رواية اية الفصول الاخيرة من 16 ل 22

موقع أيام نيوز

الفصل 16
بعد ثلاثة اشهر مروا على سيف مرور الدهر ..
اصبح اكثر هدوءا وحزنا ..ابتعد عن العالم وعن الجميع ... 
تغيرت معالم وجه تماما وضعف جسده ..حتى ان والدته واخته فقدوا الامل فى استرجاعه لطبيعته ...
دخلت عليه والدته قائلة بحزن واسى _ سيف ... هتفضل لحد امتى هربان من الدنيا والناس وقافل على نفسك ... لين خلاص يا حبيبى راحت للى خلقها ...وانت لازم تكمل حياتك ..
ياسيف اختك حالتها صعبة ومش راضية توافق ع الخطوبة بسبب حالتك ....حتى قصي كمان زعلان وخالتك سابت شغلها وقاعدة هنا علشانك ..
كل حبايبك حواليك ....حاول ترجع سيف بتاع زمان وتدعلها بالرحمة ...هى فى مكان احسن من هنا ..
تكلم سيف بهدوء ممېت _ لين عايشة ...لين مماتتش .... لين موجودة وهلاقيها ..
هزت راسها بيأس قائلة _ فوق بقى يا سيف ... لين ماټت .... والعربية ولعت قدام عنيك ...لسة عايز تثبت ايه تانى ..
وقف پغضب ثم توجه ليخرج قائلا وهو يضع يده على قلبه بۏجع وحزن _ لين عايشة يا امى ... ده بيقولى كدة .... ده مش بينبض الا ليها ....وهرجعها ليا .... هكدب عينى واكدب ودانى واكدب كل خلية فى جسمى تقول انها ماټت وهصدق قلبي بس .... لين مش مجرد واحدة انا حبتها ....لاء يا امى ...لين بنت شفتها ضايعة بدور على اب ف بقيت انا ابوها ... خاېفة ومحتاجة لاخ ف بقيت اخوها .... قلبها محتاج طريق يمشي عليها ف عملت نفسي طريق ليها .... وانا راضي ومرحب .... انا اعتبرتبها بنتى ...بعدتها عنى مع انى كنت ھموت من غيرها علشان تكون فى امان ... لين بالنسبالى الحب اللى مكنتش معترف بيه وجه فى وقت احتياجى وضعفى ...علشان كدة قويت بيها .... وفرحت لنجاحها ....وقلبي اطمن لوجودها ... ولسة مطمن ....يبقى ده معناه انها عايشة ...لو كانت ماټت كان قلبي وجعنى .... انا بس حزين لانى مش قادر الاقيها ..... بس مش هيأس ...ولو بتحبيني صحيح متقوليش انها ماټت ..
وقولى لقصي ان خطوبته مع ريم الاسبوع الجاى ..
خرج وترك والدته فى حيره ....كل هذا يخفيه بداخله ...هى تعلم حبه للين ولكنه يخفى مشاعر اسمى من الحب بمراحل ..
خرجت سناء من المكتب متجهة الى غرفة ابنتها لتخبرها بما قاله سيف ..
طرقت الباب ودخلت وجدت ريم تجلس تتكلم مع قصي عبر الواتساب ..
تكلمت سناء بعدما جلست قائلة_ ريم ... انا اتكلمت مع سيف وهو قال ان خطوبتك انتى وقصي الاسبوع الجاى ..
قالت ريم بهدوء _ ازاى يا ماما وهو ف الحالة دى .... ده هو لسة معتقد ان لين عايشة ... ومش قادر ينساها او يخرج من حالته دى ..
قالت سناء بيأس _ انا اول مرة يا ريم اشوف اخوكى ف الحالة دى ... اخوكى بيتكلم عن لين كانه هو اللى مربيها ... ومتأكد انها عايشة .... لدرجة انى بدأت اصدقه ..
قالت ريم باستنكار _ ازاى يا ماما .... دى العربية اڼفجرت قدام عنيه هو وقصي ... بالعقل كدة ازاى يعنى ..
قالت سناء بحزن _ مش عارفة يا بنتى ....مش عارفة اعمل ايه .. شوفى يا ريم ... حاولى تتكلمى مع قصي ...يمكن لما يشوف فرحتك يفرح ويخرج من الحالة اللى هو فيها دى ..
قالت ريم بأمل _ خلاص يا ماما حاضر انا هبلغ قصي ... وهنحاول معاه تانى ...
______ 
فى سجن النسا حيث تجلس شذى پغضب امام والدها الذي اتى لزيارتها قائلة _ انت لازم تخرجنى من هنا ....انا مش هينفع افضل هنا اكتر من كدة ..
