راجلهم دلوقتى و لازم تاخد بالك منهم و تحميهم .. و اللا ايه
يوسف بتسليم حاضر 
رشيد لما شيراز قفلت السكة فى وشه بقى هيتجنن و مش فاهم ايه اللى حصل لها و خلاها بتتعامل معاه بالشكل ده 
اتصل بيها تانى قالوا له ان معاها مكالمة قفل و كلمها تانى بعد شوية قالوا له انها مشيت جرب موبايلها تانى لقاها فتحته و اداله جرس بس مارديتش عليه 
بقى حاسس ان برج من عقله هيطير بس فى الاخر اتصل بامجد اللى كان خلاص هيسيب شمس و يمشى بس وقف و رد عليه فرشيد قال له امجد انت فين
امجد عند شمس هانم و ماشى حالا اهو 
رشيد بلهفة طب من فضلك ادينى شمس بسرعة .. عاوز اكلمها 
امجد باستغراب فى حاجة و اللا ايه 
رشيد هسالها بس على حاجة بسرعة كده 
امجد رجع خطوتين و مد ايده بالموبايل لشمس و قال رشيد عاوز يكلمك 
شمس باستغراب و تحت مراقبة امجد اخدت الموبايل و قالت الو .. ازيك يا استاذ رشيد .. البقاء لله
رشيد متشكر يا شمس هانم معلش كنت عاوز اسالك على حاجة 
شمس خير 
رشيد شيراز 
شمس مالها شيراز 
رشيد انا اللى عاوز اعرف .. هى مالها .. ايه اللى حصل فى حاجة حصلت 
شمس بتردد مش عارفة بس انت ليه بتقول كده
رشيد پغضب انا مش فاهم حاجة حاسس انها بتعاندنى و مش عاوزة تتكلم معايا و انا مافيش فى ايدى حاجة و احنا بيننا بلاد و سفر هى ليه مش عاوزة تقدر الوضع اللى انا فيه و تريحنى و تسمع الكلام 
شمس طب ماتفهمنى ايه بس اللى حصل 
رشيد ياريت تقوليلها ماتتحركش من البيت لحد ما ارجع من السفر انا جاى بعد بكرة الصبح ان شاء الله قوليلها تسمع الكلام و بلاش تعاندنى احسن لها و للكل 
شمس هبلغها حاضر 
رشيد انا متشكر اوى .. معلش قلقتك و بعد اذنك اكلم امجد 
شمس رجعت الموبايل لامجد اللى اخده و خرج بعد ما شاور لهم بايده انه ماشى و بعد ما خرج قال و هو بيركب عربيته افهم بقى .. ايه الحكاية 
فرشيد حكى له اللى حصل من شيراز فامجد قال له هى دى كانت اول مرة تتكلموا من ساعة ما سافرت
رشيد بتذكر لا .. كانت مكلمانى الصبح بدرى و حصل 
و بعد ما رشيد حكى له على مكالمته مع سيراز الصبح ابتسم بتهكم و قال يا اخى مش عارف لازمته ايه التعليم اللى اتعلمته
رشيد مش ناقصاك يا سى زفت انت كمان عندك حاجة بجد قولها ماعندكش نقطنى بسكاتك عشان انا الصداع هيفرتك دماغى من قلة النوم 
امجد ماهو يا اذكى اخواتك انت بعمايلك دى اكدتلها بكل بساطة انك كنت بتحب خليدة الله يرحمها 
رشيد يعنى 
امجد بضحك يعنى ممكن تكون غارت او يمكن بتعيد تفكيرها فى الحكاية كلها من تانى 
رشيد بعدم اقتناع مش شيراز اللى تفكيرها يبقى كده لا يمكن تغير من واحدة ماټت و كمان بعد كل اللى عملته عشانى و عشانها 
امجد بسخرية الانثى يا عزيزى .. الانثى و انا شايف انك تروح تنام عشان تقدر تصفى دماغك و تقدر تستمر و ماتتأخرش يا رشيد .. احنا فعلا محتاجينك معانا 
عند شوقى كان قاعد فى مكتبه و معاه زيدان و واحد كمان و زيدان كان بيقول و الخطوة الجاية هتبقى ايه 
شوقى و هو بيبص للشخص اللى معاهم و قال الخطوة الجاية على شيكو 
شيكو بابتسامة اوامركم يا بوص انا فى الخدمة 
شوقى المفروض ان انت اللى هتروح تقابل عنايات هانم و تخليها تمضى على الورق بتاع البيع 
شيكو ببهجة اوى اوى انا دايما احب لحظة التوقيعات دى .. بس قولوا لى امتى 
زيدان خلوها بكرة 
شوقى طب ماخير البر عاجله ليه مايبقاش النهاردة و نطرق على الحديد و هو سخن
زيدان مافرقتش يا شوقى النهاردة من بكرة و بعدين بكرة هتبقى اتوجعت بزيادة على بعاد بنتها و التعامل معاها هيبقى اسهل المهم العقود تتمضى فى الاخر زى ما احنا عاوزين و خلاص 
شيكو و هو بيفرك صوابعه ببعض و عمولتى يا باشا
شوقى عمولتك عندى يا شيكو 
شيكو باعتراض يوم الكبارية قولت كده و برضة يوم الحاډثة قلت نفس الكلام ولحد دلوقتى ما اتحاسبناش
زيدان بص لشوقى و قال مش هتبطل رمرمة ابدا انا مش سايبلك حسابه بالكامل فى العمليتين
