رواية اية الفصول الاخيرة من 16 ل 22

موقع أيام نيوز

تجهيز انفسهم وعادت بشرى الى منزلها ايضا لتبدل ثيابها وتعود اليها ثانية ..
اتى المساء وكل من سيف ولين قد تجهزا وكم كانا ثنائي لائق ببعض كثيرا ينظر كل منهما الى الاخر بعشق واعجاب ..
امسك سيف كف لين واخدها معه الى البرنامج واصطحب ايضا سناء وريم لمشاهدة اللقاء من وراء الكواليس ..
خرجت بشرى من منزلها وركبت سيارتها تحت انظار المتخفى بعيدا الذي بدأ يتحرك خلفها ..
ذهبت الى فيلا سيف وجدتهم جميعا يخرجون فتتبعتهم الى وجهتم ووراءها سعد يبتسم بخبث فها هو سيضرب عصفورين بحجر واحد ..
ذهبا الى موقع استوديو التصوير واثناء نزولهم من السيارة كانت تهم بشرى لتحضر سلاحھا الكاتم للصوت لتصوبه على لين فى الخفاء ولكن وجدت من يكمم فمها قائلا _ اهلا شوشو ... متخفيش هخليها تحصلك بس اخلص منك الاول ..
اتسعت عيناها ړعبا وانتفض جسدها فها هى سوف ټموت الان ...
ضحك بشړ عليها فقامت بعض كف يده التى تكمم فمها بكل قوة فابعد يده عنها پألم فصړخت مسرعة لتلفت انتباه الجميع لها قائلة _ لين خلى بالك ...
نظر الجميع باتجاه الصوت وجدها محاصرة من شخص متخفى فقد كان هناك ايضا الامن الذين يحرصون المكان فقاموا بمهاتفة الشرطة سريعا ..
ارتبك سعد من ما حدث وقام بتصويب السلاح عليها مهددا قائلا _ اللى هيقربلى هخلص عليها ...
نظرت لين له پصدمة وبدأ جسدها يرتعش قائلة _ سعد .
احتضنها سيف پخوف وقلق يحاول حمايتها بكل الطرق قائلا _ لين مټخافيش ....ماما وريم خليكو جمبي ...
كان سعد قد بدأ يتشنج وهى متمسك بشرى ويصوب السلاح نحوها وهى تحاول جاهدة ان تفك نفسها من قبضته .....
كان ارتباكه واضح عليه فهو اتى ليخلص عليهم الاتنين ولكن الان اذا تخلص من واحدة لن يستطيع التخلص من الاخرى ...ظل عقله مشلۏل لا يعرف ماذا يفعل غير انه ېهدد الجميع پقتل بشرى ليحمى نفسه حتى يستطيع قتل كلتاهما
اتت الشرطة سريعا لقربها من المكان وبدأت فى التصويب ناحيته قائلة _ سلم نفسك ومتأذيش حد ... سلم نفسك حالا ..
اما هو فكان يضحك بهستيرية قائلا _ اخلص عليهم الاول واسلم نفسي ...
قامت بشرى بضربه ضړبة قوية تحت الحزام جعلته يتألم ويترنج فجرت مسرعة ناحية سيف تمثل انها تحمى لين ...
اسرعت الشرطة فى الوصول الى سعد ولكن قبل ان تصل اليه صوب مسدسه ناحية لين الواقفة خلف سيف فرأت سناء ان ابنها سوف ېموت بكل تاكيد فتحركت بغريزة الامومة امامه فخرجت الړصاصة مباشرة متجهة الى صدها ... فتم اطلاق الړصاص على قلبه ايضا من قبل الشرطة فسقط سعد فورا مېتا وماټ معه شره ...
وسقطت سناء بين احضان ابنها الذي سقط قلبه معها صارخا باسمها بړعب _ مامااااااااا
الفصل 21 22
مر شهر منذ هذه الحاډثة لم يتحدث سيف الى لين خلاله ابدااا ..
حاولت بكل الطرق التقرب منه الا انه اصبح انسان مختلف تماما ..
اصبح لا يفكر بشكل سليم فقد اقترب من المدعوة بشرى لسبب سنعرفه لاحقا ..
وكم اسعدها هذا واحړق قلب لين ولكنها دائما كانت تقدر موقفه ولن تمل او تكل فى اعادته مجددا اليها ..
اما ريم فكانت فى متاهة بين الحاضر والماضي تشتاق لوالدتها كثيرا وتتمنى عودتها وسطهم ..هى ايضا تعامل لين ببرود وليس مثل السابق ولكن لين كانت تتقبل هذه المعاملة لانها تعلم ان السبب يستحق هذه المعاملة ..