تكلم والدها پغضب قائلا _ عيزانى اعملك ايه بعد عملتك السودة دى .... انتى ضيعتى نفسك وسوءتى سمعتى وسط رجال الاعمال بسبب جنانك وهوسك .
قالت پغضب مماثل _ انت اللى اب انانى ....كل اللى يهمك سمعتك وبس ....قلتلك دى مش خطتى لوحدى ...اللى اسمها بشرى دى خططت معايا ....
قال والدها پعنف _ اه بس هى طلعت اذكى منك ... شيلتك انتى الليلة ومحدش قدر يثبت عليها حاجة .
فكرت قائلة بشړ وحقد _ لو مكنش سيف جه وشافنى كانت كل حاجة مشت تمام ...بس حظى الاسود خسرته وخسړت حريتى بسبب واحدة متسواش ....المكسب الوحيد ليا انها ماټت ..
نظرت لوالدها ثم قالت _ حاول تخرجنى من هنا ...وانا اوعدك هبعد عن طريق سيف ... بس انا مش هتحمل افضل هنا ...انت متعرفش الستات اللى جوة دول شكلهم ايه ...دول بيخلونى امسح التواليت ...تخيل
وقف والدها ليغادر ثم استدار قائلا _ هعمل اللى اقدر عليه ....بس احسنلك تفضلى هنا ...لان سيف مش هيرحمك لو خرجتى ...سلام .
خرج وتركها تنظر له باستحقار لطالما عاش حياته لا يهمه سوى مصلحته فقط ..
___________
عند سيف الذي ذهب لعيادته مبكرا كعادته منذ شهر ...فهو منذ ان عاد من لبنان بعد رحلة بحث دامت لاكثر من شهرين عن حبيبة قلبه فى جميع اركان لبنان ولاكن دون جدوى ...
عاد الى مصر ومعه سناء وريم ووفاء وقصي ايضا الذين اصروا على العودة معهم ...
دخل مكتبه وجلس يفكر اين يمكن ان تكون ...هو يشعر بها ...ويعرف انها فى مكان ما ولكن اين ...لقد بحث لاكثر من شهرين عليها ولكن لا اثر لها ...كان الارض انشقت وابتلعتها ..
دخلت عليه ليلى موظفة عيادته قائلة _ دكتور سيف ...فيه كشف برة ادخله ..
نظر لها قائلا _ تمام يا ليلى دخليه ..
وبالفعل بدأ ممارسة عمله وباله مشغول بها كالعادة ..
_________
عند قصي الذي اخبرته ريم بوعد خطبتهم فهو اعترف لها بحبه عندما تقرب منها فى خلال الشهرين الفائتين ....والان اصبحت هى حبيبته الوحيدة فقد ابتعد عن جميع معارفه من البنات ولم يرى سواها ..
قال قصى بفرحة _ عن جد ريم ...يعنى هلا راح نخطب كمان اسبوع ...انا مانى مصدء ... انا اتمنيت هى اللحظة من زمان كتير... انا رح اعزم اصدقائي كلهياتن .
نظرت له ريم باستنكار قائلة _ اصدقائك يعنى ايه يا استاذ قصي ..
ابتسم بحب قائلا _ لا تخافى حبيبتى ....بقصد الشباب مو بنات بنوب ...
اومأت له ثم قالت _ اه بحسب ...كنت هطربقها على دماغك اصلا ...
دخلت عليهم سناء ووراؤها وفاء قائلتين _ الف مبروك يا ولاد ....ربنا يسعدكوا دايما ....ايوة كدة خلى الفرح يدخل البيت تانى ..
تكلمت سناء بحب قائلة _ ربنا يسعدك يا ريم ... وعقبال ما افرح بسيف ....ويرجع لطبيعته ..
قالت ريم بتأكيد _ انشاءالله يا ماما سيف هيرجع زى زمان .... وهينسى ويعيش حياته ....واحنا هنفضل جمبه ومعاه على طول ..
ربتت سناء على كتف ابنتها قائلة _ ربنا يخليكوا لبعض يا حبيبتى ...يالا بقا نخرج نشترى حاجات علشان الحفلة ....
اومأت لها وخرج جميعهم للتسوق ..
بدأ التجهيز لحفل الخطبة فى حديقة المنزل وسط فرحة الجميع ...عادا سيف الذي يجلس بمفرده فى مكتبه ..
طرقت ريم الباب فسمح لها بالدخول ..
دخلت وجدته يجلس شاردا
على

تم نسخ الرابط