رواية اية الفصول الاخيرة من 16 ل 22

موقع أيام نيوز

فلوس تعيشنى ملكة بعد ما خدت كل من سعد فلوس الشقة والمغسلة اللى ورثهم من ابوه .....
قامت من مكانها وفتحت الكومود واخرجت صورة ونظرت لها قائلة _ لسة حاجة وحدة بس .... لسة انت تكون ليا لوحدى ... وساعتها هكون حققت كل احلامى كلها ...
ضحكت بشړ وهى تفكر فى طريقة تستطيع بها التقرب من هدفها ...
____________
استيقظت لين وقامت توضأت وادت فرضها وخرجت متجهة لغرفة كنان ..
طرقت الباب ففتح لها كنان فقالت _ كنان يالا معاد الطيارة لسة عليه ساعة يدوب نلحق نوصل ..
تكلم بتوتر قائلا _ لين ...انتى بتعرفى انى كنت مذور جواز سفرك عنا بلبنان ... ومكتوب فيه ان اسمك ليالي ....وهلا رجعت ذاكرتك وما بعرف شو اعمل .... وكيف بدنا نحلها ....واوراقك وجواز سفرك الاصلى مع سيف ..
فكرت قليلا هى نست ذلك الامر تماما ثم قالت بتساؤل _ يعنى مينفعش نرجع بالجواز المزور ده ..
قال كنان بتوتر _ لا لين ...انا بخاف اخاطر ويكون فيه مشكلة بالنسبة الك ....شو رايك نروح لعند سيف ونطلب منه جوازك وهويتك ..
اومأت له قائلة _ موافقة بس يالا بسرعة مافيش وقت ..
خرج الاثنان متجهين الى فيلا سيف ولا تعلم لين ما الذي ينتظرها بعد ...
________
عند سيف الذي كان يتناول فطاره مع والدته واخته بسعادة ويبتسم بخبث ..
نظرت سناء لريم المندهشة من هيئة شقيقها ..
قالت ريم _ سيف ....انت كويس ..
نظر لها وقال _ اه كويس جدا ....وليه مبقاش كويس .
قالت ريم باستغراب _ يعنى اللى حصل النهاردة الصبح ده عادى ....وكمان بتفطر وتضحك كان محصلش حاجة .
قال وهو يرتشف بعض العصير قائلا _ شوية وهتفهمى كل حاجة .... متبقيش متسرعة كدة ..
قالها وهو يغمز لها فنظرت الى سناء بتساؤل فقالت سناء _ سيف ...انا مش فاهمة حاجة ....فهمنى يابنى .... هى لين سافرت ولا لسة ..
سمع طرق على باب الفيلا فابتسم لوالدته قائلا _ لين جت اهى ..
وقف من مكانه متجها الى باب الفيلا وخلفه اخته ووالدته بتساؤل ..
فتح لها وجدها تقف بجانب كنان الحزين والمتوتر ايضا فقال سيف _ اهلا ....نورتى ..
تكلمت لين بحدة _ انا جاية اخد ورقى وحاجتى اللى معاك علشان اسافر ..
قال لها بتساؤل ومكر _ تسافري فين ..
نظرت له وقالت بغباء _ اسافر لبنان ..
قال لها وهو يترقب ردة فعلها _ تسافري ازاى من غير موافقتى ..
ضحكت باستهزاء قائلة _ وده بمناسبة ايه بقى انشاءلله ..
اقترب منها وشدها من ذراعها حتى التصقت به واتسعت عيناها من جرأته فقال لها _ بمناسبة انى جوزك .....
الفصل 19
ابتعدت عنه پصدمة وعين متسعة من ما قاله ثم قالت _ جوز مين ....انت هتهزر ..... بقولك هات اوراقى علشان امشى الطيارة هتفوتنا ..
وقف يضع يده فى جيب بنطاله قائلا ببرود _ قلتلك مافيش سفر من غير اذنى ويالا ادخلى جوة ...مينفعش تقفى جمب راجل غريب كدة ..
نظرت له بعدم تصديق وكذلك ريم وسناء المندهشين تماما من كلامه ...
التفتت لترى كنان ...وجدته يخفض راسه ارضا فاستغربت وسالته _ كنان .... انت ساكت ليه ... قوله حاجة ..
نطق سيف بغيظ قائلا _ وهو كنان يدخل بين واحد ومراته ليه اصلا ....لين انا ساكت عليكى ومش عايز استعمل الوش التانى معاكى ....يالا ادخلى جوة .
وجدت نفسها محاصرة بين كلامه وبين اندهاش الجميع فتكلمت پغضب _ هو ايه ده ....يعنى ايه وش تانى ....واتجوزتنى ازاى اصلا ... تقدر تفهمنى لو تكرمت ..