شوقى بلجلجة ايوة حصل بس يعنى 
شيكو بترصد بس ايه يا متر انت عارف انى مابحبش حقى يبات برة بس اللى سكتنى طول الوقت ده انى عارف ان زيدان باشا مش هينسانى عمره مابينسى رجالته و كمان عشان انا كنت مسافر 
شوقى انا بس خفت اسيب معاه مبلغ كبير لا يكون حد شافه يوم الحاډثة و لما يلاقوا معاه الفلوس تبقى لابساه
شيكو بسخرية طول عمرى بقول ان قلبك حنين ابجنى انت بس و ماتحملش هم انا فلوسى مابتباتش فى البلد اصلا 
شوقى و هو بيطلع ظرف كبير مليان فلوس من الخزنة اومال بتبيتهم فين يا فالح
شيكو بضحك بيباتوا فى سويسرا يا باشا
كلهم ضحكوا و بعدين زيدان قام و قال لشوقى انا ماشى جهز العقود و زى ما اتفقنا شيكو يروحلهم بكرة 
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين استغفرك ربي و اتوب اليك
25
البارت الخامس و العشرون 
شيكو بسخرية و هو بيكلم شوقى طول عمرى بقول ان قلبك حنين ابجنى انت بس و ماتحملش هم انا فلوسى مابتباتش فى البلد اصلا 
شوقى و هو بيطلع ظرف كبير مليان فلوس من الخزنة اومال بتبيتهم فين يا فالح
شيكو بضحك بيباتوا فى سويسرا يا باشا
كلهم ضحكوا و بعدين زيدان قام و قال لشوقى انا ماشى جهز العقود و زى ما اتفقنا شيكو يروحلهم بكرة 
كانت هيا قاعدة فى الاوضة بس قدام البلكونة و عينها من البوابة بتاعة القصر و اول ما لمحت البوابة بتنفتح و شافت عربية زيدان داخلة و الحرس وراه راقبتهم باهتمام و هى بتقول دراكولا وصل .. زى ما اتفقنا
اما زيدان فلما وصل .. طلع على اوضته كالعادة و خد شاور و غير هدومه و كالعادة برضة راح حافى لحد اوضة هيا و بعد ما مد ايده عشان يفتح الباب رجع تانى ابتسم بمكر و خبط خبطتين على الباب و استنى لحد ما زينب فتحت الباب و شاف ملامح الاستغراب على وشها و هى بتوسع له عشان يدخل فدخل و هو بيقول بمرح ايه يا زينب انتى ناسية ان عندنا ضيوف و اللا ايه يعنى لازم اخبط قبل ما ادخل 
زينب باحترام اوامرك يا باشا
زيدان بص لنورا و قال لها بابتسامة عاملة ايه يا امورة اتمنى تكونى مبسوطة معانا
نورا بامتعاض انت ليه محسسني انى طالعة رحلة عندكم .. انت مش واخد بالك انك خاطفنى وجاى تسالنى لو مبسوطة و اللا لا تفتكر هرد عليك مثلا و اقول لك اااه مبسوطة
زيدان ربع ايديه حوالين صدره و قال بتسلية و ليه لا .. انتى قاعدة فى مكانك و القصر كله بيخدم عليكى 
نورا بس محپوسة 
زيدان و هو بيتصنع التفكير ما هو حتة الحبسة دى .. ممكن نلاقى لها حل لو اتفقنا سوا 
نورا مين دول اللى يتفقوا
زيدان و هو بيشاور بصباعه عليه و عليها انا .. و انتى 
نورا بتهكم و عاوزنى اتفق معاك على ايه بقى ان شاء الله 
زيدان كل شئ باوان يا امورة
نورا يعنى ايه بقى انت ناوى تخلينى هنا لحد امتى 
زيدان تقصدى ايه بكلمة هنا .. الاوضة و اللا القصر
نورا بضجر اقصد عندك مهما كان المكان اللى هبقى فيه
زيدان مد ايده ومسك دقنها و قال انتى زهقتى مننا و اللا ايه يا امورة 
نورا بعدت لورا و زقت ايده و قالت بتحذير الكلام باللسان و بس و حذارى تمد ايدك عليا مرة تانية احسنلك .. انت فاهم
زيدان بص لها اوى و فجأة اڼفجر من الضحك و قال بسخرية و هو بيغمز لها بوقاحة  حلوة ضوافرك دى .. عاجبانى بس هقصهملك
و الټفت لهيا اللى كانت بتتفرج  و هى ساكتة تماما و قال لها ازيك يا زوجتى العزيزة 
هيا باختصار و هدوء عاوزة اتكلم معاك 
زيدان باستغراب ياااااه ايه التنازل الفظيع ده بقى اخيرا هتتكرمى و تتنازلى و تتكلمى معايا و كمان .. انتى اللى بتطلبى ده
هيا بحزم عاوزة اتكلم معاك يا زيدان 
زيدان بسخرية اتكلمى يا قلب زيدان
هيا لوحدنا 
زيدان وطى قرب منها و قال بوقاحة ايه .. وحشتك
هيا بصتله فى عينيه بتحدى و قالت له و هى بتضغط على كل حرف بتنطقه خلى زينب تاخدها بعيد على ما اخلص كلامى معاك
زيدان و هو بيغمز لها بوقاحة طب و ليه ما تيجى انتى معايا اوضتى و اللا ما وحشتكيش
هيا بتحدى و هى باصة فى عينيه
تم نسخ الرابط