رواية اية الفصول الاخيرة من 16 ل 22
المحتويات
الاريكة ..ذهبت باتجاهه وجلست بجواره قائلة _ يعنى انا ازاى هفرح ...وابويا واخويا وكل حاجة ليا حزين كدة ....
رفع نظره اليها قائلا بحب _ انا كمان فرحان علشان بنتى كبرت وهتتخطب ..
اتجهت تجلس بجانبه ثم قالت وهى تضع يده بداخل يدها بحب واطمئنان _ يبقى تقوم حالا تجهز معانا للحفلة.... وتروح تحلق دقنك دى .....وتشترى بدلة جديدة وتضبط نفسك كدة ...لانى عيزاك تكون احلى من الواد قصي ..
ابتسم لها بود قائلا _ حاضر يا ريم .... اوعدك هكون احلى من خطيبك المعفن ده ..
ضحكت عليه قائلة بمرح _ ايوة كدة يا سيفو ...وحشتنى يا راجل ....يالا بقى كله برة بيحضر الجنينة ..
خرج معها وقد بدأ يستعيد نفسه من اجلها فهى ابنته قبل ان تكون اخته ...
فرح الجميع لخروجه وبدأوا جميعا فى التجهيز وقام قصي بدعوة اصدقاءه من لبنان الذين فرحوا كثيرا من اجله ووافقوا على الحضور ..
________
جاء يوم الخطبة وريم متوترة وتتجهز بغرفتها ومعها سناء ووفاء والميكب ارتست التى جاءت لتجهزها ..
بينما فى الاسفل يجلس قصي بعد ان تجهز ينتظر اصدقاءه ..
اما عند سيف فقد قام بحلاقة ذقنه وظهرت ملامحه الوسيمة مجددا واستعاد نشاطه وارتدى بدلة انيقة مع عطر مميز وتسريحه شعر جذابه جعلته وسيم جداا ..
خرج متجها لغرفه اخته ...طرق الباب فسمح له بالدخول ..
دخل وجدها قد انتهت وعندما راته صړخت قائلة _ سيفووووو ...ايه الحلاوة دى ..
ضحك عليها قائلا بمرح _ بيتهيألى المفروض ان انا اللى اقول كدة ...انتى مشوفتيش نفسك فى المراية ولا ايه ..
ابتسمت بخجل وايضا الجميع واخذها سيف ونزل الدرج ليسلمها الى قصي المنتظر بلهفة ..
كانت جميلة حقا ترتدى فستان سماوى وحجاب رقيق وبعد مساحيق التجميل الخفيفة فهى لا تحب التكلف ...ولكنها بدت رائعه حقا ..
نظر قصي لها من اسفل الدرج بحب وانتظرها حتى نزلت مع سيف الذي سلمها له قائلا _ خلى بالك من اختى والا انت حر ..
تكلم قصي بمرح قائلا _ شو في سيف ..هي لساتها خطبة مو زواج يا اخى ...
ابتسمت ريم بينما قال قصي _ اللهم صلى ع النبي ... لك تأبري ألبي متل القمر ..
اخذها واتجه للمكان المخصص لهم وبدأ المدعوين فى الحظور ..
اما سيف فقد كان يقف بجانب والدته ينظر لاخته الصغرى ولفرحتها بسعادة ...
جاءوا اصدقاء قصي من لبنان ووقف ليسلم عليهم جميعا بحب وفرحة ويعرفهم على خطيبته ...
كان هناك شاب يمشي ومعه فتاة ترتدى فستان وحجاب تشبك يده ..
وصل الى قصي وقال بود _ مبروك لك قصي ... والله فرحتلك كتير صديقي ..
نظر له قصي ولم ينظر للتى معه قائلا _ كيفك كنان ...والله الك وحشة يا رجل ...مبسوط كتير انك جيت ..
ابتسم كنان لصديقه قائلا _ بعرفك على خطيبتى ليالى ..
نظر لها قصي ليسلم عليها ولكنه تجمد فى مكانه وقال پصدمة _ لين ..
عند نطق اسمها جعل قلب سيف يتوقف عن النبض لثوانى وينظر لنفس الاتجاه وجدها تقف بابتسامه مشرقه ساحرة رائعة تنظر للعيون التى اتسعت من حولها باستغراب ..
وللحظة واحدة وبدون وعى منه جرى عليها واخذها بداخل احضانه بكل قوة واشتياق ولهفة وحب قائلا _ لين ...وحشتينى ...وحشتيني اوى ..
الفصل 17
نسى نفسه ونسى العالم والناس من حوله عندما احتضنها ولكن ايقظه تصنم جسدها وذراع يشده بعيدا عنها قائلا پغضب _ لك بعد عنها ...انت شو عم تعمل ..