افسح لهم المجال فدخلت پغضب ودخل كنان بحزن وجلس الجميع فى غرفة الصالون ..
قالت لين باندفاع متساءله _ ما تتكلم بقى اللا ..
قال وهو يضع قدم على الاخرى ويجلس ببرود _ ببساطة جدااا ...انتى ناسية ان اوراقك معايا ... من يوم الحاډثة وانا اخدت كل شئ خاص بيكى معايا .... وقدرت بمعارف ليا وشهود ومأذون انى اتجوزك ..
ضحكت بسخرية قائلة _ هاها هاها ها لاء صدقت ... ايه الهبل ده .... مستحيل ده يحصل من غير موافقتى وامضتى ...انت فاكرنى غبية ..
نظر لكنان قائلا _ تقول انت يا كنان ولا اكمل انا ..
نظر لها كنان بحزن واسف قائلا _ سامحيني لين ... الاوراق اللى مضيتي عليها اليوم الصبح مو اوراق السفر ...كانت قسيمة جوازك انتى وسيف..
نظرت له بعدم تصديق وصدمة والجميع ايضا يستمع لهذه اللعبة ..
وقفت على حالها تتكلم پغضب _ مستحيل .... انت يا كنان ...انت تعمل معايا كدة ....ليه ..
ونظرت لسيف قائلة بحزن واسى _ وانت للمرة المليون تخدعنى وتحطنى قدام الامر الواقع .... بس الجواز ده باطل ....وانا مش معترفة بيه اصلاا .... وهسافر يعنى هسافر وانت مش هتقدر تمنعنى ..
وقفت لتغادر فقام سيف مسرعا لاحقا اياها وحملها على ظهره كطفلة وهى ترفسه وتصرخ ان ينزلها ولكن دون جدوى ...
كانت سناء وريم مندهشين ولكنهم سعداء بهذا الخبر اما كنان فقد استأذن بحزن وخرج مودعا اياها ليعود لدياره ...
صعد سيف الدرج وهو يتمسك بالغاضبة لين وهى ترفس برجليها لعله يفلتها ولكن قبضته كانت اقوى ...
دخل غرفته واقفل الباب وانزلها فحاولت فتح الباب. لكنه اوصده بالمفتاح قائلا بارهاق من كثرة محاولتها _ اهمدى بقى واسمعيني ..
قالت پغضب وهى تضربه _ لاء مش هسمعك ...انت خدعتنى .... وانا هبلغ عنك واقول انك مزور ... ابعد عنى ..
اقترب منها اكثر فحاولت الابتعاد ولكنه حاصرها قائلا بخبث وسعادة _ معاكى دليل .... هقول انى مجبتلكيش العربية اللى انتى عيزاها علشان كدة بتبلغى عنى ..
فتحت فاهها باندهاش قائلة _ انا ..
اومأ لها قائلا _ ايوة وممكن ياخدوكى پتهمة ازعاج السلطات وادوخ انا بقى على اما اخرجك ..
هدأت قليلا تفكر فى كلامه قائلة _ طيب خلاص مش هبلغ ...بس بردو مش هعترف بجوازنا ده لو عملت ايه ..
اصبح وجه متلاصق مع وجهها تماما قائلا بخبث _ حتى لو عملت اللى بفكر فيه دلوقتى 
ارتبكت من قربه ودق قلبها پعنف لطالما حلمت بهذه اللحظة وتمنتها فقالت بارتباك _ تقصد ايه ... وايه هو اللى بتفكر فيه ..
وبدون سابق انذار التصقت شفتاه مع شفتاها فى قبلة ناعمة جعلت حصونها تسقط وتستسلم لا تبادل ولكن ساكنة تستقبل ما يفعله بسعادة ...
طالت قبلته الرقيقة وهى فى عالم اخر ولكنه ابتعد سامحا لهم بالتنفس قائلا بتنهيد وهو يضع راسه على مقدمة راسها _ بفكر فى ده ....ومن زمان اوى. .....وكنت مستنى اللحظة اللى هتكونى فيها حلالى علشان اعمل كدة ..
اما هى فكانت فى عالم اخر عالم وردى مبتسمة ومغمضة العينين ..
نظر لها وجدها على نفس الحالة فابتسم لاستسلامها له قائلا _ لسة مش معترفة بجوازنا ولا تحبي اكمل افكارى ...
اخرجها كلامه من عالمها ففتحت عيناها ونظرت له پغضب وارتباك _ انت قليل الادب ....واسمع بقى يا دكتور سيف ....انا مش هسكت ....لو انت مفكرنى ...
قاطع كلامها باقترابه ثانية فخاڤت
وتراجعت سريعا قائلة _ خلاص ..خلاص ...هسمعك
تم نسخ الرابط