رواية شمس من 21-25
المحتويات
بيها و لا حبها .. هتستفيدى ايه برضة .. ولا حاجة
الحقيقة الاكيدة اللى كلنا عارفينها من زمان ان رشيد بيحبك
شيراز و دموعها مالية عيونها و لو طلع انه كان بيحبها يبقى مابيحبنيش يا شمس هيبقى حبه ليا اللى بيحكى عنه طول السنين دى مش اكتر من وهم
شمس خلينا نفترض ان رشيد فعلا حب خليدة طب ماهو ممكن يكون بيحبكم انتم الاتنين
لسه شيراز هتعارضها لقتها كملت كلامها و قالت لها طالما صدقنا ان سالم حبنى و حب نهى يبقى اكيد ماكانش و لا هيكون الحالة الوحيدة اللى موجودة بس سالم فهم من الاول و اتصرف على الاساس ده لكن حب رشيد ليكى كان عاميه عن حبه لخليدة يعنى حبك فى قلبه كان اقوى لدرجة انه ما انتبهش من حبه التانى .. ده لو افترضنا انه فعلا كان بيحبها
شيراز طب ليه قفل المكالمة و مش راضى يرد عليا من ساعتها
شمس الله اعلم سيبيه شوية و حاولى تكلميه تانى
و فضلت شيراز تحاول تكلمه و برضة ما فيش فايدة لدرجة انها مبقتش عارفة هى كلمته كام مرة
رشيد ساب شاكر و طلع اوضته و يادوب بيقفل الباب سمع جرس تليفونه و اللى اكتشف انه سابه على السرير و ما كانش واخده معاه قرب من التليفون و بص عليه لقى امجد اللى بيكلمه فرد و قال ايوة يا امجد
امجد ازيك يا رشيد .. عامل ايه دلوقتى
رشيد بتنهيدة الحمدلله .. ايه اللى فى ايدى اعمله
امجد ادعيلها يارشيد و ما تنساش انها ارتاحت
رشيد بأسى هو ده عزائى الوحيد
امجد مطول عندك و اللا ايه النظام
رشيد لا ان شاء الله هبقى عندكم على بعد بكرة بالكتير طمننى انتو ايه الاخبار عندكم
امجد بامتعاض زيدان خطڤ نورا
رشيد بخضة ايه .. ازاى الكلام ده
امجد حكى له على كل اللى حصل فرشيد قال معنى كده ان الكلام ده حصل و انا لسه عندكم
امجد ايوة
رشيد بعتاب و ليه ماقلتليش
امجد كنت هتعمل ايه يعنى ماكنتش هتسافر مثلا
رشيد سكت شوية و بعدين قال طب ماقدرتوش توصلوا لمكانها او تعرفوا اى حاجة
امجد لسه للاسف بس وجيه مش ساكت
رشيد و عنايات هانم و نهى عاملين ايه
امجد هيعملوا ايه .. الله يكون فى عونهم
رشيد بانتباه انا كنت طلبت من وجيه يحط حراسة على الفيلا عند شيراز ماتعرفش عمل ايه
امجد ماتقلقش .. البوليس اصلا من امبارح عامل حراسة علينا كلنا
رشيد ربنا يستر و انا لولا الظروف كنت جيتلكم حالا
امجد انا عارف بس ان شاء الله كله يبقى تمام
رشيد قفل مع امجد و بيبص على التليفون لقى ٥٦ ميسد كول و لما فتحهم لقاهم كلهم من شيراز و افتكر ان المكالمة لما قطعت ماكلمهاش تانى فقرر انه يكلمها
كانت شيراز بتحاول تشغل تفكيرها باى حاجة بعيد عن رشيد فقررت تروح تشوف الشغل ماشى ازاى فى واحد من الاوتيلات بتوعها و اثناء ما كانت فى الطريق سمعت تليفونها و عرفت انه رشيد فردت بلهفة و قالت رشيد .. انت فين و مابتردش على تليفونك ليه
رشيد باعتذار انا اسف بس نزلت و ما اخدتش بالى ان التليفون مش معايا
شيراز بفضول نزلت امتى .. لما كنا بنتكلم
رشيد ايوة
شيراز روحت فين ده الوقت عندكم كان لسه بدرى اوى
رشيد روحت لخليدة
شيراز فرملت العربية بسرعة لدرجة ان فى عربية كانت هتخبطها من ورا بس اللى سايقها لحق نفسه بسرعة و عدى من جنبها و هو بيلعنها و پيلعن سواقة الستات عموما
رشيد ايه صوت الدوشة و الفرامل دى انتى فين