ابتعد سيف ونظر للواقف يطالعه پغضب ثم ارجع نظره اليها وجدها تنظر باستغراب وخجل من فعلته ..
تكلم سيف بحب _ لين .... وحشتينى ...كنتى فين طول الفترة دى ....انا قلبت الدنيا عليكى ...وكنت متأكد انك عايشة ..
تكلم المدعو كنان قائلا پغضب _ شو عم تحكى يا رجل ...شكلك مخربط بينها وبين حدا تانى ...هاي خطيبتى ليالى ... مو لين تبعك .
نظر له سيف باستنكار قائلا بنفى تام _ مستحيل.... دى لين حبيبتى ...انا متاكد ...
ذهب لوادته الواقفة تنظر پصدمة قائلا _ ماما لين عايشة ....مش قلتلك شوفتى ...كلامى طلع صح ..
ذهب لاخته الواقفة ايضا تنظر بعدم استيعاب فقال لها بفرحة ولهفة _ ريم ....لين عايشة .... صحبتك وانتيمتك مماتتش .... انا كنت متأكد من كدة ..
ذهب الي الواقفة باستغراب مجداا وقال _ لين انتى ساكتة ليه ...اتكلمى قولى اى حاجة ...
قال كنان وهو ينظر اليهم جميعا پغضب _ لك شيل يدك من عليها .... قلت لك هاي مو لين تبعك ...هى خطيبتى ليالى .... وهى ما عم تحكى ... وهلا يالا نمشي ليالي ... عن اذنك قصي والف مبروك ..
كاد ان يأخذها ويغادر ولكن اوقفه سيف قائلا پغضب _ تمشي فين ....انا مصدقت لقيتها .... دى لين .... مش ليالي .... اتكلمى يا لين قولى حاجة ..
كانت تنظر باستغراب لما حولها ولم تستطع نطق حرف فهى فقدت النطق منذ ثلاثة اشهر ..
قال كنان _ خبرتك انها ما عم تحكى .... وهلا راح نمشي .. يالا ليالي .
اوقفه سيف مجددا واتجهها اليه قائلا بلهفة وحب _ لين ...بصيلي ...انتى مش فكرانى ...انا سيف ...سيف حبيبك ....انا دورت عليكى كتير .... انا كنت متاكد انك عايشة .... انا مصدقتش انك موتى فى العربية اللى اڼفجرت ....بس احكيلي مين ساعدك وخرجك ..
وقف كنان پصدمة من حديث سيف اذا هى فعلا لين ...نعم كنان من وجدها حينما كان يتسلق الجبال فقد راي سيارة تسقط من اعلى. الجبل وفي داخلها فتاة تصرخ وتحاول فك قيدها ..
نجحت لين فى فك قيدها قبل وقوع السيارة بلحظة وكادت ان تخرج ولكن لسوء الخط وقعت السيارة من اعلى الجبل واټصدمت فى جوانبه ففتح الباب ووقعت لين من السيارة متدحرجة على منحدر الجبل فالتقطها كنان وابتعد سريعا قبل ان ټنفجر السيارة بلحظات ...
وبالطبع كل هذا دون ملاحظة من كان يقف فوق الجبل ..
كان سيف يقف پصدمة ولكنه اسرع للحافة ينظر اليها فوجد السيارة قد اڼفجرت انفجارا عاليا ..
صړخ باسمها ....صړخ وبكا وظل هكذا لثلاثة ايام ولكنه لم يفقد الامل فى العثور عليها بعدما اتاته فى منامه تخبره انها بحاجته وانها ما زالت على قيد الحياة ...
تم القبض على شذى بعدما شهد سيف وقصي ضدها وحكم عليها بالسجن 15 عام مع انتقالها لسجن النساء فى مصر ..
اخد كنان لين المصاپة بچروح بليغة فى راسها وذراعيها ..
ذهب الى سيارته ووضعها بداخلها وقاد الى منزله الذي يقطن به مع والدته فى احدى المناطق الخالية على حدود المدينه ..
والدته كانت تعمل ممرضة فقامت بمعالجه چروح لين ولكنها كانت بحاجة للذهاب للمشفى لمتابعة حالتها ..
لم يسمح كنان باخذها للمشفى ولكن وفر لها جميع ما تحتاجه من رعايه وبعد اسبوع تقريبا من غيبوبة داهمتها افاقت لين بتعب وفتحت عيناها ناظرة لما حولها ولكنها لم تتذكر شيئا ولم تستطيع النطق بحرف ....
وهى ال الان على نفس حالتها مع تحسن جسدها ولكن ظلت لم تنطق
بحرف وايضا
متابعة القراءة