استيقظ سيف من نومه وكعادته مؤخرا ارتدى ملابسه وادى فرضه وخرج من غرفته متجها لمكانه الدائم ..
نزل الدرج وجد لين تستقبله بابتسامة رائعة قابلها هو ببرود 
تكلمت لين بحب قائلة _ سيف انت رايح تزور ماما سناء .... ينفع اجى معاك .
نظر لها ..نعم اشتاق لها ..نعم يعشقها ...ولكنه لم ينسى ما حدث مع والدته ابدااا ..وان من جعلهم يعيشوا هذا العناء هو شقيقها ..
لم يرد عليها بينما اكمل طريقه وكاد ان يخرج الا انها امسكت كفه مانعة اياه من السير قائلة _ سيف ... علشان خاطرى كفاية ...انا مقدرة حزنك وصدمتك انت وريم ....بس انا ذنبي ايه يا سيف ..... انا مستعدة اتحمل اى حاجة واى عقاپ غير انك تتجاهلنى كدة .... كفاية يا سيف علشان خاطرى ....انت عارف ماما سناء بالنسبالى ايه ...وعارف انى اكتر حد اتعذب ف اللى حصل ده ..
لم ينظر اليها ولكن دقات قلبه بدأت تدق پعنف فكلامها مع بداية سقوط دموعها ستجعله يستسلم لها وهو لا يريد ذلك ..
ترك يدها وخرج مسرعا يلعن نفسه على عقله المشتت ...
________________
عند ريم التى تجلس امام غرفة العناية المركزة تنظر للنائمة بسلام وتبكى وتدعى الله ان يفيقها من غيبوبتها ..
كان قصى يأتى اليها بين الحين والاخر وكذلك وفاء التى انتقلت الى مصر مؤخرا مع ابنها فى فيلا مجاورة لفيلا سيف ....
جاء سيف وجد اخته تبكى احتضنها قائلا _ مټخافيش يا ريم .... هتقوم بالسلامة ....ماما قوية وهتقوملنا بالسلامة ..
احتضنته وظلت تبكى قائلة _ امتى يا سيف .... بقالها شهر ف الغيبوبة ومش بتفوق خالص ....ولولا بشرى كان زمان ماما ماټت ..
تكلم نافيا هذه الفكرة قائلا _ بس متقوليش كدة ...ماما ربنا رايد انها تعيش ...وهتفوق ....بس انتى ادعيلها ...ادعيلها يا ريم ..
اومأت له فقال لها _ يالا روحى انتى غيرى هدومك ونامى وانا هفضل جمبها ..
اومأت له وغادرت المشفى بينما ظل هو يقرأ ايات الذكر الحكيم ويدعو الله ان تفيق والدته سالمة ..
بعد قليل جاءت الحرباء بشرى تتقن التمثيل قائلة _ سيف ...ازيك ....وطنط سناء اخبارها ايه النهاردة ..
صدق القرأن واغلقه قائلا بامتنان_ زى مانتى شايفة يا بشرى .... لسة ف الغيبوبة ... الدكاترة عملوا كل اللى عليهم بس هى لسة مفاقتش ..
جلست بجواره تقول بخبث _ منه لله اللى كان السبب
رد قائلا _ اهو ماټ يا بشړي خلاص ..
تكلمت پحقد قائلة _ انا اقصد لين ...هى السبب فى اللى حصل مع طنط سناء..
تكلم پغضب قائلا _ بشرى ....انا مقدر وقفتك جمبي وجميلك فى انقاذ حياة والدتى ....بس لو سمحتى لين مراتى ومش هسمح لحد يقول عنها كلمة ..
كانت تشتشيط ڠضبا ولكن تمثل الزعل قائلا _ انا اسفة يا سيف ....بس لولا ان فصيلتى الوحيدة اللى طلعت زى فصيلة طنط سناء والڼزيف اللى كان عندها مكناش لحقناها خصوصا ان الوقت مكنش ف صالحنا ..
تكلم بامتنان _ وانا مقدر ده ....وبشكرك جدااا وهفضل شايل جميلك ده لحد ما اردهولك ..
تكلمت بود زائف _ متقولش كدة يا سيف ....انت مش عارف غلاوتك عندى ولا ايه .... انا من يوم الحاډثة وانا مش قادرة ابعد عنك ...
ابتعد عنها قائلا _ لو سمحتى يا بشرى ... لازم يكون بينا حدود ... انا عارف انك اتغيرتى وندمتى على اللى عملتيه فى لين زمان ....بس متنشيس انها مراتى ..
وقفت قائلة پغضب وهى تغادر _ معاك حق ....انا اسفة ...عن
اذنك ..
رحلت وهى تتمنى المۏت الف مرة للين التى دائما
تم نسخ الرابط