شيراز اتجاهلت سؤاله و دورت العربية من تانى و حاولت تسيطر على اعصابها و قالت له و الغيرة بتاكل فيها طب يا رشيد انا بس كنت حابة اتطمن عليك و هقفل معاك عشان سايقة
رشيد بحدة سايقة و رايحة فين هو انا مش منبه عليكى انكم تاخدوا بالكم من نفسكم و كمان كلمتينى و ماقلتيليش على موضوع نورا و بعد ده كله كمان خارجة رايحة فين و لوحدك
شيراز و لا كان فى دماغها اى حاجة من كل ده غير انها حست بغيرة تانى من خليدة فقالت له بعند نبقى نتكلم بعدين يا رشيد و راحت قافلة الخط و فورا عملت تليفونها وضع الطيران و كملت طريقها على الاوتيل و هى مقررة انها تشغل وقتها باى طريقة
عند هيا .. كانت صحيت من النوم و نورا كمان كانت ابتدت تتقلب فى السرير بارق لانها ماعرفتش تنام اصلا كويس فبقت نعسانة لكن برضة مش قادرة تنام و لما لقت هيا قامت من السرير و راحت الحمام اتعدلت هى كمان و لمحت سلمى نايمة على الكنبة و رايحة فى النوم
قامت من السرير و راحت ناحية البلكونة فتحت الستارة بالراحة و دخلت البلكونة و شافت المنظر من فوق و لقت ان الشجر اللى جوة القصر ضخم جدا لدرجة انه حاجب تماما اى حاجة ممكن تشوفها برة
و لما بصت على الجنينة من تحت لمحت كذا واحد رايحين و جايين على البوابة و شوية و لمحت باب صغير فى قلب البوابة بيتفتح و بتدخل منه واحدة اول ما عدت من البوابة بصت على طول على البلكونة اللى نورا واقفة فيها و اول ما شافت نورا وقفت مرة واحدة باستغراب لحد ما سمعت حد من بتوع البوابة بيقول لها ماتقفش كده فكملت طريقها على جوة
نورا فضلت تتفرج شوية لحد ماسمعت صوت هيا و هى بتقول لها صباح الخير .. ماعرفتيش تنامى كويس .. مش كده
نورا التفتت لها و قالت صباح الخير فعلا
هيا اكيد من تغيير المكان بس ماتقلقيش بكرة تتعودى
نورا بخضة اتعود ده ايه لا هو انا هفضل هنا على طول و اللا ايه
هيا الله اعلم هو ناويلك على ايه ربنا يستر
نورا بزعل يارب
هيا بشرود ربنا معانا ان شاء الله.. ماتقلقيش
و فجأة سمعوا صوت سلمى اللى كانت بتقول و هى بتتاوب قالوا لى ان زينب وصلت اخليها تجيب الفطار معاها
هيا بفرحة حاولت تخبيها ااه يا سلمى و عرفيها ان عندنا ضيفة عشان تعمل حسابها
سلمى سابتهم و رجعت على الاوضة عشان تبلغ زينب باللى هيا قالته وبعد حوالى نص ساعة باب الاوضة خبط و دخلت زينب و معاها بنت تانية كانت شايلة معاها الفطار و بعد ما حطوه على ترابيزة البلكونة خرجت البنت اللى كانت مع زينب و سلمى حصلتها بعد ما بلغت زينب بكل تعليمات زيدان
و اول ما سلمى خرجت و قفلت الباب وراها زينب بصت لهيا بحيرة و بعدين قالت لها و هى بتبص بجنب عينها على نورا بتوجس مش هتعرفينى على ضيفتك يا ست هيا
هيا ماتقلقيش يا زينب نورا مش اكتر من رهينة جديدة عند زيدان
زينب مش فاهمة
هيا و هى بتبص لنورا بتعاطف زيدان خطڤ نورا امبارح و بدعى ربنا انه يخيب ظنى
نورا بقلق و ايه بقى ظنك ده
هيا اعتقد ان زيدان ناوى يحتفظ بيكى و مش هيرجعك لاهلك تانى حتى لو نفذوا له كل طلباته
نورا بهلع يعنى ايه الكلام ده هفضل طول عمرى محپوسة معاكى هنا فى الاوضة دى
هيا لا .. هو ممكن ينقلك اوضة تانية بصفة تانية
نورا مش فاهمة
هيا اعتقد ان زيدان ناوى يتجوزك
.
اللهم لا تذرنى فردا وانت خير الوارثين
24
البارت الرابع و العشرون
هيا كانت بتتكلم مع نورا بتعاطف بعد ما عرفتها على زينب و قالت لها اعتقد ان زيدان ناوى يحتفظ بيكى و مش هيرجعك لاهلك تانى حتى لو نفذوا له كل طلباته
نورا بهلع يعنى ايه الكلام ده هفضل طول عمرى محپوسة معاكى هنا فى الاوضة دى
هيا لا .. هو ممكن ينقلك اوضة تانية بصفة تانية
نورا مش فاهمة
هيا اعتقد ان زيدان ناوى يتجوزك
نورا بعدم فهم ممكن يتجوز مين انتى تقصدى مين
هيا انتى و زيدان
نورا برفض و عيونها اتملوا بالدموع ده لا يمكن يحصل ابدا نجوم السما اقرب له من انه ېلمس شعرة واحدة منى و بعدين ماما زمانها قالبة الدنيا عليا دلوقتى و اكيد هتوصللى و حتى لو ماوصلتليش ده انا ممكن اقتله و لا انه يعمل فيا كده
هيا ابتدت تفطر فقالت بهدوء لأ .. خلى عنك انتى و ماتشغليش بالك ابدا بالحكاية دى زيدان لو ربنا اراد له ان عمره ينتهى على ايد حد فالحد ده هيبقى انا مش اى حد غيرى
نورا باستغراب انتى ازاى بتتكلمى بالهدوء ده
هيا بابتسامة سخرية و هى بتعمل سندوتش و بتاكله ببطء شديد لو شفتى جسمى من تحت الهدوم .. هتلاقيه بقى زى الخريطة و مشوه من كتر اللى زيدان عمله فيا من كتر ما ضربنى بالاقلام على وشى .. عمللى مشكلة فى حركة الفك عندى و اقصى حاجة كان بيعملها انه كان بيأمر زينب انها تعالجنى بطريقتها و زينب لا حول لها و لا قوة كبيرها تقعدنى فى شوية ماية سخنة و تحطلى مطهر على الچروح اللى عملهالى كل ده طبعا غير ابنى اللى ماټ على ايده و حرمنى طول عمرى انى ابقى ام بسببه
هيا بصت لنورا و قالت لها تفتكرى بعد ده كله بقى فى حد فى الدنيا دى له تار عنده ادى
نورا بتعاطف يمكن مش بالظبط بس اكيد فى غيرك برضة اتأذى منه
هيا و هى بتكمل اكلها و عينها على بوابة القصر ماهو انا بقى ناوية اخلص الكل من شره
نورا باستغراب طب و انتى هتقدرى تعملى ايه بس لوحدك
هيا بثقة بس انا مش لوحدى .. انا معايا ربنا حتة ان الفرصة لسه ماجاتليش انى اعمل اللى عاوزاه فده اكيد لحكمة يعلمها ربنا بس ان شاء الله هانت .. هانت اوى
مرة واحدة هيا قامت وقفت و هى باصة لبرا و عينها كانت على عربية زيدان و هى خارجة من القصر و وراه عربية الحرس و اول ما البوابة قفلت بصت لزينب و قالت لها بلهفة طمنينى .. عملتى ايه
زينب بقت تبص لها و تبص لنورا بقلق فهيا قالت لزينب اتكلمى يا زينب ماتقلقيش
زينب جريت على باب الاوضة قفلته بالترباس بشويش و رجعت وقفت قدام هيا و مدت ايدها
تحت حجابها قلعت الحلق بتاع هيا من ودانها و مدت ايدها اديتهولها و قالت خدى الاول البسى الحلق بتاعك اصلى فكرت امبارح بعد ما روحت انهم اكيد هيلاقوا معايا التليفون اصلك ماتعرفيش بيفتشونا ازاى بس قلت ان احسن حاجه انى اديكى ده و مدت ايدها فى جيبها طلعت
متابعة القراءة